sosinano
09-06-2007, 08:10 PM
أحسن عشر طرق للولاء (النفاق) !
لقد كثر الحديث في الفترة الماضية عن الولاء والبراء في المجتمعات العربية وما له من تأثير على حاضرنا وعلى مستقبل الأجيال من بعدنا. وفي عصر العولمة وفي عصر " من ليس معي فهو ضدي" ، تعقدت الأمور في وجه المواطن العربي فغلبته الحيرة بين هذا وذاك، بين الصمت على ما يحدث والبيعة لولاة الأمر وبين البحث عن مخرج من هذه الدوامة وقهر حاجز الخوف والسعي لتغير الواقع. فالتغير يتطلب منا الكثير من الوقت والصبر والتضحيات و أن لا نخاف في الله لومة لائم، بتصفية النية بُغية وجه الله وحده. فمن يجد في نفسه هذه المقومات، عليه أن لا يتابع قراءة ما سوف أكتب، لأن رسالتي موجه الى الصنف الآخر من المواطنين. ذاك الصنف الذي لا يدري ماذا عليه أن يفعل ليظهر لحكومته مدى حبه وولائه لها في السراء والضراء.وكيف عليه أن يتصرف في الأيام العادية وفي الأيام التي تسبق الإنتخابات. ولكي لا يفتح عليه عيون الأمن التي قد تشكك في ولائه ومصداقية نواياه.
ملاحظة أخيرة قبل ان ابدأ، هذه النصائح تصلح في كل المجتمعات العربية سواء الملكي منها أو الرئاسي. لأن الجميع يعلم لا فرق بينهما سوى في عدد تكرار الخطوات. ففي الدول الملكية تكون أقل منها من الدول الرئاسية بحكم وجود الإنتخابات التشريعة هناك وهي تختلف من دولة الى أخرى قد تكون كل أربع أو كل خمس أوكل ثمانية سنوات. أو حسب طول عمر الرئيس او الملك.
بعون الله أبدأ.
المركز العاشر: إلغاء جميع القنوات الموجودة في التلفاز ما عدا القناوات المحلية. لأنه الكثير من دول الجوار تغار من هذا الحب الصافي النقي بين الرئيس وحكومته وبين المواطن في هذا البلد، فيسعون الى بث الكثير من الإشاعات والخبار الكاذبة على قنواتهم ليشك المواطن بمصداقية رئيسه ويثور عليه . فلا تفتح المجال لهذه القنوات أن تدخل الى منزلك لتعكر عليك هذا الحب.
المركز التاسع: الشراء يكون فقط مقتصرا من الشركات الحكومية أو الشركات الخاصة التي يملكها أصحاب العائلة المالكة. لأنك تعلم ربح هذه الشركات يعود في الآخر للمواطن من بناء جسور ومستشفيات وتحسين البنية التحتية للدولة، فلا تبخل في ذلك.
المركز الثامن: قلل تواجدك في الإنترنت إلا للضرورة القسوة. فالإنترنت مليء بالأفكار المغشوشة ومليء بالصفحات التابعة للمعارضة والأحزاب التي لا تريد الخير للبلد ولا للمواطن. فأنصحك بالإبتعاد عنها كي لا يوسوس لك الشيطان وتشك للحظة أن الحكومة تستغل ثروات البلد لصالحها. فالأزمة الإقتصاية التي تعيشها البلد حاليا ما هي إلا ضغوطات خارجية متوقعة من قوة الظلم على بلدك الحبيب لوقوفه في وجه الظلم والغطرسة الأمريكية.
في المركز السابع لإظهار الولاء،
وضع صورة الرئيس الحاكم (أو الملك) على الحائط مباشرة فوق المكتب الذي تجلس عليه يوميا. مع مراعات ما يلي:
1-أن يكون حجم الصورة لا يقل عن متر في متر.
2- أن تكون الصورة بالألوان.
3- أن تكون الصورة موضوعة داخل إطار ذهبي (وإذا لم يوجد ضعها في إطار فضي الى أن تشتري إطار ذهبي، بس لا تتأخر) ومثبتة بمسمار قوي ، وليست بوستر عادي مثبت بلاصق.
4- أن تكون صورة والد الرئيس (أو الملك) المتوفي أيضا موجودة وموضوعة على الحائط بنفس المقاسات والمواصفات المذكورة في 1،2،3 ولكن على يمين صورة الرئيس (أو الملك).
5- يُفضل أن يكون مكتوب في أسفل الصور بعض العبارات الحماسية، للإبن مثلاً " زعيم الثورة " أو " معك الى الأبد " ، وللأب المتوفي مثلاً " رحمك الله يا شهيد الأمة " أو " أبداً لن ننساك ".
