برامج

قصة الجاسوس الذي اهتمت به دول الغرب.....عزام عزام [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الجاسوس الذي اهتمت به دول الغرب.....عزام عزام


سفير الامل
08-02-2007, 05:27 PM
[كيف عاش عزام طليقا في شوارع القاهرة .. واقتحم المجتمع المخملي؟!
ملابس داخلية هداياه لزوجات مصريين يعملون في السفارة المصرية بتل ابيب!
في الفندق عرفت "عزة" وأحببتها ... وصرت صديقا لها وعرفتني على اسرتها!
هذه الجاسوس الذي استقبلته اسرائيل استقبال بطل قومي بعد سبع سنوات من الضغط الامريكي الاسرائيلي على مصر لإطلاق سراحه.. ما هي حقيقته.. كيف استطاع الدخول إلى المجتمع المخملي في مصر كأحد رجالات المجتمع الراقي؟.. كيف استطاع أن يقيم علاقات حب مع مصريات وكيف كان يصل إلى زوجات مصريين يعملون في اسرائيل ليقدم لهن هدايا من الملابس الحريمي الداخلية؟!..لماذا كان يريد الإتصال بالشاعر المعروف أحمد فؤاد نجم .. ما هي التحقيقات التي جرت معه والتي لم يكشف عنها النقاب حتى الآن؟..
اللقاء الحار
عزام متعب عزام وهو من الدروز و يحمل الجنسية الاسرائيلية.. أول ما فعله عند وصوله إلى اسرائيل ولقائه برئيس حكومتها ارييل شارون، هو أنه جثا على ركبته ليقبل حذاء شارون، ثم وقف ليحتضن العلم الاسرائيلي ويقبله ناطقا بعبارة من كلمتين " أحب اسرائيل"!
عزام ليس يهوديا بل هو درزي عربي، ولكنه صار لكل الاسرائيليين ومنذ دخوله السجن في مصر رمزا قوميا رغم أنه جاسوس عادي لا يرقى إلى أهمية جواسيس كثيرين قبضت عليهم الاستخبارات المصرية في صراعها الطويل مع الإستخبارات الاسرائيلية.. بل هو جاسوس في زمن السلام والعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، فلماذا اهتمت به اسرائيل وكل حكوماتها التي جاءت خلال فترة حبسه كل هذا الإهتمام.. ولماذا حزن كل المصريين عند سماعهم مفاجأة إطلاق سراحه، واصيبوا بالصدمة على مستوى الرأي العام ومستوى المثقفين..؟!
لنبدأ الحكاية من الصفقة نفسها التي استردت اسرائيل بمقتضاها جاسوسها الأثير.. فقد فوجئ الشارع المصري ذات صباح بخبر القبض على ستة طلاب مصريين عبروا الحدود إلى الأراضي الفلسطينية التي تخضع للإحتلال، وأنه تم القبض عليهم وإدخالهم السجن بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية ضد الدولة العبرية.
الذي لم يتم الكشف عنه حتى الآن أن الضابط الاسرائيلي الذي قاد عملية القبض عليهم هو ضابط حرس حدود درزي من نفس بلدة الجاسوس عزام عزام.. مما يعني أنها عملية خطف مدبرة !.. والهدف في النهاية مساومتهم بهذه الصفقة المربحة جدا للإسرائيليين!
محاكمتهم جرت بشكل سري للغاية وجاء في لائحة الاتهام أنهم تآمروا للقيام بعمليات إرهابية بعد دخولهم لإسرائيل بدون تأشيرة. ومن تاريخ القبض عليهم يوم السادس عشر من سبتمبر الماضي وحتى الخامس من ديسمبر الحالي تاريخ إعادتهم إلى مصر، كانت تدور بين الطرفين المصري والاسرائيلي مفاوضات سرية انتهت بتلك الصفقة المفاجئة.
صدمة الإعلان والتوقيت
والإعلان عن إطلاق عزام كان في حد ذاته دراماتيكيا، ومذهلا وصادما للرأي العام المصري.. فإذاعة وتليفزيون اسرائيل انفردا بالخبر وبوصول عزام إلى اسرائيل فعلا.. ورفضت مصر التعليق إلا بعد خمس ساعات كاملة حين خرج المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية لينفي فقط أن إطلاق عزام كان صفقة تبادلية مع الطلاب الستة..!
التوقيت ذاته أيضا كان صدمة للرأي العام المصري فهناك ثلاثة جروح غائرة لأسر مصرية، وهي تلك التي فقدت أبناءها الثلاثة من جنود الشرطة عندما قتلتهم دبابة اسرائيلية على الحدود في رفح. اسبوعان فقط يفصلان بين هذا الحادث وبين إطلاق عزام.
