عمر8
08-24-2007, 01:51 PM
التحذير من قول بعض الناس لمن يزيد في السعر :حرامي
قال الله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ الآية/ سورة البقرة/275 .
وقال عليه الصلاة والسلام لَما طلب منه أن يسعر لغلاء حصل في المدينة: "إنما البيع عن تراض" .
فمعنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الانسان له أن يرفع السعر، لذلك الرسول لم يسعر لهم، فرفع البائع السعر إلى الحد الذي يريده ليس حرامًا إن لم يكذب ويوهم المشتري بما هو خداع، فأما إن دخل الكذب والخداع فالبائع ءاثم ولو كان رفعه إلى حد قليل.
لذلك إخوة الإيمان يجب الحذر من قول كثير من الناس لمن يرفع السعر في البيع والشراء: "حرامي" أي سارق فإن كان السعر إلى حد قريب لا يستغربه الناس فتسمية البائع الذي رفع السعر حرامي خروج عن دين الله والعياذ بالله تعالى ،
لأنه تحريم ما أحل الله، لأن رفع السعر جوازه معلوم من الدين بالضرورة عند العلماء والعامة، فبعض الناس إذا دخل دكانا ليشتري شيئًا فوجد سعره أكثر من سعره في دكان ءاخر يخرج وهو يقول هذا أنا لا اشتري من عنده لأنه حرامي، والعياذ بالله، نسب إليه هذه الكلمة لأجل زيادة قليلة في سعر البضاعة.
إخوة الإيمان، الحرام ما حرمه الشرع،
والحلال ما أحله الشرع،
والواجب ما أوجبه الشرع.
فإذًا مرادنا مما ذكرنا بيان الحكم الشرعي وليس حث التجار على رفع السعر.
الواحد إذا أراد أن يعرف الحلال من الحرام لا بد له من الرجوع إلى القواعد الشرعية سَماعا من أفواه العلماء ولا ينبغي له أن يترك نفسه عرضة لتمويهات وخواطر الشيطان والعياذ بالله تعالى
التحذير من قول بعض الناس "لا شكر على واجب".
يقول النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله" أفهمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنّ من الناس من المسلمين من يستحقُّ أن يُشكَر. بل جاء في الشرع أنه يُسَنّ لمن أخذ الزكاة من دافعها أن يقول له: ءاجرَك الله.
فبعد هذا البيان يجب التنبيه والتحذير إلى أنه لا يجوز أن يتكلم بكلام يُعارِضُ فيه حديثُ رسول الله صلى الله عليه وسلم.، لذلك فإنّنا نُنَبِّه ونُحذّر من قول بعض الناس "لا شكر على واجب" لأن هذا فيه معارضة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله". فمعنى قول بعض الناس: "لا شكر على واجب" أنّ الذي عمل إحسانًا لا يستحق أن يُشكر على ذلك، وهذا ظاهر في مخالفته لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما إن كان فهمُهُ أنا أعمل هذا ولو لم أُشكر عليه أي لا يلزمُ أن تشكرني لأعمل هذا فلا يضُرُّ العقيدة.
اللهم وفّقنا للقول الحسن الموافق للدين يا أرحم الراحمين.
التحذير من قول بعض الناس: "يا حاضر" عن الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
أما بعد ...
أحذّركم من قول بعض الناس عن الله "يا حاضر" لأنه يوهم أنّ الله هنا بالمسافة قريبٌ منّا، فمن فهم ذلك وقالها يكفر لأنّ الله لا يوصف بالقرب المسافي ولا بالبُعد المسافي لأنّ هذا من صفات الخلق، ومن وصف الله بصفة من صفات خلقه فهذا غير عارفٍ بربّه أي إنه كافرٌ به.
وأما من كان يفهم من قوله "يا حاضر" أنّ الله مُطّلعٌ على خلقِهِ فلا يكفُر، لكن اللفظ باطل، أي إن سمعت أخي المسلم هذا اللفظ من أحدٍ من الناس بقول عن الله يا حاضر فبيّنت له أنّ من وصف الله بصفةٍ من صفات خلقِهِ يكفرُ لأنّ الله لا يوصف بالقُرب المسافي ولا بالبُعد المسافيّ فقال لك، أي قائل هذه الكلمة: أنا ما خطر لي بالمرة، كلّ الذي أفهمه من هذه الكلمة أنّ الله مُطّلعٌ على خلقِهِ، فهذا لا تُكفّره بل تنهاهُ عن هذه الكلمة لأن اللفظ باطل.
وممّا يجب التحذير منه كتاب ألّفه شخص يقول فيه عن الله يا جاري اللصيق فهذا كفرٌ والعياذ بالله، أما قول بعض الناس عن الله يا ناظر فعمعناه يا من ترى وهذا صحيح ، لأن الله يرى بدون حدقة ولا ءالة أخرى.
