منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة اطلانطس وهل فعلا مصر الفرعونيه كانت مستعمره اطلانطيه ؟ الحقيقة الكاملة


zkawa
09-01-2007, 02:59 PM
:smailes60: حقيقة اطلانطس " افلاطون و نوستراداموس " و علاقتها بافريقيا و الكهوف في الجزائر

--------------------------------------------------------------------------------

الجزء الاول ............... المحاورة



بدأ ألأمر كله بمحاوره

محاوره سجلهالنا التاريخ قبل أربعه وعشرين قرنا من الزمان

ففى القرن الرابع قبل الميلاد وحوالى عام 335 ق.م ذكر الفيلسوف ألإغريقى ألأشهر قصه أطلانتس فى أثنين من

محاوراته الشهيره وهما محاوره " تيماوس " ومحاوره " كريتياس " وفى محاوراته جمع " أفلاطون " بين أربعه وهم :

الفلكى الإيطالى" تيماوس " والشاعر والمؤرخ " كريتياس " والقائد العسكرى " هرموقراطيس " أما الصديق الرابع فكان

"أفلاطون " نفسه

ولقد جمع أفلاطون فى محاورته ألأربعه فى منزل كريتياس حيث دارت المحاورات بينهم حول أطلانتس التى أشار أليها

" هرموقراطيس " باعتبارها جزء من التراث القديم المندثر وهنا راح كريتياس يروى القصه التى سمعها من أجداده على

لسان جده ألأكبر " صولون "

وصولون هذا رجل حقيقى ومشرع أثينى كبير زار مصر بالفعل عام 950 ق.م وروى أنه سمع من كهنه " سايس "

وهى مدينه فى شمال دلتا مصر قصه عن إمبراطوريه أثنيه عظيمه سادت حوالى عام 9600 ق.م وعاصرتها فى الزمن

نفسه إمبراطوريه عظيمه أخرى تسمى أطلانتس تقع خلف أعمده هرقل أو مضيق جبل طارق فى زمننا هذا

وقبل أن يتبادر الى الذهن أن كهنه قدماء المصرين كانوا يقصدون قاره أمريكا بروايتهم هذه

يتابع صولون قائلا: أ، تلك القاره كانت أكبر من شمال أفريقيا وأسيا الصغرى معا وخلفها كانت هناك مجموعات

من الجزر تنتهى بقاره عظيمه أخرى

وفى قصتهم قال كهنه المصريين القدماء أن سكان أطلانتس كانوا يعيشون فى سلام وكانت قارتهم أشبه بجنه

الله فى ألأرض حتى سرت روح العدوان ورغبه ألأستعمار فانطلقوا يستولون على شمال أفريقيا حتى حدود مصر

وجنوب أوربا حتى اليونان وكادوا يسيطرون على العالم أجمع لولا أن تصدت لهم أثينا وانقضت عليهم بأسلحه رهيبه

وفى القصه حدث دمار وخراب هائل خلال ليله واحده وتفجرت الزلازل والفياضانات التى دفنت مقاتلى أثينا تحت ألأرض

وأغرقت أطلانتس كلها فى قلب المحيط

وعن لسان كريتياس وصف أفلاطون معابد وقصورا عظيمه تزخر بها أطلانتس ومعبد بوسيدون المغطى بالذهب الخالص

والتماثيل الهائله والعمارات المدهشه

الوصف جعل أطلنتس جنه موعوده على ألأرض ثم أنتهى بدمارها الكامل الشامل وغرقها فى أعماق المحيط الذى

يحمل الى يومنا هذا أسم المحيط ألأطلسى

القصه لم تسجلها أوراق البردى فى مصر القديمه ولم تحكلها جدران المعابد الفرعونيه ولكن سجلتها فقط محاوره

كريتياس التى كتبها أفلاطون ليضعنا أمام أكبر لغز حضارى فى التاريخ

ترى هل نقل الفليسوف ألأغريقى المحاوره بأمانه أم أن ألأمر كله كان مجرد سردقصصى درامى أيق سجله أفلاطون

ى شكل محاوره حتى يطرح من خلاله أفكاره وتصوراته ورؤيته للمدينه الفاضله بشكل عام

أربعه وعشرون قرنا من الزمان مرت دون أن يجيبب مخلوق واحد هذا السؤال القاطع

وكان يمكن أن يظل ألأمر مجرد أسطوره وقصه أنيقه جميله تتوارثها ألأجيال لولا أن حدث فى العالم فجأه تطور جديد


************************************************** ************************************************** ****************************

الجزء الثاني ................ حقيقة ام خيال



منذ تسعه وعشرين قرنا من الزمان وحوالى عام 850 ق.م أى قبل أفلاطون بخمسمئه عام كتب الشاعر العظيم هوميروس

ملحمتيه الشهيرتين الخالدتين " الإلياذه و الاوديسا "

وانبهرت الدنيا بماكتبه هوميروس وانشغل ألأدباء عبر العصور بخياله الجامح وانهمك الدارسون لقرون وقرون فى

تحليل أفكاره وعباراته وتصوراته البديعه المرهفه ويتفاعلون بعقولهم وقلوبهم مع أسطوره المدينه الخياليه طرواده

وذلك النسيج المبدع من ألأفكار الذى أحاط هوميروس قصه حربها بخيال جامح

ومع مرور السنين والقرون وقر فى العقول ألأذهان أن طرواده هذه مكان خيالى وأن حربها ليست سوى أبداع

شاعر عظيم و..............

وفجأه فى عام 1871م جاء أثرى ألمانى " هينديش شلسمان " ليهدم كل هذا رأسا على عقب ويباغت العالم كله

بحقيقه جديده

حقيقه طرواده

ففى ذلك العام وفى منطقه هيسارليك فى شمال غرب تركيا وفى نفس الموقع الذى حدده هوميروس فى ملحمتيه

الشهيرتين كشف " شليمان " بقايا طرواده

كان الكل يسخر منه عندما راح يبحث عن مدينه خياليه حاملا معوله فى يد وملحمه هوميروس فى اليد ألأخرى

واتهموه بالحماقه والخبل لأنه يبذل كل هذا الجهد أستنادا الى ملحمتين أدبيتين وليس الى مراجع علميه وتاريخيه مؤكده

ولكن شليمان فعلها وعثر على طرواده وانتشلها من بين ألأنقاض ومن تحت الرمال والركام

وهنا أنخرست كل ألألسنه المعرضه والساخره

وتحدثت ألسنه أخرى

ألسنه راحت تتساءل :

لو ، طرواده التى تعامل معها الكل باعتبارها خيال محض قدبرزت من تحت الرمال كحقيقه واقعيه تتحدى كل معارض

فماذا عن " أطلانتس "

هل يمكن أن تكون بدورها حقيقه ؟

هل؟

هذا السؤال طرحه جمع هائل من العلماء ومن الباحثين والدارسين والمهتمين بتاريخ وأسطوره أطلانطس وعلى رأسهم

" إيجناينوس دونيللى "

ودونيللى هذا شاب نابه ولد فى فلادليفا ألأمريكيه عام 1831 م وأثبت نشاطا وذكاء غير عاديين طوال فترات صاه

وشبابه حتى أنه أستطاع أن ينضم الى رابطه المحامين فى الثانيه والعشرين من عمره وهذا مالم يكن يبلغه المجتهد

حينذاك قبل الثلاثين على ألأقل

وفى الثامنه والعشرين من عمره وإثر اهتمامه بالسياسه وشئونها تو أنتخاب دونيللى كحاكم لولايه مينوسيتا وبعدها

بأربع سنوات أصبح عضوا فى الكونجرس الذى قضى فيه دورتين كاملتين مدتهما ثمانى سنوات اشتهر خلالها بأنه

خطيب مفوه ونائب محترم ومحاور قادر على جذب انتباه واهتمام وتقدير واحترام كل من يتعامل معه

وعلى الرغم من كل هذا كان دونيللى يعانى من وحده شديده بعد وفاه زوجته وانتقاله الى واشنطن فراح

يقضى كل وقته فى القراءة ويلتهم كتب مكتبه الكونجرس التهاما

ومن بين عشرات الموضوعات التى رأها ودرسها دونيللى جذب أنتباهه وخلب لبه وأشعل عقله موضوع واحد

" أطلانتس "

وبنهم لامثيل له راح دونيللى يقرأ كل ماكتب عن أطلانطس فى عشرات بل مئات الكتب ثم راح يجرى دراساته

الخاصه حولها واهتم بشده بكشف شليمان لبقايا طرواده ثم جمع كل هذا بعد سنوات من العزله والدراسه ليصدر

كتابه" أطلانطس وعالم ماقبل الطوفان " فى صيف عام 1882م

وفور صدوره ولأنه يحوى خلاصه عمر بأكمله حقق هذا الكتاب شهره واسعه ونجاحا منقطع النظير مما شجع

دونيللى على أن يصدر فى العام التالى مباشره كتابه الثاني " راجناروك ...عصر النار والدمار" الذى ناقش

وفند الكوارث الطبيعيه التى يمكن أن تكون السبب فى دمار غرق " أطلانتس "

وفى نظريته افترض دونيللى أن أطلانطس كانت لها مستعمرات عديده خارج حدودها وأن أقدمها هى مصر التى

أكد أن حضارتها هى صوره طبق ألأصل من حضاره أطلانطس القديمه

فقد كان دونيللى يتصور أن الحضاره المصريه القديمه قد ظهرت فجأه وأنها لم تمر بمراحل التطور المعتاده


لكل حضاره وأن عللومها قدنبتت من منبع مجهول مماجعله يفترض أن ذلك المنبع هو أطلانطس نفسها

أذن ففى رأيه نظريته كانت أطلانطس هى أم الحضارات وزعيمه العالم القديم أن صح القول وألأصل

الذى انتقلت أفرعه فيما بعد الى كل مكان فى العالم

وعلى الرغم من أساطير مختلف الشعوب تتفق فيما بينها على أن هناك حضاره قديمه فائقه تفوقت يوما على كل

ماحولها ألا أن أفلاطون نفسه فى محاوتيه الشهيرتين لم يزعم أن أطلانطس هى أصل كل الحضارات بل ولم

يشر الى هذا حتى

ولذا فقد قوبلت نظريه دونيللى بتأييد شديد من عده جهات وبهجوم عنيف للغايه من جهات أخرى

وكما يحدث لكل مفكر يتجاوز الحودد المعتاده فى عصره تحول دونيللى الى قديس فى نظر البعض وشيطان

فى نظر البعض ألأخر ألآ أن هذا لم يمنع الجانبين من ألأعتراف من أنه أول من وضع قواعد البحث عن قاره

أطلانطس وأسطورتها المفقوده وأول من أسس مايعرف باسم علم " ألأطلانطيه " أو العلم الذى يبحث أسس

الحضاره ألأطلانطيه القديمه ودلائل وحتمالات وجودها وهو علم معترف به فى كافه أنحاء العالم المتحضر

وفى الوقت الذى أحتدمت فيه المناقشات والمحاورات حول دونيللى ونظريته والذى بدأ فيه بعض الباحثين

يعلنون أخطاءها ونقاط ضعفها وغموضها وينشرون نظرياتهم المناهضه لها والحقائق العلميه المرتبطه بها

فاجأ ألأثرى البريطانى سير " أرثر إيفان " العالم كله بحقيقيه جديده رجته من ألأعماق.

فمنذ سنوات طوال نقل ألأثريون والمؤرخون أسطوره قديمه تدور فى جزيره كريت حول حب الملك مينوس

ابن زيوس كبير ألألهه من بشريه تدعى أوربا وحول إنسان الى من البرونز له جسم ادمى ورأس ثور كان يجوب

شواطئ كريت الصخريه ليبعد عنها الغزاه ويلقى على سفنهم الصخور الهائله الضخمه

وفى الوقت نفسه كان هناك وحشا أخر يدعى " المينوتورس" له أيضا جسد إنسان ورأس ثور سجنه الملك مينوس

فى قصر التيه أو "اللابيرنث " حيث يتم تقديم سبعه من خيره شباب اليونان وسبع من خيره بناتها كقربان كل عام

حتى جاء الفارس المغوار {ثيسيوس} فتحداه وذبحه وحفظ دماء شباب وبنات اليونان

أسطوره مبهره مثيره ككل ألأساطير القديمه خلبت ألألباب وحبست ألأنفاس وشغلت العقول لقرون وقرون

باعتبارها أيضا قريحه عقول متفوقه ونتاج خيال جامح

وفجأه نقل سير إيفانز كل هذا فجأه الى عالم الواقع

فى عام 1900 م وبقياده إيفانز ظهرت أطلال وأثار الحضاره المينويه القديمه فى كريت

ذلك الكشف أثبت أن أهل كريت كانوا ساده عظام وتجارا ومستعمرين أخضعوا جيرانهم وحصلوا منهم على
الجزيه

وأثبت أن قصه مينوس لم تكن مجرد أسطوره

لقد كانت حقيقه

حقيقه تقلب الحسابات رأسا على عقب

وخصوصا حسابات الباحثين عن أطلانطس

وقبل أن يلتقط الناس أنفاسهم ويستوعبون كشف سير أرثر إيفانز المدهش كانت فى أنتظارهم مفاجأه جديده

مفاجأه مدهشه


************************************************** ************************************************** ******************************


الجزء الثالث ..................... حضارة الرمال



فى عام 1861 م كشف علماء ألأثار أطلال قصر الملك " أشور نيبال " حاكم مملكه أشور فى القرن السابع قبل الميلاد

وبين تلك ألأطلال عثروا على أعظم كشف أثرى وثقافى فى المنطقه

عثروا على مكتبه كامله سليمه تحوى ألاف ألألواح الطينيه المكتوبه بأسلوب الكتابه المسماريه القديمه والتى تضم

ثروه هائله من المعلومات عن مختلف ألأمور وعلى رأسها قوائم وسجلات كامله لأسماء المدن وألأقاليم والهه التى

كانت تعبد أيامها هذا الى جانب مئات القصائد وعشرات ألأساطير والقواميس أيضا

قواميس باللغه ألأشوريه وبلغات أقدم منها كالبابليه والسومريه وقواميس تضم كلمات أشوريه ومعانيها بلغات مختلفه

بل وطرق نطقها أيضا

خمسه وعشرون ألفا من ألواح المعرفيه تم نقلها جميعها الى المتحف البريطانى فى لندن لوضعها تحت بصر ويد

الباحثين وعلماء اللغات القديمه

ومن بين عشرات العلماء الذين أنبهروا بهذه الذخيره ألأثريه المدهشه والذين قضوا عمرهم كله فى دراسه ألألواح

والوثائق وترجمتها كان العالم البريطانى " راولونسون " الذى عثر على اسم تردد أكثر من مره فيها وهو اسم " ديلمون "

لم يكن ألأسم جديدا أو غريبا فقد تم العثور عليه قديما فى نقش على جدار قصر الملك سرجون ألأشورى

يسجل فتوحات الملك وانتصاراته الحربيه

وعلى الرغم من أحدا سواه لم يتوقف كثيرا عند اسم ديلمون فقد أنشغل راولونسون به كثيرا وراح يجمع المعلومات

عن حضاره ديلمون القديمه التى وردت فى النقوش القديمه باعتبارها جنه الله فى ألأرض

ففى ديلمون كما تقول النقوش وألأساطير كانت ألأرض دوما نظيفه ومشرقه وكل شئ جميل وهادئ حتى أسد لايفترس

والذئب يصادق الحمل ولاأحد يمرض أو يتألم أو يبلغ من العمر عتيا

وصف أسطورى ومثالى للغايه جعل ديلمون تبدو أشبه بأسطوره خياليه منها بحقيقه واقعيه يمكن ألأقتناع بها

أوتصديق وجودها

ولكن راولونسون نشر أبحاثا تشير الى العكس تماما ووحده من دون كافه علماء ألأثار ظل يؤكد أن ديلمون حقيقه