وينفرد هذا الجاسوس بأنه كان القضية الأولى لثلاثة رؤساء حكومات تولوا الحكم في اسرائيل منذ سقوطه في قبضة الاستخبارات المصرية، وهم نتنياهو وباراك وشارون الذي كان قد تعهد بإطلاقه ضمن صفقاته للناخب الاسرائيلي.
وكان عزام يلقى في سجنه بليمان طرة على أطراف القاهرة معاملة مميزة..
القضية رقم 1574
الملف الكامل لعزام الذي ننفرد بنشره يحمل رقم 1574/96 جنايات أمن دولة.. وقد أحاطت السلطات المصرية هذا الملف طيلة السنوات الماضية بحظر كامل لما حواه من إعترافات الجاسوس رغم مرور سبع سنوات قضاها في سجنه، وبخروجه لم يقض حتى نصف المدة التي حددها القانون للإفراج عن المساجين ذوي السيرة الحسنة والسلوك، ولا تنطبق تلك المادة على الجواسيس كما يقول القانونيون المصريون.
عزام متعب عزام ولد عام 1963 لأسرة من عرب (48) الدروز الذي يحملون الجنسية الإسرائيلية. وقتل شقيقه الأكبر في عام 1969 في معركة اسرائيلية أردنية، وكان عزام وقتها في السادسة من عمره. لم يكمل تعليمه الجامعي لظروف أسرته المادية الصعبة، وبصعوبة وصل إلى الصف التاسع ثم التحق بالمدرسة الصناعية ليصبح ميكانيكي سيارات، ثم عمل في الصيانة بفندق طابا أثناء إنشائه، وقضى فترة تجنيده في الجيش الاسرائيلي ثلاث سنوات.. وبعد خروجه بحث عن فرصة عمل ولما فشل افتتح بمساعدة مالية من والده محل جزارة وتزوج وهو في الثانية والعشرين من عمره.. وبعد أن فشل في محل الجزارة باعه واقترح عليه شقيقه وفا عزام أن يعمل معه في مهنته "النسيج" وأن يدرس هندسة النسيج، وبعد ذلك التحق بشقيقه في شركة "تيفرون" لإنتاج الملابس الداخلية الحريمي، وبعد شهور تم الحاقه كمندوب بجهاز "الشين بيت" وهو الأمن الداخلي الاسرائيلي، وبعدها بعام انضم إلى جهاز "الموساد" وهو الاستخبارات الخارجية بهدف الاستعانة به في اصطياد عملاء عرب.
الفخ .. فتاتان
واستطاع الايقاع بشاب مصري يدعى عماد عبدالحميد اسماعيل كان قد سافر إلى الأردن ومنها إلى اسرائيل بحثا عن فرصة عمل. وكانت وسيلة الايقاع فتاتين تابعتين للموساد وهما زهرة يوسف جريس ومنى شواهنه، وذلك باستخدام الجنس تارة والإغراءات المالية تارة أخرى، حيث وعدتاه بمكافأة مالية شهرية ألف دولار مقابل معلومات عن عدد المصانع بمدينتي العاشر من رمضان و16 اكتوبر القريبتين من القاهرة وحجم العمالة بهما ومتوسط أجور العاملين وما يتم انتاجه بتلك المصانع والدول التي تشتري ذلك الإنتاج وسبب بيع شركات القطاع العام وقتها ومن يشتريها وأحوال المصريين العاملين بالأردن وكيفية دخول المصريين لبنان وأسماء الدول الأجنبية التي تقدم معونات لمصر، ورأي المصريين في الانتخابات الاسرائيلية في ذلك الوقت، والإجراءات الأمنية التي تتخذ ضد المصريين الذين يسافرون إلى اسرائيل.
وتم تزويد عماد بواسطة عزام بقطع من الملابس الداخلية النسائية "بوديهات" المشبعة بالحبر السري بمعرفة الموساد لاستخدامها في ارسال المعلومات من مصر.
ويوم العشرين من مارس 1996 وهو اليوم السابق لمغادرة عماد اسرائيل إلى مصر، دفعت العميلة زهرة يوسف جريس إلى مقابلته تحت إشراف من عزام، بشخص يدعى ميكي باغوشا والذي ثبت من تحريات الاستخبارات المصرية أنه من عناصر الموساد واسمه الحقيقي هو ميخائيل بيراكوا، اسرائيلي الجنسية. وأفهم عزام عماد أن ميكي هو صاحب الشركة التي سيعمل بها.
وفي اليوم التالي جاء عماد إلى مصر وقام باستخلاص مادة الحبر السري كما دربه عزام من قطعتين من قطع الملابس النسائية الأربع التي كان قد سلمها له، واهداهما عماد إلى ابنة صديق له لكنها لم تستعملهما أو تغسلهما. وقد ثبت بعد ذلك في تقرير لهيئة الأمن القومي المصري أن هاتين القطعتين تحتويان على أثار لمادة الحبر السري وأن القطعتين الأخريين اللتين كانتا في حوزة عماد تحتويان على نفس المادة.












