مشاهدة النسخة كاملة : الله أكبر طالبان باكستان تضع شروطا لإطلاق قطيع الغنم المختطفين المكون من 160 جنديا
sadiki999
09-01-2007, 01:25 PM
عرضت ما تعرف بـ"طالبان باكستان" على الحكومة والجيش شروطها لإطلاق نحو 160 جنديا تحتجزهم في منطقة القبائل بوزيرستان.
ونسب مراسل الجزيرة في باكستان إلى متحدث باسم الحركة قوله إنهم يشترطون إطلاق 10 من مسلحيهم، وإزالة نقاط التفتيش في جنوب وزيرستان ووقف العمليات العسكرية.
في الأثناء يواصل مجلس شيوخ القبائل (اللويا جيرغا) جهود الوساطة التي يبذلها للإفراج عن الجنود المختطفين.
وقد اختفى الجنود يوم الخميس بينما كانوا يسافرون في نحو 17 شاحنة من منطقة تبعد 40 كلم شمالي وانا البلدة الرئيسية في إقليم وزيرستان الجنوبي، وقال مسؤولو مخابرات إن "المتشددين" اقتادوا الجنود إلى مخابئ الجبال.
لكن المتحدث باسم الجيش وحيد أرشد رفض وصف الجنود بالأسرى، وقال "لا أريد استخدام كلمة أسرى، لكنهم مع الرهائن"، وأوضح أنه كان هناك صدام ومواجهة بين الطرفين، نتيجة سوء فهم بشأن المهمة التي كان الجنود بصددها.
يذكر أن القبليين في وزيرستان كانوا قد أطلقوا الأسبوع الماضي 18 جنديا من قوات الأمن ومسؤولا مدنيا، بعد احتجاز معظمهم لما يقرب من ثلاثة أسابيع، وفي وقت سابق قتلوا جنديا
هؤولاء هم حشرات وكراكيز وليسوا بجنود
160 دفعة واحدة الله أكبر
يعرفون فقط الترجل على النساء في مسجد حفضة
اللهم أهلك الظالمين
sosinano
09-01-2007, 01:47 PM
بارك الله فيك أخي sadiki999 على الخبر...
صراحة بالأمس عندما قرأت الخبر بالجزيرة لم أستطع أن أتمالك نفسي من الضحك:smailes79:
160 مرة واحدة؟؟؟؟
لو إنهم أطفال مدرسة وليسوا بجنود تحتاج الى 3 أيام للسيطرة عليهم وتحتاج الى 200 معلم بالعصا والجنازير!!!:smailes59:
فعلا كما قلت حشرات...
atef712003
09-01-2007, 02:07 PM
صاحب القضية ولو ضعيف جسديا يقذف الله فى قلوب اعداه الرعب
زكرياءمحمد
09-01-2007, 02:08 PM
اخواني الاعزاء الامر لا يتعلق بعملية اختطاف انما ان ال 160 جندي معزومين في حفل عرس عند اخوان المجاهدين واكيد حيكرموهم .
الحمد لله جاء من يأخد التار من اصحاب مجزرة المسجد الاحمر. بارك الله فيك اخي العزيز صديقي.
atef712003
09-01-2007, 02:15 PM
زيكوا هياكلوا اكل لحد ما يشبعوا
زكرياءمحمد
09-01-2007, 02:17 PM
زيكوا هياكلوا اكل لحد ما يشبعوا
بالهنة والشفى ما طرح ما يسري يهري.:D
kouider
09-01-2007, 02:39 PM
قطيع غنم
يا أخي أن أفكر كيف سيوفرون لهم الأكل
160 دفعة واحدة
ستصاب طالبان بأزمة أقتصادية
شكرا أخي صديقي
كوكيجا
09-01-2007, 02:47 PM
برويز مشرف بدأ في دفع الثمن . فدماء شهداء المسجد الأحمر ليست رخيصة .
بارك الله فيك أخي صديقي على الخبر .
الله يهدي حكام المسلمين الى الصواب .
sadiki999
09-01-2007, 06:23 PM
بارك الله فيك أخي sadiki999 على الخبر...
صراحة بالأمس عندما قرأت الخبر بالجزيرة لم أستطع أن أتمالك نفسي من الضحك:smailes79:
160 مرة واحدة؟؟؟؟
لو إنهم أطفال مدرسة وليسوا بجنود تحتاج الى 3 أيام للسيطرة عليهم وتحتاج الى 200 معلم بالعصا والجنازير!!!:smailes59:
فعلا كما قلت حشرات...
هكذا هم جنود العرب وط..يخافون من ظلهم ويتبولون على سراويلهم:smailes46:
اخواني الاعزاء الامر لا يتعلق بعملية اختطاف انما ان ال 160 جندي معزومين في حفل عرس عند اخوان المجاهدين واكيد حيكرموهم .
الحمد لله جاء من يأخد التار من اصحاب مجزرة المسجد الاحمر. بارك الله فيك اخي العزيز صديقي.
