med80
09-27-2007, 11:07 PM
عاشت مدينة صفرو يوم الأحد الماضي على إيقاع احتجاجات عارمة للمواطنين بسبب الزيادة في أسعار المواد الغذائية قبل أن تتحول الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بساحة باب المربع في الساعة الحادية عشرة قبل الزوال إلى مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، تخللتها في النهاية عمليات تخريبية من قبل جموع غاضبة من المتظاهرين للعديد من الإدارات العمومية ومؤسسات خاصة،.
ولم يسلم من هذه الأعمال التخريبية مقر البنك المغربي للتجارة الخارجية وثانوية بئر أنزران، من لدن بعض المتظاهرين الذين انتهزوا الفرصة لتفجير غضبهم باستهدافهم لإدارات وأملاك عمومية موزعة على مختلف شوارع المدينة
وتم الهجوم أيضا على الكوميسارية الجديدة والمديرية الاقليمية للشرطة وإقامة العامل، والمحكمة الابتدائية والخزينة العامة، كما استولى المحتجون على آلة "تراكس" في ملكية المجلس الاقليمي، وتوجهوا نحو السجن المحلي قصد هدمه، إلا أن التراكس حسب مصادرنا لم تسايرهم في الإيقاع بعد أن نفد وقودها، وقد أضرموا فيها النار
هيجان المواطنين ضد الزيادة في الأسعار، استهدف الوكالة الاقليمية لاتصالات المغرب ووكالة ونا ووكالة ميدتيل، ومؤسسة القرض الفلاحي، وإتلاف أزيد من 50 جهازا للهاتف مثبتة في الشوارع
وكانت حصيلة هذا اليوم الدامي 150 جريحا في صفوف القوات الامنية ( 45 عنصرا من الشرطة، ثلاثة منهم في وضعية خطيرة، إذ أصيبوا بكسور و48 عنصرا من القوات المساعدة و54 عنصرا من قوات التدخل السريع وثلاثة من عناصر الوقاية المدنية)، كما أصيب رئيس المنطقة الأمنية، ورئىس دائرة الامن، في حين تم اعتقال 38 مواطنا، ثلاثة منهم مسؤولون بالجمعية المغربية لحقوق الانسان بصفرو وقد تم عرضهم حسب مصادرنا صباح يوم أمس الاثنين من طرف الغرفة الولائية للشرطة القضائية على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، في حين مازال البحث جاريا عن آخرين
كما اقتحم المحتجون منزل برلماني (أزلماط)، حيث اعتدوا عليه، قبل ان يتمكن من الفرار بصحبة بعض رفاقه، وأضرموا النار في المقاطعة الحضرية التي أحرقت عن كاملها مع إتلاف جميع الوثائق، وكذلك إتلاف وثائق وتجهيزات البنك المغربي للتجارة الخارجية، حيث قدرت الخسائر بمليار سنتيم، وإتلاف جزء من المقاطعة الخامسة ببن صفار
فمنذ صباح يوم الأحد ،تقاطرت على ساحة باب المربع العشرات من المواطنين ، تلبية لنداء وزعه ناشطون من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مساء يوم السبت للمشاركة المكثفة في التظاهرة ضد الغلاء
إلى هنا كانت الأجواء عادية تتوخى تنظيم مسيرة سلمية في اتجاه مقر العمالة، رفع خلالها المتظاهرون شعارات ضد الزيادة في أسعار المواد الغذائية، كما نددوا بتلاعب رجال السلطة في توزيع الإعانات الرمضانية
وما أن تمت محاصرة التظاهرة بجدار أمني من قبل عناصر الأمن وقوات مكافحة الشغب للحيلولة دون وصول التظاهرة إلى مقر العمالة ، وعندما أحس ناشطون من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأن الأمور بدأت تأخذ مجرى آخر لعدم قدرتهم على التحكم في الحد من جموع الجماهير الغاضبة، ارتأى مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حل وإنهاء التظاهرة بكلمة من رئيس الجمعية، لكن الأمور تطورت إلى مجرى آخر عندما أصر المتظاهرون على اقتحام الطوق الأمني في محاولة منهم للوصول بالمسيرة الاحتجاجية إلى الساحة المطلة على مقر العمالة، وذلك لإسماع صوتهم إلى المسؤول الأول في الإقليم
