برامج

ضمن غزوة بتار الإعلام:: سَبقكمْ بها عـُكــَّاشة وَ لَستم كأصْحــَابِ عـُكــَّاشة [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضمن غزوة بتار الإعلام:: سَبقكمْ بها عـُكــَّاشة وَ لَستم كأصْحــَابِ عـُكــَّاشة


تلميذ سيف
08-05-2007, 02:19 AM
http://img227.imageshack.us/img227/7921/gimfsilvergoldhe4.jpg


بسم الله الرحمن الرحيم ..

..::]~[) سَبقكمْ بها عـُكــَّاشة وَ لَستم كأصْحــَابِ عـُكــَّاشة (]~[::..

قد يكون من الجميل في هذه الأوقات بالذات ، الرجوع لسيرة خير خلق الله بعد الأنبياء والرسل ، ألا وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ..
فهم سلف الأمة ، وخير قرونها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، و نبراس الشريعة ، وحماة الدين والعقيدة .

ولعل الأحداث الجليلة التي تمر بها الساحة الجهادية اليوم تتطلب منا وقفة مع أولئك النفر الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ، وإن لم نقتبس من سيرتهم العطرة ، ونستضيء بنور أفعالهم ، فبِمَ نستدل ؟ !! وعلي أي شيءٍ ننافح ؟ !!

أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن حصين بن عبدالرحمن قال: "كنت عند سعيد بن جبير فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ قلت: أنا، ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكن لدغت، قال: فماذا صنعت؟ قلت: استرقيت، قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي، فقال: وما حدثكم الشعبي؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن حصيب الأسلمي أنه قال: "لا رقية إلا من عين أو حمة" فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع، ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي قال: "عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط (دون العشرة)، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي ليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لي هذا موسى وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر، فإذا سواد عظيم، فقيل لي هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب"، ثم نهض فدخل منزله، فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حسان ولا عذاب، فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله ، وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله، وذكروا أشياء، فخرج عليهم رسول الله فقال: "ما الذي تخوضون فيه؟" فأخبروه، فقال: "هم الذين لا يرقون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون" فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: "أنت منهم" ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: "سبقك بها عكاشة"

حقاً والله قد فزت بها يا عكاشة ، وقد سبقت أصحابك ، وأتعبت من بعدك ..
حقاً .. إنّ لك قصب السبق في المسارعة للخير ، وفي طلب الجنة ..
حقاً .. إنّك ممن وعى كلام الله تعالى ، وكلام نبيه ، وعرف أن دنياه ما هي إلا ممر لآخرته ، فعلامَ التنطع والتكابر والمزاودة ؟ !!
حقـــــاً يا عكاشة .. ولعلك لو كنت موجوداً بيننا اليوم لترى أفعال من أتوا بعدك ، لدمعت عينك ، ورقّ قلبك لحال هؤلاء القوم العجيبين ..
قد سبقت يا عكاشة إلى طلب الجنة ، وقد سبق أحفادك إلى توحيد الراية .. ولم الشمل ..
قد سبقت يا عكاشة لغايةٍ واضحة ، وقد أعلن أحفادك جهاداً لا رجعة عنه حتى يكون الدين لله ..

عذراً .. عذراً يا عكاشة رضي الله عنك .. فأنت لم تكن من دعاة الفرقة التنازع بدعوى "الوحدة ولم الشمل" !!
عذراً .. فأنت لم تكن ممن تطوع لخدمة مصالح "قريش" في المنطقة !!
عذراً .. فأنت لم تكن ممن يأنف أن يخاطب بـ"ابني الحبيب" !!
عذراً .. فأنت لم تستيقظ متأخراً ، ولم تبث الفتن ، ولم تنشر الأكاذيب والدعاوى الزائفة !!
عذراً .. فأنت لم تسعَ لجني ثمار الآخرين ، والكذب عليهم ، ومحاولة تشويه صورتهم !!
عذراً .. فأنت لم تكن ممن يرفع مطلب "تحكيم الشريعة" وهو يرى دولةً قد قامت وحكّمت الشريعة !!
عذراً .. فأنت لم تكن من أصحاب مبدأ "صباح الخير يا نايم" ، بل كان أحفادك يدكون ويزلزلون "قريش" بينما كان البعض يتلفت حوله لا يدري ما الذي جرى !!

