bobman
09-05-2007, 11:03 AM
أبوتريكة "إبليس" وليس "قديس"
http://www.moheet.com/image/54/225-300/548567.jpg
هذا هو عنوان الموضوع الذي قراته في موقع شبكة المحيط وأسم كاتب الموضوع ( مصطفي نجم)
واليكم الموضوع المنشور
عفوا ، جمهور الأهلى محمد أبوتريكة ليس قديس الملاعب ، هو قديس فى حياته الشخصية لا خلاف على ذلك، بينما يتسلح بأدوات "إبليس"من مكر وخداع داخل المستطيل الاخضر وهذا هو سر نجاحه المحلى .
ويجمع المعلقون الرياضيون علي أن ابو تريكه فى كل مباراة يثبت صحة هذا الكلام ولعل أقرب مثال على ذلك مباراة الاهلى الأخيرة أمام أسيك أبيدجان الايفوارى التى أقيمت الأحد الماضى باستاد القاهرة الدولى فى ختام دورى المجموعات ضمن منافسات بطولة دورى أبطال أفريقيا والتى انتهت لصالح القافلة الحمراء بهدفين دون رد سجلهما الأنجولى فلافيو ومحمد أبوتريكة حيث آثر الأخير الفوز بالمباراة واحتلال المركز الاول فى المجموعة على سلامة لاعبى الخصم .
معلق المباراة اثار دهشة الجمهور عند سقوط أحد لاعبى الفريق الايفوارى فى منتصف الملعب لإصابة وضعته ارضا، فى الدقيقة 75 ، قريبا من أبوتريكة المسيطر على الكرة، حيث علق المذيع بقوله:" ياسلام عليك يأبوتريكة هى دى أخلاق الفرسان هى دى أخلاقك الرياضية والجميع عارف انك هااطلع الكرة فى الأوت لمعالجة اللاعب الايفوارى" ، ولكن الجميع فوجىء بتمريرة أبوتريكة الساحرة الى زميله الانجولى جيلبيرتو فى الناحية اليسرى ليلعبها عرضية الى مواطنه فلافيو محرزا هدف التقدم للأهلى .
ويعتبر تصرف ابو تريكة بعيدا عن "أخلاق الفرسان" داخل الملعب والتي توقعها المعلق كما يتوهم محبيه، وهذا حقه بالطبع فهو فى ساحة الميدان الذى يحتاج الى استغلال سقطات المنافس حتى لو وصل الأمر الى سقوط الخصم على أرض الملعب نتيجة الإصابة.
وهنا يبرز اعتراض على من يتشدق بشعار الأخلاق الرياضية فى الارتباطات المحلية والقارية لان هذا الشعار ابتدعته الملاعب الأوروبية التى تقدم الكرة الحقيقية وتضع سلامة اللاعبين فى اعتبارها الأول مهما كانت نتائج اللقاءات.
وقد يقول البعض أن اللاعبين فى البطولات الأوربية المختلفة لا يتعمدون اضاعة الوقت وعندما يسقطون على الأرض فهم فعلاً فى حاجة شديدة الى العلاج بينما يحدث العكس فى البطولات الأفريقية والعربية واتفق تماما مع أصحاب هذا الرأى ولكن ما الذى يجبر لاعب أسيك أبيدجان لإضاعة الوقت قبل ربع ساعة من انتهاء اللقاء بينما كان التعادل السلبى هو سيد الموقف وقتها وهو يعلم تماماً أن النقاط الثلاث فقط هى التى ستؤهل فريقه الى الدور قبل النهائى.
النقطة الثانية التى تضاف الى قدرات أبوتريكة "الأبالسية" هو احتياله على الحكام للحصول على ركلات الترجيح دون أن يتعرض للمضايقة أو العرقلة بل وصل الامر فى بعض الأحيان الى التحايل من خارج منطقة الجزاء وهو ما حدث فى مباراة الأهلى وحرس الحدود فى الجولة الحادية عشرة ضمن منافسات الدورى المصرى موسم 2004 / 2005 عندما احتسب الحكم محمد فاروق ضربة جزاء مثيرة للقهقهات فى الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافى بعد سقوط أبوتريكة خارج منطقة الـ18 دون اعتراض دفاع الحدود بينما كانت النتيجة التعادل بهدف لهدف ، وينهض تريكة بعدها مهللاً ومكبراً بالنصر المنتظر رغم اعترافه بعد ذلك بأن الحكم لم يكن محقا فى احتساب ركلة الجزاء .
