منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنطلاقة آخر دوري في العالم لازال يركن للراحة·· البطولة المغربية


CHESSMASTER1427-²
09-21-2007, 12:45 PM
تنطلق اليوم البطولة الوطنية المغربية
و ستكون الإنطلاقة من ملعب المسيرة بمدينة أسفي
حيث سيواجه أولمبيك أسفي فريق الدفاع الحسني الجديدي في لقاء أقل ما يقال عنه أنه ديربي من نوع خاص و للإشارة فقد إتخدت إجرائات أمنية غير مسبوقة حيث لطالما إنتهت هذه المقابلة بأعمال عنف و ذلك راجع بالأساس لقرب المدينتين من بعضهما حيث بدأ منذ الساعات الأولى من صباح اليوم توافد أفواج من جماهير الدفاع على ملعب المسيرة مع العلم أن المقابلة ستنطلق في التاسعة ليلا بالتوقيت المحلي
و هكذا فالإنطلاقة القوية للدوري المغربي تعد بموسم رائع خصوصا بعد عودة الرجاء و التغيرات التي شهدها مكتب الوداد و التداريب المكثفة التي خضع لها الجيش و الملاحظ هذا الموسم ان كل الفرق خضعت للإستعدادات خاصة و هذا تقرير عن إستعدادات الفرق الوطنية

الجيش الملكي: برمجة جهنمية

خلق الإستثناء بين بقية الفرق على إعتبار أنه السفير الوحيد الذي ظل يمثل الكرة المغربية قاريا، لذلك لم يركن للراحة وبقي على ارتباط بالمنافسات طيلة فترة الصيف بأكملها، وهو ما حمل شقين متناقضين، كانا لهما تداعيات وإنعكاسات كثيرة على مستوى المخزون البدني للاعبين الذي إستنزف بشكل كبير، لأنه للموسم الرابع على التوالي الذي بقي خلاله نشيطا دون إنقطاع الجيش، وإن إستفاد من مباراة بمعيار مختلف مكنه من قياس جاهزيته والحفاظ على تنافسيته، فإنه بالمقابل أدى ضريبة الإرهاق والتعب والعياء·· لعب الجيش إذن لقاءات عصبة الأبطال الإفريقية (6 ،مباريات) وخاض مباراة الربع الخاصة بكأس العرش ضد مولودية وجدة والتي كسبها ومر للنصف، لذلك فالفريق قسم عطلته بين هذه اللقاءات الرسمية والتي كانت تلعب على مدار مباراة كل أسبوعين، وأقصى مدة للراحة إستفاد منها لاعبوه كانت هي أسبوع واحد هو الفاصل بين لقاءاته القارية·

- حركة الإنتقالات: مسرعا دخل الجيش سوق الإنتقالات، حيث كان هو المبادر بالإنتدابات، فجلب مرزوق من (النادي القنيطري)، لمريني من النادي المكناسي )، الباسل من (ت·تواركة )، الخياطي من (الراك)، عزيم من (ت·سيدي قاسم)، وأعاد الراقي ـ العلاوي وأجدو من إعارات خليجية، كما تعاقد مع مصطفى مديح كمدرب حل بديلا للميلاني، ثم جواد أقدار من أ·خريبكة، ووضع في قائمة المغادرين أسماء (بورجي ـ العنصري ـ القرقوري ـ معاريف ـ عبد الصادق ـ بوبو)، وإنضافت إلى كل من إبراهيم البحري الذي إنتقل للومان (الفرنسي)، ويوسف رابح الملتحق بليفسكي صوفيا (البلغاري)، وقدرت القيمة الإجمالية لتعاقداته بحوالي 680 مليون سنتيم·

الوداد البيضاوي: فأل النتيفي

مباشرة بعد نهاية البطولة تفرغ الوداد لإفرازات الجمع العام وتسليم السلط بين الطيب الفشتالي والرئىس الجديد عبد الإله أكرم، إستغرق أمر تشكيل المكتب المسير بعض الوقت، الشيء الذي كان له إنعكاس على مستوى التوحد في رسم الأهداف وتحديد الأوليات·

