الأديب القحطاني
08-29-2007, 04:11 PM
http://www.up07.com/up5/uploads/0d88dc332d.gif (http://www.up07.com/up5)
*******
قام من نومه في ساعة مبكرة لم يعتاد ان يقوم في هذا التوقيت المبكر ، فهو يسهر الليل مع رفقائه القاطنين في المدينة . ويلهو معهم إلى ساعة متأخرة ثم يذهب إلى كوخه المتواضع في ضفة النهر..
كانت أيامه تمشي على هذا المنوال ، هو رجل أعزب يحب النساء ولكن يخاف من أن يخسر من مطالب امرأة عصرية تحب الظهور والبروز على موضات العصر الحديثة.
وصل إلى منزله ووجد أن في استقباله كلبه الصغير (زورو) الذي هو أنيسه في وقت فراغه .يدلف إلى غرفة النوم ثم يرتمي على سريره ويغط في نوم ممزوج بأحلام
مستقبلية...
يبدأ الليل في حزم حقائبه استعدادا للرحيل إلى قارة أخرى .والنهار يطلب الاستئذان في أن يحل مكانه..يظهر جمال النهار فيضئ المكان باضاءة تجعل من المكان صورة
يحبها ويعشقها الرسامون في رسماتهم.
تتسلل الشمس خفية إلى نافذة (مايكل) وتوقظه بأصابعها الصفراء المتناسقة.يحس (مايكل )بمن يوقظه فيتأكد أنها هي من يوقظه دائما.
يمسح عينيه ويزيل الاثار والاحلام ثم ينهض متثاقلا ليستحم ويعاود نشاطه في مزرعته الصغيرة الملتصقة بكوخه..
(مايكل) رجل وسيم عندما يتكلم فإنه لطيف في كلامه..عندما يمزح فإنه طريف في أفعاله لا يحب العزلة
مات أبويه في حادث سيارة .وشاء الله ان يبقى يتيما على نفقة عمه المتواضعة..يكبر (مايكل)ثم يبدأ عمه في سحب البساط الذي كان يجلس عليه (مايكل)
(مايكل)يترك عمه ويتجه إلى منطقة ريفيه كان يعيش فيها سابق عهدٍ أخواله..يبني كوخا بنفسه ومن عرق جبينه .ويردف بجانب منزله مزرعة صغيرة تمنعه من ذل السؤال وطلب الناس.
هكذا هي حياة (مايكل),,,
في أحد الايام وبينما هو في مزرعته يبث الحبوب في مزرعته ليرأها عما قريب بذرة ثم نبتة إذ بسيارة فارهة تقف بجانب النهر وينزل من السيارة سائق يميله لونه إلى السمرة
ثم يفتح باب الراكب ..ينزل من المركبة رجل يتبين من ملابسه أنه من أهل الثراء ومن أهل الجاه والمال.
يتابع (مايكل ) الموقف ثم يزيح فأسه عنه قليلا ويستند إلى صخرة قريبة منه ثم يتابع ما يجري وكأنه في موعد من مسلسل أو فيلم....
ينزل الراكب ثم يتجه إلى الباب الخلفي ويفتحه فتخرج امرأة بديعة الجمال والحسن ..أنيقة المظهر ..شعرها يميل إلى السواد (امرأة جميلة)..تخرج من السيارة
ثم ينحني الرجل ليقبل كفيها .فترد هي كما فعل .. وكأنهما جسد واحد يتحركان سويا..ينتهي المشهد ببعدهما عن أنظار مايكل.!!
يبدأ الموقف هذا يدغدغ مشاعر (مايكل)ويثيرعواطفه المدفونة..فيأججها ثم تلتهب هذه العاطفة فكأنها سُرادقٌ حول قلبه..
يبقى هذا المقطع الرومانسي عالقا في الذهن أينما كان مستر(مايكل)....
يقطع أفكاره صوت هاتف منزله المزعج..يقوم متثاقلا وكأنه يعاتب من رن عليه هاتفه في هذه اللحظة...
يرد على هاتفه...:
- من؟
- أنا جيم صديقك..
- أهلا أهلا جيم.ما أخبارك؟
- بخير والحمد لله.
- ماذا تريد يا جيم فلم أعتاد أن تكلمني على الهاتف؟
- عذرا (مايكل)فأنا خرجت اليوم بسيارتي قاصد منزلك ولكنها تعطلت حول شقتي..