وأقرب ضربات الجزاء "التريكية" المثيرة للعجب مباراة السوبر المصرى الاخيرة أمام الاسماعيلى والذى حصل فيها على ضربة جزاء غير صحيحة من تسلل واضح أسفرت عن هدف التعادل للأهلى ليهلل ويكبر أبوتريكة من جديد ، وتهاجم بعض الأقلام مهاجم الاهلى لتربط بين سلوكياته داخل الملعب والتى تختلف كلياً عن سلوكياته خارجه التى تتسم بالتزامه الدينى وتواضعه الجم.
وللمرة الثانية أكرر بان أبوتريكة من حقه كل ذلك فليس ذنبه أن الحكام ينخدعون فى سقطاته فى بعض الأحيان أويجاملونه باعتباره لاعباً فى الاهلى أحياناً أخرى، فالملعب ساحة لاستخدام كافة الأساليب من أجل الوصول الى الهدف المنشود وإسعاد الجماهير حتى لو بنصر زائف وهذا يحدث عالمياً حيث حصل المنتخب الايطالى على كأس العالم الاخيرة بعد فوزه على استراليا فى دور الـ16 بهدف دون مقابل من ضربة جزاء غير صحيحة، كما فعلها الأسطورة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا فى مونديال 1986 بالمكسيك عندما وضع هدفاً بيده فى مرمى انجلترا ليجرى فرحاً بمجرد تجاوز الكرة خط المرمى ثم قلده مواطنه ليونيل ميسى بعد 21 عاماً فى مباراة فريقه برشلونة أمام خيتافى بكأس الملك الأسبانى.
وتبقى كلمة أخيرة ، محمد أبوتريكة ظاهرة غير تقليدية فى جمهورية مصر العربية وتحتاج الى دراسة حقيقية حتى يستفاد منها بقية النجوم فى شتى المجالات، فعلى الرغم من الجماهيرية الكبيرة التى يحظى بها ونجوميتة اللامعة والهالة الاعلامية التى تحيط به على مدار السنوات الأربع الماضية الا أنه ما زال يتسم بالتوازن النفسى والتواضع اللامحدود الى جانب التزامه الأخلاقى والدينى ولكن خارج المستطيل الأخضر.
ارجو من الجميع الرد علي الموضوع في هذا الموقع من هنـــــــــــــا (http://www.moheet.com/)
http://www.moheet.com/image/54/225-300/548567.jpg
هذا هو عنوان الموضوع الذي قراته في موقع شبكة المحيط وأسم كاتب الموضوع ( مصطفي نجم)
واليكم الموضوع المنشور
عفوا ، جمهور الأهلى محمد أبوتريكة ليس قديس الملاعب ، هو قديس فى حياته الشخصية لا خلاف على ذلك، بينما يتسلح بأدوات "إبليس"من مكر وخداع داخل المستطيل الاخضر وهذا هو سر نجاحه المحلى .
ويجمع المعلقون الرياضيون علي أن ابو تريكه فى كل مباراة يثبت صحة هذا الكلام ولعل أقرب مثال على ذلك مباراة الاهلى الأخيرة أمام أسيك أبيدجان الايفوارى التى أقيمت الأحد الماضى باستاد القاهرة الدولى فى ختام دورى المجموعات ضمن منافسات بطولة دورى أبطال أفريقيا والتى انتهت لصالح القافلة الحمراء بهدفين دون رد سجلهما الأنجولى فلافيو ومحمد أبوتريكة حيث آثر الأخير الفوز بالمباراة واحتلال المركز الاول فى المجموعة على سلامة لاعبى الخصم .
معلق المباراة اثار دهشة الجمهور عند سقوط أحد لاعبى الفريق الايفوارى فى منتصف الملعب لإصابة وضعته ارضا، فى الدقيقة 75 ، قريبا من أبوتريكة المسيطر على الكرة، حيث علق المذيع بقوله:" ياسلام عليك يأبوتريكة هى دى أخلاق الفرسان هى دى أخلاقك الرياضية والجميع عارف انك هااطلع الكرة فى الأوت لمعالجة اللاعب الايفوارى" ، ولكن الجميع فوجىء بتمريرة أبوتريكة الساحرة الى زميله الانجولى جيلبيرتو فى الناحية اليسرى ليلعبها عرضية الى مواطنه فلافيو محرزا هدف التقدم للأهلى .
ويعتبر تصرف ابو تريكة بعيدا عن "أخلاق الفرسان" داخل الملعب والتي توقعها المعلق كما يتوهم محبيه، وهذا حقه بالطبع فهو فى ساحة الميدان الذى يحتاج الى استغلال سقطات المنافس حتى لو وصل الأمر الى سقوط الخصم على أرض الملعب نتيجة الإصابة.
