محمد التونسي
12-14-2005, 06:11 AM
استطلاع للرأي: الفلسطينيون لا يثقون في قياداتهم
أشارت نتائج أحدث استطلاع للرأي إلى أن الفلسطينيين لا يثقون في قياداتهم، حيث أجاب غالبية المشاركين بأنهم لن يدلوا بصوتهم لأي ممن شملهم الاستطلاع.
وتأتي نتائج هذا الاستطلاع قبل ستة أسابيع من الانتخابات التشريعية التي تجرى للمرة الأولى منذ عشر سنوات في 25 يناير كانون الثاني.
وأعلن مركز القدس للإعلام والاتصال نتائج الاستطلاع الذي حصل فيه الزعيم الفلسطيني محمود عباس على أعلى نسبة تأييد، لكنها لم تتخط 15.5 في المئة.
وحصل مروان البرغوثي القيادي الفلسطيني المسجون في إسرائيل على 7.8 في المئة، في حين جاء القيادي في حماس محمود الزهار في المركز الثالث بحصوله على 5.8 في المئة.
إلا أن النسبة الأكبر من المشاركين في الاستطلاع، والتي بلغت 31.1 في المئة قالت إنها لا تثق في أي من القيادات الفلسطينية، وفقا لما نقلته وكالة اسوشيتدبرس.
يذكر أن الاستطلاع شارك فيه 1199 شخصا من الضفة الغربية وقطاع غزة، وبلغ هامش الخطأ فيه 3 في المئة.
يأتي هذا في الوقت الذي أغلق فيه مسؤولون انتخابيون مكاتبهم في قطاع غزة والضفة الغربية بعد أن اقتحمتها مجموعات من المسلحين.
ويعتقد أن أعمال العنف ناجمة عن خلاف داخلي في حركة فتح حول قوائم المرشحين من الحركة التي يتزعمها عباس.
وتهدد الخلافات الداخلية بإرجاء الانتخابات، كما يقول مراسلونا.
وقال عمار دويك رئيس اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية إنه لم يعد بإمكان المسؤولين عن تنظيم الانتخابات القيام بعملهم بأمان. "احتجاج"
وقالت وكالة رويترز إن مسلحين من كتائب شهداء الأقصى اقتحموا مكاتب اللجنة الانتخابية في قطاع غزة. ووقعت عمليات اقتحام مماثلة في نابلس بالضفة الغربية ورفح وخان يونس بغزة.
وقال دويك: "قررنا إغلاق جميع مكاتبنا احتجاجا على تدخل المسلحين الذين دمروا بعض المكاتب."
ويقول مراسلون إنه من غير الواضح موعد إعادة فتح المكاتب لأبوابها، للسماح للمرشحين بالانتهاء من تسجيل أسمائهم لخوض الانتخابات قبل انتهاء المهلة المخصصة لذلك الأربعاء.
وأدان عباس أعمال العنف ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية لاستعادة الهدوء. خلاف انتخابي
وترجع المشكلات إلى خلاف داخلي في حركة فتح. فقد أجرت الحركة مؤخرا انتخابات داخلية لتحديد الأعضاء الذين سيخوضون الانتخابات البرلمانية. لكن هذه الانتخابات لم تسفر عن فوز الكثير من الأعضاء القدامى.
ووضع عباس الاثنين قائمة أخرى حلت محل نتائج الانتخابات، وهو ما أثار غضب بعض الأعضاء الشبان الذين فازوا في الانتخابات التمهيدية. ونظم أنصارهم احتجاجات في مكاتب اللجنة الانتخابية منذ ذلك الوقت.
يذكر أن الانتخابات التمهيدية لفتح في غزة كانت قد ألغيت في منتصفها في نوفمبر تشرين الثاني بعد أن عطل مسلحون التصويت في عدد من مراكز الاقتراع وسط مزاعم بحدوث مخالفات.
المصدر:
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4526000/4526994.stm
:bye:
أشارت نتائج أحدث استطلاع للرأي إلى أن الفلسطينيين لا يثقون في قياداتهم، حيث أجاب غالبية المشاركين بأنهم لن يدلوا بصوتهم لأي ممن شملهم الاستطلاع.
وتأتي نتائج هذا الاستطلاع قبل ستة أسابيع من الانتخابات التشريعية التي تجرى للمرة الأولى منذ عشر سنوات في 25 يناير كانون الثاني.
وأعلن مركز القدس للإعلام والاتصال نتائج الاستطلاع الذي حصل فيه الزعيم الفلسطيني محمود عباس على أعلى نسبة تأييد، لكنها لم تتخط 15.5 في المئة.
وحصل مروان البرغوثي القيادي الفلسطيني المسجون في إسرائيل على 7.8 في المئة، في حين جاء القيادي في حماس محمود الزهار في المركز الثالث بحصوله على 5.8 في المئة.
إلا أن النسبة الأكبر من المشاركين في الاستطلاع، والتي بلغت 31.1 في المئة قالت إنها لا تثق في أي من القيادات الفلسطينية، وفقا لما نقلته وكالة اسوشيتدبرس.
يذكر أن الاستطلاع شارك فيه 1199 شخصا من الضفة الغربية وقطاع غزة، وبلغ هامش الخطأ فيه 3 في المئة.
يأتي هذا في الوقت الذي أغلق فيه مسؤولون انتخابيون مكاتبهم في قطاع غزة والضفة الغربية بعد أن اقتحمتها مجموعات من المسلحين.
ويعتقد أن أعمال العنف ناجمة عن خلاف داخلي في حركة فتح حول قوائم المرشحين من الحركة التي يتزعمها عباس.
وتهدد الخلافات الداخلية بإرجاء الانتخابات، كما يقول مراسلونا.
وقال عمار دويك رئيس اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية إنه لم يعد بإمكان المسؤولين عن تنظيم الانتخابات القيام بعملهم بأمان. "احتجاج"
وقالت وكالة رويترز إن مسلحين من كتائب شهداء الأقصى اقتحموا مكاتب اللجنة الانتخابية في قطاع غزة. ووقعت عمليات اقتحام مماثلة في نابلس بالضفة الغربية ورفح وخان يونس بغزة.
وقال دويك: "قررنا إغلاق جميع مكاتبنا احتجاجا على تدخل المسلحين الذين دمروا بعض المكاتب."
ويقول مراسلون إنه من غير الواضح موعد إعادة فتح المكاتب لأبوابها، للسماح للمرشحين بالانتهاء من تسجيل أسمائهم لخوض الانتخابات قبل انتهاء المهلة المخصصة لذلك الأربعاء.
وأدان عباس أعمال العنف ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية لاستعادة الهدوء. خلاف انتخابي
وترجع المشكلات إلى خلاف داخلي في حركة فتح. فقد أجرت الحركة مؤخرا انتخابات داخلية لتحديد الأعضاء الذين سيخوضون الانتخابات البرلمانية. لكن هذه الانتخابات لم تسفر عن فوز الكثير من الأعضاء القدامى.
ووضع عباس الاثنين قائمة أخرى حلت محل نتائج الانتخابات، وهو ما أثار غضب بعض الأعضاء الشبان الذين فازوا في الانتخابات التمهيدية. ونظم أنصارهم احتجاجات في مكاتب اللجنة الانتخابية منذ ذلك الوقت.
يذكر أن الانتخابات التمهيدية لفتح في غزة كانت قد ألغيت في منتصفها في نوفمبر تشرين الثاني بعد أن عطل مسلحون التصويت في عدد من مراكز الاقتراع وسط مزاعم بحدوث مخالفات.
المصدر:
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4526000/4526994.stm
:bye:



