فوزي 1
07-25-2007, 03:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد فقد اشتهرت جريدة المساء وذاع صيت رشيد نيني بعد إن اقتحت صحيفته مجال الإعلام المكتوب من بابه الواسع بعد أن طرحت مواضيع مهمة ولكن وقعت الجريدة في أخطاء تجدها في هذا المقال من جريدة السبيل المغربية والهدف منه النصح لا التهجم كما بين ذلك كاتب المقال فعسى أن يستفيد منه الأخ رشيد ليتجنب أمثال هذه الممارسات مستقبلا وهو من يدافع عن الهوية المغربية الإسلامية،أرى انني أطلت والآن هاكم المقال:
المتتبع لجريدة المساء يلاحظ أنها نحت في أعدادها الاولى منحى الدفاع عن الهوية المغربية الإسلامية، ثم ما فتئت أن زاغت شيئا فشيئا عن هذا النهج عن قصد أو دون قصد، الله أعلم بقلوب القائمين عليها.
وفي البداية نشير أن الهدف من هذا المقال لا يندرج ضمن الحرب التي تشنها الأحداث المغربية والإتحاد الإشتراكي وبعض الصحف العلمانية على جريدة المساء.
كما لا نقصد هنا نقد المنهجية التي تطرح من خلالها المساء القضايا المتعلقة بتجاوزات وخروقات الأجهزة الرسمية وشطط المسؤولين عليها ولا كيفية تناولها لقضية رقية أبو عالي، ولا دفاعها عن سكان المراحيض..
ولكن نقصد هنا بالخصوص تساهل القائمين عليها في نشر الصور العارية التي لا تخلو من إغراء، وكذا طرح بعض المواد التي تمس بشعائر ديننا الحنيف.
ففي الوقت الذي يستنكر فيه مدير المساء قيام مجلة نيشان العلمانية بنشر نكت تستهزئ فيها بالله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم، نجدها تنشر هي الأخرى بعض الرسوم الكاريكاتورية التي تستهزئ بالشعائر الدينية كالسرم المنشور بالعدد 226 بتاريخ 11/06/2007 والذي رسم فيه الحرم المكي عبارة عن حلبة سباق تتوسطها الكعبة المشرفة، والمتسابقون هم مئات من الإسلاميين المتحزبين يحملون لافتات كتب عليها أسماء أحزابهم "حزب الغمة" حزب العدالة والتفلية" وهم يلبون تلبية البرلمان:"لبيك الصوت ما لبيك"،وأما الحكم فهو شرطي إشارة إلى أن المخزن هو من يحركهم، وكتب في أعلى هذا الرسم:"انطلاق موسم الحج الإنتخابي!!".
إن المنصف لا يملك إلا أن يشيد بالموقف الإيجابي لجريدة المساء من انتشار الخمور والقمار وعدم مشاركتها في الترويج لها ومحاربتها للشذوذ والدعارة، على خلاف باقي الجرائد العلمانية، ولكن مع ذلك نستنكر وبشدة سماح القائمين عليها بنشر مثل هاته الرسوم، فما الفرق بين استهزاء الصحف الدنمركية برسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الإستهزاء بركن من أركان الإسلام وتوظيفه للسخرية من حمى الإنتخابات؟
وإننا في هذا المقام نذكر بقول الله تعالى في سورة الحج:"ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب" وهذه الآية نزلت في سياق الامر بتعظيم شعائر الحج وهي تعم كافة شعائر الإسلام.
