Abouyahya
12-15-2005, 10:54 AM
إختراق موقع قناة المجد !
قامت جهة مجهولة بإختراق موقع قناة المجد الفضائية و قامت بوضع رسالة شكر موقعة بإسم أريئل شارون! ، لا
المرجو تصفح هدا الرابط جيدا قبل الرد
تتوفر تفاصيل فورية أخرى !
عنوان الرابط :
www.almajdtv.net
يا شباب و ما أدراكم ان الذي ضرب الموقع قد سلمت منه مواقع الصهاينة و الأمريكان ؟؟
ثم هل قرأت الكلام الموجود على صفحة الموقع بعد إختراقه ؟؟؟
هذه نسخة منه
رسالة شكر
هذه رسالة شكر من حكومتي ، و مني أنا أرئيل شارون شخصياً نيابة عن دولة إسرائيل لقناة المجد و للإعلام العربي بشكل عام ، أشكره فيه جزيل الشكر على عدم ذكر فلسطين و شعبها في خارطة برامجها ، أو إثارة موجات الكراهية و التحريض ضدنا أو ضد أصدقائنا الأمريكان في العراق ، و هذا يثبت برأيي أن القائمين على هذا الإعلام الرائع و الجميل على مستوى المسؤولية و يقدرون أهمية أن تقوم إسرائيل بمهمتها في ذبح الفلسطينيين و تشريدهم دون إزعاج و عويل من قبل جيراننا العرب ، كما أن هذا يثبت خطأ من يدعي ان هناك اخوة في الدين او اللغة او العرق بين الفلسطينيين و بين جيرانهم من العرب ، إننا إذ نقدم لكم الشكر العميق و لكل الإعلام العربي ، نتمنى منكم أن تكونوا شجعاناً و تخطو خطوتكم التالية نحو إظهار محاسن الصداقة معنا ، سيما و أن لنا أرضاً لم نستردها عندكم بعد (خيبر و المدينة) و من قال لكم أننا نسيناها ؟ إننا فقط مشغولون بهؤلاء الفلسطينيين المخربين الذين ينتجون أسلحة من لا شيء! لقد دمرنا كل مصانعهم و ورشهم و جرفنا اراضيهم و فعلنا كل ما بوسعنا للقضاء عليهم و لكن بلا فائدة ، فهم يصنعون من الصواريخ ما عجزت جزيرة العرب من أقصاها إلى أقصاها عن صنعه! و هم يتوالدون كالأرانب و كلما قتلنا منهم عشرة ولد لهم مئة! كما يرجى التركيز على اهمية الإستمرار في استغلال الدخل النفطي العربي في بناء مصانع العصير و البسكويت و حفاظات الأطفال ! و لا داعي ابدا لصناعة الحواسيب و الكمبيوترات و السيارات ، نحن نصنعها ! و ما عليكم سوى ان تشتروا مننا بضاعتنا ، صحيح انه يوجد بإسرائيل آلاف المصانع المتقدمة و الحديثة ، و لكنكم لستم ملزمين بأن تكونوا مثلنا أبداً أبداً ! يكفيكم ان تكونوا فقط مجرد وكلاء لأنواع السلع العالمية التي نشارك فيها بأسهم من أموالنا و بعقول علمائنا المهرة ! و يوماً ما بعد أن نقضي على الإرهاب هنا ، و يبدو ذلك قريباً إذ أن الإرهابيين هنا أصبحوا محاصرين تماماً بعد إنقطاع جميع أنواع الدعم عنهم من الخارج و قد فقدوا كل مصدر عون أو مساندة من قبل البشر ، قريباً سنأتي لتحريركم من الإستبداد الحاصل ببلادكم ، و لا تقلقوا! فلن نطلب منكم الكثير ، سنكتفي بأن تصبح المدينة و خيبر لنا و أما حقول النفط فنتقاسمها مع الأمريكان و نترك لكم الكعبة لتتعبدوا بها. و أخيراً و ليس آخراً دمتم لنا ذخراً و ليبارككم صديقي بوش فرعون الزمان الذي قال : (أنا ربكم الأعلى) و الذي أعلنها حرباً صليبية مفتوحة على ديار المسلمين بينما أنتم مشغولون بأحكام الحيض و النفاس و نتف الإبط و شعر الرأس !
مثال على صحفي شجاع خطا الخطوة التالية بعدكم - أنقر هنا !
شريككم في ذبح المسلمين
أرئيل شارون - رئيس وزراء دولة إسرائيل
و الله لو كان رسول الله -عليه الصلاة و السلام - حياً و رأى ترككم لنصرة إخوانكم المستضعفين فما أدري أيعدكم من المسلمين أم من المنافقين أم من الكفار ؟؟!! و أيكم يظن انه ملاق رسول الله على الحوض و إخوانه في الدين يقتلون و يسامون سوء العذاب و اليهود يذبحون أبنائهم و يستحيون نسائهم و أنتم قانعون بعاهرات الصليب تحمي جزيرة العرب ؟ أأنتم رجال ؟؟ لا و الله بل ذكور فقط ! و شتان بين الرجال - كهذا الرجل - و الذكور ! فليس كل ذكر رجلاً و لكن كل رجل ذكر ! و القدس لها نحواً من أربعين عاماً بيد اليهود و أنتم فيما أنتم فيه !