الوداد كان من البادئىن والمبادرين بالإستعداد المبكر، لذلك تعاقد مع المدرب البرتغالي فينغادا، وقسم برنامجه الإعدادي بين مرحلتين ، الأولى كانت هنا بالمغرب تخللتها بعض اللقاءات الودية مع فرق بالقسم الأول (الفتح الرباطي)، قبل أن يطير الفريق للبرتغال والذي اعترضته بعض الصعوبات في تقسيم العناصر التي سافرت، بفعل إشكال التأشيرة ·· المفاجأة هنا هو أن الفريق الذي لعب بعض مبارياته هناك ضد أندية برتغالية، سينفصل عن مدربه البرتغالي الذي فضل عرضا أردنيا، بعدها ستكون العودة للمغرب والمشاركة في دوري النتيفي الذي فاز به على حساب أولمبيك خريبكة بضربات الترجيح، بعدما أقصى الراك في النصف·· الوداد لعب بعض اللقاءات بمركب بنجلون ضد فرق مختلفة دون إغفال دوري مولاي الحسن كفريق إئتلافي ولقاء كاظمة الكويتي·

- حركة الإنتقالات: من الأندية التي صرفت مبالغ محترمة لإنجاز صفقاتها بدأها بضم لاعب (الشبيبة) حمزة يسيف، ثم جلب مصطفى بيضوضان من (النادي الإفريقي) وإعادة فوزي البرازي من (إيستر الفرنسي)، تم مديحي من (القادسية السعودي)، بمعنى أنه تعامل مع لاعبين محترفين قادمين من الخارج ، وضم نهائيا عمر كيدا (المالي)، إضافة لسقيم من (شباب المسيرة)، وعودة سعيد الزيدي من إعارة، وجلب لاعبين من أبناء المهجر، وتعاقد أيضا مع المدرب البلغاري بيلامين ماركوف بدلا عن فينغادا، وتسريح لاعبين أمثال (فوزي عبد الغني ـ زروق ـ بورزوق ـ جبيلو ـ نعينيعة ـ حكيم الداودي ـ مستاد ـ كوثر ـ خاليلو ـ أورتيز ـ كريم مفتال ـ إبراهيما توري)·

الوداد أنفق مبلغا فاق 650 مليون سنتيم·

الرجاء البيضاوي·· بلغة التميز

لم ينتظر النسور الخضر الوقت الكثير كي يباشروا إستعداداتهم لبطولة هذا الموسم، حيث كان التعاقد سريعا جدا مع المدرب الفرنسي إيف شاي لتفادي أخطاء الموسم الماضي، الرجاء بادر إلى تجميع لاعبيه سواء الذين كانوا معارين لأندية أخرى أو الذين أنهوا البطولة بألوانه، والغاية هي منح الفرصة بالتساوي للجميع من أجل بذل ما يشفع لهم تمثيل الشياطين الخضر في البطولة·· المحك الإعدادي الأبرز كان هو الدخول في معسكر بمدينة إيفران للأكسجنة والرفع من المستوى والخزان البدني، وخلاله لعبت الرجاء العديد من المباريات الإعدادية مع بعض الفرق التي تواجدت في نفس التوقيت بجامعة الأخوين، ودام المعسكر 15 يوما قبل الإقلاع صوب سويسرا، حيث فاز بدورة (آرتي) الرباعية، والتي أتاحت فرصة لقاء أندية مهمة (الأهلي السعودي ـ العين الإماراتي ـ الكويتي الكويتي)، ثم العودة والمشاركة في دورة اليزيد الشركي بالجديدة، حيث إحتل المرتبة الثالثة، وبعدها الإكتفاء بمباريات ودية مع بعض أندية أقسام الصفوة والقسم الثاني·

- حركة الإنتقالات: إيف شاي مدرب الشبيبة الجزائري كان أول تعاقد في إطار حركة الرجاء الصيفية، قبل أن يتم التركيز على أسماء بمواصفات خاصة، (مراد عيني) لاعب الجديدة ثم السملالي من (الكوكب)، فبورقادي من (المغرب الفاسي)، وأخيرا الجلايدي من الكوكب ، ثم سيلا (السينغالي)، وإعادة (متولي ـ آزوار ـ عتبة وخاصة هشام العمراني من الإعارة)، وبدا أن الإنتقائية طبعت انتدابات الرجاء قبل أن يضع أسماء (شاهيري ـ مسلوب ـ ناطرـ الخرازي ـ عصمان جالو ـ جلال جبيل ـ كوحا) على قائمة المغادرين، ومع ذلك ورغم محدودية الإستقطاب فقد صرف الرجاء ما يفوق 400 مليون سنتيم لجلب بعض اللاعبين·

