~~mr.cena~~
07-21-2007, 10:15 AM
وضع الامريكي جيمس بليك حدا لهزائمه المتكررة أمام مواطنه فينس سبيديا بينما وصل الالماني نيكولاس كيفر إلى أول دور قبل نهائي بالنسبة له منذ 18 شهرا حيث فاز اللاعبان في مباراتيهما بدور الثمانية لبطولة لوس أنجليس (كانتريوايد كلاسيك) الامريكية للتنس البالغ مجموع جوائزها 525 ألف دولار أمس الجمعة.
وتغلب بليك المصنف الثاني في البطولة على سبيديا أمس 7/6 (7/2) و6/4 بعدما كان سجل نتائجه في مواجهاته مع سبيديا قبل المباراة يشمل ست هزائم وفوز واحد تحقق لبليك عام .2002
ولا يوجد حب متبادل بين اللاعبين حيث انتقد سبيديا بليك بقسوة في الكتاب الذي أصدره في العام الماضي حول أخبار وأسرار عالم التنس. بينما قفزت السيرة الذاتية لبليك التي صدرت مؤخرا إلى المركز 22 في قائمة أكثر الكتب مبيعا بالولايات المتحدة في غضون أيام من صدورها.
من ناحية أخرى تأهل كيفر الذي ابتعد عن الملاعب لمدة عام لاصابته في الرسغ لاول دور قبل نهائي بالنسبة له منذ تأهله لقبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عام 2006 عندما خسر من السويسري روجيه فيدرر.
وتغلب كيفر /30 عاما/ الذي يناضل حاليا من أجل التقدم في التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين بعد هبوطه إلى المركز 409 على مواطنه مايكل بيرير 7/6 (7/5) و6/.1
وسيلتقي كيفر الذي تأهل لنهائي لوس أنجليس عام 2004 في الدور التالي من البطولة مع الفائز من مباراة دور الثمانية بين العائد من الاصابة أيضا التشيكي راديك ستيبانيك الذي عانى في الفترة الماضية من الاصابة في الرقبة والاعصاب وبين الامريكي زاك فليشمان الذي يشارك في لوس أنجليس ببطاقة دعوة (وايلد كارد).
وكان يوم أمس يوما سيئا جديدا بالنسبة للروسي مارات سافين المصنف الثالث في لوس أنجليس والحائز على لقبي جراند سلام.
فقد ارتكب سافين خطأمزدوجا ليخسر مباراته أمس أمام الكوري لي هيونج تايك 6/4 و5/7 و4/6 منهيا بذلك أسبوعه الاول تحت قيادة مدربه الجديد هيرنان جامي.
وكان تأهل سافين لدور الثمانية في لوس أنجليس هو الاول بالنسبة له خلال أربع مشاركات له بالبطولة الامريكية ولكنه فشل أمس في بلوغ الدور قبل النهائي بعدما كسر إرسال لي في المجموعة الاخيرة. وكان آخر لقب أحرزه سافين (حتى الان) في بطولة أستراليا المفتوحة عام .2005
وكان بليك المصنف التاسع في لوس أنجليس قد خسر مبارياته الست الاخيرة أمام مواطنه سبيديا ولكن بليك أثبت أمس أنه مازال يتمتع بقدرات خاصة على الملاعب الصلبة حيث حقق الفوز خلال أقل من 90 دقيقة.
وقال بليك الذي أحرز ستة ألقاب في الموسم الماضي ولكنه لم يحرز سوى لقب واحد حتى الان بعام 2007 " لقد سبب لي المشاكل في الماضي .. كانت المباراة صعبة من الناحية الذهنية بقدر صعوبتها من الناحية البدنية. ولكنها كانت مباراة قوية ومن الجيد أنني فزت بها".
ولعب بليك ضربة الارسال بينما كان متقدما 5/2 في المجموعة الاخيرة ولكن بدلا من حسم المباراة وجد سبيديا يحرز ثماني نقاط متتالية ليعدل النتيجة إلى 4/.5
ومع ذلك فقد نجح بليك في حسم المباراة في الشوط التالي. وقال بليك بعد الفوز "إنه شعور رائع بحق. أعتقد أنني أصبحت أكثر نضجا عن الوقت الذي منيت فيه بتلك الهزائم المبكرة".
وتغلب بليك المصنف الثاني في البطولة على سبيديا أمس 7/6 (7/2) و6/4 بعدما كان سجل نتائجه في مواجهاته مع سبيديا قبل المباراة يشمل ست هزائم وفوز واحد تحقق لبليك عام .2002
ولا يوجد حب متبادل بين اللاعبين حيث انتقد سبيديا بليك بقسوة في الكتاب الذي أصدره في العام الماضي حول أخبار وأسرار عالم التنس. بينما قفزت السيرة الذاتية لبليك التي صدرت مؤخرا إلى المركز 22 في قائمة أكثر الكتب مبيعا بالولايات المتحدة في غضون أيام من صدورها.
من ناحية أخرى تأهل كيفر الذي ابتعد عن الملاعب لمدة عام لاصابته في الرسغ لاول دور قبل نهائي بالنسبة له منذ تأهله لقبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عام 2006 عندما خسر من السويسري روجيه فيدرر.
وتغلب كيفر /30 عاما/ الذي يناضل حاليا من أجل التقدم في التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين بعد هبوطه إلى المركز 409 على مواطنه مايكل بيرير 7/6 (7/5) و6/.1
وسيلتقي كيفر الذي تأهل لنهائي لوس أنجليس عام 2004 في الدور التالي من البطولة مع الفائز من مباراة دور الثمانية بين العائد من الاصابة أيضا التشيكي راديك ستيبانيك الذي عانى في الفترة الماضية من الاصابة في الرقبة والاعصاب وبين الامريكي زاك فليشمان الذي يشارك في لوس أنجليس ببطاقة دعوة (وايلد كارد).
وكان يوم أمس يوما سيئا جديدا بالنسبة للروسي مارات سافين المصنف الثالث في لوس أنجليس والحائز على لقبي جراند سلام.
فقد ارتكب سافين خطأمزدوجا ليخسر مباراته أمس أمام الكوري لي هيونج تايك 6/4 و5/7 و4/6 منهيا بذلك أسبوعه الاول تحت قيادة مدربه الجديد هيرنان جامي.
وكان تأهل سافين لدور الثمانية في لوس أنجليس هو الاول بالنسبة له خلال أربع مشاركات له بالبطولة الامريكية ولكنه فشل أمس في بلوغ الدور قبل النهائي بعدما كسر إرسال لي في المجموعة الاخيرة. وكان آخر لقب أحرزه سافين (حتى الان) في بطولة أستراليا المفتوحة عام .2005
وكان بليك المصنف التاسع في لوس أنجليس قد خسر مبارياته الست الاخيرة أمام مواطنه سبيديا ولكن بليك أثبت أمس أنه مازال يتمتع بقدرات خاصة على الملاعب الصلبة حيث حقق الفوز خلال أقل من 90 دقيقة.
وقال بليك الذي أحرز ستة ألقاب في الموسم الماضي ولكنه لم يحرز سوى لقب واحد حتى الان بعام 2007 " لقد سبب لي المشاكل في الماضي .. كانت المباراة صعبة من الناحية الذهنية بقدر صعوبتها من الناحية البدنية. ولكنها كانت مباراة قوية ومن الجيد أنني فزت بها".
ولعب بليك ضربة الارسال بينما كان متقدما 5/2 في المجموعة الاخيرة ولكن بدلا من حسم المباراة وجد سبيديا يحرز ثماني نقاط متتالية ليعدل النتيجة إلى 4/.5
ومع ذلك فقد نجح بليك في حسم المباراة في الشوط التالي. وقال بليك بعد الفوز "إنه شعور رائع بحق. أعتقد أنني أصبحت أكثر نضجا عن الوقت الذي منيت فيه بتلك الهزائم المبكرة".