سيرة رجل - لمن اراد ان يعرف ما تعنيه الكلمة !
ملف
عبد الله بن محمد الرشود
الشيخ الشهيد؛ عبد الله بن محمد بن راشد بن محمد الرشود السبيعي.
ولد رحمه الله عام 1393هـ، في مدينة الأفلاج - 300 كلم جنوب مدينة الرياض - ونشأ في بيت صالح.
ثم انتقل إلى الرياض، ودرس في جامعة "الإمام محمد بن سعود الإسلامية"، ليتخرج منها بتقدير "جيد جداً".
رُشح رحمه الله بعد ذلك لتولي منصب القضاء، إلا انه تورع عنه ورفضه، فعُين مدرساً في المعهد العلمي بمحافظة "النماص" الجنوبية، ثم انتقل بعد ذلك للتدريس في معهد "القويعية"، بالقرب من الرياض.
وانتقل بعد ذلك إلى الرياض، حيث استقال من التدريس، ليتفرغ لخدمة الإسلام والمجاهدين.
أوذي الشيخ في ذات الله مرات، حتى تعرض للاعتقال من قبل طواغيت آل سعود عام 1417 هـ بسبب نشاطه الدعوي، ومحاولته تنبيه بعض المشايخ الرسميين على واقع النظام السعودي، لمدة شهرين، ولكن ذلك ما كان ليثنيه عن أداء الأمانة التي حملها، كيف؟! وهو يسمع قوله تعالى: {لتبيننه للناس ولا تكتمونه}... فما زادته الابتلاءات إلا صلابة وثباتاً على الطريق.
ثم كثف الشيخ رحمه الله من انشطته الدعوية، عقب الهجمات المباركة على "هبل العصر"... بعد أن استعلن طواغيت آل سعود بعداوة الإسلام وأهله، وانضوائهم صراحة تحت راية الصليب في حربه ضد دين الله.
يقول رحمه الله متحدثاً عن تلك الفترة: (امتن الله علينا واكرمنا بإلقاء كلمات في بيوت الله عز وجل، وطبعاً لأن جميع وسائل الإعلام - لا استثني منها زاوية أو نافذة - أُقفلت في وجوههنا... لأنهم يعلمون أن الذي نريد أن نبينه مما يريده الله جل وعلا من أصول التوحيد والكفر بالطاغوت، والإيمان بالله، وتعليم المسلمين الولاء والبراء، الذي تمتلىء به آيات الكتاب ونصوص السنة... فهذا إذا أردنا أن نقوله، فإنهم يرفضونه، ولا يمكن أن يأذنوا إلا لمن كان مداهناً مجاملاً خاضعاً لمراداتهم وخططهم وسياستهم الإعلامية، التي يشترطون فيها ألا تخالف النظام العالمي، النظام الكفري، نظام هيئة الأمم المتحدة، الذي هو طاغوت هذا العصر... فاردت عبر قناة بيوت الله والمساجد أن أبين... خطورة الإيمان بهيئة الأمم المتحدة، وإن من آمن بها هيئة عالمية منظمة لقضايا الأمة... فانها كفر بين ظاهر في الكتاب والسنة، فأردنا ان نكشف لإخواننا المسلمين محبي الخير الموحدين، أن نكشف لهم تلك الخطط التي تطبقها الدولة السعودية على وجه الخفاء...).
وبعد أن صدر قرار النظام السعودي بدمج "رئاسة تعليم البنات" بـ "وزارة المعارف" - 1423 هـ - والذي كان خطوة من خطوات كثيرة للنظام المرتد في طريق إفساد نساء وبنات المسلمين، حاول الشيخ ومعه ثلة من الشباب الغيور الاجتماع بمفتي النظام السعودي، لتنبيهه ان كان غافلاً، أو إيقاظ ضميره وإثارة غيرته إن كان عالماً بما يحيكه النظام ضد الفضيلة، إلا ان تلك المحاولة انتهت بقول المفتي: (بسرعة! تكلموا، ما معنا إلا ثلاث دقائق)!... (لقد انتهى الدوام)!... ومطاردة أولئك الشباب من قبل مباحث النظام وأجهزته الأمنية.
الحادثة التي كانت مفترق الطرق في حياة الشيخ، حيث وُضع اسمه بعدها وبسببها على قائمة المطلوبين! قائمة الشرف، التي اصدرها طواغيت النظام السعودي، في 13 / شوال / 1424هـ، محتلا اسمه الرقم 24 في تلك القائمة.
كان للشيخ رحمه الله اليد الطولى في إرساء قواعد وتأسيس الطليعة الجهادية في جزيرة العرب، حيث تصدر قيادة اللجنة الشرعية لـ "تنظيم قاعدة الجهاد".
وحتى بعد أن أهدر الطواغيت دمه، واشتدت مطاردتهم له؛ لم تفتر همة الشيخ ولم يوقف انشطته الدعوية ورحلاته بين المدن والمناطق... داعياً ومحرضاً، معلماً ومذكراً... بل انه ليذكر تلك الأيام على أنها أجمل أيام حياته، فيقول رحمه الله واصفاً حاله: (والذي نفسي بيده إني لأرى شخصي أقل قدراً من أن يكرمني الله عزّ وجلّ بهذا الواقع السعيد الذي أعيشه في ظل مطاردة أعداء الدين... فوالله إني لأزداد بمرور الأيام والليالي اغتباطاً وثباتاً بفضل الله ورحمته، بل إن أيامي تلك، وإن هجمت عليّ أوائلها بشيء من التوجّس والخوف البشري الفطري، إلا إنها استحالت - ولله الحمد والمنّة - بعد ذلك إلى أسعد أيام حياتي على الإطلاق).
هكذا هي حياة المجاهدين؛ في ظاهرها محن وشدائد، أشلاء ودماء، فقد للأحبة والرفاق... أما في باطنها فمنح جليلة، وعطايا ربانية، وعذوبة وسعادة لا يعلم قدرها إلا من جربها.
وبعد صراع دام مع الكفر وأهله – الأمريكان ومعهم النظام السعودي وأنصاره من شرط وعلمانيين ومشايخ باعوا دينهم بلعاعة من الدنيا – يصيبون من العدو مرة ويصيب منهم أخرى، كما هي سنة الله عز وجل، {وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء}، حقق فيها المجاهدون انتصارات باهرة، أحالت ليل الصليبين وأنصارهم نهاراً... كل ذلك رغم قلة العدد وذات اليد... حتى اصطفى الله إلى جواره الكثير من تلك الثلة المجاهدة - نحسبهم كذلك والله حسيبهم –
هاجر الشيخ بعد ذلك إلى بلاد الرافدين، لينضم إلى جانب إخوانه في "تنظيم القاعدة" هناك، قاطعا الفيافي والقفار، متجاوزا حدود الطواغيت إلى مدينة القائم، في بدايات شهر ربيع الثاني، 1426 هـ.
حيث كانت رحى الحرب دائرة بين جند الله المجاهدين وجند الشيطان الصليبين وأنصارهم من المرتدين، في المعارك التي أطلق عليها الصليبيون "الرمح"... ذلك "الرمح" الذي رده المجاهدون إلى نحر الصليب وأهله.
هناك حيث انبرى الشيخ الشهيد ومعه ثلة من رفاقه للتصدي لإنزال قام به عباد الصليب على المنطقة التي كانوا يتواجدون فيها، وتمكنوا بعون الله من صده بنجاح، وفر الصليبيون فرار الجرذان بعد أن قتل المجاهدون منهم ما قتلوا.
إلا ان عادة الصليبين عند عجزهم عن دخول منطقة ما؛ قصفها بالطائرات... فكان ذلك، ونال شيخنا "وسام الشهادة" الذي قضى جل حياته باحثاً عنه، بعد حوالي الشهر والنصف من وصوله إلى بلاد الرافدين.
فنسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يحشره في زمرة {السابقون السابقون * أولئك المقربون}، كما كان سباقاً لنصرة الجهاد وأهله في زمن قل فيه الناصر، واشتدت فيه غربة المجاهدين، وأن يُعلي درجته في المهديين، وأن يغفر له، ويلحقنا به على طريق الجهاد والإستشهاد، غير مبدلين ولا ناكثين، وان يجعل من دمه نوراً، ومن شهادته علماً لسالكي هذا الطريق.
مقتطف من كتاب (التتار و آل سعود ) للشهيد (نحسبه و الله حسيبه) الشيخ عبدالله الرشود :
هنا قاعدةٌ عظيمة من قواعد الشرع الحنيف ومن مسائله الظاهرة التي أجمع على تقريرها وتطبيقها خير القرون وأفضل البشر بعد الأنبياء والرسل والذين جعل صلى الله عليه وسلم منهجهم هو منهج الطائفة المنصورة الناجية، ومن سلك غير منهجهم من طوائف الأمة ففي النار وإن كَثُرَ عددها وسوادها، ففي الحديث: (وستفترق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة)، وهي كما وصفها عليه السلام بقوله: (من كان على مثلِ ما أنا عليه اليوم وأصحابي)، والصحابة الأبرار قد أجمعوا على استحلال دماء المرتدين بأصنافهم مع أن من بينهم من ينطق بالشهادتين ويقيم الصلاة ويصوم ويحج ويقوم بسائر تكاليف الدين غيرَ شريعةٍ واحدةٍ تنصّلوا من التزامها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لشبهةٍ عرضت لهم وتأويلٍ لاح في نظرهم فمنعوا دفع الزكاة متذرعين بفهمهم لقوله تعالى: {خذ من أموالهم صدقةً تطهرهم وتزكّيهم بها... الآية}، حيث فهموا أن المُخَوّل بأخذ الزكاة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم لا غيره، فلم يشفع لهم هذا التأول والاستدلال المنحرف، كما لم يشفع لهم ما يقومون به من سائر شرائع الدين الأخرى، حيث أنَّ "لا إله إلا الله" لها حقوقٌ لا تسقطُ بمجرد التلفظ بها والاعتصام بقولها، كما في الحديث الذي استدل به أبو بكرٍ رضي الله عنه؛ (أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها...)، قال أبو بكر: (فإن الزكاة من حقها)، هذا إذا كان في شأن الركن الثالث من أركان الإسلام فما بالك إذا كان الإخلال بأهم مقتضيات ولوازم الركن الأول وقطب رحى الدين ومدار دعوة الأنبياء والمرسلين "لا إله إلا الله" من إشراك غيرِ الله في الحكم والطاعةِ والانقياد والخشية كما هو واقع آل سعود اليوم، والظاهر لكل ذي بصيرةٍ وعلم.
