رابعة العدوية
09-18-2007, 01:00 AM
أقبلت أيام الإنابة
الحمد لله تعالى الذي بلغنا رمضان وهو نعمة كبيرة ومنة عظيمة وحق النعمة الشكر قال تعالى "وأذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم " وشكر النعمة عمل قال تعالى "اعملوا آل داود شكرا " فكان واجبا على من امتن الله علية بالحياة حتى بلغة الله رمضان أن يقوم بحقه وذلك بالرجوع ألي ربة والإنابة إلية من قريب وإعلان المصالحة والعود الحميد.
لقد صام الكثير منا رمضان سنين عديدة وما يكاد يري أنة قد تحصل علي شيء جديد يشرق في نفسه يقبل علينا رمضان وينتهي وما تغير فينا شيء غير ظواهر حياتية لا علاقة لها بحقيقة الصيام في هذا الشهر المبارك.
حتى يكاد ينطبق حديث النبي صلي الله علية وسلم علي حال الكثير من المسلمين والذين يخرجون من شهر رمضان كما دخلوا فيه قال صلي الله علية وسلم "رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش "ولما غابت ماهية الصوم وحقيقته في هذا الشهر الشهر الكريم عن كثير من المسلمين وضعف تعلقهم بهذا الشهر وشوقهم إلية ولهفتهم علية .
ولو أن ضيفا عزيزا كريما أتانا فشملنا بجودة وكرمة وإحسانه وقضي معنا اجمل أوقات العام لكنها وللأسف أيام معدودات ثم رحل عنا بعدها فودعنا ليأتينا بعد عاما كامل ، تري كم يكون شوقنا إلي زيارته ،كم يكون لهفنا علي استقبالة ،و انتظارنا إلي لموعد ايقبالة ؟
فلماذا لا نستشعر هذا المعني ؛ ورمضان قد جعله الله عز وجل علي تلك الأمة إكرام الضيفان لماذا قد فتر شوقنا إلي رمضان أو ضاع إحساسنا به بالكلية وسط زحمة الحياة والغفلة فتري الكثير منا لا ينتبه لقدوم رمضان أصلا وإذا انتبه كانت انتباهتة متأخرة والشهر قد أوشك علي الرحيل .
تري لو أن داعيا دعا إلي موسم للربح مقبل وفي وسع الجميع أن يشارك فيه والربح فيه مضمون بل هو بلا حد أو عد فكل علي قدر سعيه وحدة يربح فهل يمكن أن تجد منا من لم يقيم لهذا الموسم وزنا أو لا يعبأ به أصلا حتى يزهد في الربح ويمر علية موسم التجارة الرابحة دون أن يغنم منة شيئا وقد غنم الكثيرون من الشيء العظيم ؟!
إذا فلماذا غفلنا عن رمضان وهو اعظم موسم للجود الإلهي وجلسنا نمني أنفسنا بالربح دون أن نلتمس أسبابه ؟! رغم أن أهل الدنيا يتهيئون لمواسم تجارتهم قبل الموسم وان كان الربح فيها غير مضمون وإذا قدر الربح فهو معلوم ومحدود فلن يا خد منة إلا ما قدر له فأين طالب الآخرة من موسم تجارتهم مع الله في رمضان والربح فيه مضمون بوعد الله وخبر رسوله "ص" من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " البخاري ( 1201)ومسلم(760)".
والربح كذا لك زائد ممدود فوق زيادة الربح المعلوم في بقية الطاعات .
قال( ص) " قيما يروي عن ربة في الحديث القدسي : "كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلي سبعمائة ضعف ألا الصيام فأنة لي وأنا اجزي به ....".
ألم تقرا قول الله تعالي :"من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب "الشورى .
فانتبه يا عبد الله أتدري أي شيء تخسر وفي أي شيء تزهد انك تخسر نفسك إذ لم تنقذها من النار وتعتق رقبتك من عذابها .
انك تزهد فيما لا يزهد فيه إنها جنة عرضها السماوات والأرض فتحت أبوابها واعدت للمتقين الذين تخرجوا في مدرسة الصيام في رمضان .
قال (ص) [/COLOR]"أن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منة الصائمون ولا يدخل منة غيرهم " البخاري( 1896) مسلم (1152).
وقال (ص) " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد :يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر ولله عتقاء من النار وذا لك في كل ليلة ".
[COLOR="DarkOrchid"]أتي رمضان مزرعة العباد ... لتطهير القلوب من الفساد
فاد حقوقه قولا وفعلا ... وزادك فاتخذه للمعاد
فمن زرع الحبوب وما سقاها ... تأوه نادما يوم الحصاد
فيا من طالت غيبته عن ربة قد أقبلت أيام الرجوع يا من دامت خسارته لاخرتة قد أقبلت أيام التجارة الرابحة .