وهنا يبرز اعتراض على من يتشدق بشعار الأخلاق الرياضية فى الارتباطات المحلية والقارية لان هذا الشعار ابتدعته الملاعب الأوروبية التى تقدم الكرة الحقيقية وتضع سلامة اللاعبين فى اعتبارها الأول مهما كانت نتائج اللقاءات.
وقد يقول البعض أن اللاعبين فى البطولات الأوربية المختلفة لا يتعمدون اضاعة الوقت وعندما يسقطون على الأرض فهم فعلاً فى حاجة شديدة الى العلاج بينما يحدث العكس فى البطولات الأفريقية والعربية واتفق تماما مع أصحاب هذا الرأى ولكن ما الذى يجبر لاعب أسيك أبيدجان لإضاعة الوقت قبل ربع ساعة من انتهاء اللقاء بينما كان التعادل السلبى هو سيد الموقف وقتها وهو يعلم تماماً أن النقاط الثلاث فقط هى التى ستؤهل فريقه الى الدور قبل النهائى.
النقطة الثانية التى تضاف الى قدرات أبوتريكة "الأبالسية" هو احتياله على الحكام للحصول على ركلات الترجيح دون أن يتعرض للمضايقة أو العرقلة بل وصل الامر فى بعض الأحيان الى التحايل من خارج منطقة الجزاء وهو ما حدث فى مباراة الأهلى وحرس الحدود فى الجولة الحادية عشرة ضمن منافسات الدورى المصرى موسم 2004 / 2005 عندما احتسب الحكم محمد فاروق ضربة جزاء مثيرة للقهقهات فى الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافى بعد سقوط أبوتريكة خارج منطقة الـ18 دون اعتراض دفاع الحدود بينما كانت النتيجة التعادل بهدف لهدف ، وينهض تريكة بعدها مهللاً ومكبراً بالنصر المنتظر رغم اعترافه بعد ذلك بأن الحكم لم يكن محقا فى احتساب ركلة الجزاء .
وأقرب ضربات الجزاء "التريكية" المثيرة للعجب مباراة السوبر المصرى الاخيرة أمام الاسماعيلى والذى حصل فيها على ضربة جزاء غير صحيحة من تسلل واضح أسفرت عن هدف التعادل للأهلى ليهلل ويكبر أبوتريكة من جديد ، وتهاجم بعض الأقلام مهاجم الاهلى لتربط بين سلوكياته داخل الملعب والتى تختلف كلياً عن سلوكياته خارجه التى تتسم بالتزامه الدينى وتواضعه الجم.
وللمرة الثانية أكرر بان أبوتريكة من حقه كل ذلك فليس ذنبه أن الحكام ينخدعون فى سقطاته فى بعض الأحيان أويجاملونه باعتباره لاعباً فى الاهلى أحياناً أخرى، فالملعب ساحة لاستخدام كافة الأساليب من أجل الوصول الى الهدف المنشود وإسعاد الجماهير حتى لو بنصر زائف وهذا يحدث عالمياً حيث حصل المنتخب الايطالى على كأس العالم الاخيرة بعد فوزه على استراليا فى دور الـ16 بهدف دون مقابل من ضربة جزاء غير صحيحة، كما فعلها الأسطورة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا فى مونديال 1986 بالمكسيك عندما وضع هدفاً بيده فى مرمى انجلترا ليجرى فرحاً بمجرد تجاوز الكرة خط المرمى ثم قلده مواطنه ليونيل ميسى بعد 21 عاماً فى مباراة فريقه برشلونة أمام خيتافى بكأس الملك الأسبانى.
وتبقى كلمة أخيرة ، محمد أبوتريكة ظاهرة غير تقليدية فى جمهورية مصر العربية وتحتاج الى دراسة حقيقية حتى يستفاد منها بقية النجوم فى شتى المجالات، فعلى الرغم من الجماهيرية الكبيرة التى يحظى بها ونجوميتة اللامعة والهالة الاعلامية التى تحيط به على مدار السنوات الأربع الماضية الا أنه ما زال يتسم بالتوازن النفسى والتواضع اللامحدود الى جانب التزامه الأخلاقى والدينى ولكن خارج المستطيل الأخضر.
ارجو من الجميع الرد علي الموضوع في هذا الموقع من هنـــــــــــــا (http://www.moheet.com/)