هذه آخر الأخبار من أرض الرباط :
استشهاد أربعة من قادة "أولية الناصر" بقصف صهيوني وفصائل المقاومة تتوعّد بالرد المزلزل
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
نفّذ سلاح الجو الصهيوني مساء اليوم الأربعاء (14/12) جريمة اغتيالٍ جديدة استهدفت أربعة مجاهدين من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.
وذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينيّة أنّ أربعة شهداء سقطوا في عملية الاغتيال، وأن الشهداء الأربعة وصلوا أشلاء إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بالإضافة إلى خمسة مصابين وصفت إصابتهم بالمتوسطة والطفيفة.
ووفقاً لمصادر طبية فإنّ الشهداء الأربعة هم: حسام أبو ندى، ومحمد جحا، ورشاد ارحيم، وحمدان مهنا. وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أنّ طائرات استطلاعٍ صهيونية أطلقت صاروخين على سيارة "سوبارو" بيضاء اللون كان يستقلّها الشهداء، مما أدّى إلى انفجارها واحتراقها بالكامل.
وتسود مدينة غزة في هذه الأثناء حالة من الغضب والسخط على جريمة الاحتلال، فيما هرعت حشود المواطنين إلى مكان الاغتيال وإلى مستشفى الشفاء، داعين إلى الرد على جرائم الاحتلال المتواصل.
وكانت قوات الاحتلال الصهيونيّ أعلنت عقب عملية "نتانيا" الاستشهادية الأسبوع الماضي أنّها وضعت مجموعةً من قادة الأجنحة العسكرية للمنظمات الفلسطينية على قوائم الاغتيال.
من جانبها توعّدت ألوية الناصر صلاح الدين بالرد على جريمة الاغتيال، مؤكدة أنّ الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة وعملاءها من خلفهم عن التصعيد الجاري.
وقال أبو عبير الناطق الإعلامي باسم ألوية الناصر صلاح الدين في غزة: "سوف نطلق العنان للمجاهدين لضرب العدو في كل مكان"، مؤكّداً أنّ الشهداء الأربعة من هم مقاتلي الألوية.
وطالب السلطة الفلسطينية الوقوف إلى جانب المجاهدين، وإطلاق سراح المعتقلين، وعدم حماية العدو الصهيونيّ ومستوطنيه وتبني خيار الشعب الفلسطيني.
واعتبر أبو عبير أنّ التهدئة أصبحت في مهبّ الريح وأنّ شارون لا يريد لكلّ من هو فلسطيني أنْ يعيش على أرض فلسطين، ودعا مستوطني مغتصبة "سديروت" إلى الرحيل قبل أنْ تصلهم صواريخ المقاومة رداً على جريمة الاغتيال وعلى الحرب التي أعلنتها حكومتهم.
وأضاف: "نقول لشارون وموفاز لقد استقبلنا رسائلكم وعليكم الآن أنْ تستقبلوا العديد من رسائلنا التي ستصلكم في كل مكان".
من جهتها نعت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين شهداء القصف الصهيونيّ في غزة متوعّدةً بالردّ المزلزل. وأكّدت في بيانٍ وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة عنه، أنّ المقاومة والجهاد ضدّ العدو الصهيوني هي رسالة الشعب الفلسطيني. وقالت: "بنادقنا ستكون وستبقي حمماً تنهال على بني صهيون وردّنا لن يكون إلا في عمق أراضينا المحتلة".
ووجّهت رسالةً إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن، "ولكلّ من ينادي بتجديد التهدئة، قالت فيها: "فلتذهبوا للجحيم، فلن نجدّد التهدئة، ولن نهين، وردّنا سيكون مزلزلاً، وعلى شارون وزمرته أنْ يجهّزوا الأكفان السوداء، فاستشهاديّونا قادمون"، بحسب تعبير البيان.
ومن الجدير بالذكر أنّ قوات الاحتلال استهدفت قبل نحو أسبوعٍ ثلاثة من قيادات كتائب شهداء الأقصى- مجموعات نبيل مسعود في عملية اغتيال هددت فرص تجديد التهدئة.