بل ورصد طبيعتها والهتها وعلى رأسهم الإله أنزاك

وكالمعتاد سخر الكل من أبحاث راولونسون ودراساته واتهمه البعض بالإغراق فى الخيال والغوص فى عالم ألأحلام

ثم جاء عام 1880م ليكتشف الرحله البريطانى كابتن ديوراند حجرا قديما بمنتهى الدقه لتظهر عباره تقول

هذا قصر "ريمانوس " خادم الإله " أنزاك " من قبيله عقير

وهنا تبدلت كل ألأراء وبدأ السؤال يطرح نفسه بشده

ماحقيقه " ديلمون "

أهى حقيقه أم مجرد أسطوره وردت فى نقوش قديمة

وكإ جراء طبيعى كلفت الجمعيه الملكيه ألأسيويه راولونسون بمهمه تحليل تقدير ديوراند والتعليق عليه وفى تقرير

ربط راولونسون مابين ديلمون والبحرين وأكد أن ألأخيره تنهض على أطلال ألأولى

وفى عام 1900م ومن خلال بعثه أمريكيه من جامعه بنسلفانيا عثر "هيلير بخت" رئيس البعثه على خمسه وثلاثين

ألف لوح سومرى تحوى طنا أخر من المعلومات فى " نيبور" وهى منطقه مابين النهرين من بينها نص سومرى يشير الى

ديلمون باعتبارها أرض العبور المكان الذى تشرق منه الشمس

ولقد عاصر " أيجانايتوس دونيللى " هذا الكشف العظيم وربط أخر مقالاته بين أطلانطس وديلمون قبل أن يتوفاه الله

فى عام 1901م تاركا ألأمر كله لمن بعده

أما حضاره ديلمون نفسها فقد أنتظرت حتى الحرب العالميه الثانيه عندما أتى " د.بيتركورنال " لينقب فى تلال المدافن

فى البحرين ويخرج بالأدله والبراهين القاطعه على أن حضاره ديلمون لم تكن مجرد أسطوره بل هى حقيقه أعلنت

عن نفسها وأبرزت وجودها وأثارها للعالم كله

ألأساطير أذن تتحول واحده بعد ألأخرى من عالم الخيال الى عالم الواقع والوضوح

طرواده

والمينوتورس

وديلمون

فماذا عن اطلانطس ؟

ماالذى يمنع كونها أيضا حقيقه واقعه لقاره حكمت الدنيا قبل أن تودى بها كارثه رهيبه طبيعبه أو صناعيه

فتغرق بكل مافيها ومن فيها فى أعماق أعماق المحيط ألأطلنطى

هذا ماطرحه الميثولوجى ألأسكتلاندى " لويس سبنس " فى مجلته ذات العمر القصير والتى حملت اسم ألأسطوره نفسها

أسم اطلانطس

وعلى الرغم من أن سبنس هذا لم يحظ بالشهره الشعبيه التى حظى بها نظيره دونيللى ألاأنه كرس جهوده للبحث عن

القاره المفقودهووضع خمسه كتب حولها كا أشهرها {مشكله أطلانطس} الذى نشر عام 1924م والذى فاز

سبنس بسببه إحترام وترحيب المهتمين بأسطوره أطلانطس حتى أن أحدهم قال عنه : أنه أفضل كتاب نشر عن

أطلانطس فى التاريخ

وعلى عكس نقاط نظريه دونيللى الحماسيه ناقش سبنس نظريته بأسلوب هادئ وعملى ودقيق شأن أى عالم محترم

ليخلص منها الى مجموعه من الحقائق تتلخص فى أنه كانت هناك بالفعل قاره ضخمه تحتل معظم منطقه شمال المحيط ألأطلنطى

وجزءا من جنوبه ولقد ظلت موجوده حتى أواخر العصر الموسينى الذى يعود الى مايزيد على عشره ملايين عام ثم

بدأت تندثر نتيجه لعوامل طيبعيه بركانيه وزلزاليه متعاقبه مما أدى الى ظهور تكتلات جزريه أهمهما أطلانطس بالقرب

من مداخل البحر ألأبيض المتوسط وخلف أعمده هرقل {جبل طارق بن زياد} وأنتليا القريبه من جزر الهند الغربيه

الحاليه وكانت ألأتصالات تتم بينهم عبرسلسله من الجزر الصغيره

ووفقا لنظريه سبنس لم تختلف أطلانس فى يوم وليله كما قال أفلاطون ولكنها ظلت قائمه حتى العصر البليستوسينى

قبل خمسه وعشرين ألف سنه تعرضت لمجموعه من الكوارث الطبيعيه المتعاقبه حتى مايقرب من عشره ألف سنه

قبل الميلاد مما أدى فى النهايه اى غرقها نهائيا فى حين ظلت أنتيليا صامده لزمن أطول لتترك خلفها بعض البقايا

فى النهايه وهى جزر ألأنتيل

وعلى عكس دونيللى قال سبنس أن حضاره أطلانطس لم تكن متقدمه تماما وأنما كانت حضاره بدائيه الى حد كبير

أنها لم تعرف أبدا تشكيل أو أستخدام المعادن

ووفقا لنظريته أيضا أنتشر سكان أطلانطس بعد غرقها فى أنحاء العالم القريبه وكانوا النواه لعدد من الحضارات

المعروفه مثل حضاره مصر وكريت والحضاره ألأزيليه فى أوروبا والتى ظهرت قبل عشره ألاف عام قبل الميلاد وهو نفس التاريخ تقريبا الذى حدده أفلاطون لغرق أطلانطس ثم عاد سبنس ليؤكد أن حضارات مصر ويوكاتان وبيرو

قد ظهرت فجأه ودون مقدمات لتنتقل من العصر الحجرى الى عصر التقدم دون المرور بمراحل وسطيه مما يوحى بأنها

قد أكتسبت حضارتها من جهات أخرى

وهنا يقع سبنس فى تناقض عجيب مابين عدم التقدم أطلانطس ونقلها علامات الحضاره الى ألأخرين ولكنه على الرغم

من هذا يحظى حتى هذه اللحظه باحترام وتقدير العديدين وإن ام يقدم دليلا ماديا واحدا على كل ماقاله

ولم يقدم غيره أيضا هذا الدليل المنشود

حتى ظهر "إدجار كايس "

ولقد قدم كايس الدليل بأسلوب مدهش لم يتصوره أو يتخيله مخلوق واحد


************************************************** ************************************************** ******************************


الجزء الرابع ................... النبؤة



مع بدايه العقد الثانى من القرن العشرين تضاعف أهتمام ألأمريكين فجأه بالتنبؤات والمتنبئين وعادوا ينبشون المكتبات

وكتب التاريخ بحثا عن مشارهير المتنبئين القداامى وانتشرت صرعه عجيبه لإثبات صحه تنبؤاتهم الماضيه وتأكيد حتميه

حدوث تنبؤاتهم التاليه .....

وفى مناخ كهذا من الطبيعى أن ينتشر الدجل والخداع وأن يظهر عشرات النصابين الذين يدعون قدرتهم على قراءه

الطالع وكشف الغيب والتنبؤ بالآحداث المستقبليه خاصه وأن أحدا لايمكنه معرفه ماسيحدث فى المستقبل مما يجعل

الاعتراض على مليقوله أى نصاب أمرا عسيرا للغايه

وفى وسط هذا كله ظهر " إدجار كايس "

كان شابا هادئا على عكس ألأخرين لايميل الى ألأستعراض والتباهى ويحمر وجهه خجلا أذا ماوجه إليه أحدهم عباره

استحسان أو كلمات أعجاب وتقدير أو حتى جمله شكر أنيقه

وعلى عكس ألأخرين أيضا لم يكن كايس من ذلك النوع الذى يمكن أ، تلقى عليه سؤالا عن أحداث مستقبليه فيضع

أصابعه على جبهته ويدير يده ألأخرى فى الهواء ثم يخرج الجواب بأسلوب مسرحى مثير بل كان يؤكد دوما أن

التنبؤات أو الؤى كما كان يحلو له تسميتها تأتيه وقتما تشاء وليس عندما يشاء هو

ففى لحظات عاديه كان كايس يصاب بالشرود المباغت وتنقلب عيناه داخل محجريهما على نحو عجيب ويدخل فيما

يشبه الغيبوبه وخلالها يلقى نبؤته ثم لايذكر الكثير عنها عندما يستعيد وعيه بعد قليل

ولأن ذلك الزمن كان يميل الى المسرحيه وألأستعراض تأخر كايس عن أقرانه ولم يحظ بشهرتهم أو تلقى عليه ألأموال

الوفيره مثلهم

ثم إنه أيضا لم يسمع لهذا أبدا

حتى كانت فتره الثلاثينات وماصحبها من اختناق أقتصادى رهيب فى الولايات المتحده ألأمريكيه

أيامها وبينما راح البعض ينبش فى تنبؤات " نوسترادامس " العراف الفرنسى ألأشهر بحثا عن أيه نبؤه تتحدث عن انفراج

ألأزمه كشف أحدهم فجأه أن كل تنبؤات إدجار كايس خلال السنوات العشر ألأخيره قد تحققت على نحو مدهش

وفى نفس التوقيتات التى حددها فى نبؤاته

وهنا تفجرت الشهره فجأه

ومن كل صوب

واستيقظ كايس ذات صباح ليجد الصحفيين يحيطون بمنزله ومصابيح تصويرهم تستطع فى وجهه وعشرات ألأسئله

تنهال على أذنيه

وفى اليوم التالى كان كايس يفا على خمس شبكات أذاعيه وصوره تملاء الصفحات ألأولى فى خمس وسبعين صحيفه

محليه وعامه

وخلال أسبوع واحد أصبح إدجار كايس أشهر عراف ليس فى أمريكا ولكن فى العلم أجمع

ولسنا بصدد سر تنبؤات كايس أو التحمس لها أو حتى مناقشه صحتها من عدمها ولكننا سنتوقف فقط عند نبؤه واحده

ترتبط أرتباطا وثيقا مباشرا بالأسطوره التى نتحدث عنها

أسطوره أطلانطس

ففى يونيو عام 1940م وفى أثناء واحده من نوبات غيابه عن الوعى الذى جعلته يوصف بأنه وسيط روحانى قوى

أعلن كايس أن أطلانطس حقيقه وأن أجزاء منها سوف تبرز من قلب المحيط ألأطلنطى فى عام 1968م أو عام 1969م

وحدد تلك ألأجزاء بأنها من الطرف الغربى للقاره ألأسطوريه والمسمى بوسيديا وأنها ستظهر بالقرب من جزر البهاما

وأدهشت النبؤه العديدين حتى أولئك الذين يؤمنون تماما بموهبه كايس أذ لم تكن الظروف تحتمل الحديث عن أمر كهذا

والكل كان يتوقع منه نبؤه حول نهايه الحرب العالميه الثانيه التى بلغت أوجها حينذاك والتى كادت تلتهم العالم كله

الكل كان ينتظر حديثا عن ألمانيا أو هتلر أو حتى عن سقوط إنجلترا فإذا به يتحدث عن أطلانطس وظهورها المنتظر

بعدما يزيد عن ربع قرن قادم من الزمان

وتجاهل معظم الناس نبؤه كايس حول أطلانطس وألقوها خلف ظهورهم وخصوصا مع تنبؤاته التاليه التى أشارت الى

أن أمريكا سترغم على دخول الحرب وأن روسيا ستسقط جزئيا فى قبضه النازيين قبل أن تنهض لتهزمهم شرهزيمه

فيما بعد

حتى المهتمين باطلانطس لم يتوقفوا كثيرا أمام نبؤه كايس باعتبارها عن مستقبليات لاسبيل الى التأكد منها فى زمنهم

أو حتى إيجاد المنطق العلمى لحدوثها بعد

ومرت السنوات وتحققت نبؤات كايس الخاصه بالحرب ودخلت أمريكا الحرب العالميه الثانيه مرغمه بعد أن قصف

اليابانيون ميناء {بيرل هاربور}اجتاح النازيون روسيا ثم اندحروا على أبواب موسكو واراحو يتراجعون وسط البرد

والجليد ليلقوا هزيمه ساحقه فيما بعد دفعت هتلر نفسه الى ألأنتحار

ووسط هذا الخضم من ألأحداث نسى الكل نبؤه كايس الخاصه بقاره أطلانطس نسوها تماما

ولكن عام 1968م جاء وظهرت معه تلك البقايا التى برزت من قلب المحيط بالقرب من جزر البهاما

تماما فى نفس الزمان والمكان الذين حددهما كايس فى نبؤته القديمه منذ مايزيد عن ربع قرن

ونستطيع أن نؤكد دون ذره واحده من المبالغه أن الخبر قد حبس أنفاس جميع ألأمريكين والكاميرات تنقل صوره

ألأبنيه الحجريه وألأطلال القديمه التى ظهرت بالقرب من سطح الماء عند شاطئ جزيره بايمين إحدى جزر البهاما

وتسترجع مع المشاهدين نبؤه كايس القديمه ثم تضيف الى هذا أراء الخبراء وعلماء ألأثار الذين أكدوا أن طرز

تلك المبانى لاتشبه أيه طرز حضاريه قديمه معروفه

وكان هذا يعنى أمرا واحدا لاغير

أن هذه بالفعل أطلال أطلانطس القديمه

وأن أطلانطس حقيقه

ومن سوء الحظ أن تلك ألأطلال لم تبق فى موضعها طويلا أذا سرعان ماغاصت مره أخرى فى أعماق المحيط وعلى

مسافات لم يكن من الممكن أن يبلغها البشر أبدا فقد بقيت الصور وتعليقات الخبراء ونبؤه كايس القديمه وخيال وعقول

الملايين .....

ولأن الوقت لم يسمح للعلماء والدارسين والباحثين بالتيقن من ألأمر والحصول على أدله ماديه فقد بدءوا يختلفون

حول ألأمر بعد أسبوع واحد من غوص ألأطلال عائده الى أعمق ألأعماق

البعض أستنكر ألأمر كله وأصر على أنها مجد صدفه قد يبلغ احتمالها الواحد فى كل سته ملايين ولكنه احتمال

وارد وقائم وبخاصه مع غياب أى دليل مادى أخر ....

أما البعض ألأخر فقد أقتنع تماما بما حدث واعتبر أن هذه أقوى دليل على وجود أطلانطس فى تاريخ ألأسطوره كلها

وبين أولئك وهؤلاء وقف تشارلز بيرلتز

وبيرلتز هذا بدأ حياته العمليه كمترجم ثم لم تلبث أن اهتم بالظواهر الغريبه وألأمور غير المحسومه فى عالمنا الضخم

وشغف كثيرا بتعقب كل أمر غامض والسعى خلف كل لغز عميق بحثا عما يؤيده أو ينفيه

ومن هذا المنطلق ولأن كتابه عن مثلث برمودا قد حقق نجاحا مدهشا ومبيعات لم يحلم بها كاتب مثله قرر بيرلتز

الذى هو فى الوقت ذاته غواص ماهر بارع أن يغوص بنفسه مع فريق من المعونين فى منطقه جزر البهاما بحثا

عن أى دليل مادى على وجود أطلانطس

وغاص بيرلتز وفريقه

غاص فى منطقه جزر البهاما وحولهاو....

وكانت فى أنتظارهم مفاجأه مذهله

مفاجأه لايمكن أن تخطر على عقل مخلوق

أى مخلوق….