الكوكب المراكشي·· دينامية ملحوظة

هو صاحب حركية ملحوظة بلورها بإستقراره التقني والإداري اللذان مهدا له تحديد الأهداف بكثير من الوضوح، بعد حضور أكثر من مشرف في بطولة الموسم المنقضي، والكوكب وتحت قيادة بادو الزاكي أعطى لاعبيه راحة قصيرة لاسترجاع الأنفاس وإلتقاطها قبل الدخول في معسكرات إعدادية متفرقة بين مدن مراكش والمحمدية، كانت الغاية منها زيادة لحمة الإنسجام بين الوافدين الجدد والقدامى، وبرمجة بعض اللقاءات الإعدادية ضد بعض الأندية الوطنية·

المشاركة في دوري النتيفي بالبيضاء والذي حل من خلاله الكوكب ثالثا بعد خسارته في النصف أمام أولمبيك خريبكة وفوزه على الراك، ثم بعد ذلك مباشرة الإلتحاق بالجديدة

للمشاركة في دوري اليزيد الشركي ولعب المباراة النهائية، ولعل المباراة الرسمية والهامة أمام إتحاد تواركة برسم ربع نهاية كأس العرش التي إمتدزت لغاية الشوطين الإضافيين إعتبرت الإختبار الأبرز قبل بداية الموسم لجاهزية فارس النخيل، حيث تأهل لنصف النهاية والعين على بطولة بصورة التميز·

- حركة الإنتقالات·· معادلة حفظ التوازن التي سعى الكوكب لتفعيلها هذا الموسم عبر التسريح بقدر الإنتداب شكلت عنوانا للفريق ، حيث صرح الزاكي أنه يتحمل كامل المسؤولية في إختياراته الضرورية والصويب من (شباب المحمدية)، أحمد الصادق من (إتحاد المحمدية)، كنيبا من (النادي المكناسي)، الصولحي والبركة من (الرشاد البرنوصي)، جبيل من الرجاء، بكاري من (أولمبيك خريبكة) والمسكين من (المغرب الفاسي)، قابلت أسماء تم تسريحها وهي بنزوكان لبلغاريا (السملالي ـ العمراني ـ آزوار للرجاء)، مع الجلايدي ومفكر ـ الشهباوي، الشركي (للنادي المكناسي)، ثم شوقي بنعيش لجميعة سلا، والأرقام تتحدث عن حوالي 520 مليون سنتيم، رصدت لهذه الحركة ومثلها ثم الإستفادة منه·

أولمبيك خريبكة·· الهدوء سيد الموقف

القاعدة الذهبية تقول أن فريقا ينتصر فإنه بالضرورة لا يتم تغييره، هذا بالضبط ما سعى إليه أولمبيك خريبكة بطل المغرب، والذي حافظ على تركيبته، اللهم الإستثناء الذي هم ذهاب مصطفى مديح صانع مجده، ومع ذلك لم يتزعزع الفريق، وباشر إستعداداته على نحو هادئ بالمنظقة، حيث ألغى المعسكر الإعدادي الذي كان ينوي القيام به في تونس، قبل أن يتوجه للمحمدية، وبعدها معسكر إيفران الإعتيادي·

وبغض النظر عن بعض المباريات الودية المتفرقة مع عديد الأندية، فإن المشاركة في دوري النتيفي بالبيضاء كانت الأبرز على مستوى الإستعداد، حيث حصل الفريق على المركز الثاني وخاض مبارتين كبيرتين ضد كل من الوداد والكوكب المراكشي·· أولمبيك خريبكة لعب مبارياته اللاحقة ضد أندية النادي المكناسي والفرق المنتمية للمنطقة، كما أنه فضل العودة لخريبكة لمباشرة إستعداداته الأخيرة قبل بداية البطولة التي سيدخل منافستها وهو يحمل صفة البطل المطلوب للجميع الأولمبيك الفائز بدوري الصويري خاض قبلها خمسة نزالات فاز في 3 وانهزم في مبارتين·

