مشاهدة النسخة كاملة : >>>>>>>>>>... مُـــذكـــّرَاتْ أســَـدْ غــوانـتـانـامــُـو..مُتجدد ...<<<<<<<<<<
(المجاهد الرقمي)
07-21-2007, 08:39 AM
بسمكـ اللهم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين
وأشهد ألاّ إله إلاّ الله وأنّ محمّداً عبده ورسوله
أمّا بعد
إخواني الأعضاء الموحّدين الكرام
بكلّ حزنٍ وأسى أنقل إليكم مُذكرات أحد إخواننا
كان معتقلاً في غوانتانامو
أسدٌ من أسود التوحيد
سأنقلها لكم على حلقات
وأتركها دون أي تعديل..كما هي..على طريقة الإقتباس
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين
اما بعد
بعد التوكل على الله قررت ان اكتب للاخوة جميعا بعض المواقف والعبر التي شاهدتها بنفسي وتعرضت لها او تعرض لها بعض اخواني في باكستان أومعتقل مطار قندهار أو غوانتنامو او السجن المركزي الكويتي
ووالله لم اقصد من هذا المشروع الذي عزمت عليه,الا تبصرة اخواني ببعض الاعيب وحيل الاعداء,لاني رايت بنفسي كيف كانو يتلاعبون بنا وما ذاك الا لقلة خبرتنا
وايضا احببت أن أبين لجميع اخواني قوة وصلابة اخوانهم المعتقلين عند الامريكان هناك فيما وراء البحار
(اسأل الله انيحفظهم من كل مكروه . قولوا آمين)
لاني خشيت أن يظن البعض أنهم تعبانون نفسيا ومنهارون كما يقول عنهم أعداء الملة
ولامور أخرى ايضا يطول ذكرها فأسأل الله التوفيق والاعانة على ماعزمت
وأسأله أن يطرح البركة والقبول لما سأخطه بيدي,وأسأله ان يرزقني الاخلاص في هذا العمل ,اللهم آمين
أبدأ فأقول وبالله التوفيق
عندما قبض علي الجيش الباكستاني في الاراضي الباكستانية,سألت بعض العسكر هل ستسلمونني الى الامريكيين .فقالو هذا لن يحصل ولن يكون
لانك مسلم فكيف نسلم مسلم لكافر
يقولون هذا وهم يبكون
فصدقت وصدقهم بعض المساجين اللذين ليس عندهم علم بطينة هذا النوع الخبيث من المخلوقات ,ثم قالوا لبعض الاخوة هنا وفد من الامم المتحتدة جاء ليسألكم عن بعض المعلومات البسيطة
وبعد تحقيقهم معي اتضح لي ولكل اخ أن هؤلاء (اف بي آي) فعلوا هذه الطريقة حتى لانضج ونفسد عليهم مخططهم
وللعلم عندما اقتادوني للتحقيق كان المسؤول الباكستاني يخرج لي اشيائي ويقول لي امام الامريكي هذه لك وانا اقول نعم
فعرفت انهم يريدون ان يسلموني كعهدة كاملة لاعداء الملة. وعرفت في تلك اللحظةان تلك الدموع كانت كاذبة وهي دموع مكر وخبث وخديعة
كدموع اخوة يوسف بل هي اخبث
وعرفت انه يوجد بعض البشر يبيعون الحر ولو كان مسلما موحدا لكافر ,وياكلون ثمنه بكل وقاحة
بل انهم في بعض الاحيان يفعلون ذلك مجانا لانهم وجهان لعملة واحدة
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
يعقوب1981
07-21-2007, 08:46 AM
لا حول و لا قوة إلا بالله
في انتظار التتمة
بارك الله فيك أخي المجاهد
(المجاهد الرقمي)
07-21-2007, 08:48 AM
تعليق بسيط
والله الذي لاإله إلاّ هو..والذي رفع السماء بلا عمد
وأخرج الحيّ من الميّت .. والميّت من الحي
سيحاسبنا الله لأننا خذلنا إخواننا
في كلّ سجن صليبي
يامن رقص على تحرير جونستون
يامن نادى ويُنادي بتحرير أسرى الصليبيين المُختطفين في بلادنا
أهديتُ لكم صور أسرانا في موضوعي صور عارية (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=318228)
وهاأنا أهديكم واقعاً لايقبل الطعن أو التكذيب والتشكيكـ
فناموا وإغرقوا في أحلامكم
فغُثاء السيل سيتّسع حتّى يصل الصليبيين عُقر داركم
ويهتكـ عرضكم..ويقضّ مضجعكم
أسأل الله ألاّ يحصل ذلكـ .. أسأل الله أن تستفيقوا قبل فوات الأوان
فقد بلغ السيل الزبى .. وطفح الكيل
بارك الله فيك اخي المجاهد الرقمي
سوف يظل اسود التوحيـد صامدين و غوانتانمو و السجون العربيكية
الله معهم
ولا حول ولاقوة الا بالله
(المجاهد الرقمي)
07-21-2007, 11:16 AM
لا حول و لا قوة إلا بالله
في انتظار التتمة
بارك الله فيك أخي المجاهد
وبارك الله بك أخي يعقوب
ورزقك أعلى عليين..مع الأنبياء والشهداء والصديقين
(المجاهد الرقمي)
07-21-2007, 11:21 AM
بارك الله فيك اخي المجاهد الرقمي
سوف يظل اسود التوحيـد صامدين و غوانتانمو و السجون العربيكية
الله معهم
ولا حول ولاقوة الا بالله
وبارك الله بك أخي وحبيبي في الله وولف
نعم ..هم الشرفاء الصامدين
هم الرجال
رجال هذه الأمّة
atef712003
07-21-2007, 11:24 AM
بارك الله فيك اخى اتمنى ان يكون سوء الفهم قد زال
(المجاهد الرقمي)
07-21-2007, 06:13 PM
ونتابع إخواني الأعضاء الموحّدين
مُذكّرات أخينا أحد أسود غوانتانامو المُفرج عنهم
وليته كان مُحرراً من أمّة المليار
الحلقة الثانيّة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
أواصل ما مضى فاقول .. قال أحد الاخوة للباكستانيين
كيف تسلمونني للامريكان
( هذا بعدما عرف بانه سيسلم )
وأنا من غير مواطني تلك الدولة
من غير إعلام بلدي؟
فقال المسؤول .. نحن لانسلمك
والذي يحصل معك كالتالي
نرسل كتاب الى سفارة بلدك بانه لدينا رجل يدعي بانه من مواطنيكم
ونحن نريد ان نسلمه (لاخواننا واخوانكم الصليبيين)
فتقوم السفارة بدورها (الخبيث) بارسال كتاب الى الخارجية ( الخبيثه ) فتقوم بدورها بالموافقة
وارسال الكتاب الى وزارة الداخلية (........) فتأتي الموافقة النهائية
ثم نحن نسلمك الى الصليبيين
ثم تم نقلنا الى المطار في منتصف الليل وأعيننا مغطاة بخرق سوداء مع تكبيل الايدي
وللعلم الذي نقلنا بالحافلات للمطار
هم نفس الجنود الذين لايريدون ان يسلموننا للامريكان
(### لاننا مسلمون وهم مسلمون وأولئك كفار بزعمهم )
حطت طائرة الصليب في المطار ونقلنا اليها بتربيط اشد
من تربيط الذين لايريدون ان يسلموننا للامريكان لانهم كفار
فحلقت تلك الطائرة وهي تحمل نخبة صالحة من أطهر شباب أهل السنة والجماعة
حلقت وهي تحمل مجموعة من الشباب الذين غدر بهم أعداء الملة
والشريعة السمحة
حلقت وهي تحمل شبابا عملوا لخدمة الدين أكثر مما هذر وثرثر
من يظنون انهم طلبة علم من المرجئة
حلقت هي وخلفت عاراً وخزياً لايمحوه ماح من ذاكرة التاريخ
على من خذلهم وتخلا عنهم
اخواني الكرام وعندما حطت تلك الطائرة حصل لغطاء عيني
اقصد الخيشة التي على وجهي شيء
فرأيت فلما أمريكيا يكشف حقيقتهم وحقيقة شجاعتهم
سأقصه في المرة
القادمة
ولا تنسونا من صالح دعائكم
تعليقي على الحلقة الثانيّة
ليس كلّ من قال لاإله إلاّ الله محمّد رسول الله مسلم
وقبل أن يتّهمني البعض بتكفير البعض الآخر..أقول
من تولّى الصليبيين وثبت ذلك عليه من قِبل محكمة شرعيّة إسلاميّة
وحكم القاضي الشرعي بأنّ فلان تولّى الكُفّار الصليبيين
فإنّه وإن شهد الشهادتين..ليس بمسلم
قال الله تبارك وتعالى
"ومن تولّهم منكم فإنّه منهم"
وقال رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم
"من أعان على قتل مسلم
بشطر كلمة
لقي الله يوم القيامة مكتوب على جبهته
آيس من رحمة الله
الراوي أبو هريرة - المحدث الذهبي
المصدر ميزان الاعتدال الصفحة أو الرقم 4/425
فمن نواقض الإسلام أن يتولّى المسلمين الكُفار على بعضهم
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة
إغرقي أكثر في نومك ياأمّة المليار
فقد زاد الغُثاء..وكثـُر الوهن في قلوبهم
عرجاوي
07-21-2007, 06:36 PM
لاحول ولا قوة الا بالله
sosinano
07-22-2007, 05:33 PM
أولا بارك الله فيك عزيزي المجاهد على النقل...
هذه قصة من قصص والمخفي أدهى وأمر...
اللهم فك أسر المسلمين...
اللهم كن لهم وثبتهم....
اللهم ثبت أقدامهم وأنزل السكينة على قلوبهم وأنصرهم على أعدائك أعداء الدين...
اللهم عليك بالصليبين ومن والاهم يا رب العالمين...
اللهم إنهم لا يعجزونك....
آمين.........آمين.........آمين
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
عندي هنا رابط من البرنامج الوثائقي الذي عرضته العربية عن معتقل غوانتنامو وبعنوان:
The Guantanamo Guidebook
http://video.google.de/videoplay?docid=-2859970741237432716&q=%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85 %D9%88&total=5&start=0&num=10&so=0&type=search&plindex=2
(المجاهد الرقمي)
07-23-2007, 10:18 AM
ونتابع إخواني الأعضاء الموحّدين
مُذكّرات أخينا أحد أسود غوانتانامو المُفرج عنهم
وأشكر جميع من مرّ وشارك في الموضوع
وخصوصاً أخي في الله سوسينانو
الحلقة الثالثة
بســـــــــــــــم اللـــــــــه الرحمـــــن الرحـــــــــــــيم
الحمد لله وحده .. والصلاة والسلام على من لانبي بعده
أما بعد
بناء على ماذكرنا في الماضي.. لاألفين أحدا منكم اخواني الافاضل, يعول أو ينتظر من غيرالمسلمين الغيورين على اخوانهم
أن يساهموا في الافراج عن أي مسلم عند الصليبيين
فقد عرفتم كيف بيع اخوانكم المسلمين
ارجع الى الموضوع الاول فأقول...