************************************************** ************************************************** ******************************


الجزء الخامس .................... اطلال من الماضي



عندما غاص الكاتب والباحث الشهير " تشارلز بيرلتز " مع زميله خبير الغوص " د. ماتسوت فالنتين " فى أعماق المحيط

ألأطلنطى بالقرب من جزر البهاما وحولها كانت غايه طموحاتهما أن يجدا بعض الصخور ذات التركيبات المنتظمه التى

توحى بأنها من صنع ألأنسان أو حتى تمثالا صغيرا يؤكد الخبراء أنه ينتمى إلى حضارهقديمه معروفه

ولكن كانت فى أنتظارهم مفاجأه

بل مفاجأت

ففى كتابه الذى حطم ألأرقام القياسيه للمبيعات والذى حمل اسم " سر أطلانطس " ذكر بيرلتز كيف أنه وفريقه قد عثروا

على الكثير من ألأطلال القديمه الغارقه بالقرب من جزر الكاريبى وعلى مايبدو أشبه بمدينه كبيره تستقر فى قاع

المحيط عند جزيره هاييتى ثم كانت لحظه المجد عندما عثروا على طريق بايمين

وطريق بايمين هذا عباره عن طريق مرصوف بالأحجار شمل جزيره بايمين بدا موحيا بأن هذه المنطقه كانت يوما ما

فوق سطح الماء قبل أن تغرق وتختفى فى أعماق المحيط

وبالقرب من ذلك الطريق رصد بيرلتز وفريقه مابدا أشبه بجدران وأقواس نصر كبيره وأهراماتوقواعد وأطلال

قديمه فى حين رصد بعض الطيارين الذين ساهموا فى حمله البحث على مسافه عشره أميالمن جزيره أندراوس

دائره ضخمه من الصخور بدت أشبه بقواعد أساس لبناء هائل

ونشر بيرلتز كل هذا فى كتابه وأيده بالصور والوثائق وشهاده الشهود وأهمهم خبير الغوص فالنتين نفسه

وقامت الدنيا ولم تقعد

فالعلماء والخبراء الذين لم يغادر أحدهم مكتبه أو يبذل ربع الجهد الذى بذله بيرلتز وفريقه استنكروا تماما ماجاء

فى كتاب هذا ألأخير

وقالوا: إن طريق " بايمين " هذا مجرد مجموعه من الصخور تصادف أن تراصت على نحو منتظم فى أعماق المحيط

وهنا نشر بيرلتز وفالنتين مقالا مشتركا سخرا فيه من فكره ونظريه المصادفه هذه قالا ما معناه :

إنها حجه الفاشلين لأن الطبيعه لن تشكل الصخور على هيئه مكعبات ضخمه منتظمه الزوايا القائمه تماما وتفصلها

فجوات متناسقه بشده وتقطعها طرق أخرى على مسافات دقيقه متساويه ....

والأهم وألأخطر أن الطبيعه لن تصنع قاعده عموديه صخريه أسفل كل مكعب على هذا النسق المعمارى الدقيق

ولم يكتف بيرلتز وفالنتين بالمقال وإنما قاما بتصوير فيلم سينمائى للطريق الصخرى تم عرضه فى كل المحطات

للتلفزيون ألأمريكى تقريبا

وفى نفس الوقت تم العثور على طريق أخر بوساطه فريق أخر بالقرب من شواطئ جزيرتى يوكانان وهندراوس

طريق أكثر رحابه وضخامه ويمتد الى داخل المحيط وكأنما يقود الى شئ ما أو مكان ما هناك ذات يوم منذ قديم

الزمن......

وبالقرب من فنزويلا عثر فريق ثالث فى أعماق المحيط على سور طويل يبلغ أمتداده مائه ميل

ولكن يبدوا أن عناد العلماء لاحدود له وأنهم فى تلك المرحله على ألأقل كانوا يرفضون تماما ألأعتراف بماكشفه

غير المتخصصين أو من لايحملون شهادات علميه متقدمه مهما بلغ وضوحه وقوته

فالجيولوجيون اعترضوا على ذلك السور الطويل من منطلق أنه من المستحيل أن يبلغ سور من صنع البشر هذا الطول

وجاء الرد مره أخرى على شكل فيلم سينمائى يرصد السور مع عباره ساخره تطالب الجيولوجين بتفسير وجود

"سور الصين العظيم" الذى يمتد لعده الاف من الكيلومترات مادام البشر من وجهه نظرهم لايستطيعون بناء سور طويل

وفى هذه المره سكت الجيولوجين

وسكت العلماء...

ولكنهم لم يعترفوا بما تم العثور عليه

أبدا .....

وعلى الرغم من كل هذا فقد تواصلت الكشوف التى اتخذت من نبؤه كايس طرف خيط لها

تواصلت من كل ألأتجاهات

ففى قاع المحيط شما كوبا رصد الروس أطلالا ضخمه تمتد على مساحه عشره أفدنه كامله

وفى الرصيف القارى لشمال بورتريكو كشفت ماسحه المحيطات الفرنسيه أرشميدس درجات سلم منحوته بمنتهى

الدقه والنتظام .. وكل هذه الكشوف لم تقنع العلماء

كلها لم تكفهم ليعترفوا رسميا بأن أطلانطس حقيقه وليست أسطوره

العجيب أنهم لم يفعلوا ...

ولكن ألأعجب أنهم على الرغم من تجاهلهم لكل هذا لم يتوقفوا قط عن البحث عن أطلانطس ووضع النظريان عنها

ولكن أبحاثهم اتخذت اتجاها جديدا هذه المره

لقد تركوا المحيط ألأطلانطى وأعمده هرقل " جبل طارق بن زياد " وكل الدلالات التى جاءت فى محاورتى أفلاطون

وبدءوا فى وضع نظريات أخرى

بل فى وضع أطلانطس نفسها فى أماكن أخرى وغريبه ومختلفه

فالبعض قال أن حضاره كريت عرفت باسم الحضاره الميونيه نسبه الى ملكها ميينوس هى فى واقعها حضاره

أطلانطس التى ذكرها كريتياس فى محاورته الشهيره

ولكن كريت لم تكن أبدا قاره ضخمه كما أنها ليست خلف أعمده هرقل أو مضيق جبل طارق حاليا

صحيح أن ماعثر عليه فيها يشبه الى حد كبير مارواه أفلاطون عن أطلانطس وبالذات فى الجزء الخاص بمطارده الثيران

للإمساك بها بدون أستخدام أيه أسلحه الإ أنه من العسير الاقتناع بأن تلك المنطقه الصغيره كانت متقدمه الى هذا الحد

ثم لماذا لاتكون حضاره كريت قد التقطت بعض ما جاء به الناجون من بقايا حضاره أطلانطس ومنها العادات والتقاليد

وفكره مطارده الثيران بلا أسلحه أيضا

ثم إن كريت لم تغرق أبدا وظلت موجوده فى زمن أفلاطون وفيما قبله وبعده ولو أنها المكان الذى يقصده

لأشار إليها مباشره دون الحاجه الى وضعنا فى هذه الحيره

وفى زمن الكهنه الفراعنه الذين رووا القصه للمشرع ألأثينى العظيم صولون كانت كريت أيضا موجوده وكان يمكن أن

يذكروها دون حاجه الى المواربه

النظريه مردود عليها إذن واضحه وضوح الشمس ولاتحتاج الى الكثير من الجهد لدحضها وتفنيدها

ولكن هناك نظريه أخرى أكثر غرابه

نظريه تقول أن أطلانطس لم تغرق فى أعماق المحيط ألأطلنطى قط

بل لم تغرق فى أى محيط أخر

أو أى بحر أخر

لقد غرقت فى قلب الرمال

نعم تقول النظريه ألأخرى أن أطلانطس قد غرقت وسط رمال الصحراء الكبرى التى تمتد غرب ليبيا وشرق الجزائر

وأن مصطلح الغرق هذا يعنى أنها قد دفنت تحت أطنان وأطنان من الرمال على مدى الزمن

ولكن الغرق فى الرمال يختلف تماما ألأختلاف عن الغرق فى قلب المحيط وعبقرى مثل أفلاطون لم يكن ليضعنا

أمام خطأ لغوى رهيب كهذا

وحتى كهنه المصريين أنفسهم ما كانوا ليقعوا فى هذا الخطأ قط

ولكن العجيب أن أصحاب نظريه الغرق فى الرمال كانت لديهم نقطه قويه يمكن أن تؤيد نظريتهم

نقطه تكمن فى نهايه الصحراء المشار أليها

وبالتحدي فى كهف من الكهوف

كهف عجيب
جدا …..


