زعيم رابطة محبى الزمالك
08-21-2007, 10:00 AM
اصبح الحقد يملا القلوب
حتى اصبح الحقد والشماتة عى العنوان العريض لصحف الحياة
فى ظل التخبط والغلاء والانحطاط الاخلاقى الذى يمر بحياتنا وينمو يوما بعد يوم مثلما تنمو النباتات الشيطانية
كى تعيش داخل زوارقها كل انواع الفشل والانحطاط و سوء الاخلاق
اصبح مصدر الفرحة هو سقوط الاخرين
اصبحت الشماتة فى الاخرين هى مصدر الابتسامة
لم يعد الانسان قادرا على صنع سعادتة بنفسة
فلم يجد وسيلة للسعادة الا ان يشعر بان الجميع فاشلون مثلة
فهو الحل الوحيد حتى لا يشعر بفشلة ان تشعر ان الجميع مثلك او اقل منك
واصبح الحقد علنا ولم يعد هناك مانع من اظهارة
واصبح من الطبيعى جدا ان تجد من يتمنى الشر للاخر
بل قد يساعد فية حتى يضاعف ذلك الشر
حتى فى مجال كرة القدم
كانت كرةالقدم منافسة شريفة
ولكن يبدو ان الاخت الفاضلة شريفة
انتقلت الى جوار ربها
رحمها الله
من الطبيعي جدا ان يكون جمهور كرة القدم طبقات
منهم المثقف وهو مانعتمد علية فى انتشار الوعى التشجيعى
ومنهم السطحى الذى لا يعرف الا التهليل والاستفزاز والتقليل من المنافس
ولكن يبدو ان وباء السطحية والحقد انتشر ايضا داخل المنتدى والملاعب والرياضة عموما
بعد ان كنا ننظر الى الساحات الرياضية على ان لها حرمتها ولها قيمتها
حيث انها كانت مكانا يجمع الجميع من اجل الترفية والابتعاد عن طاحونة الحياة
بكلما فيها من مشاكل وحقد و سطحية
اصبحت ملاعب الكرة هى المصدر الاول لتلك الصفات
بعد ان تحكمت الفئة الثانية من المشجعين الجهلة فى كل الوسط الرياضى على مختلف انتماءهم
وساعدها على ذلك انتشار وسائل الاعلام الغير شريفة
التى ساعدتها على الظهور والتوسع والانتشار من اجل ان تربح وتزداد برامجها حماسا واتصالات او اموالها
وللاسف الشديد الفئة التى كنا نتوسم فيها خيرا من فئة المثقفين من الجماهير
نجدها انهارت واستسلمت وانضمت تحت راية السطحية
بعد ان كافحت طويلا ولكن لم تعد قواها تساعدها بعد تملك الفئة السطحية كل مفاتيح الحكم
واصبح التشجيع الرياضى يقوم على التقليل والاستهزاء من المنافس فقط حتى خارجيآ بأسم بلدك
ومن النادر الان ان تجد مشجع يتحدث عن فريقة
بقدر ما يتحدث عن المنافس
ومن النادر ان تجد مشجع يذكر ويتكلم عن انجازات فريقة بقدرما يتكلم عن انكسارات المنافس
ومن النادر ان تجد مشجع يمدح فريقة بقدر ما تجدة يقلل من قيمة الفريق المنافس
واصبح الوطن فى الدرجة الثالثة
لأن الأغلبية للأسف ناس درجة ثالثة
حتى اصبح الحقد والشماتة عى العنوان العريض لصحف الحياة
فى ظل التخبط والغلاء والانحطاط الاخلاقى الذى يمر بحياتنا وينمو يوما بعد يوم مثلما تنمو النباتات الشيطانية
كى تعيش داخل زوارقها كل انواع الفشل والانحطاط و سوء الاخلاق
اصبح مصدر الفرحة هو سقوط الاخرين
اصبحت الشماتة فى الاخرين هى مصدر الابتسامة
لم يعد الانسان قادرا على صنع سعادتة بنفسة
فلم يجد وسيلة للسعادة الا ان يشعر بان الجميع فاشلون مثلة
فهو الحل الوحيد حتى لا يشعر بفشلة ان تشعر ان الجميع مثلك او اقل منك
واصبح الحقد علنا ولم يعد هناك مانع من اظهارة
واصبح من الطبيعى جدا ان تجد من يتمنى الشر للاخر
بل قد يساعد فية حتى يضاعف ذلك الشر
حتى فى مجال كرة القدم
كانت كرةالقدم منافسة شريفة
ولكن يبدو ان الاخت الفاضلة شريفة
انتقلت الى جوار ربها
رحمها الله
من الطبيعي جدا ان يكون جمهور كرة القدم طبقات
منهم المثقف وهو مانعتمد علية فى انتشار الوعى التشجيعى
ومنهم السطحى الذى لا يعرف الا التهليل والاستفزاز والتقليل من المنافس
ولكن يبدو ان وباء السطحية والحقد انتشر ايضا داخل المنتدى والملاعب والرياضة عموما
بعد ان كنا ننظر الى الساحات الرياضية على ان لها حرمتها ولها قيمتها
حيث انها كانت مكانا يجمع الجميع من اجل الترفية والابتعاد عن طاحونة الحياة
بكلما فيها من مشاكل وحقد و سطحية
اصبحت ملاعب الكرة هى المصدر الاول لتلك الصفات
بعد ان تحكمت الفئة الثانية من المشجعين الجهلة فى كل الوسط الرياضى على مختلف انتماءهم
وساعدها على ذلك انتشار وسائل الاعلام الغير شريفة
التى ساعدتها على الظهور والتوسع والانتشار من اجل ان تربح وتزداد برامجها حماسا واتصالات او اموالها
وللاسف الشديد الفئة التى كنا نتوسم فيها خيرا من فئة المثقفين من الجماهير
نجدها انهارت واستسلمت وانضمت تحت راية السطحية
بعد ان كافحت طويلا ولكن لم تعد قواها تساعدها بعد تملك الفئة السطحية كل مفاتيح الحكم
واصبح التشجيع الرياضى يقوم على التقليل والاستهزاء من المنافس فقط حتى خارجيآ بأسم بلدك
ومن النادر الان ان تجد مشجع يتحدث عن فريقة
بقدر ما يتحدث عن المنافس
ومن النادر ان تجد مشجع يذكر ويتكلم عن انجازات فريقة بقدرما يتكلم عن انكسارات المنافس
ومن النادر ان تجد مشجع يمدح فريقة بقدر ما تجدة يقلل من قيمة الفريق المنافس
واصبح الوطن فى الدرجة الثالثة
لأن الأغلبية للأسف ناس درجة ثالثة