عندما بدأت ليوث التوحيد تنزل من الطائرة وهي مكبلة من
كل جانب
وكانت الحصانية الامريكية وان شئت فقل الخنازير فلا فرق بينهما
تحيط بها من كل ناحيةمخافة أن تنطلق عليهم تلك الاسود من قيودها فتفتك بهم
أقول بدأت تلك الأيادي النذلةالخسيسة الجبانة تتطاول وتضرب وتسحب الأسود المغدور بها
وأسمع الكلاب تنبح .. وأسمع أيضاأصوات محركات الطائرات وهي تعمل
ويطرحوننا على الارض بقوة
وهنا يااخواني فتح الكيسالذي كان موضوعا على رأسي فرأيت حقيقة القومأتدرون ماذا رايت ؟
رأيت رأيت جنود (((المايونيز )))الأمريكي واقفين طابورا خلفنا وهم يلبسونثيابا سوداء منتفخة كالتي يلبسها رواد الفضاء
ويلبسون نظارات سوداء كبيرة
مع أن الوقت كان منتصف الليل
ورأيت (المايونيز) يحملون أسلحة ويمسكونها بوقفة ضبط وربط عسكرية
ولوبدلوا تلك الأسلحة بمناديل ودهن نيفيا..لكن أولى بهؤلاء
فما كان لمثل هؤلاء أن يقاتلوا
فعرفت أنهم يعملون فلما سينمائيا يرفعون به معنويات شعبهم
ومن قبله جيشهم المنهارةاخواني الكرام ثم بعد ذلك تطاولت الايادي الجبانة مرة أخرى
وخاصة مع بدأ التحقيق المباشربعد النزول من الطائرة
وهم يظنون أنهم بهذه الطريقة انهم سيجعلون الاخ يفقد التركيز فيالسؤال الموجه له .. فيتكلم من غير شعور
ولكن لأن غالب الاخوة هناك قد بيعوا بيعا وهم ليسعندهم أي معلومات يفرح بها أعداء الملة
لم تنجح تلك الطريقة نجاحا يذكر
بالنسبة ليأنا مدرس ورايح أدرس ..ماعندي شي حتى مايظن أحد أني خطير لكن هذا الكلام من واقعالتجربة التي مررت بها ورأيتها
وكان أول من حقق معي
محقق من الجنسية المصرية قبحه الله
مئة ألف مرةاذابعثر مافي القبور وحصل مافي الصدور
وجمع الله الأولين والاخرين .. سيعلم كل من حاربدين الله أي شيء فعل
اخواني الكرام في الختام أذكركم بأني ماكتبت هذا الموضوع
الا للفائدة العامة فجزا الله خيرا مننقل هذا الكلام لأكبر عدد للمنتديات الاسلامية
لعل الله أن ينفع به
أخوكم عبد العزيز الشمري
تعليقي على الحلقة الثالثة
وكان أول من حقق معي
محقق من الجنسية المصرية قبحه الله
يكفي هذا التعليق
فالعملاء منّا وفينا وعلينا
من جميع الجنسيّات
فالذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا كُثر
لابارك الله في العُملاء..أحفاد والي عكّا في زمن صلاح الدين الأيوبي
إلى اللقاء في الحلقة الرابعة
(المجاهد الرقمي)
07-23-2007, 10:46 AM
ونتابع إخواني الأعضاء الموحّدين
مُذكّرات أخينا أحد أسود غوانتانامو المُفرج عنهم
الحلقة الرابعة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين..والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين
أما بعد
أواصل معكم إخواني الكرام..فأبدأ حديثي من حيث توقفت في المرة الماضية..فأقول وبالله التوفيق
بعدما حقق معي ذلك المحقق المصري..تم نقلي إلى داخل معتقل مطار قندهار...وجلست هناك فترة
من الزمن قبل أن يتم ترحيلي إلى كوبا..ولكن كانت طريقة قيادة المعتقل بإدارته في تلك الفترة التي قضيتها فيه
هي تقليل الأكل على المعتقلين .. وعدم السماح لهم بالنوم إلا لفترات قصيرة ومتقطعة
حتى يبقى ذلك المعتقل مرهق ومشتت الذهن لا يستطيع التركيز ولا التفكير.. وقصدهم بذلك أن يذهب المعتقل عند المحقق
لايستطيع التدقيق والتركيز في كلامه الذي يقوله ..والله أعلم
فقد كانوا يوقضوننا من النوم على فترات متقاربة..فعندما ينبهنا الجندي بصرخاته(أو نهيقه)
كان يجب علينا أن ننهض بسرعة ونقف في طوابير
فيقرؤون أرقامنا..وإذا تبين تخلف أحد منا عن الطابور
كانوا يعاقبون كل المجموعة
وهم أيضا كانوا لا يسمحوا للمعتقلين بالتحدث مع بعضهم البعض
وكان الجنود يركزون على ذلك أعني عدم الكلام..وهم يطوفون حولنا..وكانت الأضواء الكاشفة مسلطة على الجميع
وأما في باغرام فكان هناك غرف مظلمة.. ليلا ونهارا..الظلام فيها شديد.. لاتستطيع أن ترى شيئا..حتى راحة يدك..نسأل الله بأن يفرج عن الجميع..قولوا آمين
وكانت التحقيقات (ولك أن تقول جلسات جمع المعلومات) لا تنقطع ليلا أو نهارا...وكانوا إذا رأوا معتقلا يكثر من الكلام في الإجابة
ويطيل في الجواب..كان يتم استدعاؤه أكثر من غيره
لعلهم يحصلون منه على كلمة يفرحون بها..وكانوا إذا تكلم الأخ معهم باختصار يتضايقون منه وينزعجون
حتى إن احد الإخوة التوانسه قال له المحقق في أحدى المرات أخبرني بكل قصة حياتك
فقال له الأخ كنت عايش في تونس ثم ذهبت لأوربا ثم إلى باكستان .. فتم القبض علي
فقال له المحقق متضايقا قصة حياتك مدتها 38 سنه تلخصها في نصف سطر
وفي مرة من المرات الطريفة التي كان الله يخفف
بها علينا قال أحد الشباب للمحقق انه فلاح..ولا يعرف غيرالفلاحة
فأراد المحقق أن يختبر صدقه..فقال له أخبرني عن طريقتكم في الزراعة
فقال له ذلك الأخ الفاضل..تحط الحبة في الأرض وتسقيها ماء..فتخرج النبتة
ولك أن تتصور غضب المحقق
ومن الأمور التي لاحظتها هناك .. أن الأخ قد يقول لهم قصته وهم غير مقتنعين بها
بل إنهم متيقنون كل التيقن بأن ذلك الكلام غير صحيح
إلا إنهم يسجلون ذلك الكلام بكل تفاصيله الدقيقة والمملة
وكنت استغرب هذا الفعل منهم..ثم تبين لي
...من غير تضخيم لحجم أولئك الخنازير..لكن هذا هوالواقع...
أنهم يفعلون ذلك حتى يكون عندهم إلمام بذلك الموضوع عند حصوله حقيقة..فلو فعل أحد في المستقبل مثل ذلك الفعل حقيقة
يكون عندهم تصور مسبق لما سيحصل..فمثلا لو قال أنا كنت أوزع الصدقات على الأيتام فيقولون له كيف كنت تجمع الأموال.. وما هي الطرق التي كنت تجمع بها الأموال
وأين كنت تحفظ الأموال والذين يعملون معك متبرعون أم متطوعون .. ووو,,,,الخ
وهم يضعون احتمالا بأنه ربما يكون ذلك الرجل سمع هذه الطرق من الآخرين فقصها عليهم كأنها حاصلة له
فهي حقيقية يستفيدون منها في حصار العمل الخيري على سبيل المثال
وأيضا قد تكون هذه الطريقة غير معروفة لديهم فينتبهون إليها مستقبلا..وغيرها من الفوائد التي قد أكون لم أتنبه لها
ومما لفت انتباهي أيضا أن بعض الأشياء التي كنا نستخدمها هناك
كانت من إنتاج دول خليجية
فاستغربت من هذا .. وبعد حديثي مع بعض الإخوة أخبروني
بأنهم شاهدوا شعار بعض جمعيات الهلال الأحمر على الكراتين
فعرفت أنهم يأخذون أموال المسلمين بحجة مساعدة المسلمين
ثم يقدمونها إلى USA حتى تشرف على عملية التوزيع بنفسها الخبيثة
فتسخرها لخدمة نفسها الخبيثة..وحربها ضد المسلمين
فلتحذروا إخواني كل الحذر من التبرع عن طريق تلك الجمعيات..
وأنا أعلم بأنكم لن ولم تفعلوها لكن نبهوا إخوانكم المسلمين
ليتهم فقط لم يوصلوا تلك الأموال إلى مستحقيها
بل زاد الأمر واستفحل..واستخدمت ضد الإسلام والمسلمين
إخواني الكرام في المرة القادمة سأكتب إن شاء الله عن موضوع مهم وحساس .. وهو غير خاص في ذلك المعتقل
بل هو سنة كونية..قدرها الله سبحانه وتعالى على خلقه
إضافة إلى موضوعآخر..طالما تأذى المسلمون منه
فترقبوا معي المقالة القادمة بإذن الواحد الأحد
وتقبلوا تحيات:عبدالعزيزالشمري
تعليقي على الحلقة الرابعة
لقد رأيت بأمّ عيني أغذية ذهبت للصليبيين من صنع بعض الدول العربيّة..والتي لاتسمح قوانين المنتدى بذكر أسماءها
فإلى الله المشتكى
(المجاهد الرقمي)
07-23-2007, 06:12 PM
الحلقة الخامسة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
عندما كنت في معتقل قندهار..رأيت رجلا عراقيا يكني نفسه بسيف واسمه الحقيقي( علي طالب)
وهو كان فيما يقول عن نفسه من أهل بغداد وأصله من الناصرية..وهو كان مع المجاهدين العرب في شمال أفغانستان..
والقيالقبض عليه مع من تبقى من المجاهدين في قلعة جنك في مزار شريف.. وكان فيما يقصونه عنه أنه من أول الخارجين من القلعة
فكنا نحسن فيه الظن ونظنه منا وفينا..وكان أعداء الملة في مطار قندهار يجرون عملياتنقل للمعتقلين في داخل المعتقل كل بضعة أيام باستمرار
وكان في الغالب كلما حصلت عملية تنقلات يكون هومن المنقولين من خيمة إلى أخرى
فكان كثرة تنقله أمرا ملفتا للنظر بالنسبة لنا
ثم تبين لنا فيما بعد بأنه كانينقل ليرى أكبر عدد من المعتقلين ليتعرف عليهم
وليوصل ما يسمعه من كلام الشباب
فالتحقيقات كانت فيأولها .. والمعلومات بالنسبة لهم كانت مهمة.. فلعلهم يظفرون بشيء له قيمة
ولغيرها من الأهداف التي لا نعلمهالعدم خبرتنا
وهذا هو الذي ظهر لنا في آخر الأمرولكثرة تنقله بين الخيم ولإنكار أكثر الإخوة تغير أكثر أحواله.. شك المعتقلون في أمره
ثم بدأت أموره تسوء أكثر فأكثر..وأخذ يتثاقل عن الصلاة وينام في وقتها
وفي مرة من المرات نصحته بأن يصلي معنا.. فقال لي ليسلكم علاقة بي..ثم حذرني الإخوة فيما بعد من الاحتكاك به..فتجنبته وتجنبه أغلب المسلمون هناك إلا من لا يعرفحالة
وبعد فترة ليست بطويلة تم نقلي إلى كوبا
فبلغني من الإخوة الذين جاؤوا بعدي بأنه تنصر بعد ذهابي والعياذ
بالله
ثم بدأ بعد ذلك (خاب وخسر) يسب الله تبارك وتعالى
نعوذ بالله من الخذلان ..وبدأ يحاول أن يورط الإخوة معالخنازير الأمريكية بالافتراء عليهمثم جيء به إلى هناك إلى كوبا..ولم ينفعه تنصره.. فكلمته مباشرة من غير واسطة عما بلغني عنه..فذكر أعذارا لاتنفعه عند الله
ثم ازدادت حالته سوءا..فأصبح عينا ساهرة للأمريكان تتجسس على الإخوة..وإذا أرادوا إيذاء أحدمن المعتقلين وضعوه عند ذلك الخبيث
فيسب أباه وأمه صباحا ومساء ويسب دين الله وأمهات المؤمنين..ويسبالصحابة الكرام
لأنه كشف عن شخصه الخبيث بأنه رافضي مجوسي أثنى عشري..وهذا يدل على انه لم يكنمن المجاهدين طرفة عين..لكنه والله أعلم كان عميلا مدسوسا لجهة معينة تأتي بأخبار المجاهدين العراقيينومع كل الخدمات التي قدمها لهم ولا يزال يقدمها إلى الآن..هم غير راضون عنه..بل في بعض الأحيان ينكلونبه ويعاقبونه عقوبة شديدة
ولقد قال لي أحد الجنود(والله على ما أقول شهيد) في مرة من المرات..نحن نعلم أنهذا رجل حقيرومن العبر التي أراني إياها ربي تبارك وتعالى ..رأيت كيف كان حريصا على الدنيا .. فخسرها وخسر الآخرة معها
..إن لم يتب..