يا معرضا عن ربة ألا تشتاق إلي الإقبال علية والله فتح لك كل أبواب الرحمة والخير والجنان وغلق دونك أبواب الجحيم والنيران وصفد عنك مردة الجن والشيطان ونادي المنادي ياباغي الخير اقبل علي الرحمة وياباغي الشر اقصر عن العصيان .
أيها المعرض عن ربه أن لم تربح من هذا الشهر فمتي تربح ؟! ولم يبق لك عذر في عدم الإقبال و القربى ثم أنت لا تزال شاردا معرضا قد استبدلت بالقرب منه سبحانه وتعالي بعدا وهجرا .
فكان التهديد وحق الوعيد قال (ص) " أن جبريل أتاني فقال : من أدرك الشهر رمضان فلم يغفر له
فدخل النار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين .." ابن حبان (907) أخرجه الترمزي بلفظ (رغم انف )(6553) واحمد (2\254)
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (11\172) : أنة من الأحاديث الجيدة وقال الألباني بصحته في صحيح الجامع (3510)..
فمالك أيها الشارد المعرض عن ربك تتجاهل وكأنك ما تعرفه ؟ وهو الذي لاغني لك عنة سبحانه طرفة عين أنسيت إحسانه أم تجاهلت عرفانه ؟!
كم أطعمك وسقاك وكم مرضت فشفاك من غير أن تسال أو تعلم دبر لك الخير ووالاك كم أصبحت وهو الكريم أعطاك وكم أهمك فكفاك وكم اضطربت إلية فأجاب دعاك وفي كل لحظة بره إليك وصول ونعمة عليك لا تنقطع
قال تعالي : " وان تعدوا نعمة الله ..."
فكيف لا تزال معرضا عنة فارا منة ؟ والله أولى بان نفر إلية وقد فتح لنا باب القرب منة بالصالحات وجعل خطوات طريق العودة إلية بالطاعات فقال (ص) كما في الحديث القدسي " ما تقرب إلي عبدي بشيء احب إلي مما افترضته علية ..."
وقد افترض الله عز وجل علينا صيام رمضان فقال تعالي : " يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام ..." أيها المعرض عن ربة كيف لا تقبل أن تعيش معرضا شاردا عن والديك الكريمين ؟ لأنهما كانا سببا في خروجك إلي هذه الحياة وقد احسنا إليك إذ ربياك صغيرا ثم أنت تقبل أن تشرد عن من وهبك الحياة أصلا وتعهدك بالإصلاح والرعاية والفالة والعناية " ذا لك رب العالمين "..
وما احسن أحد إليك اكثر مما احسن الله إليك فاحسن كما احسن الله إليك وقد فتح لك باب القبول والتوبة والقربى منة سبحانه رغم أن خيرة إلينا نازل ألم يصل لسمعنا بعد هذا النداء " يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر ".
كم تعلقت قلوبنا بغير ربها وما لكها ونحن لا نرضي أن يتصرف في شئ أحد سوي مالكة افما أن أن تتعلق القلوب بولي نعمتها ومن لاغني لها عنة سبحانه طرفة عين فتستشعر القلوب الشوق إلي ربها وشرف الإقبال علية ؟!
وكيف لا وهو الملك العظيم المجيد الغني الكبير المتعال ذو الجلال والإكرام .
فأي شرف اعظم من الانتساب بالعبودية إلية وإعلان الخضوع والانقياد له معلنا بلسان الحال أنا سيد في الكون كله عبد لله وحدة .
أيها الأخ الحبيب أما وقد اشتقت للإقبال علية سبحانه وتعالي فبادر بالعمل واستثمر همة قلبك قي الإقبال علي الله فان لكل عمل ثمرة ونشاطا واخلع الراحة ودع عنك الكسل .
وإياك والتسيف ولا تركن إلي الأماني فإنها راس مال المفاليس واصبر علي طاعة ربك ولا تنقص عزمك أو تعجز واعلم أن اصل القدرة علي الشيء معونة الله فاحسن الظن بربك واخلص في الطلب واصدق الله يصدقك أتراك تطلب قربة ولا يدنيك أو تسارع في مرضاته ويقصيك ؟!كلا والله
فلا تظنن بربك ظن سوء .. فان الله أولى بالجميل
واحصر ذهنك واجمع همك واجعل الهموم هما واحدا هو طلب مرضاة الله والجنة حينئذ يكون رمضان بأذن الله تعالي ورحمته ومنته بابا تلج منة إلي الله فاستعصم بالله تعالي والزم الطريق إذ قد عرفته
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الحمد لله تعالى الذي بلغنا رمضان وهو نعمة كبيرة ومنة عظيمة وحق النعمة الشكر قال تعالى "وأذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم " وشكر النعمة عمل قال تعالى "اعملوا آل داود شكرا " فكان واجبا على من امتن الله علية بالحياة حتى بلغة الله رمضان أن يقوم بحقه وذلك بالرجوع ألي ربة والإنابة إلية من قريب وإعلان المصالحة والعود الحميد.