- حركة الإنتقالات·· المدرب فرانسوا براتشي القادم من مولودية الجزائر كان الصفقة الأهم للفريق، كما أن سياسة حفظ النجوم والإيمان بقدرات الفريق صاحب الثنائية، جعلت خريبكة تغض الطرف عن انتدابات كثيرة، إذ اكتفى بضم بعض لاعبي المنطقة من الأقسام السفلى، إضافة إلى لاعب مجد المدينة هشام علوش، مقابل تسريح أسماء وازنة من قبيل هشام مهدوفي لأوكرانيا وحسن بويزكار للسعودية وتفويت عادل بكاري للكوكب وأقدار للجيش·

المغرب التطواني·· المبادر بالإستعداد

باشر المغرب التطواني إستعداداته على نحو مقسم، إذ أنه جزأ فتراته إلى ثلاثة، الأولى كانت بمدينة تطوان وهي التي همت تجميع العناصر بما فيهم القدامى والجدد ووضعهم تحت تصرف المدرب عبد الغني بناصري، ومن تم الإنطلاق صوب طنجة قبل أن تشكل الرباط الحلقة الأهم والأكثر تأثيرا، إذ قضى الفريق فترة طويلة بالعاصمة شكلت فرصة لأغلبية اللاعبين من أجل الإستئناس ببعضهم البعض والإمتثال للنهج الخططي للمدرب في حجم بناصري، تم التعاقد معه على أساس تحقيق أهداف بعينها·

خوض بعض اللقاءات ضد أندية (جمعية سلا ـ حسنية أكادير) والفوز بدوري الشمال بطنجة ، شكلت الملامح الأولى لبرنامج الإعداد للحمامة البيضاء قبل أن تكون مباراة الرشاد البرنوصي على سلبية نتيجتها الحلقة الأهم مع مباراة الوحدات الأردني برسم دوري أبطال العرب·· المغرب التطواني ولو أنه لم يقم تربصا خارجيا كما كان الشأن الموسم الماضي، فإنه كان أحد أكثر الفرق التي بدأت مبكرا، والهدف بطبيعة الحال مرتبة أفضل من تلك التي انتهى إليها الموسم الماضي·

- حركة الإنتقالات: عبد الغني بناصري كمدرب، ورباعي إتحاد طنجة (بيسطارة ـ العرافي ـ بودي ـ أسامة غريب)، وعز الدين أورحو القادم من (إيستر الفرنسي)، ثم سمير سرسار من حسنية أكادير)، واليعقوبي من (هولندا) هي أبرز الأسماء المنتدبة، مقابل تسريح أحمد صلاح والفوقي للفتح، وإعادة الجميل لطنجة بوضع أسماء (أقلعي ـ عبد النور ـ البوغي ـ أنجي ـ فارس عبد الإله وعبد السلام) تحت تصرفها، هي سمات حركة الحمامة، التي مع ذلك لم تواكب قوة تواجدها في السوق، كما كان الموسم الماضي الذي شهد جلب (أوشلا ـ بنشريفة ـ الشادلي)·

المغرب الفاسي··بطعم الوئام

في نفس الفترة الإعدادية من السنة الماضية كان نمور فاس يغرقون في وحل المشاكل الذي أخر انطلاقتهم، لذلك شكلت الإستفادة من دروس الماضي أبرز إستنتاج لتقديم وصفة بطعم آخر هذا الموسم، البداية بطبيعة الحال كانت 4 أيام أتاح للمدرب لوشانطر برمجة بعض المباريات الإعدادية بجامعة الأخوين قبل مواجهة بعض الأندية (الإتحاد القاسمي ـ جمعية سلا ـ الرشاد البرنوصي) على فترات متقطعة، وبدا جليا أن الفريق الذي غاب عن بعض الدوريات التي كان مواظبا على المشاركة فيها سابقا يفضل لقاءات أندية وفق مقاسات محددة ومعينة·

العودة لفاس كانت آخر حلقة في الإعداد، حيث الإستئثار بتجمع يمتد لعشرة أيام تتخلله مباريات مع خصوم لم تحدد هويتهم بعد قبل أول لقاء بالدوري·