قامت جهة مجهولة بإختراق موقع قناة المجد الفضائية و قامت بوضع رسالة شكر موقعة بإسم أريئل شارون! ، لا
المرجو تصفح هدا الرابط جيدا قبل الرد
تتوفر تفاصيل فورية أخرى !
عنوان الرابط :
www.almajdtv.net
يا شباب و ما أدراكم ان الذي ضرب الموقع قد سلمت منه مواقع الصهاينة و الأمريكان ؟؟
ثم هل قرأت الكلام الموجود على صفحة الموقع بعد إختراقه ؟؟؟
هذه نسخة منه
رسالة شكر
هذه رسالة شكر من حكومتي ، و مني أنا أرئيل شارون شخصياً نيابة عن دولة إسرائيل لقناة المجد و للإعلام العربي بشكل عام ، أشكره فيه جزيل الشكر على عدم ذكر فلسطين و شعبها في خارطة برامجها ، أو إثارة موجات الكراهية و التحريض ضدنا أو ضد أصدقائنا الأمريكان في العراق ، و هذا يثبت برأيي أن القائمين على هذا الإعلام الرائع و الجميل على مستوى المسؤولية و يقدرون أهمية أن تقوم إسرائيل بمهمتها في ذبح الفلسطينيين و تشريدهم دون إزعاج و عويل من قبل جيراننا العرب ، كما أن هذا يثبت خطأ من يدعي ان هناك اخوة في الدين او اللغة او العرق بين الفلسطينيين و بين جيرانهم من العرب ، إننا إذ نقدم لكم الشكر العميق و لكل الإعلام العربي ، نتمنى منكم أن تكونوا شجعاناً و تخطو خطوتكم التالية نحو إظهار محاسن الصداقة معنا ، سيما و أن لنا أرضاً لم نستردها عندكم بعد (خيبر و المدينة) و من قال لكم أننا نسيناها ؟ إننا فقط مشغولون بهؤلاء الفلسطينيين المخربين الذين ينتجون أسلحة من لا شيء! لقد دمرنا كل مصانعهم و ورشهم و جرفنا اراضيهم و فعلنا كل ما بوسعنا للقضاء عليهم و لكن بلا فائدة ، فهم يصنعون من الصواريخ ما عجزت جزيرة العرب من أقصاها إلى أقصاها عن صنعه! و هم يتوالدون كالأرانب و كلما قتلنا منهم عشرة ولد لهم مئة! كما يرجى التركيز على اهمية الإستمرار في استغلال الدخل النفطي العربي في بناء مصانع العصير و البسكويت و حفاظات الأطفال ! و لا داعي ابدا لصناعة الحواسيب و الكمبيوترات و السيارات ، نحن نصنعها ! و ما عليكم سوى ان تشتروا مننا بضاعتنا ، صحيح انه يوجد بإسرائيل آلاف المصانع المتقدمة و الحديثة ، و لكنكم لستم ملزمين بأن تكونوا مثلنا أبداً أبداً ! يكفيكم ان تكونوا فقط مجرد وكلاء لأنواع السلع العالمية التي نشارك فيها بأسهم من أموالنا و بعقول علمائنا المهرة ! و يوماً ما بعد أن نقضي على الإرهاب هنا ، و يبدو ذلك قريباً إذ أن الإرهابيين هنا أصبحوا محاصرين تماماً بعد إنقطاع جميع أنواع الدعم عنهم من الخارج و قد فقدوا كل مصدر عون أو مساندة من قبل البشر ، قريباً سنأتي لتحريركم من الإستبداد الحاصل ببلادكم ، و لا تقلقوا! فلن نطلب منكم الكثير ، سنكتفي بأن تصبح المدينة و خيبر لنا و أما حقول النفط فنتقاسمها مع الأمريكان و نترك لكم الكعبة لتتعبدوا بها. و أخيراً و ليس آخراً دمتم لنا ذخراً و ليبارككم صديقي بوش فرعون الزمان الذي قال : (أنا ربكم الأعلى) و الذي أعلنها حرباً صليبية مفتوحة على ديار المسلمين بينما أنتم مشغولون بأحكام الحيض و النفاس و نتف الإبط و شعر الرأس !
مثال على صحفي شجاع خطا الخطوة التالية بعدكم - أنقر هنا !
شريككم في ذبح المسلمين
أرئيل شارون - رئيس وزراء دولة إسرائيل
و الله لو كان رسول الله -عليه الصلاة و السلام - حياً و رأى ترككم لنصرة إخوانكم المستضعفين فما أدري أيعدكم من المسلمين أم من المنافقين أم من الكفار ؟؟!! و أيكم يظن انه ملاق رسول الله على الحوض و إخوانه في الدين يقتلون و يسامون سوء العذاب و اليهود يذبحون أبنائهم و يستحيون نسائهم و أنتم قانعون بعاهرات الصليب تحمي جزيرة العرب ؟ أأنتم رجال ؟؟ لا و الله بل ذكور فقط ! و شتان بين الرجال - كهذا الرجل - و الذكور ! فليس كل ذكر رجلاً و لكن كل رجل ذكر ! و القدس لها نحواً من أربعين عاماً بيد اليهود و أنتم فيما أنتم فيه !
