خليـــــــــل
09-20-2007, 06:04 PM
عشرات من اللاعبين غادروا في السنين الأخيرة البطولة الوطنية في اتجاه العديد من البلدان ذات البطولة الاحترافية وتحديدا بلدان الخليج، لتبقى البطولة المغربية بدون عناوين وأسماء كبيرة••• وذلك في غياب بديل حقيقي يغنينا عن وجع التواضع•
أصبح هم اللاعب المغربي اليوم وخاصة الذي يلعب لأندية ذات اسم خاص، هو الرحيل عن المغرب والانضمام الى أحد الفرق الخليجية التي تخرج المال الكثير في سبيل تطعيم أنديتها• وطبيعي أن نقول، إنه من حق اللاعب أن يختار مصيره وطريقه ومستقبله، ومن حقه أيضا أن يوقع لمن يشاء، إذا كان يتوفر على الإمكانيات التي تؤهله لذلك• لكن الذي ليس طبيعيا، هو أن الجميع من جامعة ومجموعة وأندية تنظر الى هذه الانتقالات بدون أن تثير أي رد فعل لديها، وكأنها كأي الناس، تتابع مباراة في التنس، ويكفيها ان تحرك رأسها يمينا وشمالا لمتابعة الفيلم، عفوا الكرة• إن ظاهرة مغادرة اللاعبين المتميزين للبطولة الوطنية، لها معنى واحد ، هو ان هؤلاء ضاقوا من بطولة ضيقة، وضاقوا من أفق محدود، وضاقوا من أساليب صغيرة، وضاقوا من أوضاع مادية واجتماعية تنحبس فيها الأنفاس، لذلك يقررون الرحيل بدون أن يفكروا ولو لحظة، علما منهم ان الرحيل أحسن حالا من البقاء في ظل أجواء تخنق الجميع• بالمقابل يظل البياض مهيمنا على بساط الكرة المغربية، وتدخل الأندية في سباق مخيف من أجل جلب بعض اللاعبين الذين فيهم بعض الضوء نظرا لغياب، بل لانعدام التكوين القاعدي لديهم• وهكذا رأينا هذا الموسم، حركة غير عادية، وسيولة مالية مهمة أنفقتها الاندية من أجل تعزيز صفوفها، وهو الامر الذي يجب أن تنتبه إليه الدوائر المسؤولة من جامعة ومجموعة وطنية، باعتبارهما من الممولين الأساسيين والرسميين للفرق• فمن غير المفيد ومن غير المعقول، أن تنفق بعض الاندية مبالغ مالية كثيرة في سبيل ضم بعض اللاعبين من هنا وهناك، في الوقت الذي يتم فيه الإلغاء الكلي للبناء الداخلي ،أي للفئات الصغرى• وإذا ألقينا النظر الى بعض الأرقام التي قدمتها بعض الاندية خلال الجموع العامة الاخيرة، نجد أن قيمة الانتقالات تفوق عشرين مرة ما ينفقه النادي على فئاته الصغرى• بل أكثر من ذلك ان فريقا (!) أنفق على اللوازم الطبية للفريق الاول ثلاثة أضعاف ما أنفقه على الفئات الصغرى جميعها• وهو أمر غير مستقيم، بل غير مفهوم، ومن هنا لابد من الجامعة والمجموعة أن تحدد السقف المالي الذي يجب أن تنفقه الاندية كل موسم على الانتقالات وعلى الأجور وعلى المبالغ التي يجب إنفاقها على الفئات الصغرى، حتى يكون التدبير المالي تدبيرا ليس فقط معقولا، بل يخدم التوجهات التي نراهن عليها للوصول الى الغايات التي تجعل من بطولتنا، بطولة منتجة، تنتج أولا العطاء الكروي الجيد، وتنتج كذلك، اللاعبين الموهوبين الذين بإمكانهم الرحيل عن المغرب بدون أن يتركوا الفراغ• نعتقد أنه من السابق لأوانه، وقبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، أن نحكم على أداء الفرق الوطنية وعطاءات لاعبيها خلال هذا الموسم الذي سيفتتح أبوابه في نهاية هذا الاسبوع، لكن نقول ان فرقا تواجه صعابا كثيرة ومتعددة، عند مواجهتها لأندية من دول أخرى ولا نريد أن ندخل في التفاصيل، بل نريد التأكيد على أن بطولتنا يجب أن نعيد صياغة عناوينها وأسمائها، بل وتوجهاتها التي مازالت تبحث عن هواء التأهيل المفتقد•