فعلا سيكرمونهم فالسوس المفول في إنتظارهم على قول الشيخ كشك رحمه الله السوس أكثر من الفول لهذا يصبح سوس مفول :biggrincl
قطيع غنم
يا أخي أن أفكر كيف سيوفرون لهم الأكل
160 دفعة واحدة
ستصاب طالبان بأزمة أقتصادية
شكرا أخي صديقي
الحمد لله رمضان على الأبواب الصيام والصيام 24 ساعة ليؤخدوا أجرا مضاعفا :D
برويز مشرف بدأ في دفع الثمن . فدماء شهداء المسجد الأحمر ليست رخيصة .
بارك الله فيك أخي صديقي على الخبر .
الله يهدي حكام المسلمين الى الصواب .
وصلت الرسالة فبرويز لن يذوق دقيق نوم واحدة هذه الأيام :smailes15:
JaVaFrEaK
09-02-2007, 04:30 AM
بارك الله فيك أخي sadiki999 على الخبر...
العابد RH
09-02-2007, 07:24 AM
الله اكبر
والعزة للة
sadiki999
09-02-2007, 11:07 AM
أكدت حركة طالبان أنها تعتقل قرابة 300 جندى باكستانى ، وليس 120 فقط الذين تم اعتقالهم مؤخراً ويتوسط زعماء القبائل لإطلاق سراحهم.
http://www.islamicnews.net/Public/Media/2007-08-11_03A1C40D-9B68-4248-BF41-F6ED52164D1E.jpg
قاري بشير قيادي بحركة طالبان
فقد وردت أنباء اليوم (السبت) عن قيام زعماء القبائل بجهود وساطة لدى قيادات طالبان، بطلب من حكومة إسلام أباد، لإطلاق سراح أكثر من 120 جندياً باكستانياً كانو قد فقدوا قرب الحدود الأفغانية وتبنت حركة طالبان مسؤولية اختطافهم في حادثة قد تمثل إحراجاً بالغاً للجيش الباكستاني.
ويذكر أنه في الخامس والعشرين من شهر أغسطس/آب الماضى، قال مسؤولون في باكستان: إن (مليشيات) موالية لطالبان اختطفت ثلاثة جنود باكستانيين من قاعدة عسكرية شمال غربي البلاد.
وفيما أكدت أربعة مصادر أمنية وحكومية، رفضت الكشف عن هويتها، احتجاز (عناصر مسلحة) للمجموعة العسكرية المكونة من 120 جندياً ، قدم الجيش الباكستاني إفادات متضاربة بشأن الواقعة.
فقد أعلن الناطق باسم الجيش الباكستاني، الجنرال وحيد أرشد، الخميس أن الجنود فقدوا الاتصال بقاعدتهم العسكرية نظراً لتردي الأحوال الجوية، فيما أعلن الجمعة أن المجموعة حوصرت وسط مواجهات مسلحة بين قبائل موالية للحكومة و(مليشيات مسلحة) -فى إشارة إلى طالبان-، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وكان "أرشد"قد رفض تقارير تؤكد تعرض القوة للاختطاف، ونفى ذلك في حديث للأسوشيتد برس قائلاً: "هذا ليس صحيحاً"، دون أن يدلي بتفاصيل.
وكشف مصدر استخباراتي، رفض تسميته، أن القوة العسكرية كانت تتنقل على متن رتل عسكري من 16 شاحنة في جنوب وزيرستان النائية عندما أجبرهم تردي الطقس على التوقف والتخييم في المنطقة.
وأوضح المصدر أن (مليشيات مسلحة) حاصرت المجموعة العسكرية لاعتقادها أنها تنفذ عملية عسكرية ضدهم.
وأضاف المصدر الاستخباراتي قائلاً :"أوضحنا الإلتباس.. وتمكنا من التوصل للجنود المفقودين وهم في آمان وسيعودون قريباً إلى قاعدتهم العسكرية.!!
وأردف مصدر عسكري رفيع، آثر عدم الكشف عن هويته، قائلاً: إنه لم تقع مواجهات بين الجانبين.وأكد وساطة زعماء القبائل لإطلاق سراح الجنود "المختطفين" إلا أنه نفى التوصل لقرار بشأن الإفراج عنهم.
وكان الجيش الباكستاني قد شن الشهر الفائت عملية عسكرية في مناطق القبائل هي الأقوى منذ انسحابه من النقاط الرئيسية في المنطقة بموجب اتفاقية سلام مع حركة طالبان الأفغانية.
وانتقدت واشنطن وكابول بحدة اتفاقية سبتمبر/أيلول العام الماضي المثيرة للجدل.إلا أن إسلام أباد أعادت نشر قواتها في المنطقة منذ قرابة شهر مما أدى لانسحاب طالبان من الاتفاق واستئناف الهجمات.
وتزايدت حدة العنف في باكستان، تحديداً من المناطق المتاخمة لأفغانستان شمال غربي البلاد، منذ الغارة التي
نفذها الجيش على المسجد الأحمر في مطلع يوليو/تموز الفائت.
ولقي ما يزيد على 350 شخصاً مصرعهم خلال اشتباكات بين القوات النظامية والمتحصنين فى المسجد الأحمر.
وتنشر باكستان 90 ألف جندي في المنطقة الحدودية لمواجهة "طالبان"ومنعها من التسلل وشن هجمات على قوات الاحتلال الغربية في أفغانستان.