سيرة رجل - لمن اراد ان يعرف ما تعنيه الكلمة !
ملف
عبد الله بن محمد الرشود
الشيخ الشهيد؛ عبد الله بن محمد بن راشد بن محمد الرشود السبيعي.
ولد رحمه الله عام 1393هـ، في مدينة الأفلاج - 300 كلم جنوب مدينة الرياض - ونشأ في بيت صالح.
ثم انتقل إلى الرياض، ودرس في جامعة "الإمام محمد بن سعود الإسلامية"، ليتخرج منها بتقدير "جيد جداً".
رُشح رحمه الله بعد ذلك لتولي منصب القضاء، إلا انه تورع عنه ورفضه، فعُين مدرساً في المعهد العلمي بمحافظة "النماص" الجنوبية، ثم انتقل بعد ذلك للتدريس في معهد "القويعية"، بالقرب من الرياض.
وانتقل بعد ذلك إلى الرياض، حيث استقال من التدريس، ليتفرغ لخدمة الإسلام والمجاهدين.
أوذي الشيخ في ذات الله مرات، حتى تعرض للاعتقال من قبل طواغيت آل سعود عام 1417 هـ بسبب نشاطه الدعوي، ومحاولته تنبيه بعض المشايخ الرسميين على واقع النظام السعودي، لمدة شهرين، ولكن ذلك ما كان ليثنيه عن أداء الأمانة التي حملها، كيف؟! وهو يسمع قوله تعالى: {لتبيننه للناس ولا تكتمونه}... فما زادته الابتلاءات إلا صلابة وثباتاً على الطريق.
ثم كثف الشيخ رحمه الله من انشطته الدعوية، عقب الهجمات المباركة على "هبل العصر"... بعد أن استعلن طواغيت آل سعود بعداوة الإسلام وأهله، وانضوائهم صراحة تحت راية الصليب في حربه ضد دين الله.
يقول رحمه الله متحدثاً عن تلك الفترة: (امتن الله علينا واكرمنا بإلقاء كلمات في بيوت الله عز وجل، وطبعاً لأن جميع وسائل الإعلام - لا استثني منها زاوية أو نافذة - أُقفلت في وجوههنا... لأنهم يعلمون أن الذي نريد أن نبينه مما يريده الله جل وعلا من أصول التوحيد والكفر بالطاغوت، والإيمان بالله، وتعليم المسلمين الولاء والبراء، الذي تمتلىء به آيات الكتاب ونصوص السنة... فهذا إذا أردنا أن نقوله، فإنهم يرفضونه، ولا يمكن أن يأذنوا إلا لمن كان مداهناً مجاملاً خاضعاً لمراداتهم وخططهم وسياستهم الإعلامية، التي يشترطون فيها ألا تخالف النظام العالمي، النظام الكفري، نظام هيئة الأمم المتحدة، الذي هو طاغوت هذا العصر... فاردت عبر قناة بيوت الله والمساجد أن أبين... خطورة الإيمان بهيئة الأمم المتحدة، وإن من آمن بها هيئة عالمية منظمة لقضايا الأمة... فانها كفر بين ظاهر في الكتاب والسنة، فأردنا ان نكشف لإخواننا المسلمين محبي الخير الموحدين، أن نكشف لهم تلك الخطط التي تطبقها الدولة السعودية على وجه الخفاء...).
وبعد أن صدر قرار النظام السعودي بدمج "رئاسة تعليم البنات" بـ "وزارة المعارف" - 1423 هـ - والذي كان خطوة من خطوات كثيرة للنظام المرتد في طريق إفساد نساء وبنات المسلمين، حاول الشيخ ومعه ثلة من الشباب الغيور الاجتماع بمفتي النظام السعودي، لتنبيهه ان كان غافلاً، أو إيقاظ ضميره وإثارة غيرته إن كان عالماً بما يحيكه النظام ضد الفضيلة، إلا ان تلك المحاولة انتهت بقول المفتي: (بسرعة! تكلموا، ما معنا إلا ثلاث دقائق)!... (لقد انتهى الدوام)!... ومطاردة أولئك الشباب من قبل مباحث النظام وأجهزته الأمنية.
الحادثة التي كانت مفترق الطرق في حياة الشيخ، حيث وُضع اسمه بعدها وبسببها على قائمة المطلوبين! قائمة الشرف، التي اصدرها طواغيت النظام السعودي، في 13 / شوال / 1424هـ، محتلا اسمه الرقم 24 في تلك القائمة.
كان للشيخ رحمه الله اليد الطولى في إرساء قواعد وتأسيس الطليعة الجهادية في جزيرة العرب، حيث تصدر قيادة اللجنة الشرعية لـ "تنظيم قاعدة الجهاد".