في هذه الأثناء وقعت مناوشات بين رجال الأمن وبعض المتظاهرين الذين كانوا في مقدمة المسيرة، وذلك بعد أن انفجر الوضع بسبب اعتداء عميد الشرطة على فتاة كانت في مقدمة المسيرة، حيث وجه إليها، في سلوك أرعن، ركلة قوية على مستوى البطن سقطت إثرها مغمى عليها أرضا قبل أن يوجه نفس المسؤول عن الأمن ضربة أخرى استهدفت امرأة ثانية، هوى عليها بكل قوته بجهاز الاتصال اللاسلكي على مستوى الرأس، الشيء الذي أثار غضب المتظاهرين الذين استنكروا هذا السلوك العدواني، لتتحول بعدها التظاهرة إلى مواجهات مفتوحة مع قوى الأمن، استعمل فيها المتظاهرون الحجارة لتطال المواجهة بعد ساعة من الحادث كل شوارع المدينة
انفلات التظاهرة بسرعة قياسية حولها إلى مواجهة حقيقية استعمل فيها المتظاهرون الحجارة، كما قاموا بإحراق العديد من العجلات المطاطية ونصب المتاريس في شوارع مختلفة من المدينة للحيلولة دون وصول سيارات الأمن لموقع الاشتباكات التي دامت لساعات طويلة مع قوات مكافحة الشغب وأفراد من القوات المساعدة
بعدها قام المتظاهرون بإضرام النار بمقر مقاطعة حبونة ورشقوا بوابل من الحجارة، مقر العمالة ثم أضرموا النار في سيارة عون سلطة ، بعدها توجهوا للهجوم على مقر البنك المغربي للتجارة الخارجية، ودمروا محتوياته عن آخرها قبل أن يقوم المتظاهرون بمحاولة فاشلة استهدفت اقتحام باب السجن المدني، وإحراق جرافة كانت قد تدخلت لإزالة المتاريس التي كان المتظاهرون قد نصبوها وسط شوارع مختلفة من المدينة
المواجهات العنيفة بين حشود المتظاهرين الذين كان معظمهم من شباب تقل أعمارهم عن 24 سنة و قوات الأمن، استمرت منذ الواحدة بعد الزوال إلى آذان المغرب
وقد جاءت الأحداث الأخيرة بعد موجة الاحتجاجات الإنذارية التي نفذتها ساكنة مدينة صفرو منذ يوم الخميس المنصرم، احتجاجا على غلاء الأسعار التي طالت العديد من المواد الغذائية المعروضة بالأسواق والمحلات التجارية خلال هذا الشهر المبارك، اذ خرج صباح أول أمس أكثر من 4000 مواطن ينحدرون من مدينة صفرو و المناطق المجاورة وبخاصة جماعة البهاليل للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية
وقال شهود عيان إن الجميع تحرك في اتجاه مقر عمالة إقليم صفرو لإسماع صوتهم للمسؤول الأول عن الإقليم الذي فضل الظهور من على شرفة مكتبه المطلة على الساحة التي تجمهر بها المحتجون المطالبون بفتح حوار جاد معهم لدراسة مطالبهم، غير أن عامل الإقليم ـ بحسب شهود عيان ـ رفض رفضا تاما استقبال المحتجين أو ممثلين عنهم، والذين مكثوا أمام مقر العمالة زهاء ثلاث ساعات، مرددين شعاراتهم المطلبية ليفاجأوا بتحرك قوات الأمن بمختلف تشكيلاتها، والتي تلقت بحسب ما يبدو تعليمات للتحرك الفوري صوب جموع المحتجين الغاضبين
هذا ما نقلته الصحف ام ما تنقله الالسن هنا في مدينة صفرو فهو كلمة واحدة هي "اننا اعدنا الكرامة لاخواننا المغاربة ....امام همجية السلطات"
لا شك ان جل المغاربة يتذكرون احداث الانقلاب 1981 والذي انطلق من نواحي مدينة صفرو الثائرة
اخواني المغاربة الا تتفقون معي في كون كل ما جرى كان من اجل كرامة كل المغاربة ....