وأيضا نحن خرجنا من هناك (من غوانتنامو) وهو لايزال قابعا في ذلك المكان
فقد حاول ذلك الخبيث إرضاء البشر بغضب الله .. فسخط الله عليه وأسخط عليهالبشر
وهذه العبرة والله الذي لا اله إلا هو..رأيتها في كل جاسوس كان يتجسس علينا..كما سأذكرهم في الحلقاتالمقبلة بإذن اللهوالله أعلم أعلى وأعلم.. وصلى الله وسلم على خير من ربى وعلمجزا الله خيرا من نشر هذه المقالة ..لينفع بها إخوانه المسلمين
أبو عمر
عبد العـــــــــــــزيز الشمـــــــــــــــري
تعليقي على الحلقة الخامسة
الروافض الشيعة أنجاس
والعملاء كذلك
حيثما وجدوا
(المجاهد الرقمي)
07-23-2007, 06:21 PM
الحلقة السادسة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين..والصلاة ةالسلام على سيد الانبياء والمرسلينأما بعد
حاولت بعض المحطاتالتلفزيونيةوالصحافية في السابق (ولاتزال)اجراء مقابلات معي للحديثعن معتقل غوانتنامو .. فأجريت مقابلتين سابقا..ظنا مني بأن هذه اللقاءات قد تنفع المسلمين عموماواخواني في ذلك المعتقل خصوصا..ولكن الكلام الذي أردت نفع المسلمين به..بتر
.. بتر الله أيديهموأرجلهم مع رؤوسهم ..
وأخرجوا كلاما قد يكون نفعه للاعداء..أو يكون لتسلية للناس فقط لا غير
ثمرفضت فيما بعد كل المقابلات..لأني أعلم بأنهم حريصون على المقابلة للتكسب من ورائها.. وأيجادمادة يعرضونها في قنواتهم الخاوية التافههثم قررت الكتابة هنا بين اخواني .. وكتبت باسمي الحقيقي حتى يكون كلامي موثقا .. ولأتحمل جميعتبعات كلامي
ووالله ما أردت بكتابتيفي هذا المنتدى الا تحذير اخواني..وتنبيههم من بعض حيلومخططات الاعداء ومن بعض الجواسيس
وأردت التحدث أيضا عن بعض ايمانياتوتوكل اخوانهم المعتقلين
وليس من باب التفكه والأنس والتسليةفلما رأيت الاقبال عليها ضعيفطلبتمن الاخوة نقلها الى المنتديات الاخرى حتى يتم مارجوتهولكنه والله أعلم لم يحصل الا في اطار ضيق.. ثم كلمت بعض الاخوة لعلهأن يغير المكان المخصصلعرضهذه المقالات
فلم يحصل .. فأسأت الظن بنفسي .. فلعل الأسلوب أوطريقةالعرض..أو شيء آخر غير هذا لم يكن مناسبا
أو أنالله لم يرد لهذه المقالات الانتشار لأمر فيه خير لي لاأعلمه الآن..سيطلعني عليه ربي تبارك وتعالىفي المستقبل
لذلك فقد قررت بعد التوكل على الله(كما بدأت )بالتوقفوالله أعلى وأعلم .. وصلى الله وسلم ..على خير من ربى وعلممع تحيات :أبو عمر الحنبلي
عبدالعزيز ساير الشمري
التعليق
نسأل الله تعالى أن يخفف عن أخينا أبو عمر الشمّري
وأن يفك قيد أسرى المسلمين في جميع بقاع الأرض
(المجاهد الرقمي)
07-23-2007, 06:32 PM
الحلقة السابعة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله .. وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد
إخواني الكرام قبل أن أواصل معكم ما توقفنا عنده .. اذكر باني سأسرد لكم العبر والقصص بالترتيب
فقد رأيت بعض الجواسيس المحنكين الكبار
..كأركان..
وما أدراك ما أركان
.. وسعد الباكستاني..
وما أدراك ما سعد .. ولكن كان هذا في غوانتنامو
لذلك سأذكره في دروس وعبر غوانتنامو.. فاقتضى التنويه
أقول وبالله التوفيق.. ورأيت في معتقل قندهار شيئا يشبه الرجل وليس برجل .. يكني نفسه بأبي فاطمة.. وكان يقول من أول يوم بأنه شيعي(رافضي مجوسي).. وبأنه كان تاجرا للسيارات .. التي يأتي بها من الجمهوريات الروسية
وليس له أقارب في أفغانستان .. إلا رجل واحد كما ستعلم .. وهو يتكلم الفارسية بطلاقة.. فكنت أقول في نفسي ..
عراقي (أعني غير مجاهد..ولا تجمعه أي صلة بأفغانستان)
وتاجر سيارات في أفغانستان .. ويقول بأن حالته المادية ضعيفة... فكنت أتعجب في نفسي
وكان الإخوة لا يحتكون به إلا احتكاكا بسيطا بحكم ظروف السجن .. ويعاملونه بحذر
هذا المخلوق نقل إلى غوانتنامو بعدي بفترة من الزمن.. وكان معه رجل يزعم بأنه قريب له يدعى حسن .. وهما يقولان بأنهما من سكان جنوب العراق
ومن باب انه يريد أن يبين لأسياده الأمريكان بأنه على ملتهم وعلى طريقتهم .. ولأنه أيضا يريد أن يخرج من السجن بأي طريقة كانت
بدأ يمشي على نفس طريقة وخطى علي طالب السابق الذكر..فكان يتوعد الشباب .. بأنه سيطلب المحقق ويخبره بأنه سمع معلومات جديدة عن فلان وفلان
وكان يسب أمهاتالمؤمنين..والصحابة وعلماء أهل السنة والجماعة الصادعين بالحق
ويسب الآباء والأمهات والأخوات بأقبح وأخبث وأحقر الكلمات
لدرجة أن أعداء الملة كانوا إذا أرادوا الضغط على أحدنا
(بالإضافة لما يقومون به من تعذيب)
يضعونه بين هذه الزمرة الفاسدة..فيسمع ما ذكرت لك سابقا صباحا ومساءا
وفي مرة من المرات قام عدو الله حسن بتمزيق المصحف ورميه في الخلاء
بشهادة عدة إخوة كانوا معه بنفس عنبره منهم الأخ الفاضل جمعة الدوسري ..فك الله أسره
ولا تستغرب أخي الكريم إذا عرفت بأن تلك المخلوقات لم تتجرأ على هذه الأفاعيل إلا بعد نقلنا إلى كوبا.. أتدري لماذا ؟
لأنهم أصبحوا في مأمن .. فهم يعلمون بأن الإخوة في انفراديات..فلن تطولهم أيدي أسود أهل السنة
ولكن ربك بالمرصاد ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله أتدرون مالذي حصل
أولا : سلط الله أسدا من أسود التوحيد (أبا ريان المكي ) على ذلك الرجس النجس (على أبي فاطمة) فقد أدخله الجنود بالخطأ عليه
وبدون تمهيد ولا مقدمات .. انطلق ذلك الأسد الكاسر عليه .. فعلا ذلك الشيء الرافضي المجوسي باللكمات الخالصة
نحسبها لوجه الله.. وضربه ضربا .. فشفى الله غل قلوبنا
ثم دب الرعب في قلوب الجواسيس مخافة أن يتكرر نفس الأمر معهم .. وهذا ما حصل بالضبط لعدد من الجواسيس.. فقد
سلط الله عليهم سيوفه.. كما ستعلم مستقبلا بإذن الله
ثانيا: حصل خلاف عنيف بين الجواسيس .. فانكشف أمر أبي فاطمة وافتضح أمره أتدرون يا إخوتي الكرام ما هو دور أبي فاطمة في أفغانستان
هذا ما سأبينه في المرة القادمة بإذن الله
مع تحيات : أبو عمر
عبد العزيـــــــــــــــز الشمري
تعليقي على الحلقة السابعة
الروافض الشيعة أنجاس
والعملاء كذلك
حيثما وجدوا
(المجاهد الرقمي)
07-24-2007, 06:30 PM
ونواصل الحلقة الثامنة
بعد ورود خبر مقتل أخ لنا في غوانتنامو نوقف الكلام لبعض الوقت عن الارجاس الانجاس الجواسيس
على أن نرجع إليهم مرة أخرى في المستقبل بأذن الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. والصلاة والسلام على الرحمة المهداة..محمد بن عبد الله .. وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد
عندما منّ الله علي بالخروج منكــوبا .. ورجعت إلى الكويت عزمت ألا أتكــلـم مـع أي وسيلة إعلامية في أي لقاء صحفي أو إذاعي أو تلفزيوني
وذلك لأني اعلم علم اليقين بان هؤلاء هم الذين كانوا في يوم من الأيام يشــوّهون صــورنا ويتجرءون علينا بالسبّ والشتم
ليس لأننا اقترفنا أي جرم.. بل لأن أسيادهم اليهود والنصارى يرضيهم ذلك ويريدونه..ولأنهمأيضا وجهان لعملة واحدة
ثم إني ولله الحمد وفّـّيت بهذا في أول الأمر.. فقد جاءني العديد منهملكنهم رجعوا خائبين مدحورين .. ثم بعد ذلك بفترة من الزمن تناقلت وسائل الإعلام خبر وفاة ياسر الزهراني ومانع بن شامان العطاوي العتيبي
والأخ صلاح اليمني .. وأعلن الصليبيون بأن وفاة الأسود الثلاثة يرجع إلى أنهم شنقوا أنفسهم .. وتعهد أمير النصارى بوش في بيان له بأنه سيحترم جثثهموسيعاملها بحسب ما تمليه الشريعة الإسلامية
وبعد تسلّم الجثث.. أعلن بعض ذوي المعتقلين بأنهم بعدما تسلموا جثث أبنائهم الطاهرة
وجدوا أن بعض الأعضاء منزوعة منها
كالكبد والمعدة والرئةوالأمعاء
إنا لله وإليه راجعون
بعد ذلك طلب مني ومن كل المعتقلين الكويتيين الذين أطلق سراحهم معي بعض الإخوة الأفاضل التحدث لبعض وسائل الإعلام
لعل ذلك يردّ شيئا من فرية الصليبيين على الأسود المغدور بها .. ولعل ذلك أن ينفع المعتقلين هناك