************************************************** ************************************************** ******************************


الجزء السادس ..................... لغز الكهوف



فى جنوب شرق الجمهوريه الجزائريه تنتشر مجموعه من الكهوف فى مرتفعات " تاسيلى " وتستقر هناك منذ ألاف السنين

وفى عام 1938م وفى أثناء رحله أستكشافيه يقودها الرحاله الشهير " برنبان " تم أقتحام تلك الكهوف ربما للمره ألأولى

ليجد أمامه هو وفريقه مفاجأه مذهله

فعلى جدران أول كهف اقتحموه كانت هناك نقوشا ورسوما عجيبه لمخلوقات بشريه أو شبه بشريه تطير فى السماء

وترتدى أجهزه طيران مثيره للغايه ونقوش أخرى لسفن فضاء أو لما بدا وكأنه سفن فضاء وهناك رسوم لرجال ونساء

يرتدون الثياب الحديثه ويحملون المظلات ورسوم أخرى لضفادع بشريه تحت سطح الماء فى أزياء فضائيه

…………….. هناك بعض الصور تحتوي على تلك النقوش في المرفقات ......................

واتسعت عيون الكل فى ذهول مبهور وفركوها مره ومره ومرات قبل أن يتأكدوا من مايرونه حقيقى ثم أكتفوا

بعدها برصد ألأمر ونقل النقوش والرسوم الى أوراقهم دون أن يدلو بدلوهم فى شأنها باعتبار أنهم مجرد رحاله

وليسوا من علماء ألأثار أو الجيولوجيا

وعلى الرغم من أن" برنبان " قد نشر مقالا عن كشفه هذا فى واحده من المجلات العلميه والكشفيه الشهيره إلا أن أحدا

لم يول ألأهتمام الكافى أو ي أو يعتبر ألأمر خارقا للمعتاد

بل لقد بلغ ألأمر بالعض أن تصوروا أن ماعثر عليه برنبان مجرد نقوش ورسوم حديثه لأصابع صبيانيه عابثه فى أثناء

رحله كشفيه أو حتى رحله لهو معتاده

ثم جاء الرحاله هنرى لوت عام 1956م وجذبته كهوف تاسيلى إليها فزارها حاملا معدات التصوير التى التقط بها مئات

ومئات الصور لكل النقوش والرسوم

وعندما طالع الخبراء تلك الصور شاب شعر رؤسهم من فرط الرهبه والانبهار

فالتقدير الأولى لعمر تلك الرسوم بناء على الصور كان مايقرب من عشره ألاف عام

واندفع العلماء والباحثون إلى كهوف تاسيلى وقد جرفهم الحماس جرفا وراحو يفحصون النقوش والرسوم عن قرب

ويجرون عليها اختباراتهم العلميه والكربونيه و......

وجاءت النتائج مذهله ....

فالاختبارات كلها قد أجمعت على أن العمر الفعلى لتلك النقوش هو سبعه عشر ألف عام

مائه وسبعون قرنا من الزمان حملت إلينا نقوشا تناسب أو ربما تفوق العصر الذى تم كشفها فيه

وياله من لغز......

لغز عجيب رهيب حمل لسنوات وسنوات اسم " لغز كهف تاسيلى " حتى ظهرت تلك النظريه التى تقول :

إن أطلانطس كانت تستقر فى ذلك المكان وغرقت فى رمال الصحراء

عندئذ فقط اتخذ لغز كهوف تاسيلى أبعادا جديده

فمن وجهه نظر المؤيدين للنظريه كان أصحاب تلك النقوش هم الذين نجوا من دمار أطلانطس والذين لم يجدوا أمامهم بعد

فناء حضارتهم سوى أن يتركوا لنا نقوشا غائره لايمحوها الزمن ليخبرونا بقصتهم

وليحذرونا منها أيضا

فمع ربط أطلانطس بتلك النقوش القديمه والمتقدمه جدا تطورت قصه دمار أطلانطس فى النظريات المستحدثه وارتبطت

بالتأثيرات التى شهدها العالم منذ سنوات قليله انذاك لتصبح لدينا قصه جديده تماما

فما دام سكان أطلانطس كانوا متقدمين الى هذه الدرجه كما تقول نقوش كهوف تاسيلى فهذا يعنى أن فناء قارتهم

لم يكن بسبب سلسه من الكوارث الطبيعيه المتتاليه كما قال " لويس سبنس " مؤيدا " إيجنا تيوس دونيللى "

وإنما كان كما وصفه أفلاطون تماما فى محاورتيه الشهيرتين

لقد فنت أطلانطس فى يوم وليله

فنت بواسطه انفجار ذرى رهيب أو طاقه أخرى أكثر قوه لم نتوصل إليها فى حضارتنا بعد

ويالها من نظريه

لقد قلبت ألأمور كلها رأسا على عقب ومزجت كل شئ ببعضه وخرجت إلينا بتيجه عجيبه شديده التوتر والتعقيد إلى

أقصى حد

ولكن كيف يمكن أن نؤيد أفلاطون فى جزء من قصته ثم نخالفه وبمنتهى الشده فى أجزاء أخرى منها

قصه أطلانطس تبدأ مع حصول بوسيدون إله البحر والزلازل على قاره أطلانطس عندما تم توزيع ألأرض الالهه

كيف يمكن أذن أن يمنح مفكر كبير مثل أفلاطون قطعه من الصحراء بين ليبا والجزائر لإله البحر

كيف يمكن أن يبدو له هذا منطقيا بأى حال من ألأحوال

كيف؟

من الواضح جدا أن أفلاطون لم يكن يقصد الصحراء من قريب أو بعيد عندما ذكر قصه أطلانطس

ولكن ربما اختلط ألأمر على كريتياس نفسه الذى انتقلت إليه القصه عبر جيلين من البشر بدءا من جده صولون

الذى نقلها على لسان كهنه قدماء المصريين والذين تناقلوها بدورهم عبر عده ألاف من السنين

كانت هناك إذن ألف فرصه وفرصه لتتحور ألأمور وتتغير وتتبدل لتصبح الصحراء محيطا من روايه إلى أخرى عبر

قرون وقرون وقرون

هذا مايؤكده مؤيدو نظريه الصحراء

وما يسخر منه مؤيدو نظريه الغرق فى المحيط ألأطلنطى وعلى رأسهم تشارلز بيرلتز الذى تساءل فى شئ من السخريه

امتزج ببعض الغضب والحده لو أن أطلانطس ظهرت واندثرت فى قلب صحراء إفريقيا فما الذى عثر عليه هو وفريقه

فى أعماق المحيط ألاطلنطي

ومازال البحث جاريا عن اكثر الالغاز التي حيرت العلماء حتى عصرنا هذا

شكرا على متابعتكم

قلويز
09-04-2007, 12:38 AM
موضوع جداً رائع
شكراً على المعلومات القيمة

___________________

ousama_sh
09-16-2007, 03:55 PM
شكراً لهذه المعلومات.. رغم أني غير مقتنع بها .. حبذا لو وضعت المراجع عندها سيكون لنا حديث آخر .. لأني أشك أنك اعتمدت على كتابات أنيس منصور!!!!!
تحية مرة أخرى

yasser_x
09-16-2007, 08:34 PM
أطلانطس مجرد أسطورة أخترعها الغرب مبنية علي روايات ضعيفة لينسبوا اليها نشأة حضارة مصر الفرعونية بكل بساطة .

ousama_sh
09-16-2007, 09:03 PM
أطلانطس مجرد أسطورة أخترعها الغرب مبنية علي روايات ضعيفة لينسبوا اليها نشأة حضارة مصر الفرعونية بكل بساطة .