فهل من كلمة شكر الى كل من ناضل في هذه التظاهرة
اخوكم محمد من "صفرو الثائرة"
ولم يسلم من هذه الأعمال التخريبية مقر البنك المغربي للتجارة الخارجية وثانوية بئر أنزران، من لدن بعض المتظاهرين الذين انتهزوا الفرصة لتفجير غضبهم باستهدافهم لإدارات وأملاك عمومية موزعة على مختلف شوارع المدينة
وتم الهجوم أيضا على الكوميسارية الجديدة والمديرية الاقليمية للشرطة وإقامة العامل، والمحكمة الابتدائية والخزينة العامة، كما استولى المحتجون على آلة "تراكس" في ملكية المجلس الاقليمي، وتوجهوا نحو السجن المحلي قصد هدمه، إلا أن التراكس حسب مصادرنا لم تسايرهم في الإيقاع بعد أن نفد وقودها، وقد أضرموا فيها النار
هيجان المواطنين ضد الزيادة في الأسعار، استهدف الوكالة الاقليمية لاتصالات المغرب ووكالة ونا ووكالة ميدتيل، ومؤسسة القرض الفلاحي، وإتلاف أزيد من 50 جهازا للهاتف مثبتة في الشوارع
وكانت حصيلة هذا اليوم الدامي 150 جريحا في صفوف القوات الامنية ( 45 عنصرا من الشرطة، ثلاثة منهم في وضعية خطيرة، إذ أصيبوا بكسور و48 عنصرا من القوات المساعدة و54 عنصرا من قوات التدخل السريع وثلاثة من عناصر الوقاية المدنية)، كما أصيب رئيس المنطقة الأمنية، ورئىس دائرة الامن، في حين تم اعتقال 38 مواطنا، ثلاثة منهم مسؤولون بالجمعية المغربية لحقوق الانسان بصفرو وقد تم عرضهم حسب مصادرنا صباح يوم أمس الاثنين من طرف الغرفة الولائية للشرطة القضائية على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، في حين مازال البحث جاريا عن آخرين
كما اقتحم المحتجون منزل برلماني (أزلماط)، حيث اعتدوا عليه، قبل ان يتمكن من الفرار بصحبة بعض رفاقه، وأضرموا النار في المقاطعة الحضرية التي أحرقت عن كاملها مع إتلاف جميع الوثائق، وكذلك إتلاف وثائق وتجهيزات البنك المغربي للتجارة الخارجية، حيث قدرت الخسائر بمليار سنتيم، وإتلاف جزء من المقاطعة الخامسة ببن صفار
فمنذ صباح يوم الأحد ،تقاطرت على ساحة باب المربع العشرات من المواطنين ، تلبية لنداء وزعه ناشطون من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مساء يوم السبت للمشاركة المكثفة في التظاهرة ضد الغلاء
إلى هنا كانت الأجواء عادية تتوخى تنظيم مسيرة سلمية في اتجاه مقر العمالة، رفع خلالها المتظاهرون شعارات ضد الزيادة في أسعار المواد الغذائية، كما نددوا بتلاعب رجال السلطة في توزيع الإعانات الرمضانية
وما أن تمت محاصرة التظاهرة بجدار أمني من قبل عناصر الأمن وقوات مكافحة الشغب للحيلولة دون وصول التظاهرة إلى مقر العمالة ، وعندما أحس ناشطون من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأن الأمور بدأت تأخذ مجرى آخر لعدم قدرتهم على التحكم في الحد من جموع الجماهير الغاضبة، ارتأى مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حل وإنهاء التظاهرة بكلمة من رئيس الجمعية، لكن الأمور تطورت إلى مجرى آخر عندما أصر المتظاهرون على اقتحام الطوق الأمني في محاولة منهم للوصول بالمسيرة الاحتجاجية إلى الساحة المطلة على مقر العمالة، وذلك لإسماع صوتهم إلى المسؤول الأول في الإقليم