والله تعالى أعلم وأحكم
وسبحان الله وبحمده والحمد لله رب العالمين
قال الله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ الآية/ سورة البقرة/275 .
وقال عليه الصلاة والسلام لَما طلب منه أن يسعر لغلاء حصل في المدينة: "إنما البيع عن تراض" .
فمعنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الانسان له أن يرفع السعر، لذلك الرسول لم يسعر لهم، فرفع البائع السعر إلى الحد الذي يريده ليس حرامًا إن لم يكذب ويوهم المشتري بما هو خداع، فأما إن دخل الكذب والخداع فالبائع ءاثم ولو كان رفعه إلى حد قليل.
لذلك إخوة الإيمان يجب الحذر من قول كثير من الناس لمن يرفع السعر في البيع والشراء: "حرامي" أي سارق فإن كان السعر إلى حد قريب لا يستغربه الناس فتسمية البائع الذي رفع السعر حرامي خروج عن دين الله والعياذ بالله تعالى ،
لأنه تحريم ما أحل الله، لأن رفع السعر جوازه معلوم من الدين بالضرورة عند العلماء والعامة، فبعض الناس إذا دخل دكانا ليشتري شيئًا فوجد سعره أكثر من سعره في دكان ءاخر يخرج وهو يقول هذا أنا لا اشتري من عنده لأنه حرامي، والعياذ بالله، نسب إليه هذه الكلمة لأجل زيادة قليلة في سعر البضاعة.
إخوة الإيمان، الحرام ما حرمه الشرع،
والحلال ما أحله الشرع،
والواجب ما أوجبه الشرع.
فإذًا مرادنا مما ذكرنا بيان الحكم الشرعي وليس حث التجار على رفع السعر.
الواحد إذا أراد أن يعرف الحلال من الحرام لا بد له من الرجوع إلى القواعد الشرعية سَماعا من أفواه العلماء ولا ينبغي له أن يترك نفسه عرضة لتمويهات وخواطر الشيطان والعياذ بالله تعالى
التحذير من قول بعض الناس "لا شكر على واجب".
يقول النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله" أفهمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنّ من الناس من المسلمين من يستحقُّ أن يُشكَر. بل جاء في الشرع أنه يُسَنّ لمن أخذ الزكاة من دافعها أن يقول له: ءاجرَك الله.
فبعد هذا البيان يجب التنبيه والتحذير إلى أنه لا يجوز أن يتكلم بكلام يُعارِضُ فيه حديثُ رسول الله صلى الله عليه وسلم.، لذلك فإنّنا نُنَبِّه ونُحذّر من قول بعض الناس "لا شكر على واجب" لأن هذا فيه معارضة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله". فمعنى قول بعض الناس: "لا شكر على واجب" أنّ الذي عمل إحسانًا لا يستحق أن يُشكر على ذلك، وهذا ظاهر في مخالفته لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما إن كان فهمُهُ أنا أعمل هذا ولو لم أُشكر عليه أي لا يلزمُ أن تشكرني لأعمل هذا فلا يضُرُّ العقيدة.
اللهم وفّقنا للقول الحسن الموافق للدين يا أرحم الراحمين.
التحذير من قول بعض الناس: "يا حاضر" عن الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
أما بعد ...
أحذّركم من قول بعض الناس عن الله "يا حاضر" لأنه يوهم أنّ الله هنا بالمسافة قريبٌ منّا، فمن فهم ذلك وقالها يكفر لأنّ الله لا يوصف بالقرب المسافي ولا بالبُعد المسافي لأنّ هذا من صفات الخلق، ومن وصف الله بصفة من صفات خلقه فهذا غير عارفٍ بربّه أي إنه كافرٌ به.
وأما من كان يفهم من قوله "يا حاضر" أنّ الله مُطّلعٌ على خلقِهِ فلا يكفُر، لكن اللفظ باطل، أي إن سمعت أخي المسلم هذا اللفظ من أحدٍ من الناس بقول عن الله يا حاضر فبيّنت له أنّ من وصف الله بصفةٍ من صفات خلقِهِ يكفرُ لأنّ الله لا يوصف بالقُرب المسافي ولا بالبُعد المسافيّ فقال لك، أي قائل هذه الكلمة: أنا ما خطر لي بالمرة، كلّ الذي أفهمه من هذه الكلمة أنّ الله مُطّلعٌ على خلقِهِ، فهذا لا تُكفّره بل تنهاهُ عن هذه الكلمة لأن اللفظ باطل.
وممّا يجب التحذير منه كتاب ألّفه شخص يقول فيه عن الله يا جاري اللصيق فهذا كفرٌ والعياذ بالله، أما قول بعض الناس عن الله يا ناظر فعمعناه يا من ترى وهذا صحيح ، لأن الله يرى بدون حدقة ولا ءالة أخرى.
والله تعالى أعلم وأحكم
وسبحان الله وبحمده والحمد لله رب العالمين