- خير إن شاء الله يا مايكل .
- نسيت أن أقول لك أن اليوم عندي حفلة ,وحضورك يهمني يا صديقي فسوف تأتي عشيقتك (سارا)وبرفقتها صديقاتها..
- جيد يا جيم ولكني لا أرغب في مقابلتها فأنا لا أقدر على أن أصادقها لأنني لابد أن أخرج معها كل يوم وأنا لا استطيع .فزادي يكفيني أنا فقط.
- لا تخف يا (مايكل) فسنجد لك وظيفة أحسن من مزرعتك .
- لا يا جيم وإن وجدت وظيفة فلن اترك مزرعتي التي طالما تعبت لجعلها واحة من الزهور والاشجار.
- (هههه) يبدو أن عامل الوراثة هو الدافع في هذه المزرعة .
- (ههه) قد يكون يا جيم ، ولكن لا تنسى يا جين أنني أعشقها أكثر من عشقي ل(سارا)
- (يضحك جيم )... لا تنسى المجئ يا (مايكل).
- خير ان شاء الله
............
يغلق الهاتف.ثم ينظر إلى الساعة فيجد أن أمامه متسع من الوقت لكي يستريح من عناء المزرعة..يستريح على أريكته ويمدد رجليه ويرفعها على قماشين قد ربطهما على اريكته بنصيحة أخذها (مايكل) من صديق أفريقي كانت عادة يستعملونها في أفريقيا بعد العناء والتعب..
ينام (مايكل) برهة من الزمن ويوقظه جرس الساعة المميز ..يقوم (مايكل)بخفة متناهية فقد أخذ من القسط ما يريح أعصابه ,,وخاصة أنه على موعد مع عشيقته.!!
يستحم ويلبس ملابسه التي يتفنن (مايكل) في اختيار ألوانها , يتعطر بعطره الخاص المعروف بين أصدقائه..ثم يتجه إلى الشارع الموازي لبيته ليرى من يقله إلى محطة القطار.
يقف عجوز بسيارته ثم يركب ... ..يسلم مايكل ويرد عليه العجوز بتحية ممزوجة بابتسامة منتشرة في تقاسيم وجهه..
مايكل - كيف حالك يأأخي ..؟؟
العجوز - (هههه)أنا لست أباك يا أحمق.
مايكل (مستغربا)- عفوا .!!
العجوز(بخوف)- أقصد كيف اكون أباك وأنا عقيم...؟
مايكل(يتجاهل وكأنه لم يسمع..ويكمل الحديث) اها ..أعانك الله. .. وزوجتك...؟؟
- تركتني عندما علمت أنني عقيم ..
- وأنت وحيد الآن ..؟
- نعم ، لكن عندي مزرعة جعلتها زوجتي(ههههه)
- روحك ظريفة أيها العجوز..
- ينظر إليه العجوزويغمز له بإحدى عينيه ويهمس (إذن هل تريدني أن أبكي)
**
ينقطع الحديث ..و العجوز يغني بأغنيات قديمة و(مايكل) صامت لا ينطق بشئ.يفكر في حال هذا العجوز فيرى أن حاله قريب منه ولكن تدور هواجيس مخيفة
في رأس(مايكل) هل أنا عقيم..هل سأكون مثل حاله (زوجتي مزرعتي )..هل..
- يا رجل لقد وصلنا إلى المحطة.؟
ينتبه (مايكل) من غفلته :( ها..عفوا..متى وصلنا؟)
العجوز يقهقه : لقد وصلنا أمس البارحة......
(مايكل):خذ أجرتك أيها العجوز اللطيف..كثر الله من أمثالك...
************
يركب (مايكل) القطار ..وفي القطار يرى جمعا من الناس، الصغير الكبير الفقير الغني يأخذ مكانه قرب النافذة ويجلس ..يتحرك القطار إلى محطة أخرى ..
يـتأمل (مايكل)مرور القطار على مناطق تكسوها الخضرة ومناطق أخرى صحراء قاحلة ..فيتذكر حياته يوم يسره ويوم يضره...
يقطع تفكيره طفل صغير يسأله : ما اسمك..؟
يرد عليه :أنا اسمي (مايكل)...
يصمت الطفل فيعاود (مايكل)النظر إلى النافذة والدخول في أفكار جديدة..
- مايكل.....(الطفل ثانية يقطع حبل أفكاره)
- نعم.!!
- أنت رجل لطيف.!
- شكرا صغيري ..وأنت طفل مهذب.
- أن أحب اللطفاء..
- أين أسرتك يافتى..؟
- أنها هناك ..أمي هناك (بصوت مسموع وواضح يسمعه من حوله)
(مايكل يلتفت فيرى أمه التي كانت تراقبهم عن بعد)
*أم الطفل : - عذرا فقد أزعجك صغيري.
*مايكل : - لا يااختي فطفلك لم يخطئ أنا احب الاطفال كمثل طفلك..
*أم الطفل : - شكرا أخي.
.............
يصل القطار إلى المحطة المنشودة ..يودع (مايكل) الطفل وأمه ثم يتجه إلى شقة صديقه (جيم)...
***
عند شقة جيم...يطرق مايكل الباب يفتح جيم ويحيه ...ثم يدخل.
يرى شقة جيم مرتبة على غير العادة..والورد والزهر ينثر عبيره في أرجاء االشقة..وشراب العصير في إناء فخم ..وأكواب كلاسكية متناسقة
(مايكل مازحا)-ماذا يحصل في هذه الشقة...؟؟ هل هذا لأجلي ولأجل عشقيتي.
(جيم وبهدوء)-لا يا مايكل ..لا تستبق الحدث الذي زينت شقتي من أجله..
مايكل يهز برأسه ولا يدري ما مغزى كلام (جيم) في ذلك..
يطرق باب الشقة مجموعة أناس وبعنف ..يفز(مايكل) لما يسمع من ضرب عنيف على الباب ..يصرخ في وجه (جيم)
- من هولاء ؟ ..هل هم عصابة أم ماذا..؟ لا تفتح الباب ..
يتجاهل جيم كلام مايكل ويتجه للباب ..ومع نداء مايكل لزميله لا يرى سوى صدى صوته..
يفتح جيم الباب ...ويسقط مضجرا بالدماااااااااااااااااااااااااااااااااااااء.
.!! بطلقات مسدس من رجال مجهولين
_____لنا عووووووووووووووودة_______
*******
قام من نومه في ساعة مبكرة لم يعتاد ان يقوم في هذا التوقيت المبكر ، فهو يسهر الليل مع رفقائه القاطنين في المدينة . ويلهو معهم إلى ساعة متأخرة ثم يذهب إلى كوخه المتواضع في ضفة النهر..
كانت أيامه تمشي على هذا المنوال ، هو رجل أعزب يحب النساء ولكن يخاف من أن يخسر من مطالب امرأة عصرية تحب الظهور والبروز على موضات العصر الحديثة.
وصل إلى منزله ووجد أن في استقباله كلبه الصغير (زورو) الذي هو أنيسه في وقت فراغه .يدلف إلى غرفة النوم ثم يرتمي على سريره ويغط في نوم ممزوج بأحلام
مستقبلية...
يبدأ الليل في حزم حقائبه استعدادا للرحيل إلى قارة أخرى .والنهار يطلب الاستئذان في أن يحل مكانه..يظهر جمال النهار فيضئ المكان باضاءة تجعل من المكان صورة
يحبها ويعشقها الرسامون في رسماتهم.
تتسلل الشمس خفية إلى نافذة (مايكل) وتوقظه بأصابعها الصفراء المتناسقة.يحس (مايكل )بمن يوقظه فيتأكد أنها هي من يوقظه دائما.
يمسح عينيه ويزيل الاثار والاحلام ثم ينهض متثاقلا ليستحم ويعاود نشاطه في مزرعته الصغيرة الملتصقة بكوخه..
(مايكل) رجل وسيم عندما يتكلم فإنه لطيف في كلامه..عندما يمزح فإنه طريف في أفعاله لا يحب العزلة
مات أبويه في حادث سيارة .وشاء الله ان يبقى يتيما على نفقة عمه المتواضعة..يكبر (مايكل)ثم يبدأ عمه في سحب البساط الذي كان يجلس عليه (مايكل)
(مايكل)يترك عمه ويتجه إلى منطقة ريفيه كان يعيش فيها سابق عهدٍ أخواله..يبني كوخا بنفسه ومن عرق جبينه .ويردف بجانب منزله مزرعة صغيرة تمنعه من ذل السؤال وطلب الناس.
هكذا هي حياة (مايكل),,,
في أحد الايام وبينما هو في مزرعته يبث الحبوب في مزرعته ليرأها عما قريب بذرة ثم نبتة إذ بسيارة فارهة تقف بجانب النهر وينزل من السيارة سائق يميله لونه إلى السمرة
ثم يفتح باب الراكب ..ينزل من المركبة رجل يتبين من ملابسه أنه من أهل الثراء ومن أهل الجاه والمال.
يتابع (مايكل ) الموقف ثم يزيح فأسه عنه قليلا ويستند إلى صخرة قريبة منه ثم يتابع ما يجري وكأنه في موعد من مسلسل أو فيلم....
ينزل الراكب ثم يتجه إلى الباب الخلفي ويفتحه فتخرج امرأة بديعة الجمال والحسن ..أنيقة المظهر ..شعرها يميل إلى السواد (امرأة جميلة)..تخرج من السيارة
ثم ينحني الرجل ليقبل كفيها .فترد هي كما فعل .. وكأنهما جسد واحد يتحركان سويا..ينتهي المشهد ببعدهما عن أنظار مايكل.!!
يبدأ الموقف هذا يدغدغ مشاعر (مايكل)ويثيرعواطفه المدفونة..فيأججها ثم تلتهب هذه العاطفة فكأنها سُرادقٌ حول قلبه..
يبقى هذا المقطع الرومانسي عالقا في الذهن أينما كان مستر(مايكل)....
يقطع أفكاره صوت هاتف منزله المزعج..يقوم متثاقلا وكأنه يعاتب من رن عليه هاتفه في هذه اللحظة...
يرد على هاتفه...:
- من؟
- أنا جيم صديقك..
- أهلا أهلا جيم.ما أخبارك؟
- بخير والحمد لله.
- ماذا تريد يا جيم فلم أعتاد أن تكلمني على الهاتف؟
- عذرا (مايكل)فأنا خرجت اليوم بسيارتي قاصد منزلك ولكنها تعطلت حول شقتي..
- خير إن شاء الله يا مايكل .
- نسيت أن أقول لك أن اليوم عندي حفلة ,وحضورك يهمني يا صديقي فسوف تأتي عشيقتك (سارا)وبرفقتها صديقاتها..
- جيد يا جيم ولكني لا أرغب في مقابلتها فأنا لا أقدر على أن أصادقها لأنني لابد أن أخرج معها كل يوم وأنا لا استطيع .فزادي يكفيني أنا فقط.
- لا تخف يا (مايكل) فسنجد لك وظيفة أحسن من مزرعتك .
- لا يا جيم وإن وجدت وظيفة فلن اترك مزرعتي التي طالما تعبت لجعلها واحة من الزهور والاشجار.
- (هههه) يبدو أن عامل الوراثة هو الدافع في هذه المزرعة .
- (ههه) قد يكون يا جيم ، ولكن لا تنسى يا جين أنني أعشقها أكثر من عشقي ل(سارا)
- (يضحك جيم )... لا تنسى المجئ يا (مايكل).
- خير ان شاء الله
............
يغلق الهاتف.ثم ينظر إلى الساعة فيجد أن أمامه متسع من الوقت لكي يستريح من عناء المزرعة..يستريح على أريكته ويمدد رجليه ويرفعها على قماشين قد ربطهما على اريكته بنصيحة أخذها (مايكل) من صديق أفريقي كانت عادة يستعملونها في أفريقيا بعد العناء والتعب..
ينام (مايكل) برهة من الزمن ويوقظه جرس الساعة المميز ..يقوم (مايكل)بخفة متناهية فقد أخذ من القسط ما يريح أعصابه ,,وخاصة أنه على موعد مع عشيقته.!!
يستحم ويلبس ملابسه التي يتفنن (مايكل) في اختيار ألوانها , يتعطر بعطره الخاص المعروف بين أصدقائه..ثم يتجه إلى الشارع الموازي لبيته ليرى من يقله إلى محطة القطار.
يقف عجوز بسيارته ثم يركب ... ..يسلم مايكل ويرد عليه العجوز بتحية ممزوجة بابتسامة منتشرة في تقاسيم وجهه..
