فوزي 1
07-25-2007, 08:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد فإن من ابرز شعائر ديننا الحنيف الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والسعي لنصرة هذا الدين بالدعوة إلى الله تعالى.
وللأسف ففي زماننا هذا نعاني من غياب هذه الشعيرة وتفريط المسلمين فيها ، وهذا أحد اسباب ذلنا.
وساضرب هنا أمثلة لنساء خدمن الباطل ونصرنه وبذلن في سبيل ذلك الغالي والنفيس.
1- اليهودية التي دست السم للنبي صلى الله عليه وسلم:
تأملوا معي إخواني أن اليهود لم يستعملوا في مخططهم هذا أحد شبابهم بل استعملوا امرأة تشعر بانها تخدم عقيدتها ومجتمعها،وإن عانت في سبيل ذلك ما عانت.
2- إيميلدا زوجة حاكم الفليبين السابق:
قامت بقيادة معظم الحركات التنصيرية ضد المسلمين وأنشأت العديد من المنظمات التي صار هدفها الاول سفك دماء إخواننا المسلمين وتشريدهم.
3- عابدة حسين:
دأبت هذه النصرانية الصهيونية على تحريض بلادها باكستان من اجل أن تعترف بالكيان الصهيوني الجرثومي وسخرت لذلك قلمها في وسائل الإعلام.
4- جولدا مائير:
الصهيونية التي تخلت عن مشاغل المرأة العادية في سبيل التمكين لشعبها في إسرائيل.
بعد هذه الامثلة ـ والتاريخ والواقع يحكيان غيرها فمن اراد الإستزادة فالأمر هين ـ أقول لكل من فرط في الدعوة إلى الله تعالى ـ وأنا أولهم ـ :
أما استطعت أن تكون مثل هؤلاء النسوة اللائي تناسين همومهن الشخصية في سبيل خدمة ما يعتقدنه؟
أما تخجل من نفسك أن ترى امرأة تسابق قرينها الرجل في الدعوة لباطلها وأنت ـ يا من تدين بدين الحق ـ مشغول في ملذاتك وشهواتك؟
أما تخشى عقاب الله تعالى يوم القيامة لما تسأل عن تفريطك في تبليغ دين الله تعالى لأقرب أقربائك بله الاباعد؟
فليطرح كل منا هذه الاسئلة على نفسه وليجب عنها وعسى ان نغير سلوكنا ونحس بالمسؤولية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد فإن من ابرز شعائر ديننا الحنيف الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والسعي لنصرة هذا الدين بالدعوة إلى الله تعالى.
وللأسف ففي زماننا هذا نعاني من غياب هذه الشعيرة وتفريط المسلمين فيها ، وهذا أحد اسباب ذلنا.
وساضرب هنا أمثلة لنساء خدمن الباطل ونصرنه وبذلن في سبيل ذلك الغالي والنفيس.
1- اليهودية التي دست السم للنبي صلى الله عليه وسلم:
تأملوا معي إخواني أن اليهود لم يستعملوا في مخططهم هذا أحد شبابهم بل استعملوا امرأة تشعر بانها تخدم عقيدتها ومجتمعها،وإن عانت في سبيل ذلك ما عانت.
2- إيميلدا زوجة حاكم الفليبين السابق:
قامت بقيادة معظم الحركات التنصيرية ضد المسلمين وأنشأت العديد من المنظمات التي صار هدفها الاول سفك دماء إخواننا المسلمين وتشريدهم.
3- عابدة حسين:
دأبت هذه النصرانية الصهيونية على تحريض بلادها باكستان من اجل أن تعترف بالكيان الصهيوني الجرثومي وسخرت لذلك قلمها في وسائل الإعلام.
4- جولدا مائير:
الصهيونية التي تخلت عن مشاغل المرأة العادية في سبيل التمكين لشعبها في إسرائيل.
بعد هذه الامثلة ـ والتاريخ والواقع يحكيان غيرها فمن اراد الإستزادة فالأمر هين ـ أقول لكل من فرط في الدعوة إلى الله تعالى ـ وأنا أولهم ـ :
أما استطعت أن تكون مثل هؤلاء النسوة اللائي تناسين همومهن الشخصية في سبيل خدمة ما يعتقدنه؟
أما تخجل من نفسك أن ترى امرأة تسابق قرينها الرجل في الدعوة لباطلها وأنت ـ يا من تدين بدين الحق ـ مشغول في ملذاتك وشهواتك؟
أما تخشى عقاب الله تعالى يوم القيامة لما تسأل عن تفريطك في تبليغ دين الله تعالى لأقرب أقربائك بله الاباعد؟
فليطرح كل منا هذه الاسئلة على نفسه وليجب عنها وعسى ان نغير سلوكنا ونحس بالمسؤولية.