المركز السادس: أما إذا طبيعة عملك خارج المكاتب كسائق تكسي أو شوفير باص ، فعليك بالإجرائات التالية:
1- تلصيق صور الرئيس (أو الملك)على الشباك الامامي من الداخل والخارج. من الداخل للزبائن ومن الخارج لموظفي الأمن.
2- وضع علم الدولة بمقاس لا يقل عن 40 في 40 سم على الشباك الخلفي سواء للتكسي أو للباص. بحيث يكون مزين بتطاريز من خيط ذهبي.
3- وضع قلادة بصورة الرئيس (أو الملك) معلقة بالمرآة الأمامية في وسط الشباك الأمامي.
4- لا تستمع خلال عملك إلا للإذاعة المحلية ، لأنها تبث الكثير من الأناشيد الوطنية والهتافات الحماسية . إضافة الى ذلك ، يجب أن تكون على علم بكل تحركات السيد الرئيس (أو الملك) وإنجازاته، من إفتتاح مستشفيات ومدارس وإستقبال وفود أجنبية على مدار اليوم.
المركز الخامس في فترة ما قبل الإنتخابات(خاص بالرئاسة دون المملكة):
حاول الإكثار من العزائم والولائم لشخصيات البلد المهمة ولكبار التجار حتى لو أضطررت أن تتدين من جارك أو من البنوك. ولا تسمع للمتخوفين من البنوك على أنه ربا. ما هذا الإ فائدة وأجرة إنتظار للبنك الى أن تسد السلفة(لا تسميها دين!).
إما إذا أضطررت أن تتدين من جارك، فقل له أنه هذا كله لمصلحة الحارة. حتى لا ينسون مطالبنا إذا ذهبوا الى العاصمة.
المركز الرابع : يجب عليك شراء بعض الحلويات والملبس لتوزيعها على الأطفال غدا بعد فرز الأصوات وفوز الرئيس. وإذا كنت صاحب دكان، لا تذهب وإلا معك صندوق أو صنوقين مشاريب باردة لغرفة التصويت. لتقدمها للجيش هناك. فهم أمام مسؤولية أمام الله وأمام حكامهم فهم لم يجلسوا منذ الصباح ولن يهدأ لهم بال إلا بفرز الأصوات واحد واحد، حتى لا تحدث خربطة ويفوز الرئيس بأصوات أقل هذه المرة!
المركز الثالث: يجب عليك أن تقص الشعر وتعدله وتقلم الأظافر وتكوي القميص قبل يوم الإنتخابات بليلة. إذا لم يكن عندك بذلة عليك بشراء واحدة (إذا مريت على البنك بشأن العزومة إحسب حساب مصاري البذلة). كي تظهر بمنظر أنيق ومرتب وهذا كله لسببين:
1- لكي تظهر للناس وللجيش في غرف التصويت أن وضعك المالي تحسن في ظل الرئاسة الجديدة القديمة. وأن المواطن لا يلزمه شيء.
2- كي لا تضطر بعد التصويت للذهاب للمنزل مرة أخرى لتغير ملابسك للخروج في الشوارع والإحتفال بفوز الرئيس.
في فترة الإنتخابات:
المركز الثاني: بجب عليك أن تستيقظ مبكرا لحلق اللحية ولبس الملابس المكوية وإستعمال الكولونيا والخروج للتصويت. لا تنسى أن تأخذ معك قلم حبر(ليس رصاص، كي لا يشك أحد منهم أنك غير متأكد من قرارك!) حاول أن تتواجد هناك قبل فتح باب التصويت بساعتين، وذلك أيضا لسببين:
1- كي لا يفتقدك أحد من رجال الأمن والمخابرات.
2- كي تستطيع من حجز مكان. فأنت ليس الشعب وإنما مجرد مواطن ويوجد الألاف الذين ينتظرون هذا اليوم منذ سنوات للتعبير عن ولائهم وحبهم للسيد القائد.
المركز الأول : إذا وصل عليك الدور ودخلت غرفة التصويت فأدخل باليمين، وسلم على كل الموجودين. و رافق سلامك إبتسامة خفيفة (لا تزودها كي لا يشكوا فيك!).
أعطيهم الهوية لكي يختموا عليها أنك حضرت للتصويت. (لا تخاف هذه مجرد إجراءات روتينية!) وخذ ورقة التصويت باليمين.وإسحب القلم من جيبتك الداخلية كالشخصيات، وإذهب الى وراء البُرداية.