فوافقت على كره ..غيرةونصرة لإخواني فيما وراء البحار في غوانتنامو
فتمّ ترتيب اللقاء مع قناة العربية.. و نظرا لغيابي لفترة طويلة عن العالم الخارجي لم أكن أعلم في ذلك الوقت أنها قناة تلفزيونية عبرية وليست عربية
بدأ اللقاء مع المذيع العبري..فسألني هل تعتقد أن الثلاثة انتحروا؟
فقلت له : لم ينتحروا..بل قتلوا وأنا أتهم الأمريكان بدماء إخواني
فقال لي : لماذا تظن أنهم قتلوا ولم ينتحروا ؟
فقلت للعبري أولا..كان الشباب الثلاثة كلهم حفظة لكتاب الله
وهم يعلمون بأن الانتحار غير جائز شرعا
ثانيا: قبل خروجي من المعتقل كنت من ضمن مجموعة المضربين عن الطعام
وهم كانوا معي في نفس المكان الذي أعده الأمريكان للمعتقلين المضربين..بل كانوا من آخر من صافحتهم قبل رحيلي عنهم
صافحت صلاح ولله الحمد ..وصافحت مانع العتيبي ولله الحمد.. وصافحتأبو أنس النيجيري عبد الرحمن العمري ولله الحمد..وأما ياسر رحمه الله ..فقد نقلت عنه قبل سفري ببضعة أيام قلائل
وكانت معنوياتهم عالية ومرتفعة .. وقد أوصاني مانع العتيبي بالسلام على أهله وبتطمينهم عليه
(وقد فعلت ولله الحمد والفضل والمنة..كما أوصاني أبو أنس بأن أسلم على أهله وأن احذرهم من إرسال الرسائل له مع لجنة الصليب الأحمر الدولي
وأن أقول لهم بأنه لن يستقبل أي رسالة تأتيه منهم مع الصليب الأحمر والله على ما أقول شهيد
ولكن للأسف لم يتسنّ لي الوصول إلى أهله ..وهذا الكلام الذي بين القوسين لم أقله للعبري إنما أقوله لكم انتم يا إخوتي الكرام)
ثالثا : أنا أعرف وضع المعتقل من الداخل وقوة حراسة المعتقل .. وإجراءات الأمن القصوى داخل المعسكر والعنابر
فالأسير لا يستطيع أن يجلس دقيقتين مع نفسه لا يراه فيها أحد من العسكر.. فالدوريات الراجلة مستمرة لا أقول على مدار الساعة .. بل على مدار الدقيقة.. بالإضافة للكاميرات المثبتة للمراقبة والحراسة..ولا يخفى على أحد أن عملية الشنق تستغرق من تسع دقائق إلى ثلاث عشرة دقيقة تقريبا.. فيستحيل استحالة تامةأن يجلس المعتقل كل هذا الوقت من غير أن يراه أحد
رابعا :ما الذي يجعلنا نقبل الرواية الأمريكية..ونحن رأينا كذب رئيسهم بوش..ألم يقل بأننا سنحترم جثث
(أسود التوحيد) ثم لما تسلم أهاليهم الجثث وجدوها منزوعة بعض الأحشاء
وأضفت له وللجزيرة فقلت له أتدري لماذا نزعوا تلك الأعضاء ؟ لأنك إذا سقيت أحدا دواء قاتلا .. لا يستطيع أحد
في بعض الحالات من معرفة ذلك الدواء إلا أذا حلّـلت وفحصت تلك الأعضاء المنزوعة.. فهم نزعوها من أجل أن يخفوا تلك الجريمة النكراء وتبقى غامضة
إخواني الكرام أتدرون ماذا فعل ذلك العبري الضال بكل الكلام السابق حذفه كله إلا قليلامما يخدم مصالحه ومصالح أسياده
ولا أدري ما فعلت الجزيرة بكلامي فقد كان كلامي معهم منذ فترة طويلة وهم لم يعرضوه إلى الآن
وقد لاحظته أيضا في أثناء اللقاء يكرر عليّ جملة عدّة مرات..قال لي أكثر من مرة هل صحيح أنهم - أي الثلاثة - كانوا شجعان ولا يخافون من أحد
لدرجة أن مانع كان يسمى في المعتقل الأسد.. فأحسست بأن لديه قصدا من تكرار هذه الجملة عدة مرات..فكان ظني في محلـّه
وكان جوابي له لمّا أحسست بمكره وخبثه .. أنا لا أعرف هذا..لا أعرف عنهم إلا أنهم كانوا من أطيب الأسرى..وحالهم كحال أي معتقل في غوانتنامو
ثم بعد عرض البرنامج ظهر لي قصده الخبيث .. أتدرون يا إخوتي الأفاضل ماذا كان يريد بذلك السؤال .. وكيف عرفت مراده؟
كان يريد بهذا السؤال أن يظهر لمتابعي البرنامج بأن الإخوة كانوا شجعان ولا يقبلون الدّنية لأنفسهم ولا دينهم
لذلك هم لم ولن يرضوا لأنفسهم بالذل فقتلوا أنفسهم..هروبا من الذل.. فذلك العبري كرر نفس السؤال الذي قاله لي لذوي الإخوة المغدور بهم
فكانت الإجابة: بنعم هم كذلك..
ثم أتى بعد هذا المقطع مباشرة بطبيب نفسي..فسأله :هل يوجد شيء في الثقافة العربية يدفع الرجل العربي لأن يقتل نفسه ؟
فقال الطبيب: لا يوجد شيء يدفع الرجل العربي لقتل نفسه
إلا رفض الذل
هذا هو ما كان يريده من ذلك البرنامج كله
وهذه الجملة هي التي دفعته بأن يسافر إلى الكويت
ومكة والقرارة(في قلب نجد .. بلد مانع ومسقط رأسه الطاهر) والدمام ومصر وبلاد الخنازير الأمريكية من أجل تصوير هذا البرنامج
حتى يبرّأ أسياده..أليست هذه قمة المكر والخديعة والنذالة ؟
أليست هذه قمت العمالة ؟ لا تستغربوا
إخواني الكرام فأنتم لا يخفى عليكم أن الجواسيس أنواع متعددة كما سنبينه في المقالات القادمة بإذن الله
لذلك كيف نقبل روايات أمثال هؤلاء اليهود والنصارى والعملاء الأذناب الضالون فكريا ومنهجيا وعقديا بصفوة شباب
أهل السنة والجماعة ثم يأتينا الآن خبر تصفية عبد الرحمن العمري (أبو أنس النيجيري) ..فإن قبلت (معاذ الله)
رواية الأعداء وأذنابهم في دماء إخواني,.. فقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين
أتدرون من هو مانع ؟
أتدرون من هو ياسر ؟
أتدرون من هو صلاح ؟
أتدرون من هو عبد الرحمن ؟
والله الذي لا إله إلا هو
لو يعلم من ظن بهم سوءا أي شيء فعل
لبكى على نفسه حتى يموت
يقول سيف الله الأسد البطل المجاهد الشهيد بإذن الله
خيرة شباب غوانتنامو الشاعر مانع بن شامان العطاوي
العتيبي رحمه الله رحمة واسعة وغفر الله له ولإخوانه الشهداء ولذويهم ولكل من يحبهم ويحبونهم
يقول:
يالـله ياالمولى عليك التدابيـر.....ياالواحد المعبود رب العبادي
النفس ضاقت من وجوه الخنازير..... شفنا القهر والظيم والغبن زادي
قاموا علينا الناس من غير تقصير..... كل الامم تبغا تزيل الجهادي
حتى هل الاسلامجابوا معاذير..... قالوا ولي الامر لازم ينادي
وقالوا ولي الامر مااصدر تقارير.....ومقامكم هذا تراه اجتهادي
يالله انك تمسكنا السيوف البواتير .... ولا تمسكنا الطلق والزنادي
حتى نسيرهم على الحق تسيير .... ولا يسيل الدم مع كل وادي
فلا نامت أعين الجبناء
إخواني الكرام لاأخفيكم سرا بأن دموع العين هطلت عند الحديث عن الإخوة المغدور بهم وهاضت الأشجان والأحزان
وضاق الصدر أيما ضيق فلعلي أوقف الحديث عنهم الآن
وأكمله في مرة قادمة بإذن الله
جزا الله خيرا وثقـّـل الله موازين من أعان على نشرها وذبّ عن عرض إخوانه الأسود الأبطال
عبد العزيز الشمري
وصلى اله وسلم على نبينا محمد
إخواني الكرام اعتذر عن مواصلة الكتابة عن الغدور بهم الأربعة لما أصابني من الغم عليهم
في أثناء الكتابة لكن لعلنا نتكلم عليهم في المستقبل في ضمن المقالات والله ولي التوفيق
تعليق
هناك من يصدّق الصليبيين وقنواتهم العبريّة أكثر من أبناء جلدته
وهناك من يطعن بالمجاهدين بسبب برنامج رآه على فضائيّة بوشبليري الصهيوعربيّة
ومعظم الإعلام العربي أصبح غربي صليبي
فأنظر من وماذا تصدّق
القاعدة إرهابيّة
المجاهدون إرهابيّون قتله
من باع شرفه فهو شريف
ومن باع دينه فهو متديّن وسطي
متى كان في ديننا أنواع
تشدد ووسطيّة وميوعة
وفي السنين القادمة
سيخترعون لكم ديناً جديداً
كما أخرجوا وألّفوا لكم مصحفاً جديداً
فإنظروا في أيّ صفّ تكونون
(المجاهد الرقمي)
07-24-2007, 06:46 PM
الحلقة التاسعة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
إخواني الكرام قبل أن أبين لكم ما حصل للرجس النجس المجوسي "أبو فاطمة" أحتاج أن أبين لكم وأعرفكم "بياسر أبو سردة" لتعلقه بموضوع من قبله
وهذا التعريف بناءا على ما ذكره عنه شباب مكة المعتقلون في غوانتنامو ممن يسكنون معه بنفس الحاره
ياسر أبو سردة أو أبو محمد هو رجل يمني مقيم بمكة.. كانت حياته في فترة من الزمن سيئة للغاية
لكنه تاب (فيما يظهر للناس)
ثم توجه إلى أفغانستان ليجاهد ..وكان ضعيف الدين فيما
يحكيه عنه الثقات ويقولون عنه أنه كان يعصي أوامر المدربين وكان متمردا عليهم ..وبعد حصول
الانسحاب إلى باكستان وإلقاء القبض عليه هناك .. وبدأت من أول اللحظات آثار الانتكاس تظهر عليه ..كما يروي من كان معه من المعتقلين..
انتهى كلامهم
وفي أول الأمر عندما كنا في المعتقل كنا نعامله على أنه أخ منا وفينا وأنه منهار نفسيا .. فكان جميع الإخوة بلا استثناء يتوددون إليه ويتلطفون إليه .. لعل صدمته أن تنقشع
ولاحظنا عليه شدة الجزع والضجر من الاعتقال لدرجة لا توصف (نسأل الله العافية والسلامة) فأراد أن يتظاهر بالجنون لعل وعسى أن يفرج عنه
فلم ينفعه ذلك..وبدأ يفعل أشياء يستحي المرء أن يتكلم بها
فنصحه الإخوة نصح أخ مشفق بعدم تنزيل النفس إلى هذا المستوى فلم يجد فيه .. ثم استفحل أمره وادعى بأنه عيسى بن مريم لعل هذا أن ينفعه ..فضره أيما ضرر..أتدرون لماذا؟
لأن في هذا ادعاء النبوة .. وهذا ناقض من نواقض الإيمان
(نعوذ بالله من الخذلان)
فكفره أسود غوانتنامو بعد إقامة الحجة عليه
يقول عثمان بن عفان
{ما كتم رجل سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه ومن فلتات لسانه}
صدق رضي الله عنه.. أتدرون لماذا؟
لأنه بدأ يتكشف للإخوة بأنه متعامل مع الأمريكان ضد الإخوة
وبأنه أعطى معلومات عن عدد كبير من الإخوة المعتقلين
(طبعا ظلما وزورا)
ولشدة غبائه بدأنا نلاحظه عندما يتحدث أي اثنان .. بأنه يرخي أذنيه (قبّحهما الله) ويسكن عن الحركة.. ويدنو من الفتحة التي عند باب زنزانته لعل اللاقط عنده يستقبل أي شيء فيوصله إلى أسياده
ليبين لهم بأنه موظف مجد يستحق مكافئة الخروج من كوبا .. وتقلبت به الأحوال فصار أداة بيد الأمريكان يضعونه بوسط أي دفعة جديدة تأتي عندنا في المعتقل يسمع لهم ما يقولون
ومن باب تغيير الشخصية كان يسمي نفسه بينهم ب(ياسين )
ثم بدأ الشباب هناك يقنتون عليه في الصلوات..فاحترق كرته بين الأسرى..وكانت له علاقة وطيدة مع علي وأبي فاطمة والمارد الإنسي المجوسي أركان العراقي وغيرهم من العملاء
وكان كل واحد منهم يخاف من الآخر ويحذره.. لأنهم في عالم التجسس يجعلون على كل جاسوس جاسوسا يراقب كل حركاته وسكناته ليؤمنوا عدم غدره بهم
فكان كل واحد منهم يعرف بعض المعلومات عن الآخر.. ولكنه يحتفظ بها لوقتها والله أعلم
فحصل بحمد الله خلاف بين العملاء .. وكانوا يسكنون في آخر الأمر في غرفة واحدة في المعسكر الرابع
مما أدى لحصول اشتباك بالأيدي فيما بينهم بين علي وأركان..وبين ياسر وأبو فاطمة وعبد المجيد الإيراني
مما دفع الأمريكان للتفريق بينهم..ثم قرر الأمريكان الإفراج عن أبي فاطمة
(فيما يظهر للناس..ولعلهم في الحقيقة كانوا يريدون استخدامه في مكان آخر)
مع دفعة من الأفغان تقرر خروجها من المعتقل..فأعطاه الأمريكيون ملابس الخروج من المعتقل
وأتت الحافلة التي ستخرج بهم من القاعدة العسكرية إلى المطار العسكري..فركب بها أبو فاطمة كما يركب المفرج عنهم..وانطلقت بهم إلى المطار
في هذه اللحظات تم استدعاء ياسر إلى التحقيق
وأخبره المحقق بأن أبا فاطمة خرج..وهو الآن في طريقه إلى الطائرة..فقال لهم ياسر لا تخرجوه فهذا رجل خطير من شأنه كذا وكذا .. فأرجعه الأمريكان فورا من باب الطائرة
فطار الأفغان ورجع هو منهار نفسيا مذءوما مدحورا..ففرح الإخوة أيما فرح..لكن الأسرى لم يكونوا يعلمون في ذلك الوقت سبب رجوعه وبعضهم إلى الآن لا يعرف ما جرى له بالضبط
بعد ذلك بمدة من الزمن تم نقل حسن (قريب أبو فاطمة ) في عنبر من العنابر..بين المعتقلين مظهرا توبته للأسرى وبأنه مسلم سني
فأظهر له الأسرى بأنهم قبلوا توبته وبأنه أصبح أخا لهم
فسألوه عن أبي فاطمة وما حصل له..فقال عندما عرف ياسر بخبر خروجه..أخبر المحقق بأن أبا فاطمة مهندس دبابات
وبأنه مرسل من قبل الحكومة الإيرانية كعميل لهم..وبأنه استطاع أن يكون علاقات مع الطالبان في مزار شريف وبأن كنيته في أفغانستان أبو عبد الله
وهنا عرفنا اسمه الحقيقي فلم نكن نعرف اسمه لمدة 4 سنوات واسمه {جواد}..وعاقبه الأمريكان فكان يمشي فيما بعد بين الأسرى مشية المخذول المنهار نفسيا
الآن نحن خرجنا بحمد الله من المعتقل.. وبقي ذلك الخاسر ياسر أبو سردة عند أسياده
(هو ومن على شاكلته .. جواد وغيرهم)
فهم يمنونه ويأملونه بالخروج حتى يأخذوا منه حاجتهم ألا وهي
التجسس على الجديد..والشهادة في المحاكم إن وجدت على من وشى بهم زورا وظلما ذلك الخبيث
ثم يرفس كما رفس غيره .. وإن أخرجوه فما ينفعه الخروج والحال ماذكرنا نعوذ بالله من الخذلان
وما أشبه حاله بحال بلعام بن باعوراء
.
التعليق
الروافض الشيعة أنجاس
والعملاء كذلك
حيثما وجدوا
(المجاهد الرقمي)
07-25-2007, 10:10 AM
الحلقة العاشرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ناصر المؤمنين , وخاذل الكفر والكافرين.. والصلاة والسلام على الناصح الأمين البشير النذير المبعوث رحمة للعالمين.. وعلى آله الطيبين الطاهرين
وعلى أصحابه القامعين للمنافقين .. وعلى أتباعهم إلى يوم الدين
أما بعد
تنبيه.. كل كلمة مدح وثناء على أسود كوبا فهي غير منطبقة علي بأي وجه من الوجوه .. فأهل مكة أدرى بشعابها.. وأنا أدرى بنفسي.. فإني لاأبلغ مــدُّ أحدهم ولا نصيفه..فاقتضى التنويه
كان الصليبيون يأخذون عددا من المعتقلين كل بضعة أيام..وكان من يأخذونه ويذهبون به لا يرجع إلينا مرة أخرى..فاستشكل الأمر علينا فلم ندر إلى أين يُذهب بالإخوة
إلا أنا عرفنا أن من يأخذونه يحلقون رأسه ولحيته ثم يبدلون ملابسه الزرقاء بملابس برتقالية ثم يختفي في تلك اللحظات لم نكن نعلم بالمكر الذي يمكر بنا
فقد كانوا يمكرون بنا مكرا تزول منه الجبال ..لا أقصد الأمريكان وحدهم بل كل ملـل الكفر بجميع أنواعها..وكان شغلي الشاغل ودعائي الذي ألح به في ذلك الوقت أن لا تمتد أيدي النصارى النجسة إلى لحيتي فتحلقها
لأني وبحمد الله ومن باب التحديث بنعمة الله علي..لم أحلق لحيتي في حياتي قط..ولكن الله غالب على أمره..ويقضي ويقدر ما يشاء
وكان من مكر النصارى بنا هم وأنصارهم أن قرروا نقلنا إلى أقصى الأرض إلى غوانتنامو الحبيبة والتي يحق لها بأن تفتخر على سائر بقاع الأرض بأنها كانت في يوم من الأيام موطئ أقدام تلك الأسود
حاشا أرضا وطئها رُسل اللـه وصحابتهم الكرام
أقول بأنه كان من مكرهم أن ينقلونا إلى كوبا في أمريكا الجنوبية هناك فيما وراء البحار في المحيط..لكي لا يطولنا قانونهم فينكلوا بنا كيف شاءوا ويرهبون بنا من خلفنا {هذا فيما يظهر للناس} وأما في حقيقة الأمر والله أعلم فإن الله تبارك وتعالى أراد أن يُسمع دواب تلك الأرض وأشجارها وأحجارها صوت التوحيد
صوت لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
وأراد تبارك وتعالى بأن يشرفها بأن يطأها الشهداء الأبطال ياسر
الزهراني ومانع بن شامان وصلاح وأبو أنس النيجيري
نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحد
وأردوا أيضا ترهيب الناس بهذه الفئة..لأنهم والله أعلم صفوة شباب الأمة
مع احترامي للجميع.. فهم كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار
وما أشبههم بأصحاب بدر فقد كانوا قلة مستضعفين اجتمعت عليهم ملل الكفر بكل أطيافها
وكان سوادهم الأعظم من الشباب الذين هم في مقتبل العمر .. وهم كانوا الشرارة الأولى التي أحرقت الصليبيين
فهيجت أشجان المسلمين..وأحيى الله بها كل من كان له قلب ..ووالله إن الإخلاص كان ظاهرا في كثير ممن رأيت منهم
فعلى سبيل المثال لا الحصر..كان فيمن رأيت العم صالح اليمني أبو عبد ربه..كان أسدا من أسود الله بلغ الستينات من العمر..وكان مريضا بالقلب..لكن أتدرون ماذا كان يقول عنه الأمريكان
كانوا يقولون أنه ممن كان في تورا بورا..ومن إخلاصه نحسبه والله حسيبه..أنه عندما حلق الأمريكان لحيته الطاهرة..ورجع بين أبنائه أعني أسود التوحيد في معتقل قندهار.. فبكى وبكى وبكى
فتجمعت والتفت حوله الآساد ثم قال والله يا أبنائي إني لم أحلق لحيتي منذ أكثر من ثلاثين سنة..فعـزّ عليّ حلقها..فغبنت الآساد لعجزها وقلت حيلتها
وفق الله العم صالح ومتعه ببقية عمره
إخواني الكرام وفي يوم من الأيام بدؤوا ينادون بأرقام جديدة ليغيبوها ويذهبوا بها إلى المجهول , فدعوة الله دعوة فقلت
يا رب إن كان في هذا الأمر خير لي فاجعلهم ينادون رقمي .. فوالله ما هي إلا لحظات معدودة إلا وهم ينادون فطلبوا رقم الأخ البطل المغدور به رحمه الله أبو أنس النيجيري
(عبدالرحمن العمري)
ثم (206) أبو عمر الحنبلي
عبد العزيز ساير الشمري
(المجاهد الرقمي)
07-25-2007, 10:29 AM
الحلقة الحادية عشر
تنبيه: كل كلمة مدح وثناء على أسود كوبا فهي غير منطبقة علي بأي وجه من الوجوه.. فأهل مكة أدرى بشعابها ..وأنا أدرى بنفسي .. فإني لا أبلغ مــدُّ أحدهم ولا نصيفه..فاقتضى التنويه
