برامج

جواز التهنئة ......... بالأعياد والمناسبات .... ( الكرسمس و .... غيره ) [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز التهنئة ......... بالأعياد والمناسبات .... ( الكرسمس و .... غيره )


الداعية الوسطي
12-26-2005, 05:06 AM
الموضوع () الاحتفال بالأعياد القومية.&

المفتى : فضيلة الشيخ عطية صقر.&مايو 1997 مفتي الأزهر

المبدأ : القرآن والسنة.&

سئل : ما رأى الدين فى احتفال بعض الدول بأعياد مثل أعياد النصر وعيد العمال وعيد رأس السنة وغيرها ؟.

&أجاب : فى بحث طويل فى الجزء الثانى من كتاب " بيان للناس من الأزهر الشريف " جاء أن كلمة الأعياد تطلق على ما يعود ويتكرر ، ويغلب أن يكون على مستوى الجماعة ، سواء أكانت الجماعة أسرة أو أهل قرية أو أهل أقليم ، والاحتفال بهذه الأعياد معناه الاهتمام بها ، والمناسبات التى يحتفل بها قد تكون دنيوية محضة وقد تكون دينية أو عليها مسحة دينية، والإسلام بالنسبة إلى ما هو دنيوى لا يمنع منه ما دام القصد طيبا ، والمظاهر فى حدود المشروع ، وبالنسبة إلى ما هو دينى قد يكون الاحتفال منصوصا عليه كعيدى الفطر والأضحى، وقد يكون غير منصوص عليه كالهجرة والإسراء والمعراج والمولد النبوى ، فما كان منصوصا عليه فهو مشروع بشرط أن يؤدى على الوجه الذى شرع ، ولا يخرج عن حدود الدين ، وما لم يكن منصوصا عليه ، فللناس فيه موقفان ، موقف المنع لأنه بدعة ، وموقف الجواز لعدم النص على منعه ، ويحتج أصحاب الموقف المانع بحديث النسائى وابن حبان بسند صحيح أن أنسًا رضى اللّه عنه قال : قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال " قد أبدلكم اللَّه تعالى بهما خيرا منهما ، يوم الفطر ويوم الأضحى " فكل ما سوى هذين العيدين بدعة ، ويرد عليه بأن الحديث لم يحصر الأعياد فيهما ، بل ذكر فضلهما على أعياد أهل المدينة التى نقلوها عن الفرس ، ومنها عيد النيروز فى مطلع السنة الجديدة فى فصل الربيع ، وعيد المهرجان فى فضل الخريف كما ذكره النويرى فى " نهاية الأرب " وبدليل أنه سمى يوم الجمعة عيدا.&ولم يرد نص يمنع الفرح والسرور فى غير هذين العيدين ، فقد سجل القرآن فرح المؤمنين بنصر اللَّه لغلبة الروم على غيرهم بعد أن كانوا مغلوبين " أوائل سورة الروم ".&كما يردُّ بأنه ليس كل جديد بدعة مذمومة ، فقد قال عمر فى اجتماع المسلمين فى صلاة التراويح على إمام واحد " نعمت البدعة هذه ".&فالخلاصة أن الاحتفال بأية مناسبة طيبة لا بأس به ما دام الغرض مشروعا والأسلوب فى حدود الدين ، ولا ضير فى تسمية الاحتفالات بالأعياد ، فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء.&


وفق الله الجميع ...



الموضوع التهنئة برمضان والمناسبات.&

المفتى : فضيلة الشيخ عطية صقر.&مايو 1997

المبدأ : القرآن والسنة.&سئل : ما حكم التهنئة برمضان والأعياد والمناسبات ؟


أجاب : أخرج أحمد والنسائى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : كان النبى صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم رمضان يقول " قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك ، كتب الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها حرم الخير الكثير ".&جاء فى المواهب اللدنية للقسطلانى وشرحه للزرقانى " ج 8 ص 99" ما ملخصه : قال القمولى فى الجواهر: لم أر لأحد من أصحابنا كلاما فى التهنئة بالعيد والأعوام والأشهر كما يفعله الناس ، لكن نقل الحافظ المنذرى عن الحافظ أبى الحسن المقدسى أن الناس لم يزالوا مختلفين فيه. والذى أراه أنه مباح ، لا سنة ولا بدعة. انتهى.&وأجاب الحافظ بعد اطلاعه على ذلك بأنها مشروعة ، فقد عقد البيهقى لذلك بابا فقال " باب ما روى فى قول الناس بعضهم لبعض فى يوم العيد : تقبل الله منا ومنك " وساق ما ذكره من أخبار وآثار ضعيفة، لكن مجموعها يحتج به فى مثل ذلك. ثم قال يحتج لعموم التهنئة لما يحدث من نعمة أو يندفع من نقمة بما فى الصحيحين عن كعب بن مالك فى قصة توبته عند تخلفه عن غزوة تبوك ، قال : فانطلقت إلى النبى صلى الله عليه وسلم يتلقانى الناس فوجا فوجا يهنئوننى بالتوبة ويقولون : تهنيك توبة الله عليك. حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حوله الناس فقام طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحنى وهنأنى ، فكان كعب لا ينساها لطلحة ، قال كعب : فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يشرق وجهه من البشر " أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ".&وللحافظ السيوطى وريقات سماها"وصول الأمانى بأصول التهانى" قال فى أولها : طال السؤال عما اعتاده الناس من التهنئة بالعيد والعام والشهر والولايات ونحو ذلك ، هل له أصل فى السنة؟ فجمعت هذا الجزء فى ذلك. انتهى ما فى القسطلانى والزرقانى.&بعد هذا أقول : لا مانع من تهنئة الناس بعضهم لبعض بالمناسبات السعيدة ، بل قد يكون ذلك سنة يثاب عليها الإنسان إذا قصد بذلك إدخال السرور على أخيه المسلم ، لمشاركته فرحته بهذه المناسبة أو النعمة التى أنعم الله بها عليه ، وقد روى أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل : أى الأعمال أفضل ؟ فقال " إدخالك السرور على مؤمن " رواه الطبرانى وغيره ، كما ثبت أن النية الطيبة تحول العادة إلى عبادة ، فالحديث الصحيح يقول " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ".&


وفق الله الجميع .... وهدانا ودلنا عليه

Samir Aser
12-26-2005, 05:18 AM
بارك الله فيك ........... والناس فى مصر بسطاء وقلبها أبيض ونيتها زى الفل .

أكثر الله خيرك

طريق الأمل
12-26-2005, 04:06 PM
http://i27.photobucket.com/albums/c156/walix/Tazieen%20elmawateh/salm.gif

http://i27.photobucket.com/albums/c156/walix/Tazieen%20elmawateh/20828200505060645271.gif

Death Maker
12-26-2005, 04:13 PM
جزاك الله خيرا...و أهديك
http://www.filelodge.com/files/hdd3/55653/Images/christmas.jpg