في هذه الأثناء وقعت مناوشات بين رجال الأمن وبعض المتظاهرين الذين كانوا في مقدمة المسيرة، وذلك بعد أن انفجر الوضع بسبب اعتداء عميد الشرطة على فتاة كانت في مقدمة المسيرة، حيث وجه إليها، في سلوك أرعن، ركلة قوية على مستوى البطن سقطت إثرها مغمى عليها أرضا قبل أن يوجه نفس المسؤول عن الأمن ضربة أخرى استهدفت امرأة ثانية، هوى عليها بكل قوته بجهاز الاتصال اللاسلكي على مستوى الرأس، الشيء الذي أثار غضب المتظاهرين الذين استنكروا هذا السلوك العدواني، لتتحول بعدها التظاهرة إلى مواجهات مفتوحة مع قوى الأمن، استعمل فيها المتظاهرون الحجارة لتطال المواجهة بعد ساعة من الحادث كل شوارع المدينة
انفلات التظاهرة بسرعة قياسية حولها إلى مواجهة حقيقية استعمل فيها المتظاهرون الحجارة، كما قاموا بإحراق العديد من العجلات المطاطية ونصب المتاريس في شوارع مختلفة من المدينة للحيلولة دون وصول سيارات الأمن لموقع الاشتباكات التي دامت لساعات طويلة مع قوات مكافحة الشغب وأفراد من القوات المساعدة
بعدها قام المتظاهرون بإضرام النار بمقر مقاطعة حبونة ورشقوا بوابل من الحجارة، مقر العمالة ثم أضرموا النار في سيارة عون سلطة ، بعدها توجهوا للهجوم على مقر البنك المغربي للتجارة الخارجية، ودمروا محتوياته عن آخرها قبل أن يقوم المتظاهرون بمحاولة فاشلة استهدفت اقتحام باب السجن المدني، وإحراق جرافة كانت قد تدخلت لإزالة المتاريس التي كان المتظاهرون قد نصبوها وسط شوارع مختلفة من المدينة
المواجهات العنيفة بين حشود المتظاهرين الذين كان معظمهم من شباب تقل أعمارهم عن 24 سنة و قوات الأمن، استمرت منذ الواحدة بعد الزوال إلى آذان المغرب
وقد جاءت الأحداث الأخيرة بعد موجة الاحتجاجات الإنذارية التي نفذتها ساكنة مدينة صفرو منذ يوم الخميس المنصرم، احتجاجا على غلاء الأسعار التي طالت العديد من المواد الغذائية المعروضة بالأسواق والمحلات التجارية خلال هذا الشهر المبارك، اذ خرج صباح أول أمس أكثر من 4000 مواطن ينحدرون من مدينة صفرو و المناطق المجاورة وبخاصة جماعة البهاليل للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية
وقال شهود عيان إن الجميع تحرك في اتجاه مقر عمالة إقليم صفرو لإسماع صوتهم للمسؤول الأول عن الإقليم الذي فضل الظهور من على شرفة مكتبه المطلة على الساحة التي تجمهر بها المحتجون المطالبون بفتح حوار جاد معهم لدراسة مطالبهم، غير أن عامل الإقليم ـ بحسب شهود عيان ـ رفض رفضا تاما استقبال المحتجين أو ممثلين عنهم، والذين مكثوا أمام مقر العمالة زهاء ثلاث ساعات، مرددين شعاراتهم المطلبية ليفاجأوا بتحرك قوات الأمن بمختلف تشكيلاتها، والتي تلقت بحسب ما يبدو تعليمات للتحرك الفوري صوب جموع المحتجين الغاضبين
هذا ما نقلته الصحف ام ما تنقله الالسن هنا في مدينة صفرو فهو كلمة واحدة هي "اننا اعدنا الكرامة لاخواننا المغاربة ....امام همجية السلطات"
لا شك ان جل المغاربة يتذكرون احداث الانقلاب 1981 والذي انطلق من نواحي مدينة صفرو الثائرة
اخواني المغاربة الا تتفقون معي في كون كل ما جرى كان من اجل كرامة كل المغاربة ....
فهل من كلمة شكر الى كل من ناضل في هذه التظاهرة
اخوكم محمد من "صفرو الثائرة"