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله
أما بعد
بعدما نادا الأعداء برقمي في المعتقل (206) ذهبت إليهم.. فقيدوا يديّ كعادتهم من خلف ظهري ووضعوا كيسا في رأسي ثم رفعوا يديّ من خلفي إلى أعلى.. فمشيت وأنا راكع حتى خرجت من المعسكر وأنا على هذه الحالة
وأيضا تطاولت أيديهم مرة أخرى كما هي عادة كل وغد لئيم إذا ظفر بحر كريم ثم ربطت على كرسي من حديد فحُلقت لحيتي الصغيرة .. وبدأت شعراتها تتساقط في حجري وأنا أنظر إليها وكلي حزن وأسى على فراقها .. فكم وددت أن ألقى الله بها وأنا لم أمسها من يوم بلوغي إلى يوم وفاتي ولكن الله غالب على أمره
وكنت في تلك اللحظات أعزي نفسي بأني لم أحلقها منذ أن أنبتها الله في وجهي بعد البلوغ ولكنها حُلقت لله وفي سبيل الله
في تلك اللحظات أيضا كان الصليبيون يتكلفون الضحك والسخرية والأذى بكل أنواعه النفسي والبدني..ثم جاءني رجل منهم فصورني عدة صور ثم قال لي بلسان قومه مستهزئا
لقد ارتكبت خطئا كبيرا أليس كــذلك ؟
يقولها وأنا أنظر إليه نظرت المغدور به العاجز عن الحيلة
يقولها بعنجهية وما درى بأن لي إخوة سينهشونه نهشا وسيبكونه هو وأعوانه وأسياده بدل الدمع دما..ثأرا لي ولإخواني
يقولها بنشوة النصر وما درى بأن الحرب الآن بدأت وبأنه عن قريب سيجر أذيال الهزيمة.. وسيولي الدبر
يقولها وما درى بأنه كالجادع مارن أنفه بكفه .. والباحث عن حتفه بظلفه
إخواني الكرام بعد ذلك قاموا بتكميم فمي.. وتغميض عينيّ بنظارات مظلمة كبيرة كالتي يلبسها الغواصون .. وأغلقوا أذنيّ بشيء يمنع ويحجب الصوت لكي لا أعرف ولا أدري إلى أين يذهب بي .. ثم قيدوا يديّ بعد وضعهما في جراب حتى لا أستطيع أن أمسك أي شيء بهما .. ثم ربطوهما بسلسلة على وسطي .. وقيدت رجليّ بقيد ثم ربطت اليدان مع الرجلين بسلسلة فأصبحت مقيدا من كل جانب..وصار مشيي بعد ذلك دبيبا
وبعد انتظار طويل امتدّ إلى دخول الليل أخذت إلى طائرة فربطت بها
إخواني الكرام في هذه اللحظات عرفت حقيقة عجزي وضعفي وقلـّت حيلتي وهواني على الناس فتقطعت كل العلائق بيني وبين الخلق .. ولم يبق لي إلا الحبل المتين والركن الشديد
فلجأت إليه ولجأ إليه كل إخواني.. وتوكلت عليه وتوكل عليه كل إخواني .. وبرأت من حولي وقوتي .. وبرأ كل إخواني من حولهم وقوتهم
ولجأنا إلى حول وقوة القادر الحافظ الرحيم.. لجأنا إلى الركن الشديد
فوالله الذي لاإله إلا هو كان نعم الركن .. ونعم الحافظ ونعم المدبر
فقد صرف عنا كيد عدونا وأذهب عنا خوفنا وهدأ روعنا وطوى عنا طول السفر
فلا إله الله ما أكرمه.. ولا إله إلا الله ما أقدره .. ولا إله إلا الله ما أرحمه
إخواني الكرام انطلقت الطائرة فحلقت بنا وحفظ الله ورعايته تكلؤنا
انطلقت وهي تحمل في جوفها شبابا خرجوا من بيوتهم
وتركواآبائهم وأبنائهم يبغون ويطلبون رضوان الله ونصرة دينه فغدر بهم الغادرون وباعهم وتواطأ على بيعهم المنافقون
انطلقت هذه الطائرة وكلما بعدت وارتفعت عن الأرض ازداد سواد وجوه المنافقين والشامتين حتى إذا وصلت إلى كبد السماء ختم التاريخ بختمه .. ودوّن التاريخ هذا الخزي والعار الذي لن تصدقه الأجيال القادمة التي ستلحقنا بعد تطاول السنون
وسيظنونه من مبالغات كتاب التواريخ .. ولن يصدقوا بأنه كان يوجد من ينتسب إلى العلم فأفتى بأن هؤلاء خوارج فتركوا النصارى يأسروهم.. وإن صدقوا (وماأبعده) وقرؤوا التاريخ ووصلوا إلى هذه الصفحة السوداء المظلمة .. سيتجاوزونها ولايقرأون ما سوده المنافقون
إخواني الكرام ولأن الأعداء يمكرون بنا كل المكر..ونحن قلـّة مستضعفون ليس لنا حول ولا قوة لجأنا إليه سبحانه .. وهو كريم لا يطرد من طرق بابه .. فقد نظر إلينا تبارك وتعالى بعين الرحمة واللطف .. فمكر لنا وأنزل علينا ربي تبارك وتعالى البرد والسلام والسكينة والطمأنينة فخفف عنا الكريم ويسر علينا الميسر فطوى عنا بعد السفر والشّقة فقد كان مدة ما خططته لكم يوما ونصفا تقريبا
ولكن الله اختصره علينا وجعله كأنه عدة ساعات ثم وصلنا إلى مطار غوانتنامو فحطت الطائرة
ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب جزا الله خيرا من وفـّى بوعده فبثها ونشرها ليعم النفع بها
ما كـتـبـتـه بالتسلسل من باكستان ثم قندهار ثم الإقلاع إلى غوانتنامووتسلطت علي أيدي النصارى بذنوبي وخطاياي
في رمضان 2001مورفع الله عني أيديهم النجسة بمنه وكرمه وعفوه ولطفه بعد رمضان في أول يوممن شوال سنة 2005م
فردني ربي إلى الكويت .. وجلست في السجن المركزي في الكويت بضعة أشهر ثم أطلق سراحي
نصحني بعض الفضلاء بالحيطة والحذرفاعلموا يا إخواني الكرام بأنه ليس عنديما أخفيه
وهذا الكلام أتكلم فيه هنا أنا أتكلم فيه بكل مكان .. نصحا لكل مسلم
وهيأيضا كمذكراتشخصية خاصة فيّ
وأنا بالنسبة لكل الناس مكشوف فالتهم التي كانت موجهة لي قرأها كل الناسوكلها كذب وافتراء لذلك لم يستطيعوا إثباتها
فأنا رجل مدرس ولي لي علاقة بأي أحد
والقصص التي أكتبها هي مما رأيته هناكومما رآه كل معتقل في كوبا ليست أسرارا
بل حتى الأمريكان هم أنفسهميعرفونهاولو تكلم واحد منهم من الذين يراقبون هذه المواقع لسبروا كل التحركات والأخبارالتي بها -وما أكثرهم - لقال هذا الرجل قد صدقكمالقولوما زاد شعرةثم لماذا يحق للعلمانيين في ديارنا بالتكلم بما شاؤوا وكيف شاؤوا
ولا يسمح لي ببث نفثة مصدور فليذهبوا وليشربوا من ماء البحروجزا الله الناصح خيرا على نصحه وشفقته
تنبيه: كل كلمة مدح وثناء على أسود كوبا فهي غير منطبقة عليّ بأي وجه من الوجوه فأهل مكة أدرى بشعابها وأنا أدرى بنفسي فإني لا أبلغ مُــدَّ أحدهم ولا نَصِيفه فاقتضى التنويه
التعليق
هل هؤلاء هم الخوارج
ألم يُقال لنا بأنّهم خوارج
هداكم الله ياعلماء السلاطين
فوالله ستُحاسبون عند مليك مقتدر
(المجاهد الرقمي)
07-25-2007, 10:49 AM
الحلقة الثانية عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على رسوله الكريم .. وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين
أما بعدُ
إخواني الكرام بعدما حلقت طائرة الصليب بتلك الفئة القليلة..التي تسلطت عليها أيادي الصليبيين بسبب غدر الغادرين .. ونفاق المنافقين
في تلك اللحظات كنت أطبق ما درسته في مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل..فقد درست في كتاب الصلاة أحكاما ما كان يخطر على قلبي بأني سأحتاجها يوما من الدهر
وكنت أظنها في وقت الدراسة بسبب قصور فهمي وصغر سني بأن هذه المسائل شبه نظرية بالنسبة لي..وأني لست بحاجة إليها .. ولكني طبقت كل تلك الأحكام في الطائرة وفي قندهار وفي غوانتنامو فيما بعد
فقد صليت صلاة المربوط إلى جهة غير جهة القبلة .. وصليت أيضا صلاة فاقد الطهورين .. التراب والماء..وصليت صلاة من لا يستطيع القيام لغير مرض.. و صليت صلاة من لا يستطيع معرفة دخول الوقت وليس عنده من يرشده ..وصليت صلاة من كُـشف عورته أو بعضها ..وليس عنده ما يسترها به
فإن ثيابي في قندهار قد مزقها الأنذال ولم يعطوني غيرها فكنت ألبسها وهي ممزقة ..نسأل الله أن يعوضنا خيرا.. قولوا آمين
وما ظننت بأني سأتكلم مع أحد في يوم من الأيام عن صلاة الأسير هل يحق له أن يجمع ويقصر أم لا ؟
وغيرها من المسائل الشرعية
إخواني الكرام وبعدما حطت طائرة الصليب في مطار غوانتنامو العسكري .. وأنزل الأسرى منها واحدا تلو الآخر أجلسونا في مكان كلكم رآه في تلك الصور المنتشرة .. وفي ذلك المكان كان الصليبيون يضغطون علينا نفسيا..ويستخدمون مؤثرات صوتيه لبث الرعب والخوف في قلوبنا قبل الذهاب إلى التحقيق
فقد كنا نسمع صوت ضرب من بعيد .. ونسمع صوتا ضعيفا لرجل يصرخ من الألم..ونسمع كذّلك ضربا من بعيد على الحديد .. ثم اقتادوا واحدا تلو الآخر مرة أخرى
وبعد أمور حصلت لي أتحفظ عن ذكرها .. أخذني الصليبيون فأعطيت رقما جديدا في المعتقل 217
ثم أخذت إلى غرفة صغيرة إذا تمددت بها بالطول زادت عني شيئا قليلا .. وإن تمددت
بها بالعرض ثنيت رجليّ من ضيقها .. وكانت هذه الغرفة من غير جدران بل يحوطها سياج
حديدي كالذي يوضع على جوانب الطرق السريعة ( أعني الشبك)..وهو كما تعلمون غير ساتر
فكل أحد يستطيع أن يراك وأنت في مكانك..ولأن هذه الغرفة ليس فيها دورة مياه .. كان أحدنا لا يستطيع قضاء حاجته بستر
وهذه الغرفة أيضا ليس فيها إلا علبتان واحدة تقضي بها حاجتك وواحدة تضع بها الماء لتشرب وتتوضأ وكان في الغرفة شيء آخر لا أدري من أين أتوا به .. ليس هو بالفراش..ولكنه شيء رقيق تضعه على صبّة الإسمنت .. أعني الأرض التي تحتك لتنام عليه