سوف تجد على الورقة إختيارين كما هو موضح في الصورة:
والآن تضع الإكس في المكان الصحيح مع هذه الإضافة!!
http://www5.0zz0.com/2007/09/09/08/57421434.png
لقد كثر الحديث في الفترة الماضية عن الولاء والبراء في المجتمعات العربية وما له من تأثير على حاضرنا وعلى مستقبل الأجيال من بعدنا. وفي عصر العولمة وفي عصر " من ليس معي فهو ضدي" ، تعقدت الأمور في وجه المواطن العربي فغلبته الحيرة بين هذا وذاك، بين الصمت على ما يحدث والبيعة لولاة الأمر وبين البحث عن مخرج من هذه الدوامة وقهر حاجز الخوف والسعي لتغير الواقع. فالتغير يتطلب منا الكثير من الوقت والصبر والتضحيات و أن لا نخاف في الله لومة لائم، بتصفية النية بُغية وجه الله وحده. فمن يجد في نفسه هذه المقومات، عليه أن لا يتابع قراءة ما سوف أكتب، لأن رسالتي موجه الى الصنف الآخر من المواطنين. ذاك الصنف الذي لا يدري ماذا عليه أن يفعل ليظهر لحكومته مدى حبه وولائه لها في السراء والضراء.وكيف عليه أن يتصرف في الأيام العادية وفي الأيام التي تسبق الإنتخابات. ولكي لا يفتح عليه عيون الأمن التي قد تشكك في ولائه ومصداقية نواياه.
ملاحظة أخيرة قبل ان ابدأ، هذه النصائح تصلح في كل المجتمعات العربية سواء الملكي منها أو الرئاسي. لأن الجميع يعلم لا فرق بينهما سوى في عدد تكرار الخطوات. ففي الدول الملكية تكون أقل منها من الدول الرئاسية بحكم وجود الإنتخابات التشريعة هناك وهي تختلف من دولة الى أخرى قد تكون كل أربع أو كل خمس أوكل ثمانية سنوات. أو حسب طول عمر الرئيس او الملك.
بعون الله أبدأ.
المركز العاشر: إلغاء جميع القنوات الموجودة في التلفاز ما عدا القناوات المحلية. لأنه الكثير من دول الجوار تغار من هذا الحب الصافي النقي بين الرئيس وحكومته وبين المواطن في هذا البلد، فيسعون الى بث الكثير من الإشاعات والخبار الكاذبة على قنواتهم ليشك المواطن بمصداقية رئيسه ويثور عليه . فلا تفتح المجال لهذه القنوات أن تدخل الى منزلك لتعكر عليك هذا الحب.
المركز التاسع: الشراء يكون فقط مقتصرا من الشركات الحكومية أو الشركات الخاصة التي يملكها أصحاب العائلة المالكة. لأنك تعلم ربح هذه الشركات يعود في الآخر للمواطن من بناء جسور ومستشفيات وتحسين البنية التحتية للدولة، فلا تبخل في ذلك.
المركز الثامن: قلل تواجدك في الإنترنت إلا للضرورة القسوة. فالإنترنت مليء بالأفكار المغشوشة ومليء بالصفحات التابعة للمعارضة والأحزاب التي لا تريد الخير للبلد ولا للمواطن. فأنصحك بالإبتعاد عنها كي لا يوسوس لك الشيطان وتشك للحظة أن الحكومة تستغل ثروات البلد لصالحها. فالأزمة الإقتصاية التي تعيشها البلد حاليا ما هي إلا ضغوطات خارجية متوقعة من قوة الظلم على بلدك الحبيب لوقوفه في وجه الظلم والغطرسة الأمريكية.
في المركز السابع لإظهار الولاء،
وضع صورة الرئيس الحاكم (أو الملك) على الحائط مباشرة فوق المكتب الذي تجلس عليه يوميا. مع مراعات ما يلي:
1-أن يكون حجم الصورة لا يقل عن متر في متر.
2- أن تكون الصورة بالألوان.
3- أن تكون الصورة موضوعة داخل إطار ذهبي (وإذا لم يوجد ضعها في إطار فضي الى أن تشتري إطار ذهبي، بس لا تتأخر) ومثبتة بمسمار قوي ، وليست بوستر عادي مثبت بلاصق.
4- أن تكون صورة والد الرئيس (أو الملك) المتوفي أيضا موجودة وموضوعة على الحائط بنفس المقاسات والمواصفات المذكورة في 1،2،3 ولكن على يمين صورة الرئيس (أو الملك).
5- يُفضل أن يكون مكتوب في أسفل الصور بعض العبارات الحماسية، للإبن مثلاً " زعيم الثورة " أو " معك الى الأبد " ، وللأب المتوفي مثلاً " رحمك الله يا شهيد الأمة " أو " أبداً لن ننساك ".