أؤيد كلامك من ناحية إنكار الحضارة الفرعونية العريقة أما مجرد أسطورة فهذا ما لم يثبت حتى الآن

zkawa
10-03-2007, 12:37 AM
يا جماعه بغض النظر عن عظمة الحضارة الفرعونيه بس ده ميمنعش ان فعلا فيه حضارات ليها ثقل برضه والا هنفسر بايه كل الشواهد اللى موجوده وبتأكد ده كمثال كهوف تاسيلى وغيرها وغيرها وبغض النظر برضه عن ان الموضوع يكون اعتماده على كتابات انيس منصور اتقد ان انيس منصور مجابش الكلام ده بناء على خيالات وأوهام انما بناء على شواهد وأدله يا ريت تراجعو الموضوع تانى وانتوا تتأكدو وشكرا على زيارة الموضوع والرد

jeosmart
10-06-2007, 09:33 PM
حقيقى مجهود رائع ..... وجزاك الله خير ........بس ياريت المراجع والمصاااااااادر

ELZWAWEY
10-07-2007, 04:17 AM
مشكورمشكورمشكور

ousama_sh
10-07-2007, 11:20 AM
يا جماعه بغض النظر عن عظمة الحضارة الفرعونيه بس ده ميمنعش ان فعلا فيه حضارات ليها ثقل برضه والا هنفسر بايه كل الشواهد اللى موجوده وبتأكد ده كمثال كهوف تاسيلى وغيرها وغيرها وبغض النظر برضه عن ان الموضوع يكون اعتماده على كتابات انيس منصور اتقد ان انيس منصور مجابش الكلام ده بناء على خيالات وأوهام انما بناء على شواهد وأدله يا ريت تراجعو الموضوع تانى وانتوا تتأكدو وشكرا على زيارة الموضوع والرد

لا أريد أن أثبط عزيمتك ولكن حقيقة أن كتابات أنيس منصور كلها خرافات ليس لها أساس من الصحة!!! مع أني قرأت معظم كتاباته..
أنصحك بقراءة كتاب "الإنسان الحائر بين العلم والخرافة" من تأليف د. عبد المحسن صالح الصادر عن عالم المعرفة، العدد 235 ( يوليو/تموز 1998 م) وستجد ما أعنيه وكيف اعتمد انيس منصور وغيره ممن سبقه أو أتى بعده على الخرافة كمادة للشهرة فضلاً عن الكسب..
بصراحة الكتاب قيم جداً وأنصح الجميع بقراءته..
شكراً مرة أخرى

jaguar_2b1
10-08-2007, 09:04 AM
هو الموضوع رائع جداً جداً خصوصاً ترتتيب و ربط الأحداث و باين فيه مجهودك و أنا على فكرة مش مقتنع بفكرة وجود أطلنطس جداً فالظواهر و الاحداث تؤكد وجودها لكن العقل و التاريخ و المنطق مش قادر يتقبل الفكرة... عموما الموضوع شامل و ممتاز منك و مجهودك باين و ياريت لو بجد الموضوع ممكن يكمل بالصور بتاعة الاثار الغارقة اللى انت ذكرتها..انا عندى صور فعلا لكهوف تاسيلى لكن الصور بتاعة الاثار الغارقة دى يا ريت تضيفها يمكن العقل يتقبل الفكرة و ألف شكر مرة تانية

elboukhary_shah
10-09-2007, 12:36 AM
Chokran Awy Ya Basha
Topic Ra2ie3

wabobatta
10-11-2007, 08:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الافاضل اعضاء المنتدى

شكرا لمجهودكم على هذه المعلومات
ولكن نصيحة منى اليكم جميعا"لاتصدق كل ماتقراه او تسمعه"وهذا مثل صينى قديم
بالنسبة لموضوع اطلانتس لم يثبت شيئعلى الاطلاق وبالنسبة للمدن الغرقة والاثار فانه كانت هناك حضارات قديمة فى الامريكتين ولكن اندثرت كما اندثرت حضارتنا واتمنى الانلاقى مصير بقايا اهلها المسمون حاليا بالهنود الحمر

وكل عام وانتم بخير بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك[/b][/b]

zkawa
10-11-2007, 12:25 PM
بصراحه اسعدتنى الردود الكتير على الموضوع يا جماعه وبصراحه لقيت تفاعل مع الموضوع بطريقه مكنتش اتخيلها وانا اعتقد ان اى خرافه اكيد فيها شىء من الحقيقه فى اصل نشأتها ولما يكون الكلام متبوع بأدله كمثال كهوف تاسيلى مثلا والرسوم اللى فيها يبقا أكيد الكلام ده مش من فراغ وأنيس منصور فى الموضوع ده بالذات اعتماده مش على خرافات لان فيه أدله تدحض أى شك واللى عنده اى شك ان الموضوع ده من خرافات وخزعبلات انيس منصور يفسرلى الشواهد والأدله اللى اتوجدت دى اتوجدت ازاى وامتى ومين اللى عملها وتقبلوا خالص تحياتى
اخوكم
zkawa

hocine_game
10-11-2007, 08:00 PM
بارك الله فيك اخي الكريم

nour_cs
10-19-2007, 10:14 PM
السلام عليكم
أولا: أحي أخي الكريم على الموضوع الشيق والمعلومات القيمه جدا وأرجوا أن يأتي بأدله ماديه مثل صور أو مقالات مترخة أو موجوده في كتب أو مجلات علميه

ثانيا: هل فعلا انت واخد معلوماتك ديه من أنيس منصور لأني مشفت رفض منك لما جت سيرته في المناقشه مع الإخوه

ثالثا: إحنا ليه رافضين الفكره ان يكون فعلا وجود حضاره قديمه في ذلك الزمان وكانت عامل مساعد ولكن ليس أساسي لازدهار حضاره كالحضارة المصريه الفرعونيه أو أي حضاره عاصرتها لأنها لو كانت حضاره مستقـلة وبهذه القوة لذكرت في القرآن الكريم أو حتى أشير إليها بأي شكل من الأشكال حتى ولو على سبيل العظه والعبره من الأمم السابقة والتي كانت متقدمه جدا علميا لكن لم ينفعها تقدمها ولا علمها عندما عصت ربها
ولهذا أنا لا أرفض وجود مدينه أو قارة كأطلانتيس لكن بصراحة أنا غير مقتنع تماما بفكرة تقدما الهائل إلا إذا كانت احدى الحضارات المذكزره في القرآن لكن سميت هنا بإسم آخر

وأخيرا أشكركم جميعا على سعه صدركم لسماع رأي سواء تقبلتوه أو لا وأشكر الأخ صاحب المقاله الرائعة أيا كان مصدرها لكن على الأقل فتحت باب للمناقشة والحوار وجمعتنا على حاجة إذاكانت غير نافعة لكنها غير ضاره

أخوكم / nour_cs

ousama_sh
10-19-2007, 10:35 PM
بصراحه اسعدتنى الردود الكتير على الموضوع يا جماعه وبصراحه لقيت تفاعل مع الموضوع بطريقه مكنتش اتخيلها وانا اعتقد ان اى خرافه اكيد فيها شىء من الحقيقه فى اصل نشأتها ولما يكون الكلام متبوع بأدله كمثال كهوف تاسيلى مثلا والرسوم اللى فيها يبقا أكيد الكلام ده مش من فراغ وأنيس منصور فى الموضوع ده بالذات اعتماده مش على خرافات لان فيه أدله تدحض أى شك واللى عنده اى شك ان الموضوع ده من خرافات وخزعبلات انيس منصور يفسرلى الشواهد والأدله اللى اتوجدت دى اتوجدت ازاى وامتى ومين اللى عملها وتقبلوا خالص تحياتى
اخوكم
zkawa

للأسف دعني أقول أن انيس منصور اكبر مزور .. وانت ذكرت شواهد وادلة بدون أدلة أي بدون أساس لم يذكر أنيس منصور مرجعاً علمياً واحداً يعتمد عليه وان ذكر فيكون مجرد اقحام لاسم المرجع لا غير...

nour_cs
10-19-2007, 11:49 PM
أولا: أرجو التعقيب على كلامي في صفحة 3 علشان أعرف وجه الإتفاق والإختلاف في الرأي بيننا