وبطانية لا تدفع بردا .. فهي رقيقة جدا جدا
(مع أشياء قليلة لا تكاد تذكر)
هذا هو تقريبا كل ما تملك من متاع الدنيا الفانية
لكن مع كل هذا لا أقول إلا سبحان ربي فما أن دخلت بذلك المكان إلا وأحسست بأني كأني أسكن غرفة واسعة فسيحة فيها كل الخدمات
فقد نزل الصبر ونزلت السكينة من ربي تبارك وتعالى
فخفف علينا .. وكان دخولي بها في المساء .. فمن شدة التعب نمت مباشرة نومه لا أدري ما طولها .. ولكني استيقظت بعد فترة من الزمن
فلما استيقظت وجدت إخواني ما بين متوضئ وراكع وساجد يطيل السجود .. فزال همي وانشرح صدري وصار ذلك المكان رحمة من الله لنا
فتفرغ الإخوة للعبادة .. وظهر جلدهم فيها كما كان جلدهم في أعمال البر التي كانوا يعملونها بالسابق من مساعدة المحتاجين من المسلمين
ومن تلك العبادات التي بُسِط للمعتقلين فيها حفظ القرآن..فقد تفرغت الآساد لحفظه .. حتى إني كنت في عنبر من العنابر كان حفظة القرآن فيه أكثر من النصف..هذا بخلاف من كان يواصل
الحفظ منهم
ومن أعجب ما رأيت من عبادة الإخوة أن فتح الله على أحدهم بالصلاة بعد حفظ الكتاب العزيز فكان يقرأ 6 أجزاء بصلاة الليل و4 أجزاء في صلاة النهار
وفي إحدى المرات في شهر رمضان كان الشهيد البطل نحسبه والله حسبه ياسر الزهراني في غرفة أمامي وكنت أراه منذ الصباح الباكر يمشي في غرفته على صغرها
ذاهبا وراجعا يقرأ القرآن عن ظهر قلب .. ويطيل ذلك.. فلما نام الإخوة عند اشتداد الضحى قلت له يا أبا عمّــار كم تقرأ باليوم .. فتحرج .. فألححت عليه فتحرج .. فقلت له 5 فقال بضيق كلا
فقلت 6 فقال كلا ثم زدته إلى أن أشار بأصابعه لكي لا يسمعه أحد بخمسة عشر
وكان سؤالي له من باب "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون "
أكتب لكم ما تقرؤون لكي لا تغتروا بهذه الدنيا الفانية.. ولتعلموا بأن مثلها كماء أنزله الله من السماء فاختلط به نبات الأرض حتى إذا رَوٍيَ وحَسُن الزرع .. وأعجب الناس منظره أتاه أمر الله فجعله هشيما تذروه الرياح فتنشره وتفرّقه وتطيّره وكأن لم يكن
فقد كنت قبل سجني ألبس ما أشاء وآكل ما لذ وطاب.. وغير ذلك من الترف في العيش
ثم أصبحت لا أملك ملابسي ولا طعامي بل لا أملك أمر نفسي
فيا سبحان الله ما أقدره
وأكتب لكم ما تقرؤون لكي لا تظنوا بأن الإخوة المغدور بهم كانوا ضعاف الهمة والعزيمة .. فقتلوا أنفسهم كما يكتب أعدائهم
فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون
atef712003
07-25-2007, 10:51 AM
الهى لا اله الا انت انى اتوب اليك من شرور نفسى
(المجاهد الرقمي)
07-25-2007, 11:10 AM
الحلقة الثالثة عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني الكرام
تكلمت في المقالة السابقة عن شيء
فأشعل نارا محرقة في جوفي
عجزت عن تحملها.. ولم اصبر على مقاومتها
فأحببت أن أخرج هذه النار هنا في هذا المنتدى بين إخواني وأخواتي
لعل الله عز وجل أن يقيض لي من إخواني من يخفف عني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الكرام إن هذه الكلمات التي كتبتها كادت تحرقني
لولا أني أخرجتها إليكم
ووالله ما استطعت أن أقَطِّعُها ولا أجزِّئُها طلبا للتخفيف على نفسي
فقد كدت أن أموت كمدا عندما ذكرت ياسر
وها أنا ذا ألقي بهذه الجمرة إليكم فإني مخرجها الآن من جوفي وملقيها على صفحاتكم
لعل الله أن يخفف عني مصابي بفقدان أبي عمار الزهراني
فاعذروني وخذوا الجمرة
من أراد أن يبكي معي على أبي عمار فليبك
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله
ثم أما بعد
يقول سبحانه وتعالى عن نبيه يعقوب عليه السلام
"وتولى عنهم "أي عن بنيه ومن معهم "وقال يا أسفى" أي يا حزني على يوسف وابيضت عيناه " فقد ذهب بصر عينيه وانمحق سوادهما وبدل بياضا من طول البكاء من الحزن "على فراق يوسف "فهو كظيم"أي مهموم مكروب
إخواني الكرام سأتكلم في هذه المقالة عن شقيقي وأخي الصغير
ذلك الأخ الفاضل البطل الصنديد الشاب الشهيد
نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا
ياسر بن طلال الزهراني رحمه الله رحمة واسعة
وغفر الله له ولوالديه
لأني عندما ذكرته في المقالة السابقة
هاجت أشجاني وزادت حَسرتي وحُرقتي وأحزاني على أخي الكريم
الذي لن تلد أنثى مثله .. أسأل الله تعالى أن يفسحَ ويوسع قبرا هو يسكنه وأن يمد له فيه مد البصر وأن يطيب ذلك القبر
فما أطيب ساكنه حيا وميتا
لذلك سأستبق الأحداث وأتكلم عنه رحمه الله تعالى
فإن في جوفي جمرة أحرقته .. ونزل على القلب حمل ثقيل فأثقلني وعجزت عن حمله .. فلعلي إذا ألقيت به إليكم سيخف عني الحمل وستنطفئ الجمرة
قال الشاعر
وضَرَّمَ النَّأيُ المُـشِتُّ جذوة * ما تأتلي تـَسْـفَـعُ أثناء الحشا
لو لابسَ الصخرَ الأصم بعض ما * يلقاه قلبي فَضَّ أصلاد الصفا
إخواني الكرام كانت أول مرة رأيت فيها أبا عمار في عنبر أوسكار
وهذا العنبر يعتبر من عنابر العقوبات
وهو عنبر حديدي مغلق من كل جانب
إلا أن له فتحة صغيرة من زجاج مقاوم للكسر في باب الغرفة
ليراقبك الصليبي من هذه النافذة الصغيرة
فأنت لا تستطيع أن ترى أحدا في تلك الغرفة ولا يراك أحدٌ
وكنا في ذلك العنبر إذا أراد أحدنا أن يحدث أخاه فإنه يبحث عن أي شقّ في الغرفة
فيتكلم منه
وكان من عادة الإخوة هناك .. الترحيبَ بالمعتقل الجديد إذا دخل في العنبر
فإنه يرحب به كل نزيل في ذلك العنبر لإدخال السرور إلى قلبه
فقد كنا بحمد الله كالأسرة الواحدة الكبيرة المتآلفة
فكان بعضنا يحِن ويعطف على بعض
وأيضا كان هذا من باب إغاظة أعداء الله بإظهار الألفة فيما بيننا
وهذا بعكس ما يحصل في هذه المنتديات التي تزعم بأنها إسلامية
من إفراح اليهود والنصارى والمنافقين
بإظهار الخلاف والشقاق والتنافر بين المسلمين
لذلك عندما دخلت العنبر بدأ الإخوة يسلمون علي وكان ياسر واحدا منهم
كانت هذه أول مرة أسمع فيها صوت أبا عمارإخواني الكرام ولمّا كان جميع من في غوانتنامو يجتهدون بإدخال السرور إلى قلب كل محزون ومهموم
فقد كان إخوانكم هناك ينشد بعضهم لبعض
بصوت مسموع يسمعه الجميع ليحصل المقصود
من إدخال السرور إلى المهمومين والمتضايقين
فطُـلب من أبي عمار أن ينشد فأنشد نشيدة جميلة تدل على علوّ همته
فكان من الكلمات التي قالها
سألتني في حِمانا ظبـيـةٌَ *أتحب الشوق في عَــيْني صَبـيَّهْ
قلت لا أعشق حسنا ظاهرا*أو أرى الحب عيون نَرْجِسِيَّهْ
إنما أعشق صدرا عامرا*يحمل الموت ويزهو بالمَنِـيَّهْ
أدركت سري وقالت ظبيتي*أنت لا تعشق إلا البندقية
كانت هذه هي أوّل مرة ألتقي فيها بياسر.. وكانت أيضا هذه هي أول جمل أسمع بها صوته بعد سلامه السابق
فنعم الصوت صوته ونعم المكان الذي جمعني بذاك الجسد الطاهر
ثم التقيت به في عدة عنابر بعد ذلكفوجدته رحمه الله من خير أهل غوانتنامو وظننته في أول الأمر كبير السن
ولكن بعد حديثي معه وسؤالي له عن عمره
ألفيته أصغرَ بكثير مما كنت أظن
فعندما دخل السجن لم يكن بلغ العشرين عاما بل كان قريبا من السابع عشرة..فكم كان عمره عندما خرج من بيت أبيه وأمه
وهذا الأسد على صغر سنه لكنه كان جبلا من الجبال في ثباته وصبره
وكان سببا في صبري وتجلدي في أكثر من مرة
فمثلا في يوم من أيام الله في غوانتنامو
طـَـبَّق علينا عُبّاد الشهوات والصليب الأمريكان
عقوبة خلع الملابس
فقد كانوا يأخذون جميع ملابسنا
ولا يبقون لنا إلا سروالا قصيرا يكشف الفخذين .. وشيئا يشبه القميص وليس بقميص
فلا تستطيع أن تصلي ولا تتخلى
ولا تستطيع أن تشرب الماء كما يشرب البشر
فهم يأخذون منـّا كل شيء حتى النعلين
فنمشي على صفيح من حديد في غرفة حديدية
وقد تطول مدة العقوبة لعدة أشهر وأنت على هذه الحالة
مما يسبب العديد من الأمراض للبدن
هذا ما يحصل في بلد الديمقراطية بزعمهم
فـقُـبِّحوا وقُبحت ديمقراطيتهم
فحصلت بسبب هذه العقوبات أعمال شغب في المعسكر
فكانت فرق مكافحة الشغب دائمة التواجد عندنا في المعسكر
وكانت المداهمات تتم على مدار الساعة فقد دخلت تلك الفرق على غالب الأسود في عنابر العقوبات
وبما أن الغرف كانت انفرادية وكان العدو متحصنا لدرجة كبيرة جدا جدا
فقد كانوا يلبسون أقنعة واقية للوجه
ويجعلون على أقدامهم شيئا حصينا يحفظها من الضربات
ويلبسون سترة واقية من الرصاص
ويدخل خمسة منهم في وقت واحد في غرفة صغيرة
وإذا أردت أن تعرف جبنهم فاعلم أنهم مع كل هذه التحصينات
لا بد أن يكون مع أولهم درعا كبيرا يحملها معه ليبدؤوا الهجوم بها
بعد رش المعتقل بالغاز المسيِّل للدموع
ثم يدخلون في النهاية على معتقل ليس عنده أي شيء في غرفته