- حركة الإنتقالات·· لوشانطر الفرنسي المنتدب لتصحيح وتقويم إعوجاجات الفريق هو أقوى جلب للماص، لأن الأسماء المعلنة لا ترقى سجلاتها ولا تاريخها إلى القيمة الفنية التي بإمكانها تقديم إضافة للفريق، (عبد الإله باكي (من روسيا)، نبيل الداودي من (ج·سلا) ـ المالي باباكار، ورادوتشيو من رومانيا، إضافة إلى بعض لاعبي الهواة (الروكي ـ تيمي ـ الروخ ـ النصري ـ الرودي)، تنضاف لمراد الرافعي المثير للجدل بانتقاله، وجبران المخضرم·

مقابل هذا كان هناك إفراغ ممنهج للائحة من أسماء (بورقادي ـ فكروش ـ مسكين ـ مغراوي ـ دوغلاس ـ بافوا ـ السطيطي ـ حاسي ـ بوريساي ـ مقبول ـ لمساسي ـ زوركان ـ النوري ـ أمين حوبي ـ حجامي) والبقية تأتي·· الماص أنفق أقل مما إستفاد ،إلا أنه دخلت خزينته حوالي 450 مليون سنتيم مقابل ما تم تسريحه·

الفتح الرباطي·· على إيقاع المشاكل

الفريق الرباطي الذي إستبشر جمهور العاصمة صعوده هذا الموسم لقسم الصفوة بعد سنتين من المعاناة في الظل، عاش مخاضا إعداديا أرخى بظلاله على تركيز الفريق·· البداية كان بعد إفتعال مشكل تقني مع المدرب عبدالله بليندة وما رافق ذلك من توثر إنتهى بإسناد المهمة لرضيد الطوسي الذي جيء به بداية لشغل الجانب الخاص بالإدارة التقنية·

ومع ذلك جاء الإلتحاق بمدينة إيفران لخوض تربص إعدادي كانت الغاية منه تقليل حدة تأثير هذا الإنفصال، كانت هناك مباريات إعدادية مع أندية المغرب الفاسي، الرجاء التي تواجدت بنفس المقام·

خاض أيضا مباريات إعدادية متفرقة أهمها لقاء الوداد بالأب جيكو المحتكم للبياض، ثم المشاركة في دوري الصويري بالقنيطرة، الذي خسر خلاله أمام النادي المكناسي، ثم اللعب في دوري آخر أمام أندية الجديدة والرجاء بدوري اليزيد الشركي·· الفريق الرباطي إذن إستفاد من محكات إعدادية هامة قبل أن يعود للرباط، ومنها سينطلق هذا الأسبوع، حيث تنتظره مباراة هامة ضد الجيش برسم إستهلال البطولة·

- حركة الإنتقالات·· مع رشيد الطوسي كانت الملاحظة الأبرز هي التعامل مع فريق المغرب التطواني من خلال الإستفادة من أسماء (بوكموش ـ أكازو ـ أحمد صلاح ـ الفوقي)، ثم جلب العراقي علاء حسين وإسماعيل واجغو من البحرين، إضافة إلى المخضرم نور الدين الزياتي·

ولأنه لم يكن يحتكم على عناصركثيرة عدا تلك التي لعبت معارة، فقد كان منطقيا أن يغادر أوشلا وعدنان مستيطاف لإتحاد طنجة وطارق السعدي ويونس قاسين الذي إستفاد من شراء ما تبقى من عقده·

النادي القنيطري·· الكرامة أولا

الحضور الأخير بدوري المرحوم سعيد بلقولة بالخميسات والذي لم تكتمل من خلاله صورة الإعداد، طالما أنه إنسحب من مواجهة إتحاد الخميسات قبل أن يفاجأ بغياب خصم يلعب معه مباراة الترتيب، أعتبر الحلقة الإعدادية الثانية من حيث الأهمية بعد الدوري الذي إحتضنه الملعب البلدي بالقنيطرة، والذي حمل إسم ـ الصويري ـ لذلك كانت المباريات الأخرى وفق إتفاقات سابقة مع بعض الأندية هي المتمم لبرنامج الإعداد، حيث اكتفى الكاك في موسم صعوده لنزالات مختلفة العيارات لقياس مناعته وإستماتته ومعرفة ما ينتظره ·· النادي القنيطري آثر التنقل في مدار الجهة فقط مؤثر أن تكون نزالاته فوق ملعبه البلدي الذي سيشكل علامة فارقة في ترجيح كفته أمام منافسيه لتضاريسه الوعرة ومسالكه الغريبة·