يتبع لاحقا :smailes60:

سفير الامل
08-05-2007, 12:29 AM
.................................................. ..................................................

محمد الراي
08-05-2007, 12:53 AM
يا راجل فين البقيه الف شكر

saefmk
08-05-2007, 05:38 PM
ششششششششششششكرا اخي العزيز

http://www.alhnuf.com/up/upload7/cfedde0cc2.gif

bakary2k
08-05-2007, 06:21 PM
"أيها السادة .. إحنا قطعنا خطوة جبارة في صراعنا مع المصريين"
مسلسل دموع في عيون وقحة , قبل ما ياخدوا الرسالة المتينة
"من المخابرات المصرية الى المخابرات الاسرائيلية نشكركم على تعاونكم معنا لمدة 6 سنوات والذى توجتموه بارسالكم جهازكم الانذاري الخطير مع رجلنا جمعة الشوان"

سفير الامل
08-05-2007, 08:11 PM
شكرا على المشاركات وللحديث بقية

وفي طريقه .. منى!
وفي مرحلة تالية تم دفع منى شواهنه عميلة الموساد الثانية إلى طريق عماد عبدالحميد حيث أتصلت به هاتفيا من اسرائيل وأخبرته أنها ستحضر إلى القاهرة في 26 ابريل عام 1996 وبصحبتها فتاة تدعى شادية وشخص يدعى عدنان قدمته له على أنه شريك ميكي رجل الموساد في المصنع الذي تعمل به. ورافقهم الشاب المصري في جولاتهم في مدينتي القاهرة والأسكندرية حتى غادروا مصر في الثالث من مايو 1996.
في مرحلة أخرى خطط عزام عزام لمقابلة عماد خارج مصر لاتخاذ الاجراءات الرسمية لضمه إلى جهاز الموساد وإدخاله اسرائيل عن طريق الأردن،وكلفت زهرة بذلك، حيث اتصلت بعماد هاتفيا من اسرائيل يوم 14 مايو من نفس العام وطلبت منه السفر إلى الأردن لمقابلتها في فندق "حياة عمان" طالبة منه السفر عبر ميناء نويبع البحري المصري، وهناك تبين لرجال أمن الميناء أن جواز سفره يحمل تأشيرة دخول اسرائيل من قبل، فحذروه من مغبة أن يدخل اسرائيل مرة أخرى عن طريق الأردن وأنه لن يترك لو قام بذلك.
وصل عمان يوم 19 مايو ووجد عميلة الموساد زهرة في إنتظاره في فندق آخر اسمه " قصر تراس".. وأبلغها بتحذير السلطات المصرية له، وفي يوم 25 مايو رتبت له لقاء مع ضابط الموساد ماهر نمر الذي اصطحبه إلى فندق "فيلادلفيا" بعمان وأفهمه بان المخابرات الاسرائيلية سوف تحميه أينما يكون، وأن المخابرات المصرية لن تعرف عنه شيئا، ولن تصل إلى تكنولوجيا اسرائيل المتطورة، كما طلب منه التوجه إلى مبنى مباحث أمن الدولة المصرية وتقديم الشكر للضابط الذي كان قد نصحه عند التحقيق معه بعدم الزواج من اسرائيلية، وطلب منه أيضا دعم علاقاته مع الأجهزة الأمنية المصرية.
إقرار
ثم أملى عليه الإقرار التالي: " أقر انا عماد عبدالحميد المصري الجنسية وبكامل إرادتي أنني أرغب في الدخول والإقامة بدولة اسرائيل وأنني على أتم الإستعداد للتعاون مع جهاز المخابرات الاسرائيلية نظير ما يقدم لي من خدمات إرساء للحرية وإحتراما للديمقراطية، وأني على كامل الاستعداد للتضحية بكل ما أملك من وسيلة". وأعطاه 300 دولار ثم جعله يوقع على بياض، ودربه على كيفية قياس الرأي العام والمشاكل في المجتمع والأزمات والنظر والتركيز والحفظ بالذاكرة دون تسجيل.