عذراً .. وعذراً .. وعذراً .. وأعذار لن تنتهي ،
وعزاؤنا الوحيد هم أحفادك يا عكاشة ..
أحفادك الذين هبوا نصرةً لدينهم ، واستجابةً لربهم ، وطاعةً لنبيهم ..
خرجوا .. لتعلم "قريش" أن المسلمين لا ينامون على الضيم ، وأن الله قد استنفرهم فلبوا ، وأعدوا جواباً ليوم لقائه سبحانه ..
قاتلوا .. لتكون كلمة الله هي العليا ، ويكون الدين كله لله ..
لم يقاتلوا لأجل حدود "مستر سايكس ومسيو بيكو" .. ولا من أجل برنامج سياسي .. ولا من أجل "لم أطياف سكان مكة بكل ألوانهم ومللهم ونِحلهم" ..
لم تنزف دماؤهم لأجل أن تُستثمر هذه الدماء من قِبل تجار الدم .. بل نزفت لتعيد للدين مجده ، وللعقيدة مكانها ..
هم في كل مكان يا عكاشة .. في الجزيرة ولبنان .. في الكويت وعجمان .. في مصر و وهران .. وفي بلاد الرافدين وأفغانستان ..
لم يطردوا من جاء لنصرتهم كما فعل بعض من ينتسبون لك ..
لم يفاخروا بجنسهم وقوميتهم .. لم يسمحوا لألسنتهم أن تنهش في لحوم إخوانهم ..
هم - ببساطة - على نهجك ونهج أصحابك يا عكاشة .. ، وعلى نهج نبيك من قبل يا عكاشة ..

افخر .. وحق لك الفخر يا عكاشة رضي الله عنك ..
فأحفادك في بلاد الرافدين أذاقوا "قريش" وأذنابها سياطاً من الألم والموت والتدمير..
افخر بهم .. نعم .. وقل للعالم كله أن "عكاشة ما مات" .. بل خلّف أسوداً تعشق نزول الساحات ..
افخر بمن يركب مواكب الموت لثلاث مرات وينجو منها بفضل الله ..
افخر بمن يتنزه تحت "ناقة" قريش ، ويزرع لها شيئاً يسمى عندنا "عبوة" ، ثم تصبح "الناقة" مشويةً وجاهزةً لكي تأكلها الكلاب ..
افخر بهم .. افخر بمن يحمل سلاحاً نسميه نحن "البيكا" ويقف شامخاً أمام إحدى "ناقات" قريش ويحيلها أثراً بعد عين ..
افخر بمن يحمل "حرارية" وكأنه يحمل "عروسة باربي" ، يضعها داخل قميصه بلطف ، حتى إذا أتت "ناقة" قريش رماها بهذه "الحرارية" ولم ينس التكبير بعدها ..
افخر .. افخر برجالٍ يرمي الله عنهم .. يصوب أهدافهم .. ويعمي عيون "قريش" وأذنابها عنهم .. نحسبهم والله حسيبهم ..
افخر بمن سار على دربك .. وحاز على شرف السبق .. وحمل راية الوحدة والإجتماع على كتاب الله وسنة نبيه .. وقد بُحّ صوتهم وهم يدعون لذلك ..
افخر بكل هؤلاء .. واسمح لي أن أعتذر لك عمّن سمح لنفسه أن يتطاول عليهم ..
أعتذر لك عمّن أطلق لسانه نهشاً وتشهيراً بهم ..
أعتذر لك عمّن تجرأ وأراد مناطحة هذه الجبال ..
فهؤلاء .. ليسوا بأخلاقك .. ولا بأخلاق أصحابك ..
وا أسفاه على هؤلاء .. لم يسبقوا كما سبقت .. ولم يسبقوا كما سبق أحفادك ..
تناسوا دعوات أحفادك للإجتماع ، والاعتصام بحبل الله ، ورأب الصدع ولم الشمل ..
يدّعون "الوحدة" وهم أبعد من يكون عنها ، وكأنهم يقولون "وحدتنا يعني تفرقنا" ..
أعتذر لك عن أخلاقهم .. فهي ليست بأخلاق أصحابك ، ولا بأخلاق نبيك صلى الله عليه وسلم ..
للأسف .. فإني أعتذر لك عن أفعال هؤلاء .. وأفخر في ذات الوقت بردة فعل أحفادك عليهم ..
افخر بأمير أحفادك في بلاد الرافدين وهو يضع دمه رخيصاً للقصاص أمام أي مسلم ،
افخر به وبجنوده وبكل مكونات دولته ..
فمثل هؤلاء هم من يفخر الواحد بهم .. ويتمنى أن يتجشم لقاءهم.. ويغسل عن أقدامهم التراب ..

فعذراً .. ثم عذراً .. ثم عذراً يا عكاشة ..
فهؤلاء وللأسف ينتسبون لك ولصحبك ، ويدعون أنهم على ذات طريقكم ومنهجكم وأخلاقكم ..
ولكننا نقول لهم :


سَبـَقـَكـُمْ بـِهـــَا عـُكــَّاشة وَ لَــسـْـتـُـم كـَـأصْحــَابِ عـُكــَّاشة

والسلام مسك الختام ، ..
أختكم .. مجاهدة الشام



http://www.openiu.com/upload/070801/39464925646b20640c8a70.JPG

تلميذ سيف
08-05-2007, 02:20 AM
أخي المسلم تذكر بأننا بنشر هذا الموضوع هنا نكون قد أقمنا الحجة عليك يوم القيامة
ماذا سوف تجيب الله عز وجل عندما يسألك عن سبب حذفك موضوع خاص لنصرة الجهاد و المجاهدين و إعلاء كلمة الدين ..
عليك بتحضير الجواب من الآن قبل الحذف
إخوانك المشفقون عليك بالجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية