vforvendetta
08-26-2007, 08:55 PM
قعب سبب للنصر
-----
القعب هو إناء يشرب به ..
-----
روي أن جيشاً من المسلمين كان بيه وبين عدوه نهر فأمرهم القائد أن يخوضوه ، فلبوا الأمر ،
وخاضوا النهر ، والعدو يشهدهم من بعيد ، وفي وسط النهر سقط إناء أحدهم فصاح : قعبي قعبي ..
فقال الذي عن يمينه : قعبي قعبي ..
حتى أخذ الجيش كله يردد : قعبي قعبي !!
فغاضوا جميعاً في جوف النهر ليبحثوا عن إناء أخيهم ، فرأى العدو ذلك ،
فألقى الله الرعب في قلوبهم فقالوا : إذا كانوا فعلوا ذلك من أجل إناء سقط من أحدهم ،
فماذا يفعلون لو قتلنا منهم نفساً ؟
وكان هذا سبب النصر..
لا أبالغ إن قلت : إن ضعف الأخوة سبب مهم في تأخر نصر المسلمين ،
فنحن نبكي ونتألم لما يحدث لإخواننا في فلسطين والعراق وووو الخ ، ولن ننكر صدق الإحساس وقتها ،
ولكن هل إحساسنا يوازي إحساس المسلمين عندما سمعوا استغاثة أخت لهم على مشارف الروم
تنادي وامعتصماه فهب الجميع لنجدتها ولم يتوان أحد .
هل إحساسنا يوازي إحساس التابعي الذي سدد دين أخيه قبل أن يسد دينه الشخصي ،
والثاني الذي مات أخوه فلم يفقد أولاده منه إلا وجهه ، والآخر الذي كان يدعو كل ليلة لأكثر من ثلاثمائة أخ له ..
فلنكن مثل هؤلاء الذين شعروا بحاجة أخيهم لقعبه ، ولم يسفهوا طلبه ،
بل اتحدوا لتحقيق أمنية أخيهم البسيطة فكان النصر ، ولذا قال الإمام البنا رحمه الله :
"" أول القوة الوحدة ، ولا وحدة بغير حب ""
-----
القعب هو إناء يشرب به ..
-----
روي أن جيشاً من المسلمين كان بيه وبين عدوه نهر فأمرهم القائد أن يخوضوه ، فلبوا الأمر ،
وخاضوا النهر ، والعدو يشهدهم من بعيد ، وفي وسط النهر سقط إناء أحدهم فصاح : قعبي قعبي ..
فقال الذي عن يمينه : قعبي قعبي ..
حتى أخذ الجيش كله يردد : قعبي قعبي !!
فغاضوا جميعاً في جوف النهر ليبحثوا عن إناء أخيهم ، فرأى العدو ذلك ،
فألقى الله الرعب في قلوبهم فقالوا : إذا كانوا فعلوا ذلك من أجل إناء سقط من أحدهم ،
فماذا يفعلون لو قتلنا منهم نفساً ؟
وكان هذا سبب النصر..
لا أبالغ إن قلت : إن ضعف الأخوة سبب مهم في تأخر نصر المسلمين ،
فنحن نبكي ونتألم لما يحدث لإخواننا في فلسطين والعراق وووو الخ ، ولن ننكر صدق الإحساس وقتها ،
ولكن هل إحساسنا يوازي إحساس المسلمين عندما سمعوا استغاثة أخت لهم على مشارف الروم
تنادي وامعتصماه فهب الجميع لنجدتها ولم يتوان أحد .
هل إحساسنا يوازي إحساس التابعي الذي سدد دين أخيه قبل أن يسد دينه الشخصي ،
والثاني الذي مات أخوه فلم يفقد أولاده منه إلا وجهه ، والآخر الذي كان يدعو كل ليلة لأكثر من ثلاثمائة أخ له ..
فلنكن مثل هؤلاء الذين شعروا بحاجة أخيهم لقعبه ، ولم يسفهوا طلبه ،
بل اتحدوا لتحقيق أمنية أخيهم البسيطة فكان النصر ، ولذا قال الإمام البنا رحمه الله :
"" أول القوة الوحدة ، ولا وحدة بغير حب ""