مايكل - كيف حالك يأأخي ..؟؟
العجوز - (هههه)أنا لست أباك يا أحمق.
مايكل (مستغربا)- عفوا .!!
العجوز(بخوف)- أقصد كيف اكون أباك وأنا عقيم...؟
مايكل(يتجاهل وكأنه لم يسمع..ويكمل الحديث) اها ..أعانك الله. .. وزوجتك...؟؟
- تركتني عندما علمت أنني عقيم ..
- وأنت وحيد الآن ..؟
- نعم ، لكن عندي مزرعة جعلتها زوجتي(ههههه)
- روحك ظريفة أيها العجوز..
- ينظر إليه العجوزويغمز له بإحدى عينيه ويهمس (إذن هل تريدني أن أبكي)
**
ينقطع الحديث ..و العجوز يغني بأغنيات قديمة و(مايكل) صامت لا ينطق بشئ.يفكر في حال هذا العجوز فيرى أن حاله قريب منه ولكن تدور هواجيس مخيفة
في رأس(مايكل) هل أنا عقيم..هل سأكون مثل حاله (زوجتي مزرعتي )..هل..
- يا رجل لقد وصلنا إلى المحطة.؟
ينتبه (مايكل) من غفلته :( ها..عفوا..متى وصلنا؟)
العجوز يقهقه : لقد وصلنا أمس البارحة......
(مايكل):خذ أجرتك أيها العجوز اللطيف..كثر الله من أمثالك...
************
يركب (مايكل) القطار ..وفي القطار يرى جمعا من الناس، الصغير الكبير الفقير الغني يأخذ مكانه قرب النافذة ويجلس ..يتحرك القطار إلى محطة أخرى ..
يـتأمل (مايكل)مرور القطار على مناطق تكسوها الخضرة ومناطق أخرى صحراء قاحلة ..فيتذكر حياته يوم يسره ويوم يضره...
يقطع تفكيره طفل صغير يسأله : ما اسمك..؟
يرد عليه :أنا اسمي (مايكل)...
يصمت الطفل فيعاود (مايكل)النظر إلى النافذة والدخول في أفكار جديدة..
- مايكل.....(الطفل ثانية يقطع حبل أفكاره)
- نعم.!!
- أنت رجل لطيف.!
- شكرا صغيري ..وأنت طفل مهذب.
- أن أحب اللطفاء..
- أين أسرتك يافتى..؟
- أنها هناك ..أمي هناك (بصوت مسموع وواضح يسمعه من حوله)
(مايكل يلتفت فيرى أمه التي كانت تراقبهم عن بعد)
*أم الطفل : - عذرا فقد أزعجك صغيري.
*مايكل : - لا يااختي فطفلك لم يخطئ أنا احب الاطفال كمثل طفلك..
*أم الطفل : - شكرا أخي.
.............
يصل القطار إلى المحطة المنشودة ..يودع (مايكل) الطفل وأمه ثم يتجه إلى شقة صديقه (جيم)...
***
عند شقة جيم...يطرق مايكل الباب يفتح جيم ويحيه ...ثم يدخل.
يرى شقة جيم مرتبة على غير العادة..والورد والزهر ينثر عبيره في أرجاء االشقة..وشراب العصير في إناء فخم ..وأكواب كلاسكية متناسقة
(مايكل مازحا)-ماذا يحصل في هذه الشقة...؟؟ هل هذا لأجلي ولأجل عشقيتي.
(جيم وبهدوء)-لا يا مايكل ..لا تستبق الحدث الذي زينت شقتي من أجله..
مايكل يهز برأسه ولا يدري ما مغزى كلام (جيم) في ذلك..
يطرق باب الشقة مجموعة أناس وبعنف ..يفز(مايكل) لما يسمع من ضرب عنيف على الباب ..يصرخ في وجه (جيم)
- من هولاء ؟ ..هل هم عصابة أم ماذا..؟ لا تفتح الباب ..
يتجاهل جيم كلام مايكل ويتجه للباب ..ومع نداء مايكل لزميله لا يرى سوى صدى صوته..
يفتح جيم الباب ...ويسقط مضجرا بالدماااااااااااااااااااااااااااااااااااااء.
.!! بطلقات مسدس من رجال مجهولين
_____لنا عووووووووووووووودة_______



