المستميت
08-30-2007, 01:07 AM
ليست الكلمات التي نتفوه بها فقاقيع صابون تطفو على سطح ألسنتنا لتنفجر في الهواء بسرعة .. فالكلمة في الإسلام مسؤولية (ما يلفظ من قول إلاّ لديهِ رقيب عتيد ) رقيب يراقب أقواله في الخير وفي الشّر ، ذلك لأنّ اللسان كما في الحديث «مفتاح خير ومفتاح شر» .
ومسؤولية الكلمة تتحدد في التفكير بها قبل إطلاقها ، واختيار الأحسن من بين الكلمات الحسنة الكثيرة ، واتباع الأسلوب الأمثل في إطلاقها ، ودراسة انعكاسها وتأثيرها على من يتلقّونها .
وتلك عملية تحتاج إلى شيء من التدريـب ، فالتسرّع في قذف الكلمات كثيراً ما يؤدي إلى نتائج سلبية وأحياناً وخيمة ، والتأني في انتقاء الألفاظ وصياغتها بأسلوب محبب ، غالباً ما يؤدي إلى نتائج إيجابية طيِّبة .
إن كلماتنا الجميلة هي مثل الهدايا .. يستحسن أن نقدمها مغلّفة بغلاف جميل حتى تسر الذين نقدمها إليهم .
وكلماتنا الناقـدة مثل وخزات الإبر .. يفضل أن لا تكون موجعة للدرجة التي تجرح سامعيها .
وبعد حين من المراس والتمرين سـيكون لنا قاموسـنا الخاص في الكلمات المهذبة والكلمات النقدية الصريحة ، فنحن في الحالين نريد أن نصل إلى عقول الناس عن طريق قلوبهـم ، ولا يكون ذلك إلاّ باتباع الأسلوب الذي علّمنا القـرآن إيّاه (وقُل لعـبادي يقـولوا الّتي هي أحسن )
قال تعالى:"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
وقال صلى الله عليه وسلم :"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"
وقال علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه:"إذا تم العقل نقص الكلام"
وقال ايضا:"بكثرة الصمت تكون الهيبة"
وقال عمرو بن العاص:"الكلام إن اقللت منه نفع ، وإن اكثرت منه قتل".
وقال لقمان لولده:" يا بني اذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر انت بحسن صمتك"
وقال وهب ابن الورد:"بلغنا ان الحكمة عشر اجزاء تسع منها بالصمت والعاشر في عزلة الناس"
وقال علي ابن هشام:"
إذا لم يكن صمت الفتى عن ندامة وعي ٍفإن الصمتَ أولى وأسلمُ
وقال الإمام الشافعي رحمة الله:"إذا أراد أحدكم الكلام فعليه أن يفكر في كلامه فإن ظهرت المصلحة
تكلم, وإن شك لم يتكلم حتى تظهر."
وقال ايضا لصاحبه ربيع يا ربيع لا تتكلم فيما لا يعنيك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك ولم تملكها.
وقيل ايضا مثل اللسان مثل السبع إن لم توثقه عدا عليك ولحقك شره.
وقيل ايضا الكلمة أسيرة في وثاق الرجال فإذا تكلم بها صار في وثاقها...
وعلى كل ماسبق ادعوك اخي الكريم ان تتريث وانت تكتب كلمتك
فكر فيها هل هي كلمة حق ام انها كلمة تغضب الله اولا ومن ثم تاذي اخاك بها
واطرح هذا الموضوع لكثرة المشاحنات في المنتدى بين الأخوة هداهم الله
قال الشافعي في حفظ اللسان :
احفظ لسانـــك أيها الإنسان ..... لا يلدغنك .. إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه ..... كانت تهاب لقاءه الأقران
ولي ان شاء الله عودة ستكون عن النفاق في المنتديات وفي حياتنا
ومسؤولية الكلمة تتحدد في التفكير بها قبل إطلاقها ، واختيار الأحسن من بين الكلمات الحسنة الكثيرة ، واتباع الأسلوب الأمثل في إطلاقها ، ودراسة انعكاسها وتأثيرها على من يتلقّونها .
وتلك عملية تحتاج إلى شيء من التدريـب ، فالتسرّع في قذف الكلمات كثيراً ما يؤدي إلى نتائج سلبية وأحياناً وخيمة ، والتأني في انتقاء الألفاظ وصياغتها بأسلوب محبب ، غالباً ما يؤدي إلى نتائج إيجابية طيِّبة .
إن كلماتنا الجميلة هي مثل الهدايا .. يستحسن أن نقدمها مغلّفة بغلاف جميل حتى تسر الذين نقدمها إليهم .
وكلماتنا الناقـدة مثل وخزات الإبر .. يفضل أن لا تكون موجعة للدرجة التي تجرح سامعيها .
وبعد حين من المراس والتمرين سـيكون لنا قاموسـنا الخاص في الكلمات المهذبة والكلمات النقدية الصريحة ، فنحن في الحالين نريد أن نصل إلى عقول الناس عن طريق قلوبهـم ، ولا يكون ذلك إلاّ باتباع الأسلوب الذي علّمنا القـرآن إيّاه (وقُل لعـبادي يقـولوا الّتي هي أحسن )
قال تعالى:"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
وقال صلى الله عليه وسلم :"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"
وقال علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه:"إذا تم العقل نقص الكلام"
وقال ايضا:"بكثرة الصمت تكون الهيبة"
وقال عمرو بن العاص:"الكلام إن اقللت منه نفع ، وإن اكثرت منه قتل".
وقال لقمان لولده:" يا بني اذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر انت بحسن صمتك"
وقال وهب ابن الورد:"بلغنا ان الحكمة عشر اجزاء تسع منها بالصمت والعاشر في عزلة الناس"
وقال علي ابن هشام:"
إذا لم يكن صمت الفتى عن ندامة وعي ٍفإن الصمتَ أولى وأسلمُ
وقال الإمام الشافعي رحمة الله:"إذا أراد أحدكم الكلام فعليه أن يفكر في كلامه فإن ظهرت المصلحة
تكلم, وإن شك لم يتكلم حتى تظهر."
وقال ايضا لصاحبه ربيع يا ربيع لا تتكلم فيما لا يعنيك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك ولم تملكها.
وقيل ايضا مثل اللسان مثل السبع إن لم توثقه عدا عليك ولحقك شره.
وقيل ايضا الكلمة أسيرة في وثاق الرجال فإذا تكلم بها صار في وثاقها...
وعلى كل ماسبق ادعوك اخي الكريم ان تتريث وانت تكتب كلمتك
فكر فيها هل هي كلمة حق ام انها كلمة تغضب الله اولا ومن ثم تاذي اخاك بها
واطرح هذا الموضوع لكثرة المشاحنات في المنتدى بين الأخوة هداهم الله
قال الشافعي في حفظ اللسان :
احفظ لسانـــك أيها الإنسان ..... لا يلدغنك .. إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه ..... كانت تهاب لقاءه الأقران
ولي ان شاء الله عودة ستكون عن النفاق في المنتديات وفي حياتنا