فلا ينبغي للصحفيين الذين يدعون الدفاع عن الهوية أن يسقطوا في مثل هذه الكبائر التي تسوغها حرية الإبداع العلمانية غير المنضبطة ويمنعها بشدة كتاب الله ةسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، بل عليهم أن يعملوا على ضبط جرائدهم ومنابرهم الصحفية وفق ما أمر الله به من أحكام، إن كنا فعلا نروم الدفاع عن الهوية والدين.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد فقد اشتهرت جريدة المساء وذاع صيت رشيد نيني بعد إن اقتحت صحيفته مجال الإعلام المكتوب من بابه الواسع بعد أن طرحت مواضيع مهمة ولكن وقعت الجريدة في أخطاء تجدها في هذا المقال من جريدة السبيل المغربية والهدف منه النصح لا التهجم كما بين ذلك كاتب المقال فعسى أن يستفيد منه الأخ رشيد ليتجنب أمثال هذه الممارسات مستقبلا وهو من يدافع عن الهوية المغربية الإسلامية،أرى انني أطلت والآن هاكم المقال:
المتتبع لجريدة المساء يلاحظ أنها نحت في أعدادها الاولى منحى الدفاع عن الهوية المغربية الإسلامية، ثم ما فتئت أن زاغت شيئا فشيئا عن هذا النهج عن قصد أو دون قصد، الله أعلم بقلوب القائمين عليها.
وفي البداية نشير أن الهدف من هذا المقال لا يندرج ضمن الحرب التي تشنها الأحداث المغربية والإتحاد الإشتراكي وبعض الصحف العلمانية على جريدة المساء.
كما لا نقصد هنا نقد المنهجية التي تطرح من خلالها المساء القضايا المتعلقة بتجاوزات وخروقات الأجهزة الرسمية وشطط المسؤولين عليها ولا كيفية تناولها لقضية رقية أبو عالي، ولا دفاعها عن سكان المراحيض..
ولكن نقصد هنا بالخصوص تساهل القائمين عليها في نشر الصور العارية التي لا تخلو من إغراء، وكذا طرح بعض المواد التي تمس بشعائر ديننا الحنيف.
ففي الوقت الذي يستنكر فيه مدير المساء قيام مجلة نيشان العلمانية بنشر نكت تستهزئ فيها بالله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم، نجدها تنشر هي الأخرى بعض الرسوم الكاريكاتورية التي تستهزئ بالشعائر الدينية كالسرم المنشور بالعدد 226 بتاريخ 11/06/2007 والذي رسم فيه الحرم المكي عبارة عن حلبة سباق تتوسطها الكعبة المشرفة، والمتسابقون هم مئات من الإسلاميين المتحزبين يحملون لافتات كتب عليها أسماء أحزابهم "حزب الغمة" حزب العدالة والتفلية" وهم يلبون تلبية البرلمان:"لبيك الصوت ما لبيك"،وأما الحكم فهو شرطي إشارة إلى أن المخزن هو من يحركهم، وكتب في أعلى هذا الرسم:"انطلاق موسم الحج الإنتخابي!!".
إن المنصف لا يملك إلا أن يشيد بالموقف الإيجابي لجريدة المساء من انتشار الخمور والقمار وعدم مشاركتها في الترويج لها ومحاربتها للشذوذ والدعارة، على خلاف باقي الجرائد العلمانية، ولكن مع ذلك نستنكر وبشدة سماح القائمين عليها بنشر مثل هاته الرسوم، فما الفرق بين استهزاء الصحف الدنمركية برسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الإستهزاء بركن من أركان الإسلام وتوظيفه للسخرية من حمى الإنتخابات؟
وإننا في هذا المقام نذكر بقول الله تعالى في سورة الحج:"ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب" وهذه الآية نزلت في سياق الامر بتعظيم شعائر الحج وهي تعم كافة شعائر الإسلام.
فلا ينبغي للصحفيين الذين يدعون الدفاع عن الهوية أن يسقطوا في مثل هذه الكبائر التي تسوغها حرية الإبداع العلمانية غير المنضبطة ويمنعها بشدة كتاب الله ةسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، بل عليهم أن يعملوا على ضبط جرائدهم ومنابرهم الصحفية وفق ما أمر الله به من أحكام، إن كنا فعلا نروم الدفاع عن الهوية والدين.
