حافظو
08-07-2007, 01:11 PM
السلااااام عليكم
تهمني كثيراً المواضيع المتعلقة بالأسرة وقضاياها، ذلك لأني أرى إنها هي نواة المجتمع
وخليته الأساسية لذلك علينا الإهتمام بها وتوفير بيئة مناسبة وظروف جيدة لها حتى تنمو
وتتكاثر بشكل سليم ونقطف منها ثمار يانعة. وذلك يدفعني للقراءة والمطالعة المكثفة مما
كون لدي مخزون من الآراء والأفكار.
حتى نخلق أسرة ناجحة يجب علينا الوقوف عند كلاً من أطراف هذه المعادلة، الأب
والأم والأبناء.
إبتداءً من الأب، فعند إقدام أي شاب على الزواج عليه أن يراعي في إختياره أن تكون
هذه الزوجه صالحة وذات أخلاق عالية كما حثنا رسولنا الأعظم صلى الله عليه وآله
لست أذكر قوله حرفياً ولكن بما معناه تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس وإياكم
وخضراء الدمن وكما عرفوها علماء الدين بالمرأة الحسناء في منبت السوء.
وبعد ذلك نتجه للأم فهي عليها ومنذ بداية الزواج أن تستعد وتتهيأ لمسألة الحمل
والإنجاب وكما على الأمهات أن نهتم بالجانب الروحي كقراءة القرآن والدعاء
وأداء المستحبات خلال فترة الحمل وكذلك الوضوء عند الرضاعة لما لذلك
من تأثير كبير على تكوين شخصية الطفل وحسن أخلاقه.
بعد ذلك على الأم والأب أن يتحدوا ويعملوا كفريق لتوفير المناخ المناسب
لتربية الابناء، فعلاقتهما الوثيقة والتفاهم المتبادل بينهما يسهم بشكل كبير
في سير عجلة التربية. وخاصة السنوات الأولى من عمر الطفل يجب
أن نوليها قدراً كبيراً من اهتمامنا وعنايتنا ذلك لما يقوله علماء التربية
والدين فهي تلعب دوراً بارزا في تكوين شخصية الطفل وتحديد طبيعتها،
وذلك يتطلب منا أن نضع نصب أعيننا أهداف تربوية معينة نسعى لتحقيقها
لنربي اطفالنا تربية مثالية مما يتطلب منا أن نتثقف دينياً وعلمياً وصحياً.
وكذلك علينا القيام بالآتي لنحقق تربية أفضل:
* أن نغدق أبنائنا بالحب والعطف والحنان.
* أن نعلمهم مبادئ ديننا الحنيف ونغرس في قلوبهم حب الله والنبي (ص).
* أن نزرع في أنفسهم الثقة بالنفس والتعود على تحمل المسؤلية.
* أن نشبع إحتياجاتهم الأساسية دون إفراط وتدليل مبالغ.
* أن نهتم بصحتهم الجسمية والعقلية.
*أن نولي دراستهم إهتماماً كبيراً.
* أن نعمل على المساواة بينهم.
تمنياتي للجميع بحياة أسرية سعيدة وهانئة
تهمني كثيراً المواضيع المتعلقة بالأسرة وقضاياها، ذلك لأني أرى إنها هي نواة المجتمع
وخليته الأساسية لذلك علينا الإهتمام بها وتوفير بيئة مناسبة وظروف جيدة لها حتى تنمو
وتتكاثر بشكل سليم ونقطف منها ثمار يانعة. وذلك يدفعني للقراءة والمطالعة المكثفة مما
كون لدي مخزون من الآراء والأفكار.
حتى نخلق أسرة ناجحة يجب علينا الوقوف عند كلاً من أطراف هذه المعادلة، الأب
والأم والأبناء.
إبتداءً من الأب، فعند إقدام أي شاب على الزواج عليه أن يراعي في إختياره أن تكون
هذه الزوجه صالحة وذات أخلاق عالية كما حثنا رسولنا الأعظم صلى الله عليه وآله
لست أذكر قوله حرفياً ولكن بما معناه تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس وإياكم
وخضراء الدمن وكما عرفوها علماء الدين بالمرأة الحسناء في منبت السوء.
وبعد ذلك نتجه للأم فهي عليها ومنذ بداية الزواج أن تستعد وتتهيأ لمسألة الحمل
والإنجاب وكما على الأمهات أن نهتم بالجانب الروحي كقراءة القرآن والدعاء
وأداء المستحبات خلال فترة الحمل وكذلك الوضوء عند الرضاعة لما لذلك
من تأثير كبير على تكوين شخصية الطفل وحسن أخلاقه.
بعد ذلك على الأم والأب أن يتحدوا ويعملوا كفريق لتوفير المناخ المناسب
لتربية الابناء، فعلاقتهما الوثيقة والتفاهم المتبادل بينهما يسهم بشكل كبير
في سير عجلة التربية. وخاصة السنوات الأولى من عمر الطفل يجب
أن نوليها قدراً كبيراً من اهتمامنا وعنايتنا ذلك لما يقوله علماء التربية
والدين فهي تلعب دوراً بارزا في تكوين شخصية الطفل وتحديد طبيعتها،
وذلك يتطلب منا أن نضع نصب أعيننا أهداف تربوية معينة نسعى لتحقيقها
لنربي اطفالنا تربية مثالية مما يتطلب منا أن نتثقف دينياً وعلمياً وصحياً.
وكذلك علينا القيام بالآتي لنحقق تربية أفضل:
* أن نغدق أبنائنا بالحب والعطف والحنان.
* أن نعلمهم مبادئ ديننا الحنيف ونغرس في قلوبهم حب الله والنبي (ص).
* أن نزرع في أنفسهم الثقة بالنفس والتعود على تحمل المسؤلية.
* أن نشبع إحتياجاتهم الأساسية دون إفراط وتدليل مبالغ.
* أن نهتم بصحتهم الجسمية والعقلية.
*أن نولي دراستهم إهتماماً كبيراً.
* أن نعمل على المساواة بينهم.
تمنياتي للجميع بحياة أسرية سعيدة وهانئة
