romio1975
07-23-2007, 01:14 PM
عزيزى (محمود معروف).. عندما سافر (مانويل جوزيه) إلى بلاده لقضاء إجازة سنوية قصيرة يستحقها ويحتاج لها بشدة بعد أكثر من موسمين متتاليين بلا أى راحة، تاركاً فريقه يخوض ثلاث مباريات لا تمثل أى أهمية له بعد حسمه لبطولة الدورى العام، لم تتوقف عن الضجيج والصراخ والتهديد والوعيد، والشكوى المُرة (بضم الميم) بحجة أن هذا إهدار للمال العام، وتوجهت للنائب العام والمدعى العام الاشتراكى بشكوى رسمية بصفتك صحفى ومواطن مصرى وعضو عامل يسدد اشتراكاته بانتظام فى النادى الأهلى!
أعتقد أن مَن لا يعرف سوابقك ولم يلقه حظه العاثر ذات مرَّة ليقرأ عمودك الصحفى فى الجمهورية، سيميل إلى تصديقك، ويقول أنك بالفعل خائف على البلد، قلق بشأن مستقبل الأهلى الذى يبدو مظلماً ومخيفاً، مفزوع ولا تنام الليل لانشغالك الدائم باقتصاد البلد، الذى يخربه (جوزيه) بسبب الدولارات التى يعبها عباً ثم يترك عمله ليسافر إلى بلاده للضحك واللعب والجد والحب!
كل مَن لا يعرف (معروف) ولا يعرف الأهلى ولا (جوزيه) سيتأكد ويتيقن أن (معروف) على حق، وأن الجريمة التى ارتكبها الحوت البرتغالى الهارب بفضل إدارة الأهلى المتواطئة معه، والتى ملأت له جيوبه بالدولارات هى جريمة بشعة لا تستحق فقط اللجوء للنائب العام أو المدعى العام الاشتراكى، ولكن الواجب هنا هو اللجوء للمحاكم العسكرية أيضاً، ويا حبذا لو كان الحكم هو إعدام البرتغالى الآثم رمياً بالرصاص فى ميدان عام، أو الحكم الأكثر قسوة هو جعله يقرأ كل مقالات (محمود معروف) أو يقابله وجهاً لوجه وبئس المصير!
أما مَن يعرفون (معروف) وهو بالتأكيد أشهر من نار على علم، ومن سيخ الكفتة على الفحم، فيدركون بلا أى شك أو تفكير، أن ما كتبه الرجل ـ وكالعادة ـ هو على سبيل التهريج، وقلب الحقائق، والرغبة العميقة الصادقة فى إدخال أى تأثير سلبى على صورة (مانويل جوزيه) لدى جماهير الأهلى، ومعه إدارة الأهلى التى ساندته فى جريمته التى ادعى كاتبنا وقوعها!
والدليل على ذلك هو أن الرجل لم يتراجع عما كتب، ولم يذكر لنا هل كان (جوزيه) محقاً عندما عاد مع فريقه بعد الإجازة ليقوده بكل قوة للتألق فيسحق الإسماعيلى فى قبل نهائى الكأس، ويطيح بأحلام (معروف) والزمالك فى الفوز بالبطولة، ثم يكتسح مجموعته فى دورى الأبطال الإفريقى، ليثبت لنا (جوزيه) ومعه إدارة الأهلى أنهم وكالعادة على حق، وأن الأستاذ الذى طالب بمحاكمتهم هو الذى يستحق المسائلة بعد تجاهله لما حدث، وكأنه لم يكتب شيئاً، بل وزاد الطين بلة أنه لم يكتب منتقداً (باتريس نوفو) مدرب الإسماعيلى الذى ترك فريقه يخوض أول مباراة له فى الموسم وأهم مبارياته فى بداية دور الثمانية بكأس الكونفدرالية الإفريقية، ليتعادل الفريق ويفقد نصف فرصه فى التأهل للدور النهائى!
صمت (معروف) تماماً واختفى قلمه، ولم نشاهده متحمساً هائجاً على فلوس البلد ومستقبل الكرة مثلما شاهدناه مع (جوزيه) على الرغم من الفارق الرهيب بين الحالتين، لم يتقدم الصحفى الهمام بأى بلاغ لنائب عام ولا لمجلس مدينة محافظة الإسماعيلية حتى، واختفى قلمه بطريقة مريبة، تجعلنا نتساءل بكل دهشة، أين اختفى ذلك القلم الذى تضاءل كثيراً وفقد الكثير من حجمه ومن قيمته (لو كان يملك قيمة) عقب ما حدث فى الأهلى، وهل تضاؤله الشديد هذا هو سبب اختفاءه المريب؟!
أعتقد أن مَن لا يعرف سوابقك ولم يلقه حظه العاثر ذات مرَّة ليقرأ عمودك الصحفى فى الجمهورية، سيميل إلى تصديقك، ويقول أنك بالفعل خائف على البلد، قلق بشأن مستقبل الأهلى الذى يبدو مظلماً ومخيفاً، مفزوع ولا تنام الليل لانشغالك الدائم باقتصاد البلد، الذى يخربه (جوزيه) بسبب الدولارات التى يعبها عباً ثم يترك عمله ليسافر إلى بلاده للضحك واللعب والجد والحب!
كل مَن لا يعرف (معروف) ولا يعرف الأهلى ولا (جوزيه) سيتأكد ويتيقن أن (معروف) على حق، وأن الجريمة التى ارتكبها الحوت البرتغالى الهارب بفضل إدارة الأهلى المتواطئة معه، والتى ملأت له جيوبه بالدولارات هى جريمة بشعة لا تستحق فقط اللجوء للنائب العام أو المدعى العام الاشتراكى، ولكن الواجب هنا هو اللجوء للمحاكم العسكرية أيضاً، ويا حبذا لو كان الحكم هو إعدام البرتغالى الآثم رمياً بالرصاص فى ميدان عام، أو الحكم الأكثر قسوة هو جعله يقرأ كل مقالات (محمود معروف) أو يقابله وجهاً لوجه وبئس المصير!
أما مَن يعرفون (معروف) وهو بالتأكيد أشهر من نار على علم، ومن سيخ الكفتة على الفحم، فيدركون بلا أى شك أو تفكير، أن ما كتبه الرجل ـ وكالعادة ـ هو على سبيل التهريج، وقلب الحقائق، والرغبة العميقة الصادقة فى إدخال أى تأثير سلبى على صورة (مانويل جوزيه) لدى جماهير الأهلى، ومعه إدارة الأهلى التى ساندته فى جريمته التى ادعى كاتبنا وقوعها!
والدليل على ذلك هو أن الرجل لم يتراجع عما كتب، ولم يذكر لنا هل كان (جوزيه) محقاً عندما عاد مع فريقه بعد الإجازة ليقوده بكل قوة للتألق فيسحق الإسماعيلى فى قبل نهائى الكأس، ويطيح بأحلام (معروف) والزمالك فى الفوز بالبطولة، ثم يكتسح مجموعته فى دورى الأبطال الإفريقى، ليثبت لنا (جوزيه) ومعه إدارة الأهلى أنهم وكالعادة على حق، وأن الأستاذ الذى طالب بمحاكمتهم هو الذى يستحق المسائلة بعد تجاهله لما حدث، وكأنه لم يكتب شيئاً، بل وزاد الطين بلة أنه لم يكتب منتقداً (باتريس نوفو) مدرب الإسماعيلى الذى ترك فريقه يخوض أول مباراة له فى الموسم وأهم مبارياته فى بداية دور الثمانية بكأس الكونفدرالية الإفريقية، ليتعادل الفريق ويفقد نصف فرصه فى التأهل للدور النهائى!
صمت (معروف) تماماً واختفى قلمه، ولم نشاهده متحمساً هائجاً على فلوس البلد ومستقبل الكرة مثلما شاهدناه مع (جوزيه) على الرغم من الفارق الرهيب بين الحالتين، لم يتقدم الصحفى الهمام بأى بلاغ لنائب عام ولا لمجلس مدينة محافظة الإسماعيلية حتى، واختفى قلمه بطريقة مريبة، تجعلنا نتساءل بكل دهشة، أين اختفى ذلك القلم الذى تضاءل كثيراً وفقد الكثير من حجمه ومن قيمته (لو كان يملك قيمة) عقب ما حدث فى الأهلى، وهل تضاؤله الشديد هذا هو سبب اختفاءه المريب؟!