وحتى بعد أن أهدر الطواغيت دمه، واشتدت مطاردتهم له؛ لم تفتر همة الشيخ ولم يوقف انشطته الدعوية ورحلاته بين المدن والمناطق... داعياً ومحرضاً، معلماً ومذكراً... بل انه ليذكر تلك الأيام على أنها أجمل أيام حياته، فيقول رحمه الله واصفاً حاله: (والذي نفسي بيده إني لأرى شخصي أقل قدراً من أن يكرمني الله عزّ وجلّ بهذا الواقع السعيد الذي أعيشه في ظل مطاردة أعداء الدين... فوالله إني لأزداد بمرور الأيام والليالي اغتباطاً وثباتاً بفضل الله ورحمته، بل إن أيامي تلك، وإن هجمت عليّ أوائلها بشيء من التوجّس والخوف البشري الفطري، إلا إنها استحالت - ولله الحمد والمنّة - بعد ذلك إلى أسعد أيام حياتي على الإطلاق).
هكذا هي حياة المجاهدين؛ في ظاهرها محن وشدائد، أشلاء ودماء، فقد للأحبة والرفاق... أما في باطنها فمنح جليلة، وعطايا ربانية، وعذوبة وسعادة لا يعلم قدرها إلا من جربها.
وبعد صراع دام مع الكفر وأهله – الأمريكان ومعهم النظام السعودي وأنصاره من شرط وعلمانيين ومشايخ باعوا دينهم بلعاعة من الدنيا – يصيبون من العدو مرة ويصيب منهم أخرى، كما هي سنة الله عز وجل، {وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء}، حقق فيها المجاهدون انتصارات باهرة، أحالت ليل الصليبين وأنصارهم نهاراً... كل ذلك رغم قلة العدد وذات اليد... حتى اصطفى الله إلى جواره الكثير من تلك الثلة المجاهدة - نحسبهم كذلك والله حسيبهم –
هاجر الشيخ بعد ذلك إلى بلاد الرافدين، لينضم إلى جانب إخوانه في "تنظيم القاعدة" هناك، قاطعا الفيافي والقفار، متجاوزا حدود الطواغيت إلى مدينة القائم، في بدايات شهر ربيع الثاني، 1426 هـ.
حيث كانت رحى الحرب دائرة بين جند الله المجاهدين وجند الشيطان الصليبين وأنصارهم من المرتدين، في المعارك التي أطلق عليها الصليبيون "الرمح"... ذلك "الرمح" الذي رده المجاهدون إلى نحر الصليب وأهله.
هناك حيث انبرى الشيخ الشهيد ومعه ثلة من رفاقه للتصدي لإنزال قام به عباد الصليب على المنطقة التي كانوا يتواجدون فيها، وتمكنوا بعون الله من صده بنجاح، وفر الصليبيون فرار الجرذان بعد أن قتل المجاهدون منهم ما قتلوا.
إلا ان عادة الصليبين عند عجزهم عن دخول منطقة ما؛ قصفها بالطائرات... فكان ذلك، ونال شيخنا "وسام الشهادة" الذي قضى جل حياته باحثاً عنه، بعد حوالي الشهر والنصف من وصوله إلى بلاد الرافدين.
فنسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يحشره في زمرة {السابقون السابقون * أولئك المقربون}، كما كان سباقاً لنصرة الجهاد وأهله في زمن قل فيه الناصر، واشتدت فيه غربة المجاهدين، وأن يُعلي درجته في المهديين، وأن يغفر له، ويلحقنا به على طريق الجهاد والإستشهاد، غير مبدلين ولا ناكثين، وان يجعل من دمه نوراً، ومن شهادته علماً لسالكي هذا الطريق.
مقتطف من كتاب (التتار و آل سعود ) للشهيد (نحسبه و الله حسيبه) الشيخ عبدالله الرشود :
هنا قاعدةٌ عظيمة من قواعد الشرع الحنيف ومن مسائله الظاهرة التي أجمع على تقريرها وتطبيقها خير القرون وأفضل البشر بعد الأنبياء والرسل والذين جعل صلى الله عليه وسلم منهجهم هو منهج الطائفة المنصورة الناجية، ومن سلك غير منهجهم من طوائف الأمة ففي النار وإن كَثُرَ عددها وسوادها، ففي الحديث: (وستفترق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة)، وهي كما وصفها عليه السلام بقوله: (من كان على مثلِ ما أنا عليه اليوم وأصحابي)، والصحابة الأبرار قد أجمعوا على استحلال دماء المرتدين بأصنافهم مع أن من بينهم من ينطق بالشهادتين ويقيم الصلاة ويصوم ويحج ويقوم بسائر تكاليف الدين غيرَ شريعةٍ واحدةٍ تنصّلوا من التزامها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لشبهةٍ عرضت لهم وتأويلٍ لاح في نظرهم فمنعوا دفع الزكاة متذرعين بفهمهم لقوله تعالى: {خذ من أموالهم صدقةً تطهرهم وتزكّيهم بها... الآية}، حيث فهموا أن المُخَوّل بأخذ الزكاة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم لا غيره، فلم يشفع لهم هذا التأول والاستدلال المنحرف، كما لم يشفع لهم ما يقومون به من سائر شرائع الدين الأخرى، حيث أنَّ "لا إله إلا الله" لها حقوقٌ لا تسقطُ بمجرد التلفظ بها والاعتصام بقولها، كما في الحديث الذي استدل به أبو بكرٍ رضي الله عنه؛ (أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها...)، قال أبو بكر: (فإن الزكاة من حقها)، هذا إذا كان في شأن الركن الثالث من أركان الإسلام فما بالك إذا كان الإخلال بأهم مقتضيات ولوازم الركن الأول وقطب رحى الدين ومدار دعوة الأنبياء والمرسلين "لا إله إلا الله" من إشراك غيرِ الله في الحكم والطاعةِ والانقياد والخشية كما هو واقع آل سعود اليوم، والظاهر لكل ذي بصيرةٍ وعلم.