أصبح هم اللاعب المغربي اليوم وخاصة الذي يلعب لأندية ذات اسم خاص، هو الرحيل عن المغرب والانضمام الى أحد الفرق الخليجية التي تخرج المال الكثير في سبيل تطعيم أنديتها• وطبيعي أن نقول، إنه من حق اللاعب أن يختار مصيره وطريقه ومستقبله، ومن حقه أيضا أن يوقع لمن يشاء، إذا كان يتوفر على الإمكانيات التي تؤهله لذلك• لكن الذي ليس طبيعيا، هو أن الجميع من جامعة ومجموعة وأندية تنظر الى هذه الانتقالات بدون أن تثير أي رد فعل لديها، وكأنها كأي الناس، تتابع مباراة في التنس، ويكفيها ان تحرك رأسها يمينا وشمالا لمتابعة الفيلم، عفوا الكرة• إن ظاهرة مغادرة اللاعبين المتميزين للبطولة الوطنية، لها معنى واحد ، هو ان هؤلاء ضاقوا من بطولة ضيقة، وضاقوا من أفق محدود، وضاقوا من أساليب صغيرة، وضاقوا من أوضاع مادية واجتماعية تنحبس فيها الأنفاس، لذلك يقررون الرحيل بدون أن يفكروا ولو لحظة، علما منهم ان الرحيل أحسن حالا من البقاء في ظل أجواء تخنق الجميع• بالمقابل يظل البياض مهيمنا على بساط الكرة المغربية، وتدخل الأندية في سباق مخيف من أجل جلب بعض اللاعبين الذين فيهم بعض الضوء نظرا لغياب، بل لانعدام التكوين القاعدي لديهم• وهكذا رأينا هذا الموسم، حركة غير عادية، وسيولة مالية مهمة أنفقتها الاندية من أجل تعزيز صفوفها، وهو الامر الذي يجب أن تنتبه إليه الدوائر المسؤولة من جامعة ومجموعة وطنية، باعتبارهما من الممولين الأساسيين والرسميين للفرق• فمن غير المفيد ومن غير المعقول، أن تنفق بعض الاندية مبالغ مالية كثيرة في سبيل ضم بعض اللاعبين من هنا وهناك، في الوقت الذي يتم فيه الإلغاء الكلي للبناء الداخلي ،أي للفئات الصغرى• وإذا ألقينا النظر الى بعض الأرقام التي قدمتها بعض الاندية خلال الجموع العامة الاخيرة، نجد أن قيمة الانتقالات تفوق عشرين مرة ما ينفقه النادي على فئاته الصغرى• بل أكثر من ذلك ان فريقا (!) أنفق على اللوازم الطبية للفريق الاول ثلاثة أضعاف ما أنفقه على الفئات الصغرى جميعها• وهو أمر غير مستقيم، بل غير مفهوم، ومن هنا لابد من الجامعة والمجموعة أن تحدد السقف المالي الذي يجب أن تنفقه الاندية كل موسم على الانتقالات وعلى الأجور وعلى المبالغ التي يجب إنفاقها على الفئات الصغرى، حتى يكون التدبير المالي تدبيرا ليس فقط معقولا، بل يخدم التوجهات التي نراهن عليها للوصول الى الغايات التي تجعل من بطولتنا، بطولة منتجة، تنتج أولا العطاء الكروي الجيد، وتنتج كذلك، اللاعبين الموهوبين الذين بإمكانهم الرحيل عن المغرب بدون أن يتركوا الفراغ• نعتقد أنه من السابق لأوانه، وقبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، أن نحكم على أداء الفرق الوطنية وعطاءات لاعبيها خلال هذا الموسم الذي سيفتتح أبوابه في نهاية هذا الاسبوع، لكن نقول ان فرقا تواجه صعابا كثيرة ومتعددة، عند مواجهتها لأندية من دول أخرى ولا نريد أن ندخل في التفاصيل، بل نريد التأكيد على أن بطولتنا يجب أن نعيد صياغة عناوينها وأسمائها، بل وتوجهاتها التي مازالت تبحث عن هواء التأهيل المفتقد•