المركز السادس: أما إذا طبيعة عملك خارج المكاتب كسائق تكسي أو شوفير باص ، فعليك بالإجرائات التالية:
1- تلصيق صور الرئيس (أو الملك)على الشباك الامامي من الداخل والخارج. من الداخل للزبائن ومن الخارج لموظفي الأمن.
2- وضع علم الدولة بمقاس لا يقل عن 40 في 40 سم على الشباك الخلفي سواء للتكسي أو للباص. بحيث يكون مزين بتطاريز من خيط ذهبي.
3- وضع قلادة بصورة الرئيس (أو الملك) معلقة بالمرآة الأمامية في وسط الشباك الأمامي.
4- لا تستمع خلال عملك إلا للإذاعة المحلية ، لأنها تبث الكثير من الأناشيد الوطنية والهتافات الحماسية . إضافة الى ذلك ، يجب أن تكون على علم بكل تحركات السيد الرئيس (أو الملك) وإنجازاته، من إفتتاح مستشفيات ومدارس وإستقبال وفود أجنبية على مدار اليوم.
المركز الخامس في فترة ما قبل الإنتخابات(خاص بالرئاسة دون المملكة):
حاول الإكثار من العزائم والولائم لشخصيات البلد المهمة ولكبار التجار حتى لو أضطررت أن تتدين من جارك أو من البنوك. ولا تسمع للمتخوفين من البنوك على أنه ربا. ما هذا الإ فائدة وأجرة إنتظار للبنك الى أن تسد السلفة(لا تسميها دين!).
إما إذا أضطررت أن تتدين من جارك، فقل له أنه هذا كله لمصلحة الحارة. حتى لا ينسون مطالبنا إذا ذهبوا الى العاصمة.
المركز الرابع : يجب عليك شراء بعض الحلويات والملبس لتوزيعها على الأطفال غدا بعد فرز الأصوات وفوز الرئيس. وإذا كنت صاحب دكان، لا تذهب وإلا معك صندوق أو صنوقين مشاريب باردة لغرفة التصويت. لتقدمها للجيش هناك. فهم أمام مسؤولية أمام الله وأمام حكامهم فهم لم يجلسوا منذ الصباح ولن يهدأ لهم بال إلا بفرز الأصوات واحد واحد، حتى لا تحدث خربطة ويفوز الرئيس بأصوات أقل هذه المرة!
المركز الثالث: يجب عليك أن تقص الشعر وتعدله وتقلم الأظافر وتكوي القميص قبل يوم الإنتخابات بليلة. إذا لم يكن عندك بذلة عليك بشراء واحدة (إذا مريت على البنك بشأن العزومة إحسب حساب مصاري البذلة). كي تظهر بمنظر أنيق ومرتب وهذا كله لسببين:
1- لكي تظهر للناس وللجيش في غرف التصويت أن وضعك المالي تحسن في ظل الرئاسة الجديدة القديمة. وأن المواطن لا يلزمه شيء.
2- كي لا تضطر بعد التصويت للذهاب للمنزل مرة أخرى لتغير ملابسك للخروج في الشوارع والإحتفال بفوز الرئيس.
في فترة الإنتخابات:
المركز الثاني: بجب عليك أن تستيقظ مبكرا لحلق اللحية ولبس الملابس المكوية وإستعمال الكولونيا والخروج للتصويت. لا تنسى أن تأخذ معك قلم حبر(ليس رصاص، كي لا يشك أحد منهم أنك غير متأكد من قرارك!) حاول أن تتواجد هناك قبل فتح باب التصويت بساعتين، وذلك أيضا لسببين:
1- كي لا يفتقدك أحد من رجال الأمن والمخابرات.
2- كي تستطيع من حجز مكان. فأنت ليس الشعب وإنما مجرد مواطن ويوجد الألاف الذين ينتظرون هذا اليوم منذ سنوات للتعبير عن ولائهم وحبهم للسيد القائد.
المركز الأول : إذا وصل عليك الدور ودخلت غرفة التصويت فأدخل باليمين، وسلم على كل الموجودين. و رافق سلامك إبتسامة خفيفة (لا تزودها كي لا يشكوا فيك!).
أعطيهم الهوية لكي يختموا عليها أنك حضرت للتصويت. (لا تخاف هذه مجرد إجراءات روتينية!) وخذ ورقة التصويت باليمين.وإسحب القلم من جيبتك الداخلية كالشخصيات، وإذهب الى وراء البُرداية.
سوف تجد على الورقة إختيارين كما هو موضح في الصورة:
والآن تضع الإكس في المكان الصحيح مع هذه الإضافة!!
http://www5.0zz0.com/2007/09/09/08/57421434.png