هذه آخر الأخبار من أرض الرباط :
استشهاد أربعة من قادة "أولية الناصر" بقصف صهيوني وفصائل المقاومة تتوعّد بالرد المزلزل
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
نفّذ سلاح الجو الصهيوني مساء اليوم الأربعاء (14/12) جريمة اغتيالٍ جديدة استهدفت أربعة مجاهدين من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.
وذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينيّة أنّ أربعة شهداء سقطوا في عملية الاغتيال، وأن الشهداء الأربعة وصلوا أشلاء إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بالإضافة إلى خمسة مصابين وصفت إصابتهم بالمتوسطة والطفيفة.
ووفقاً لمصادر طبية فإنّ الشهداء الأربعة هم: حسام أبو ندى، ومحمد جحا، ورشاد ارحيم، وحمدان مهنا. وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أنّ طائرات استطلاعٍ صهيونية أطلقت صاروخين على سيارة "سوبارو" بيضاء اللون كان يستقلّها الشهداء، مما أدّى إلى انفجارها واحتراقها بالكامل.
وتسود مدينة غزة في هذه الأثناء حالة من الغضب والسخط على جريمة الاحتلال، فيما هرعت حشود المواطنين إلى مكان الاغتيال وإلى مستشفى الشفاء، داعين إلى الرد على جرائم الاحتلال المتواصل.
وكانت قوات الاحتلال الصهيونيّ أعلنت عقب عملية "نتانيا" الاستشهادية الأسبوع الماضي أنّها وضعت مجموعةً من قادة الأجنحة العسكرية للمنظمات الفلسطينية على قوائم الاغتيال.
من جانبها توعّدت ألوية الناصر صلاح الدين بالرد على جريمة الاغتيال، مؤكدة أنّ الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة وعملاءها من خلفهم عن التصعيد الجاري.
وقال أبو عبير الناطق الإعلامي باسم ألوية الناصر صلاح الدين في غزة: "سوف نطلق العنان للمجاهدين لضرب العدو في كل مكان"، مؤكّداً أنّ الشهداء الأربعة من هم مقاتلي الألوية.
وطالب السلطة الفلسطينية الوقوف إلى جانب المجاهدين، وإطلاق سراح المعتقلين، وعدم حماية العدو الصهيونيّ ومستوطنيه وتبني خيار الشعب الفلسطيني.
واعتبر أبو عبير أنّ التهدئة أصبحت في مهبّ الريح وأنّ شارون لا يريد لكلّ من هو فلسطيني أنْ يعيش على أرض فلسطين، ودعا مستوطني مغتصبة "سديروت" إلى الرحيل قبل أنْ تصلهم صواريخ المقاومة رداً على جريمة الاغتيال وعلى الحرب التي أعلنتها حكومتهم.
وأضاف: "نقول لشارون وموفاز لقد استقبلنا رسائلكم وعليكم الآن أنْ تستقبلوا العديد من رسائلنا التي ستصلكم في كل مكان".
من جهتها نعت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين شهداء القصف الصهيونيّ في غزة متوعّدةً بالردّ المزلزل. وأكّدت في بيانٍ وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة عنه، أنّ المقاومة والجهاد ضدّ العدو الصهيوني هي رسالة الشعب الفلسطيني. وقالت: "بنادقنا ستكون وستبقي حمماً تنهال على بني صهيون وردّنا لن يكون إلا في عمق أراضينا المحتلة".
ووجّهت رسالةً إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن، "ولكلّ من ينادي بتجديد التهدئة، قالت فيها: "فلتذهبوا للجحيم، فلن نجدّد التهدئة، ولن نهين، وردّنا سيكون مزلزلاً، وعلى شارون وزمرته أنْ يجهّزوا الأكفان السوداء، فاستشهاديّونا قادمون"، بحسب تعبير البيان.
ومن الجدير بالذكر أنّ قوات الاحتلال استهدفت قبل نحو أسبوعٍ ثلاثة من قيادات كتائب شهداء الأقصى- مجموعات نبيل مسعود في عملية اغتيال هددت فرص تجديد التهدئة.



