علاء الدين والمصباح
08-24-2007, 12:56 PM
التدخين يلهب الأزمات الصدرية ويزيد عمر مسببات الحساسية
آمال جديدة لمرضي الصدر والحساسية قدمتها أبحاث المؤتمر الصيفي لجمعية الإسكندرية للحساسية, حيث تمت
مناقشة أنماط الحساسية الصدرية المختلفة مع وضع تصور قومي لحل المشكلة بداية من التشخيص المبكر والاهتمام
بصحة البيئة وتثقيف المرضي, وعرض المؤتمر التصنيف الجديد لحساسية الصدر2006 ويشمل حساسية صدرية تحت
السيطرة الكاملة, وحساسية صدرية تحت السيطرة غير الكاملة, وحساسية صدرية ليست تحت السيطرة.
وقدم الدكتور سمير خضر رئيس الجمعية والمؤتمر عرضا لأسباب الانتكاسات الصدرية بين المصريين منها عدم
الاهتمام بالبيئة المنزلية والخارجية, وخاصة التلوث والالتهابات الفيروسية مما يصحبه توالد مواد كيمائية ذات خاصية
التهابية شديدة للشعب الهوائية والتي لاتتأثر بمشتقات الكورتيزون الموضعي, موضحا أن التدخين يسبب ارتجاع
الأزمات الصدرية ويعمل علي تعطيل التفاعل بين مشتقات الكورتيزون ومستقبلاته بالشعب الهوائية ويزيد من توتر جدر
الشعب الهوائية ويقلل من بقاء مشتقات الكورتيزون بأنسجة الرئة, كما يزيد من عمر حشرة الفراش بالبيئة المنزلية
أهم مسببات الحساسية, وقال إن هناك طرق علاجية غير تقليدية حديثة مثل مضادات المينوجلوبلوبين ومضادات
الثيومرنكروزس ألفا.
وركز الدكتور حاتم الملواني رئيس قسم الصدر بطب الإسكندرية علي أهمية الطرق التشخيصية لمريض الربو الشعبي
وكيفية التمييز بينه وبين الأمراض الشعبية الانسدادية الأخري, وهذا الموضوع ذو أهمية شديدة لأنه لوحظ أن كثير من
الأطباء المتخصصين يفشلون في التفرقة بين مريض الربو الشعبي وبعض الأمراض الربوية الأخري, موضحا أهمية
استعمال موسعات الشعب طويلة المفعول المستنشقة مع الكورتيزون الموضعي ويمنع تماما استعمال الموسعات
الشعبية بمفردها, لأن الأبحاث العالمية أثبتت حدوث وفيات نتيجة عدم إعطاء الكورتيزون الموضعي مع هذه الموسعات.
وكشفت الدكتورة ماسة شرف الدين رئيس قسم الأمراض الصدرية بطب القاهرة عن المستقبل في علاج الحساسية
وأنه يأخذ من أكثر من شق, الشق الأول استعمال الموسعات الحديثة جدا التي تعمل علي مدي24 ساعة, وهناك
أنواع جديدة تعمل علي مستقبلات في الشعب الهوائية تختلف عن موسعات الشعب الحالية وهذه الأنواع الجديدة
تقلل من الأعراض الجانبية, والجديد في العلاج هو عقاقير الكورتيزون التي تعمل علي شفاء الشعب الهوائية من
الحساسية وليست لها أعراض جانبية وتعتمد علي استخدام التقنية الهندسية العالية والعلاج الجيني من العلاجات
المستقبلية. وأكد الدكتور عادل خطاب أستاذ الأمراض الصدرية بطب عين شمس أن التدخل المبكر ببخاخات الكورتيزون
حتي في الحساسية البسيطة هو الركيزة الأساسية لضمان عدم حدوث خلل في أنسجة الرئة.
ويقول الدكتور محمود الزلباني أستاذ طب الأطفال بالإسكندرية إن حساسية الصدر تصيب الطفل في أول سنتين ويزداد
بكثرة عدد الأطفال الذين يعانون الأزمة في سن مبكرة, ومن الصعب التشخيص المبكر بسبب حداثة سن الطفل وعدم
قدرته علي الشكوي, ولأن الأعراض متشابهة مع مشاكل أخري, والأفضل هو البدء في العلاج حتي لحماية الرئتين,
وأضاف أن حساسية الأطفال في سن العمر المدرسي تصل إلي22% في محافظة الإسكندرية وينصح بأهمية
المتابعة المستمرة من الطبيب ومعرفة الأسرة لأبعاد المرض وطرق التعامل مع تكرار النوبات.
آمال جديدة لمرضي الصدر والحساسية قدمتها أبحاث المؤتمر الصيفي لجمعية الإسكندرية للحساسية, حيث تمت
مناقشة أنماط الحساسية الصدرية المختلفة مع وضع تصور قومي لحل المشكلة بداية من التشخيص المبكر والاهتمام
بصحة البيئة وتثقيف المرضي, وعرض المؤتمر التصنيف الجديد لحساسية الصدر2006 ويشمل حساسية صدرية تحت
السيطرة الكاملة, وحساسية صدرية تحت السيطرة غير الكاملة, وحساسية صدرية ليست تحت السيطرة.
وقدم الدكتور سمير خضر رئيس الجمعية والمؤتمر عرضا لأسباب الانتكاسات الصدرية بين المصريين منها عدم
الاهتمام بالبيئة المنزلية والخارجية, وخاصة التلوث والالتهابات الفيروسية مما يصحبه توالد مواد كيمائية ذات خاصية
التهابية شديدة للشعب الهوائية والتي لاتتأثر بمشتقات الكورتيزون الموضعي, موضحا أن التدخين يسبب ارتجاع
الأزمات الصدرية ويعمل علي تعطيل التفاعل بين مشتقات الكورتيزون ومستقبلاته بالشعب الهوائية ويزيد من توتر جدر
الشعب الهوائية ويقلل من بقاء مشتقات الكورتيزون بأنسجة الرئة, كما يزيد من عمر حشرة الفراش بالبيئة المنزلية
أهم مسببات الحساسية, وقال إن هناك طرق علاجية غير تقليدية حديثة مثل مضادات المينوجلوبلوبين ومضادات
الثيومرنكروزس ألفا.
وركز الدكتور حاتم الملواني رئيس قسم الصدر بطب الإسكندرية علي أهمية الطرق التشخيصية لمريض الربو الشعبي
وكيفية التمييز بينه وبين الأمراض الشعبية الانسدادية الأخري, وهذا الموضوع ذو أهمية شديدة لأنه لوحظ أن كثير من
الأطباء المتخصصين يفشلون في التفرقة بين مريض الربو الشعبي وبعض الأمراض الربوية الأخري, موضحا أهمية
استعمال موسعات الشعب طويلة المفعول المستنشقة مع الكورتيزون الموضعي ويمنع تماما استعمال الموسعات
الشعبية بمفردها, لأن الأبحاث العالمية أثبتت حدوث وفيات نتيجة عدم إعطاء الكورتيزون الموضعي مع هذه الموسعات.
وكشفت الدكتورة ماسة شرف الدين رئيس قسم الأمراض الصدرية بطب القاهرة عن المستقبل في علاج الحساسية
وأنه يأخذ من أكثر من شق, الشق الأول استعمال الموسعات الحديثة جدا التي تعمل علي مدي24 ساعة, وهناك
أنواع جديدة تعمل علي مستقبلات في الشعب الهوائية تختلف عن موسعات الشعب الحالية وهذه الأنواع الجديدة
تقلل من الأعراض الجانبية, والجديد في العلاج هو عقاقير الكورتيزون التي تعمل علي شفاء الشعب الهوائية من
الحساسية وليست لها أعراض جانبية وتعتمد علي استخدام التقنية الهندسية العالية والعلاج الجيني من العلاجات
المستقبلية. وأكد الدكتور عادل خطاب أستاذ الأمراض الصدرية بطب عين شمس أن التدخل المبكر ببخاخات الكورتيزون
حتي في الحساسية البسيطة هو الركيزة الأساسية لضمان عدم حدوث خلل في أنسجة الرئة.
ويقول الدكتور محمود الزلباني أستاذ طب الأطفال بالإسكندرية إن حساسية الصدر تصيب الطفل في أول سنتين ويزداد
بكثرة عدد الأطفال الذين يعانون الأزمة في سن مبكرة, ومن الصعب التشخيص المبكر بسبب حداثة سن الطفل وعدم
قدرته علي الشكوي, ولأن الأعراض متشابهة مع مشاكل أخري, والأفضل هو البدء في العلاج حتي لحماية الرئتين,
وأضاف أن حساسية الأطفال في سن العمر المدرسي تصل إلي22% في محافظة الإسكندرية وينصح بأهمية
المتابعة المستمرة من الطبيب ومعرفة الأسرة لأبعاد المرض وطرق التعامل مع تكرار النوبات.