- حركة الإنتقالات: عدا إبراهيم أبرباش الوافد من (النادي المكناسي) كانت بعض الأسماء إن لم تكن كلها التي إنضمت للفريق ممارسة بدوريات وأقسام سفلى، حيث عدنان طويزة من (سيدي قاسم)، عمر أماني (من يوسفية برشيد)، خالد هيدان (من هلال الناظور) الجبروني من (صداقة مكناس)، عز الدين عصام من (الرشاد البرنوصي) وزهير العروبي (من اليوسفية الرباطية)، ولعل تفويت طارق مرزوق في صفقة شكلت الحدث خلال هذا الموسم في البطولة للجيش الملكي لم يكن عائدها المالي كافيا لترميم الصفوف بأسماء قوية ورنانة،مما يفيد بأن التخلي عن نبيل أوزان واليوسفي وحتى الرواس لم يف بغرض انتدابات وازنة·

الدفاع الجديدي: بركة اليزيد الشركي

هو واحد من الأندية التي تضمن بشكل مبدئي حلقة إعدادية دسمة، تتوقف قيمتها على الأسماء التي تودع طلبات مشاركتها، والمقصود هو دوري اليزيد الشركي الذي يؤرخ ويرمز لحقبة مرجعية من التسيير للفريق الدكالي·

وهو ما حدث فعلا، ذلك أن مشاركة أندية (الفتح ـ الرجاء ـ الكوكب) في هذا الدوري ظل لفارس الكرة الدكالية الأول اختبارات حقيقية لقدراتهم، أسبوعين قبل إنطلاق البطولة بعد الفوز بنسخته مرة أخرى، حيث إكتفى الفريق سابقا بمباريات متوسطة ضد خصوم متفاوتي الإنتماء سواء بملعب العبدي أو خارجه·· الفريق اعتاد التربص بالمدينة وغالبا ما يستغل فترة الصيف للتجمع والإستعداد على الشاطئ·

- حركة الإنتقالات: بعد العرو ض القوية والإنهاء المثالي للدوري وبقوة، كان لزاما ومنطقيا أن تنصاع الإدارة لنبضات المدرجات وتبقي على المدرب لونغ، ومعه جلب بعض الأسماء الطموحة وذات القيمة الفنية كشاهيري، مسلوب وعبد الواحد عبد الصمد نهائيا من الرجاء)، لاتير من (الكوكب)، حميد النادي ونور الدين نصير من (الرشاد البرنوصي)، في حين كان التخلي عن صمام أمان خط الدفاع مراد عيني ومعه رئة خط الوسط محمد روبيز إشارة إلى ما قد ينتظر الفريق من صعوبات في الموسم القادم، دون الحديث عن أسماء (خربوش ـ كوميري ـ هرواش ـ بلمهول ـ عبد الصمد ومحمد بنحليب ومصطفى عفري)·

النادي المكناسي: على نار هادئة

مستندا على خبرة المدرب عزيز العامري هيأ الكوديم برنامجه الإعدادي والذي لم يكن مكثفا ، بل وضع خارطة طريق للإستعدادات ولو مبكرا دون ضجيج، حيث اكتفى بتقسيم البرنامج وفق انتظارات تخص برمجة بعض اللقاءات بمعزل عن الأخرى بفترات مهمة·· المشاركة في دوري الصويري بالقنيطرة والظفر بالمركز الثالث على حساب الفتح الرباطي (2ـ0) كانت المحطة الأكثر تميزا، إضافة إلى المشاركة في دوري محلي لمولى إسماعيل·

- حركة الإنتقالات: عزيز العامري الجديد / القديم يعود للفريق كمدرب، وحاول الفريق تصريف العائد المالي الذي جناه من صفقة كنيبا لانتدابات وصفت بالمتوسطة (مفكر ـ الشركي ـ الشهباوي (الكوكب)، ماخيطي والنعيمي من أولمبيك أسفي·

