منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص قصيرة جداً


أنثى البنفسج
10-01-2007, 09:12 AM
هي قصاصات قرأتها في وجوه الناس وبين محطات المترو.. في أسواق المدن وفي الأزقة القديمة..


في تلك القصص نولد.. نتألم.. نموت.. وبين تلك المحطات تبدأ حكايتنا.. بين الأمل واليأس.. بين الشرق والغرب.. بين الابيض والاسود.. بين الدموع والضحك.. بين الصمت والكلام.. وثنائيات وثنائيات كثيرة.. كم هي غريبة هذه الحياة تقودنا دائما نحو الحتف.. في ضوء نهار..


دعوني أنثر أوراقي الربيعية قبل أن يغلفها خريف العمر..
دعوني أعزف ههنا على أوتار تلك القصص..
أروي على أنغام موسيقاها حكايا الناس.. جراحاتهم.. آلامهم.. عشقهم.. حبهم.. بل وحتى نرجسيتهم..
دعوني أنثر من قصصي وأخبروني بقصصكم علّني أتعلم يوماً..
علّني أتعلم يوماً.. من ما لديكم



أرجو إضافة ما لديكم من قصص قصيرة
دمتم

أنثى البنفسج
10-01-2007, 09:13 AM
(1)
وداع من نوع آخر
كان ينتظرها ساعة رحيله في بهو المطار.. ينظر إلى جدول الإقلاع يراقب ساعته وينظر إلى الباب.. بعد لحظات وصلت.. ركضت إليه، توقفت أمامه. لم يتعانقا هذه المرة.. لم ينبسا ببنت شفة، تكلمت الدموع حين عقدت الألسن.. وبعد لحظات أدار ظهره واستمر في دفع أمتعته نحو بوابة المغادرة.. لم يعرف أنه لن يراها بعد ذلك أبداً..

أنثى البنفسج
10-01-2007, 09:15 AM
(2)
نوم عميق

مرت شهور تسع.. تستيقط الأم على آلام المخاض.. تنسى ألمها من شدة فرحها بلقاء جنينها.. ترمق طفلها بنظرات حنونة، ثم تخلد في نوم عميق.. عميق.. يبقى الطفل باكياً مذ ولادته وحتى الآن.. ويستمر في شتم القدر..

أنثى البنفسج
10-03-2007, 07:32 AM
--------------------------------------------------------------------------------

(3)
نهاية الانتظار

جلست تنتظر... جهزت فناجين الشاي وصحن الحلويات ... وجلست تنتظره... خطر لها أنها ربما تغير ثيابها مرة ومرتين ... ثم خطر لها انها ربما تعدل من ماكياجها ... ثم خطر لها انه ربما تغير لون شعرها ... وفي كل مرة كان تغير شكلها كانت تتخيل أن هذا سيعجبه أكثر
وبقيت تنتظر
ولكنه عندما جاء ... لم ينظر حتى إلى عينيها
ولم يقل لها غير الوداع

أنثى البنفسج
10-03-2007, 07:33 AM
(4)
حب

قال لها: أحبك...

كيف...؟ وأين...؟ ولماذا ...؟ حاولت ان تسأل نفسها ...
ولكن وقبل أن تجد أي جواب كان قد بنا حولها عالماً من الخيال ...
وقبل أن تدرك أين أصبح مسكنها الآن أقفل عليها الأبواب
اختنقت ...وفزعت ...وحاولت الهروب من بين يديه...وركضت مسرعة
وعندما هدأت...واستعادت أفكارها ...أدركت أنه سرق منها الكثير من أحلامها...

أنثى البنفسج
10-10-2007, 07:45 AM
(5)
امتحان

طالب .. حان وقت امتحانه!
بقي شهر .. اسبوع .. يومان وما زالت الدروس متراكمة عليه!
مازال هناك وقت!
وحين جاء آخر يوم ، حينها فقط قرر أن يسهر ليدرس!
دخل قاعة الامتحان معانقاً كتابه لا يريد أن يتركه!
يتمنى أن يحظى ببضع لحظات أخرى كي يدرس!
يسحب المراقب منه الكتاب سحبا!
يبدأ الامتحان!

لكن المحنة تنتهي عندما يستعير أجوبة صديقه ... المجتهد!

أنثى البنفسج
10-10-2007, 07:46 AM
(6)
رجل ورجل

ترى والدها وبعد مضي خمسة وثلاثون عاما على رحيل والدتها
ما زال يبكيها إلى الآن ألماً وحزناً على فراقها..
لم يفكر أدنى تفكير بغيرها وفاءاً لها ..
عظمة وفاء والدها وصبره على ما قسم له الزمان تزيد من صبرها على تربية أطفالها الخمسة وأمل
انتظار الفرج القريب في خروج زوجها من خلف القضبان ..
وبعد انتظار دام أربعة وعشرين عاما ..
خرج ولم يكترث لهذه الأعوام التي أفنت عمرها في انتظاره ..
خرج وبدأ بحثه من جديد عن زوجه جديدة وها هو الآن والد لطفل جديد..

ابو يزيد.
10-10-2007, 10:46 PM
موضوع رائع

والقصه قصير اكثر مما توقت

اكرم كوردي
10-10-2007, 11:21 PM
قصص رائعة جدا و ذات مغزى
شكرا لكي
ملاحظة: هل القصص من ابداعك الخاص ام لكاتب اخر ؟