ثانيا: موضوع جزيره أطلانتيس أو قارة أطلانتيس ده موضوع قديم فعلا ووجد هذا الموضوع قبل ما يتكلم عليه أنيس منصور أصلا وفي ناس كثيره - وأنا واحد منهم - سمعت عن هذه القاره الغارقة من خارج الوطن العربي أصلا سواء أكان من أفلام أجنبيه أو برامج علميه تتكلم على الإفتراضات الممكنه لوجودها أو عدمه زي إللي اتكلموا عن مثلث بيرموده والغموض المحاط لهذه المنطقه من العالم والموجوده في عصرنا هذا ولا يوجد أي تفسير علمي ثابت أو حقيقه علميه تفسر ظواهره الغريبه والمتكرره والمستمره
فموضوع نظريات وجود أطلانتيس أو انها مجرد اسطوره نظريات حقيقيه وتناقش لكن الكلام إللي مفروض يقال في مقال أجي صاحب الموضوع هو هل هناك دليل على هذه الإكتشافات ولا مجر أخبار مسموعه فقط

وشكرا وأرجو الرد على الموضوعين سواء كنتم مع رأيي أو ضده فأنا أحترمه لكن يجب أن يظهر هذا الرأي ليثري النقاش والفكر والتعارف على شخصيات المنتدى
وكل سنه وأنتم والأمه الإسلاميه طيبه

أخوكم / nour_cs

zkawa
10-21-2007, 06:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فى بدايه كلامى كل سنه وانتو طيبين وعيد سعيد عليكم يا رب
احب فى الرد بتاعى ده انى ارد على اخى نور
بالنسبة للصور أو المقالات أوعدك انى قريب جدا هنزل بموضوع عن قارة أطلانطس مدعم بالصورة والأدله اللى انتا عايزها انتا وباقى الأعضاء وأنا حاليا فى مرحلة الإنشاء للموضوع ده
لكن بصراحه اللى عجبنى فى كلامك انك مبتنفيش فكرة ان كان فيه حضارات فى قديم الزمان تفوقنا فى التقدم التكنولوجى والعلمى وليس هناك أبلغ من كلام الله نضرب به مثلا
حين يقول سبحانه
بسم الله الرحمن الرحيم (إرم ذات العماد * التى لم يخلق مثلها فى البلاد) صدق الله العظيم
والمقصود بيها حضارة سابقه كانت تفوقنا فى التقدم بكثير ومن الجايز ان يكون المقصود بيها اطلانطس لكن المهم القرآن نفسه بيؤكد وجود حضارات كانت تفوقنا فى العلم والتقدم
بالنسبه لاعتمادى على كتابات انيس منصور فأنيس منصور نفسه مجابش الكلام ده من وحى خياله لكن سبقه الاف المفكرين والأدباء والعلماء فى الكلام عن حضارة قارة اطلانطس اذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر اينشتاين وابن الهيثم والرازى وطه حسين
وافضل انى احتفظ بالمصدر اللى جبت منه المقال لنفسى لأنى هنا بطرح فكره ورأى ولكل واحد من الأعضاء الحريه انه يوافقنى او يخالفنى فى الرأى وشكرا ليكم على الردود وعلى التفاعل الجاد مع الموضوع

اكرم كوردي
10-21-2007, 10:39 PM
موضوع رائع يستحق النقاش و الحوار
لي عودة اخرى للمتابعة
يثبت....

nour_cs
10-26-2007, 01:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا: وانت طيب يا استاز زكاوى وشكرا على الرد والاهتمام بطلبي على نقاش ما أنا قلته

ثانيا: أنا فعلا استوقفتني هذه الآيه الكريمه في سورة الفجر وقلت ليه ميكنش وكما قلت أنا قبل ذلك أن تكون أطلانتيس مذكوره فعلا في القرآن لكن باسم آخر كإرم لكن يضهر من الآيه الكريمه وللوهلة الآولى أن إرم هي وصف ثاني لقوم عاد والله أعلم وكما قلت قبل ذلك أني لا أرفض أبدا وجود حضارة أطلانتيس ولا يمكن أن أجزم بعدم وجودها لكن من الممكن أن تكون سبب أو عامل مساعد أو ثانوي لرقي الحضارات المجاوره وليس عامل أساسي كما حدث لبداية التقدم الأمريكي حاليا كانت بسبب هجرة العلماء الألمان والسوفييت من بلادهم إلى أمريكا وكانوا من العوامل المساعده وبشده لرقي هذه الحضاره مع الإختلاف أنهم ساهموا على نهضتها والوصول بها لمستوى لم يصلوا هم إليه في بلادهم الأصليه لكننا هنا بصدد حضاره قويه فعلا إذا كان المقصود بإرم أنها حضارة أطلانتيس ولكن إذا كان المقصود بإرم بأنها عاد نفسها فذلك أمر مختلف لأن عاد أهلكوا بريح صرصر عاتيه وليس بالغرق كما هو منقول على سبب إختفاء حضارة أطلانتيس

وشكرا مره ثانيه على الرد والمتابعه وأرجو توسيع دائرة النقاش مع أعضاء آخرين لجانب إخوتنا هنا ومره أخرى أرجو الرد على كلامي مناقشته بتمعن

وأرجو تثبيت هذا الموضوع إذا لم يثبت بعد لأنه موضوع جميل فعلا
أخوكم/nour_cs

محمدسمسمة
11-04-2007, 03:15 PM
فى اعتقادى ان قارة اطلنتس هى امتداد للحضارة الفرعونية القديمة وان الفراعنة انفسهم هم من سكن هذه القارة ودمار هذة الحضارة بسبب تقدمهم الشديد فىالاسلحة الفتاكة التى قضت عليهم

eshash
11-14-2007, 07:49 PM
موضوع جامد جدا يا مان

alkremy
11-14-2007, 11:21 PM
اشكرك اخى
الموضوع رائع جداً جداً رغم عدم حسم موضوع اطلنتس

ahmed_gooda
12-29-2007, 08:19 AM
شكرااااااااااااااااااااااااا

m.khaldoun
01-12-2008, 10:51 AM
معلومات جديره بالحث عن أصولها

moha1_18
01-15-2008, 08:39 AM
مشكور جدا على المجهود الرائع و اتمنى قراءة الجديد عن هذا الموضوع
الف الف شكر

:smailes103: :smailes103: :smailes103: :smailes103: :smailes103:

3alia77
01-15-2008, 11:10 PM
merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii


mesh 3arfa ashkorak izay
bas men ween masdar mawdou3ak law sama7t

المحبة للكرتون
02-13-2008, 03:32 PM
جزاك الله خيرآ

القصاص2007
02-16-2008, 12:52 PM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااا

drgsk_2010
02-16-2008, 02:17 PM
موضوع جداً رائع
شكراً على المعلومات القيمة

الحانوتي م
02-29-2008, 11:59 AM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووور
والله يعطيك الف عافية

mero2002
03-07-2008, 07:52 AM
شكرا جزيلا .. و موضوع فعلا رائع جدا رغم عدم توافر ادلة قطعية على صحته
لكن حقيقة ان عمر الارض بلايين السنين .. يسمح بأمكانية وجود حضارات سابقة على الحضارات المعروفة و الله اعلم

ashouri
03-28-2008, 08:52 PM
مشكور على القصص لكن سردك لقصة آشور بنيبال لم تكن كاملة مع وجود خطاء في كلمة آشور نيبال بينما أسمه الحقيقي آشور بنيبال جهودك مشكورة وواصل أبداعاتك :smailes80:

مين هناك
04-08-2008, 07:13 PM
ألف شكر على الموضوع الرائع

أم طيبة
04-09-2008, 12:46 PM
الابن الفاضل / اسامة

شكرا وألف شكر على مجهودك الرائع

zkawa
04-25-2008, 07:48 AM
شكرا لجميع الأعضاء اللى ردوا على الموضوع
بس انا نفسى اسأل أم طيبة سؤال
الموضوع ده انا اللى منزله وانا اسمى zkawa وحتى اسمى الحقيقى مش اسامه
ممكن نعرف اسامه مين اللى بتشكريه
وعلى ايه بالظبط

khaled_kb
04-29-2008, 02:51 PM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

abdo233
05-06-2008, 04:30 AM
مع الشكر للمجهود الظاهر