لقد صام الكثير منا رمضان سنين عديدة وما يكاد يري أنة قد تحصل علي شيء جديد يشرق في نفسه يقبل علينا رمضان وينتهي وما تغير فينا شيء غير ظواهر حياتية لا علاقة لها بحقيقة الصيام في هذا الشهر المبارك.
حتى يكاد ينطبق حديث النبي صلي الله علية وسلم علي حال الكثير من المسلمين والذين يخرجون من شهر رمضان كما دخلوا فيه قال صلي الله علية وسلم "رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش "ولما غابت ماهية الصوم وحقيقته في هذا الشهر الشهر الكريم عن كثير من المسلمين وضعف تعلقهم بهذا الشهر وشوقهم إلية ولهفتهم علية .
ولو أن ضيفا عزيزا كريما أتانا فشملنا بجودة وكرمة وإحسانه وقضي معنا اجمل أوقات العام لكنها وللأسف أيام معدودات ثم رحل عنا بعدها فودعنا ليأتينا بعد عاما كامل ، تري كم يكون شوقنا إلي زيارته ،كم يكون لهفنا علي استقبالة ،و انتظارنا إلي لموعد ايقبالة ؟
فلماذا لا نستشعر هذا المعني ؛ ورمضان قد جعله الله عز وجل علي تلك الأمة إكرام الضيفان لماذا قد فتر شوقنا إلي رمضان أو ضاع إحساسنا به بالكلية وسط زحمة الحياة والغفلة فتري الكثير منا لا ينتبه لقدوم رمضان أصلا وإذا انتبه كانت انتباهتة متأخرة والشهر قد أوشك علي الرحيل .
تري لو أن داعيا دعا إلي موسم للربح مقبل وفي وسع الجميع أن يشارك فيه والربح فيه مضمون بل هو بلا حد أو عد فكل علي قدر سعيه وحدة يربح فهل يمكن أن تجد منا من لم يقيم لهذا الموسم وزنا أو لا يعبأ به أصلا حتى يزهد في الربح ويمر علية موسم التجارة الرابحة دون أن يغنم منة شيئا وقد غنم الكثيرون من الشيء العظيم ؟!
إذا فلماذا غفلنا عن رمضان وهو اعظم موسم للجود الإلهي وجلسنا نمني أنفسنا بالربح دون أن نلتمس أسبابه ؟! رغم أن أهل الدنيا يتهيئون لمواسم تجارتهم قبل الموسم وان كان الربح فيها غير مضمون وإذا قدر الربح فهو معلوم ومحدود فلن يا خد منة إلا ما قدر له فأين طالب الآخرة من موسم تجارتهم مع الله في رمضان والربح فيه مضمون بوعد الله وخبر رسوله "ص" من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " البخاري ( 1201)ومسلم(760)".
والربح كذا لك زائد ممدود فوق زيادة الربح المعلوم في بقية الطاعات .
قال( ص) " قيما يروي عن ربة في الحديث القدسي : "كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلي سبعمائة ضعف ألا الصيام فأنة لي وأنا اجزي به ....".
ألم تقرا قول الله تعالي :"من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب "الشورى .
فانتبه يا عبد الله أتدري أي شيء تخسر وفي أي شيء تزهد انك تخسر نفسك إذ لم تنقذها من النار وتعتق رقبتك من عذابها .
انك تزهد فيما لا يزهد فيه إنها جنة عرضها السماوات والأرض فتحت أبوابها واعدت للمتقين الذين تخرجوا في مدرسة الصيام في رمضان .
قال (ص) [/COLOR]"أن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منة الصائمون ولا يدخل منة غيرهم " البخاري( 1896) مسلم (1152).
وقال (ص) " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد :يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر ولله عتقاء من النار وذا لك في كل ليلة ".
[COLOR="DarkOrchid"]أتي رمضان مزرعة العباد ... لتطهير القلوب من الفساد
فاد حقوقه قولا وفعلا ... وزادك فاتخذه للمعاد
فمن زرع الحبوب وما سقاها ... تأوه نادما يوم الحصاد
فيا من طالت غيبته عن ربة قد أقبلت أيام الرجوع يا من دامت خسارته لاخرتة قد أقبلت أيام التجارة الرابحة .