حسنية أكادير: التقشف

ملغيا تنقله لتارودانت، حيث سبقه جاره شباب هوارة للمنطقة التي دأب الإستعداد بها والإكتفاء بتربص بأكادير وما رافقه من ردود فعل قوية همت المعدات والإمكانيات المادية، قبل التنقل للمحمدية ومن تم لمدينة الرباط، حيث إجراء بعض المباريات الودية (أولمبيك أسفي ـ المغرب التظواني)·· الحسنية إستعدت على إيقاع تسريح مخضرميها أوشريف وما واكب الرحلة من إصابات (كسر حارسه لعبادي)، لذلك بدا التقشف واضحا في إستعدادات الفريق·

- حركة الإنتقالات: لم تتبرك الحسنية بصمتها في سوق الإنتقالات، حيث انتدابات على المقاس، وحول الفريق وجهته صوب المدرسة اللاتينية وبالضبط الأرجنتين، حيث جلب لاعبين من أمريكا الجنوبية، إضافة إلى بعض لاعبي الهواة (حفيظ يزكي ـ الزازا ـ التولالي ـ أخسوع)، وسرح جبران، عين الحياة والأخوين مصطفى وحسن أوشريف·

إتحاد الخميسات: الإساءة للذكرى

من حيث انتهى واقع الإعداد الجدي في ذكرى المرحوم سعيد بلقولة والدوري السنوي الذي اعتاد الفريق ختم به حلقاته الإعدادية، إلا أن الصورة المشينة التي طبعت التنظيم لربما ساهمت في حرمان الفريق من فرصة جادة للإعداد، ومع ذلك فالخميسات شكلت ملتقى طرفي للعديد من الأندية التي لعبت العديد من اللقاءات الودية معها، ولم يطرأ تغيير ومستجد على مستوى التربص هذا الموسم·

- حركة الإنتقالات: الفريق تعود أن يكون مزودا سنويا للأندية بدل الإستقطاب، هذا الموسم خلق الإستثناء ولم يسرح لاعبيه النجوم، جلب بريكل من (سطاد)، الصطيفي (من الماص) وكوثر من (الوداد)، إضافة إلى رحال الخدوري من (قلعة السراغنة) وأحمد جحوح الشلب الوافد من (العروي)·

أولمبيك أسفي: إشكالية جمع عام

القرار الزلزال للرئيس أحمد غيبي بإعلانه إستقالته قبل التراجع عنها، كان له تداعياته الكبيرة على واقع الإعداد، الذي لم يكن جيدا إطلاقا، وبدأ الفريق متأخرا، مكتفيا بإقامة إجبارية بآسفي تخللتها لقاءات ودية متفرقة·

- حركة الإنتقالات: سرح (لشهب ـ أمقار ـ البوعزاوي ـ بولقوابع ـ فكاك ـ ريمودي ـ الجدع ـ هابيل)، وبالمقابل تأخر في جلب أسماء كبيرة اللهم حفيظ عبد الصادق وبورجي من (الجيش) ، رفيق عبد الرحمان (الكوكب) وحاتم التحريري من (جمعية سلا)، والذي يخضع لفترة تجريب قبل التوقيع، هذا هو حال القرش الذي قد يجد صعوبات كثيرة هذا الموسم·

م·وجدة·· شأن شرقي خالص

السندباد بحكم موقع الفريق الجغرافي وبحكم البعد فإنه استأثر ببرنامج إعداد بمواصفات خاصة جدا، غالبا ما كان يعسكر بالجزائر وإجراء لقاءات ودية هناك، هذه المرة بضواحي المنطقة والجهة باشر الفريق إستعداداته وفي هدوء تام ومقابلات مع أندية أقسام مختلفة بالجبهة الشرقية·

- حركة الإنتقالات·· الدرفوفي وهشام عمر (ن·بركان)، هشام زهير من فرنسا، بوريساي (ال·الفاسي)·

ش·المسيرة: خارطة طريق واضحة

فارس الصحراء وبعد أن قام بإجراء تربص إعدادي بمدينة العيون، كان فرصة للمدرب حسن مومن لإكتشاف وجوه جديدة إلتحقت بالفريق، تنقل بعد ذلك لإيفران، حيث شكل آخر فوج ملتحق بجامعة الأخوين، وعسكر هناك قبل أن يلتحق ببنسليمان ومن تم العودة للعيون·· أجرى مباريات ودية كثيرة وحضور متألق بدوري المرحوم سعيد بلقولة·

