romio1975
07-22-2007, 05:02 PM
الاهلي الذي قلب الامور رأسا علي عقب وتحول الي عقدة لفرق الشمال الافريقي في السنوات الاخيرة تحديدا للفرق التونسية التي بات الاهلي كابوسا مزعجا بالنسبة لها لاتعرف كيف تتخلص منه فقد ذاق كل الكبار في الكرة التونسية المر علي يد الاهلي العتيد بداية من مستقبل المرسي والنجم الساحلي مرورا بالصفاقسي وانتهاء بالترجي الذي يطلق عليه في تونس لقب فريق باب سويقة.
الصحافة التونسية نفسها بدأت تتحدث عن هذا الموضوع وهذا ما عبرت عنه جريدة الشروق في مجمل تحليلها للقاء الاهلي والترجي الذي انتهي بثلاثية نظيفة في ثالثة جولات دور الثمانية بدوري الابطال الافريقي وكتبت تحليلا تحت عنوان كبير يقول:
عقدة الأهلي تبدد احلام الترجي
وقالت: الحقيقة ان التشكيلة التي قدمها العربي زواوي وعلي بن ناجي مدربا الترجي كانت توحي بان الامور ستكون صعبة جدا فهي تضم العديد من اللاعبين الذين يفتقدون خبرة المشاركة في المنافسات الافريقية وهناك من لم يسبق له ان لعب كأساسي في تشكيلة الفريق علي غرار بولبابة السعفي.. بداية المباراة كانت سيئة جدا للترجي وترجمت كل المخاوف علي ارض الواقع اذ قبل هدفا مبكرا سجله محمد ابوتريكة في الدقيقة12 بعدها بقي الاهلي ممسكا بمقاليد اللعب ولاح ممثلنا عاجزا عن رد الفعل.. اول تسديدة في اتجاه مرمي الحضري كانت بامضاء كمال الزعيم في الدقيقة26 ولكنها لم تزعج الحارس المصري.. الاهلي حقق مبتغاه باقل مجهود ممكن.. والترجي كان شبح فريق ولعب علي تفادي قبول اهداف عديدة.
اما صحيفة الصباح فكتبت عن العقدة المصرية للفرق التونسية وتقول:
هزيمة مخجلة.. وخيبات متلاحقة.. فإلي أين؟
وقال موفدها عن فوز الاهلي الثلاثي علي فريق باب سويقة: لقد انقاد الترجي الرياضي الي هزيمة ثانية في مشواره خلال كأس رابطة الابطال امام الاهلي المصري بملعب القاهرة.. هزيمة منطقية افضي اليها ذلك الوجه الشاحب الذي ظهر به الترجيون الذين نزلوا الي الميدان برسم تكتيكي دفاعي يوحي بخوضهم اللقاء من اجل الخروج بأخف الاضرار ولعل هذا مرجعه الخوف الشديد من الاهلي.. وهو ما املته الامكانات المتاحة للفريق والتي لايمكن بأي حال من الاحوال ان تهيئ فريقا عتيدا قادرا علي مغالطة الاهلي المصري في عقر داره لان فاقد الشئ لايعطيه..انهيار مذهل للترجيين في اواخر المباراة وهزيمة ثقيلة تدفع الي طرح نقطة استفهام كبيرة: الترجي الرياضي.. الي اين؟!
الصحافة التونسية نفسها بدأت تتحدث عن هذا الموضوع وهذا ما عبرت عنه جريدة الشروق في مجمل تحليلها للقاء الاهلي والترجي الذي انتهي بثلاثية نظيفة في ثالثة جولات دور الثمانية بدوري الابطال الافريقي وكتبت تحليلا تحت عنوان كبير يقول:
عقدة الأهلي تبدد احلام الترجي
وقالت: الحقيقة ان التشكيلة التي قدمها العربي زواوي وعلي بن ناجي مدربا الترجي كانت توحي بان الامور ستكون صعبة جدا فهي تضم العديد من اللاعبين الذين يفتقدون خبرة المشاركة في المنافسات الافريقية وهناك من لم يسبق له ان لعب كأساسي في تشكيلة الفريق علي غرار بولبابة السعفي.. بداية المباراة كانت سيئة جدا للترجي وترجمت كل المخاوف علي ارض الواقع اذ قبل هدفا مبكرا سجله محمد ابوتريكة في الدقيقة12 بعدها بقي الاهلي ممسكا بمقاليد اللعب ولاح ممثلنا عاجزا عن رد الفعل.. اول تسديدة في اتجاه مرمي الحضري كانت بامضاء كمال الزعيم في الدقيقة26 ولكنها لم تزعج الحارس المصري.. الاهلي حقق مبتغاه باقل مجهود ممكن.. والترجي كان شبح فريق ولعب علي تفادي قبول اهداف عديدة.
اما صحيفة الصباح فكتبت عن العقدة المصرية للفرق التونسية وتقول:
هزيمة مخجلة.. وخيبات متلاحقة.. فإلي أين؟
وقال موفدها عن فوز الاهلي الثلاثي علي فريق باب سويقة: لقد انقاد الترجي الرياضي الي هزيمة ثانية في مشواره خلال كأس رابطة الابطال امام الاهلي المصري بملعب القاهرة.. هزيمة منطقية افضي اليها ذلك الوجه الشاحب الذي ظهر به الترجيون الذين نزلوا الي الميدان برسم تكتيكي دفاعي يوحي بخوضهم اللقاء من اجل الخروج بأخف الاضرار ولعل هذا مرجعه الخوف الشديد من الاهلي.. وهو ما املته الامكانات المتاحة للفريق والتي لايمكن بأي حال من الاحوال ان تهيئ فريقا عتيدا قادرا علي مغالطة الاهلي المصري في عقر داره لان فاقد الشئ لايعطيه..انهيار مذهل للترجيين في اواخر المباراة وهزيمة ثقيلة تدفع الي طرح نقطة استفهام كبيرة: الترجي الرياضي.. الي اين؟!