يا معرضا عن ربة ألا تشتاق إلي الإقبال علية والله فتح لك كل أبواب الرحمة والخير والجنان وغلق دونك أبواب الجحيم والنيران وصفد عنك مردة الجن والشيطان ونادي المنادي ياباغي الخير اقبل علي الرحمة وياباغي الشر اقصر عن العصيان .
أيها المعرض عن ربه أن لم تربح من هذا الشهر فمتي تربح ؟! ولم يبق لك عذر في عدم الإقبال و القربى ثم أنت لا تزال شاردا معرضا قد استبدلت بالقرب منه سبحانه وتعالي بعدا وهجرا .
فكان التهديد وحق الوعيد قال (ص) " أن جبريل أتاني فقال : من أدرك الشهر رمضان فلم يغفر له
فدخل النار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين .." ابن حبان (907) أخرجه الترمزي بلفظ (رغم انف )(6553) واحمد (2\254)
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (11\172) : أنة من الأحاديث الجيدة وقال الألباني بصحته في صحيح الجامع (3510)..
فمالك أيها الشارد المعرض عن ربك تتجاهل وكأنك ما تعرفه ؟ وهو الذي لاغني لك عنة سبحانه طرفة عين أنسيت إحسانه أم تجاهلت عرفانه ؟!
كم أطعمك وسقاك وكم مرضت فشفاك من غير أن تسال أو تعلم دبر لك الخير ووالاك كم أصبحت وهو الكريم أعطاك وكم أهمك فكفاك وكم اضطربت إلية فأجاب دعاك وفي كل لحظة بره إليك وصول ونعمة عليك لا تنقطع
قال تعالي : " وان تعدوا نعمة الله ..."
فكيف لا تزال معرضا عنة فارا منة ؟ والله أولى بان نفر إلية وقد فتح لنا باب القرب منة بالصالحات وجعل خطوات طريق العودة إلية بالطاعات فقال (ص) كما في الحديث القدسي " ما تقرب إلي عبدي بشيء احب إلي مما افترضته علية ..."
وقد افترض الله عز وجل علينا صيام رمضان فقال تعالي : " يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام ..." أيها المعرض عن ربة كيف لا تقبل أن تعيش معرضا شاردا عن والديك الكريمين ؟ لأنهما كانا سببا في خروجك إلي هذه الحياة وقد احسنا إليك إذ ربياك صغيرا ثم أنت تقبل أن تشرد عن من وهبك الحياة أصلا وتعهدك بالإصلاح والرعاية والفالة والعناية " ذا لك رب العالمين "..
وما احسن أحد إليك اكثر مما احسن الله إليك فاحسن كما احسن الله إليك وقد فتح لك باب القبول والتوبة والقربى منة سبحانه رغم أن خيرة إلينا نازل ألم يصل لسمعنا بعد هذا النداء " يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر ".
كم تعلقت قلوبنا بغير ربها وما لكها ونحن لا نرضي أن يتصرف في شئ أحد سوي مالكة افما أن أن تتعلق القلوب بولي نعمتها ومن لاغني لها عنة سبحانه طرفة عين فتستشعر القلوب الشوق إلي ربها وشرف الإقبال علية ؟!
وكيف لا وهو الملك العظيم المجيد الغني الكبير المتعال ذو الجلال والإكرام .
فأي شرف اعظم من الانتساب بالعبودية إلية وإعلان الخضوع والانقياد له معلنا بلسان الحال أنا سيد في الكون كله عبد لله وحدة .
أيها الأخ الحبيب أما وقد اشتقت للإقبال علية سبحانه وتعالي فبادر بالعمل واستثمر همة قلبك قي الإقبال علي الله فان لكل عمل ثمرة ونشاطا واخلع الراحة ودع عنك الكسل .
وإياك والتسيف ولا تركن إلي الأماني فإنها راس مال المفاليس واصبر علي طاعة ربك ولا تنقص عزمك أو تعجز واعلم أن اصل القدرة علي الشيء معونة الله فاحسن الظن بربك واخلص في الطلب واصدق الله يصدقك أتراك تطلب قربة ولا يدنيك أو تسارع في مرضاته ويقصيك ؟!كلا والله
فلا تظنن بربك ظن سوء .. فان الله أولى بالجميل
واحصر ذهنك واجمع همك واجعل الهموم هما واحدا هو طلب مرضاة الله والجنة حينئذ يكون رمضان بأذن الله تعالي ورحمته ومنته بابا تلج منة إلي الله فاستعصم بالله تعالي والزم الطريق إذ قد عرفته
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