وبتكليف من عزام دربته زهرة لمدة يومين على كيفية إرسال المعلومات عن طريق الكتاب المقدس بطريقة حسابية يتم فيها جمع العبارات بأشكال مختلفة، ثم سافرت زهرة إلى اسرائيل وعادت مرة أخرى إلى الأردن بصحبة العميلة الأخرى منى والتي نقلت له تأكيد عزام على سرية عمله مع الموساد وأعادت عليه تأكيدات ضابط الموساد ماهر نمر بأن أجهزة الأمن في مصر لن تعرف عنه شيئا. وأخبرته بأنه سوف يتعلم العبرية ويدرس الكمبيوتر وأحدث أجهزة الاستقبال والارسال في مجال العمل السري المخابراتي بمعرفة كل من ميكي وعزام مسئولي التدريب في الموساد، وأنه سوف يتقاضى مبلغ ألف دولار شهريا مقابل هذا التعاون.
مكالمات زهرة
بعد عودة عماد إلى مصر توالت اتصالات زهرة به خلال وجوده في بلدته، وفى إحدى المكالمات عرض عليها أن يتقدم إلى السفارة الاسرائيلية للحصول على تأشيرة دخول لاسرائيل بحجة أنه كان يتدرب هناك في أحد مصانع النسيج، فحذرته من ذلك تجنبا للوقوع في المشاكل مع الجهات الأمنية المصرية، وطلبت منه السفر أما لدولة المجر أو رومانيا، فقام بشراء تذاكر سفر إلى العاصمة المجرية "بودابست" وحجز للسفر يوم 12 نوفمبر 1996 على الخطوط المصرية، وحجز بالتلكس بأحد الفنادق بهذه المدينة في المدة من ذلك التاريخ وحتى 17 نوفمبر.
وإمعانا في تضليل الأجهزة الأمنية المصرية وبتخطيط من عزام توجه الشاب المصري إلى مبنى هيئة الأمن القومي "المخابرات المصرية" في 19 نوفمبر وأختلق قصة مفادها أنه سافر إلى اسرائيل في 24 فبراير وتعرف هناك على إمرأتين اسرائيليتين وطارداه هاتفيا في محل سكنه، وأنه سيسافر إلى بودابست ويخشى أن يتعرض لمضايقاتهما. وأراد عزام أن يضلل الأجهزة الأمنية بهذه الحدعة وتظاهرت الأجهزة المصرية بتصديقها، لكنها أدركت أنها أصبحت على بعد خطوات من صيد ثمين، وأن هذا الصيد دخل مصر متنكرا في شخصية فني إصلاح ماكينات خياطة وتجول في معظم مصانع حي شبرا الخيمة وكذلك مدينة اكتوبر ومدينة العاشر من رمضان وأقام إقامة مستقرة لمدة 5 شهور متصلة. لم يكن هذا الصيد أقل من رتبة ضابط موساد وهو عزام متعب عزام الذي تم الدفع به إلى مصر لتكوين وتأمين عمل شبكة تجسس على المنشآت الصناعية الحيوية على نطاق عال من السرية، وأن عمله كفني إصلاح كفيل بإبعاد أعين رجال الأمن عنه.
كان عزام يتردد على شقيقه وفا المقيم في فندق البارون بمصر الجديدة من وقت لآخر، لكنه أقام إقامة دائمة في الغرفة رقم 112 بفندق السلام بمصر الجديدة.
وفي الوقت المناسب رأت الجهات الأمنية المصرية أنه لابد من الدخول على الخط لكبح جماح ما تم نسجه من هذه الشبكة العنكبوتية الجاسوسية فصدر أمر نيابة أمن الدولة بالقبض على عزام عزام وعماد اسماعيل ومني شواهنه وزهرة جريس والأخيرتان هاربتان..
بعد تحقيقات ثلاثة شهور وجهت لهم النيابة الاتهامات التالية:
* قام عماد عبدالحميد اسماعيل بالتخابر مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية للاضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتسلم بواسطة عزام ملابس داخلية نسائية تحتوي على مواد تستعمل في التراسل السري.
**عزام اشترك بطريق المساعدة مع المتهم الأول في إرتكاب جريمة التخابر بأن سلم الملابس التي تحوي المواد اللازمة للتراسل السري مع المخابرات الاسرائيلية فتمت تلك الجريمة بناء على هذه المساعدة.