- حركة الإنتقالات: منير لبرازي (إتحاد طنجة)، حمزة بورزوق وفوزي عبدالغني من (الوداد) ومحسن جبيلو أيضا، مقابل التخلي عن نجمي الفريق عبد الرزاق سقيم ولمراني، ما يعني توجها في سياسة حسن مومن المعروف بفتح المجال أمام الشبان ليقولوا كلمتهم·· المسيرة كانت الأفضل خلال إياب الموسم الماضي، إضافة إلى عزيز عثمان (ت·تمارة)، فاضل السيلاتي، بلال حزام (م·العيون)، جواد الكاس (ح·بنسليمان)، سيلا (السنيغال

برنامج الدورة الأولى

الجمعة 21 سبتمبر 2007
أولمبيك آسفي -- : -- الدفاع الحسني الجديدي

السبت 22 سبتمبر 2007
المغرب الفاسي -- : -- حسنية أغادير

أولمبيك خريبكة -- : -- الرجاء البيضاوي

شباب المسيرة -- : -- النادي المكناسي

الأحد 23 سبتمبر 2007
الوداد البيضاوي -- : -- النادي القنيطري

المغرب التطواني -- : -- مولودية وجدة

الإتحاد الزموري للخميسات -- : -- الكوكب المراكشي

الجيش الملكي -- : -- اتحاد الفتح الرياضي الرباطي

و في النهاية هذا ترتيب الصفقات العشر الأولى بالأرقام

ـ طارق مرزوق (الجيش الملكي) 210 مليون سنتيم·

2ـ كريم فكروش (الوداد البيضاوي) 200 مليون سنتيم ·

3ـ جواد أقدار (الجيش الملكي) 130 مليون سنتيم·

4ـ محمد لمريني (الجيش الملكي) 130 مليون سنتيم·

5ـ نبيل الداودي (المغرب الفاسي) 130 مليون سنتيم·

6ـ عبد الرحمان لمساسي (الجيش الملكي) 130 مليون سنتيم·

7ـ محمد أمين بورقادي (الرجاء البيضاوي) 130 مليون سنتيم·

8ـ عبد الرزاق سقيم (الوداد البيضاوي) 120 مليون سنتيم·

9ـ المهدي الباسل (الجيش الملكي) 100 مليون سنتيم·

10ـ ديديي كنيبا (الكوكب المراكشي) 95 مليون سنتيم.

-المصادر جريدة المنتخب موقع مشجعي الرجاء وموقع مشجعي أولمبيك أسفي -

LiOn_HEArT
09-21-2007, 01:08 PM
مشكور على الاخبار

خليـــــــــل
09-21-2007, 02:27 PM
عادة ما تنطلق عندنا البطولة في هذا الشهر
لكن هل هناك أسباب لماذا الدول المجاورة بدات بطولتها مبكرا وتحديدا تونس ومصر

romio1975
09-21-2007, 02:36 PM
لكن هل هناك أسباب لماذا الدول المجاورة بدات بطولتها مبكرا وتحديدا تونس ومصر

عشان لاعبى الأهلى يموتوا وما يرتحوش ابدآ
من الدورى للكأس لأفريقيا للمنتخب
اكتر من 3 سنوات على هذا الحال
3 سنوات متصلة بدون اى راحة عشان عندنا اتحاد كوسة لا يعرف كيف يضع جدول
اصل لاعبى الأهلى ماكينات مش بشر

حسين الاهلاوي
09-21-2007, 03:51 PM
بالتوفيق بس واضح ان البطولة ممكن تكون قوية السنة دية بس لية مش بشوف الاندية المغربية في البطولة الافريقية بقوة زي الاندية التوانسية تقريبا تونس هيا منافس مصر الوحيد

CHESSMASTER1427-²
09-21-2007, 04:28 PM
بالتوفيق بس واضح ان البطولة ممكن تكون قوية السنة دية بس لية مش بشوف الاندية المغربية في البطولة الافريقية بقوة زي الاندية التوانسية تقريبا تونس هيا منافس مصر الوحيد

الفرق المغربية لطالما كانت حاضرة و بشكل قوي في المنافسات الإفريقية و العربية .
الموسم الماضي فقط هو اللي كان ظهورها أقل نوعا ما و لكن هذا لا ينفي قوتها و إنشاء الله هذه السنة نشاهد منافسة قوية و الكؤوس الإفريقية تكون عربية بإذن الله.