إلا ما يلبسه .. سروال قصير .. وقميص فقط لا غير
ومع هذا كله فقد كانت الأسود تقاوم وتنافح
وكان ياسر أحدهم مع أنه معذور
فإنه قد كانت فيه إصابة وجرح غائر في أسفل الظهر لكنه أبى إلا أن يشارك
وهم كانوا قبحهم الله يحرصون في تلك المداهمات
على إيذائنا بشدة
ففي مرة من المرات .. ووالله لا أقولها إلا لتعرفوا فيما بعد شجاعة ياسر.. دخل العدو عليّ وعلى ماجد القرشي .. وأحمد عمر .. فآذونا إيذاء شديدا
فقد عطفوا إحدى يديّ لدرجة أنها كانت تؤلمني لفترة طويلة وما برأت إلا بعد فترة طويلة
وضغطوا على بعض أعضاء جسمي الحساسة بقوة فآلمتني
وكانت قدم ماجد القرشي مكسورة وكانت على وشك الالتحام فكسرت من جديد
وكذلك أحمد عمر أصابه كما أصابنا
إخواني الكرام ولما تطاولت الأيام وكانت مقاومتنا لهم تعتبر ضعيفة وغير مجدية
لِمَا ذكرته لكم
شعرت باليأس وخيبة الأمل .. فتعبت وفترت من المقاومة
ثم في يوم من الأيام جاؤوا بفرقة الشغب ليدخلوا بها عليّ أنا وعلى البطل
أبو عمار ياسر .. وعلى وضاح الأبْـيَني
وكان ترتيبهم أن أول من يدخلون عليه هو ياسر رحمه الله
لأن غرفته رقم 3 ثم أنا 4 ثم وضاح 5
ولما رأيت تحضيرات دخول الشغب إلى العنبر أصابني غم فترددت ولكني تجلدت
ثم دخلوا على أبي عمار فوالله الذي لاإله إلا هو رأيته من النافذة الصغيرة
وهو يتبسم
وكان فعله هذا من باب رفع همتنا
فاستحييت وخجلت من نفسي
فلله درك يا أبا عمار طِبتَ حيا وميتا
وفي تلك الأيام أيضا دخلت فرقة الشغب على أبي عمار
ليأخذوه إلى غرفة التحقيق فأخذوه وربطوه على الأرض
إلا رجلا واحدة .. تسوى ملء الأرض من اليهود والصليبيين والمنافقين وكل مفت ٍ لهم مفتون أفتى لهم بما يريدون ويأمرون
فقد تركوا تلك الرجل الطاهرة من غير قيد
فجاءه المحقق فكلم ياسرا
وفي أثناء كلامه سب الشباب لإغاظة ياسر
فضربه أبو عمار برجله الطاهرة الغير مقيدة فهرب المحقق وولى الدبر
ثم دخل عليه الشرطة العسكرية فضربوه
ودخل عليه المحقق فيما بعد وحاول إهانته
لكن بإذن الله له رفعة درجات بها عند الله تبارك وتعالى
ومن إخلاصه نحسبه والله حسيبه
أنه عندما رجع إلى مكانه لم يقص الخبر إلا عليّ
لما حصل بيني وبينه من الألفة
ولم يقصّه لباقي الإخوة فيما أعلم
وفي مرة من المرات حصلت لي مشكلة في المعسكر
فأخذوني لعنبر إسمنتي غير مأهول لم يستخدم في تلك الفترة
فلما دخلته إذا بصوت ياسر يناديني ويثبتني ويسليني
فلم يكن هناك أحد في العنبر غيره وغير عيسى البحريني
فلله درك يا أبا عمار ما أطيبك حيا وميتا
وما حصلت للإخوة مشكلة في يوم من الأيام
إلا كان أبو عمار في مقدمتهم ينافح عنهم
ومن كان يظن بأنني أبالغ فيه
فليسأل عنه أي نزيل في المعتقل
فإن أبا عمار كان أشهر من نار على العلم
وفي يوم من أيام كوبا دار حديث بيني وبينه عندما كنا متجاورين
عن البلاء والصبر عليه
فقلت له هنيئا لك يا ياسر أنت في هذا العمر وفي زهرة شبابك
في هذا المكان
وفي هذا البلاء
ومن هم في سنك يلبسون السراويل القصيرة
وقد لعبوا برؤوسهم وشعورهم
ويتسكعون على الشواطئ
يا ياسر إذا بعث الله الأولين والآخرين
وبعثت أنت وقد بليت هذا البلاء العظيم في جنب الله
والله يا أبا عمار ليكونن كالوسام على صدرك في أرض المحشر
يا ياسر كم كنت أتمنى أن يكون لي إخوة من أمي وأبي مثلك .
فلله درك يا ياسر
ثم خرجت من السجن فجاءني خبر قتله
فحزنت عليه ولا أقول إلا
هنيئا لتراب وقبر يضمك
والله ما أسعد ذلك القبر بذلك البدن
يا ياسر إنك لا تدري أي شيء حصل لي عندما رأيت جنازتك
في شريط فيديو .. محمولة على الأكتاف إلى مقابر البقيع
هناك عند قبور الصحابة
يا ياسر نم في قبرك نومه العروس
نم هنيئا مستريحا فقد أخذ الله بثأرك
ونكل الله بعدوك
ولو بعثت سترى ما يسرك
ولبرقت أسارير وجهك فرحا بما حل بأعدائك
يا أبا عمار احترت فما أدري ما أقول وما أكتب
ولكني لا أقول إلا وا أسفى على ياسر
ووالذي رفع السماء بغير عمد
لو كنت أعرف نظم الشعر
لرثيتك أبا عمار بقصيدة أبكت عليك حتى الجمادات
ولكن ما وجدت شيئا عزاني وصبّرني على فقدانكم إلا ما سأقصه عليك
يا أبا عمار وأنت في قبرك
يروى
أن مالك بن نويرة ارتد ومنع الزكاة
فقتله الصحابة في حروب الردة وحرقوه بالنار
وجعلوا رأسه أثـْـفيّة للقدر
فرثاه أخوه مُتمِّم بقصائد كثيرة
فروي عن عمر أنه قال له " لوددت أن رثيت أخي زيدا بمثل ما رثيت به
أخاك.. وكان زيد قتل في سبيل الله في حروب الردة لنصرة دين الله
فقال متمم : لو علمت أن أخي صار حيث صار أخوك ما رثيته
فقال له عمر " ما عزاني أحد عن أخي بمثل تعزيتك "
يا ياسر من حسن ظني بربي
أنك الآن تتقلب في نعيم الجنة
ولن يخزيك ربك
ولن يخيب ربي ظني
شقيقك الأكبر
وزميلك الحميم
ومن صبرته أكثر من مرة بأفعالك لا بأقوالك
عبد العزيز ساير الشمري
أبو عمر الحنبلي
(المجاهد الرقمي)
07-25-2007, 04:11 PM
ونواصل إخواني الموحّدين
الحلقة الرابعة عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله..والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
قبل مواصلة الكلام على الفوائد والعبر.. أودّ أن أوضح عدة نقاط حتى يكون ممشانا بعدها من غير انقطاع أو توقف حتى نصل إلى النهاية بإذن الله تعالى
أولاً.. إخواني الكرام أقدم لكم اعتذاري على خروجي عن المسار الذي رسمته لنفسي عند بداية كتابة هذه المقالات
لأنه كان مقصدي الرئيسي من كتابتها هو استنباط الدروس والعبر .. ولكني لما ذكرت أحد قتلى كوبا .. هاجت أشجاني .. فما
شعرت بنفسي إلا وأنا ألقي بتلك الأشجان والحسرات إليكم .. لعل الله أن يخفف عني
ولكن ذلك لم يغنِِِ عني شيئا فما تزال تلك الحسرات والأشواق تتوقد وتتوهج في الصدر
يضاف إلى ذلك أن الكلمات التي قلتها في حق ياسر وشخصيته رحمه الله تعالى..لا تخلو من عبرة كما قرأتم
ثانيا .. سأتوقف عن كتابة المقالات لمدة أسبوع تقريبا من الآن .. وذلك لأن فضيلة الشيخ عبد الله الغنيمان يزورنا في الكويت..وله دروس علمية فأردت الاستفادة منها..لكننا سنعود مرة أخرى للكتابة بعد فراغه بإذن الله
ثالثا.. أتقدم بجزيل الشكر لأبي مريم على نقله لهذه المقالات إلى المنتديات
الأخرى مع قلة فوائدها وركاكة أسلوب كاتبها.. لينتفع بها من يريد النفع لنفسه
وهو إن شاء الله يكون بهذا الفعل دال على الخير
والدال على الخير كفاعله .. إذا كان يوجد من نقلها غيره
فيقال له كما قيل لأبي مريم حفظه الله
رابعا..بالنسبة لما نصح به الأخ حزام (ناسف) .. بخصوص طباعة هذه المقالات ككتاب ثم أقوم من بعد ذلك بنشرها
أخي الفاضل : أنا الآن لا أفكر بطباعتها لعدة أمور منها أن المقصود من طباعتها ونشرها هو حاصل الآن بإذن الله
فقد وعدني إخواني بأنهم سينشرونها في كل منتدى يستطيعون أن يصلوا إليه
{هذا معنى كلامهم وليس نصا }
مع أني ما وجدت أحدا نقلها إلا أبا مريم كما تقدم..لكني كلي ثقة من أن إخواني سيُوَفّون بوعودهم
ومنها أن هذه المقالات فيها أشياء لا تقبل دور النشر طباعتها لأنها قد تعرضهم للمسائلة القانونية
ومنها أن غالب من يقرؤون تلك الكتب إنما يقرءونها على أنها كتب مسلية لتضييع الوقت وأنا لم أقصد من كتابتها ونشرها هنا إلا نفع المسلمين الغيورين
فقط لاغير
خامسا..قد تتساءلون فتقولون لأنفسكم لعل أبا عمر يدلس ويعمل علينا أمنيات بقوله إنه ليس بمجاهد .. لأنه إن كان مدنيا وليس بمقاتل
وإذا كان غالب المعتقلين في غوانتنامو حالهم كمثل حاله .. أي ليسوا بمقاتلين كما يزعم عبدالعزيز
فما بال الشرطة والجيش الباكستاني يلقون القبض عيهم ؟
ولماذا قَبِلَ الصليبيون شراءهم بمبالغ مالية ؟
ثم أخذوهم بعد ذلك إلى المعتقلات الصليبية؟
فتم نقلهم إليها بظلام دامس وبسرية تامة..ثم سجنوا هناك لمدة طويلة..مما جعل بعض المنظمات التي تزعم أنها إنسانية تشن هجوما على الأمريكان ؟
ثم رجعوا إلى بلدانهم بعد عدة سنوات ليسجنوا ويقدموا للمحاكمة؟
ثم يقول أبو عمر بعد كل هذا بأنه مدني ؟؟
وقد قيل لي معنى هذا الكلام بالفعل تلميحا وتعريضا
لذلك أنا الآن أريد أن أوضح هذه النقطة لتكونوا على بينة من ألاعيب عباد الصليب
إخواني الكرام لا يخفى على أحد منكم .. أن أسامة بن لادن كان يهدد الصليبيين بأنه سيضربهم عدة ضربات .. وهم كانوا يعتقدون بأنه سينفذ ما توعدهم به
لذلك قاموا بأخذ كل الاحتياطات الأمنية المانعة من تلك الضربات فيما يظنون..ولكن أتاهم أمر الله من حيث لم يحتسبوا
فلم يكن يخطر على قلب أحد منهم في يوم من الأيام
بأن تلك العمليات ستكون بهذا الحجم والضخامة لدرجة أنهم لما رأوا الجد الذي ليس هو بالهزل
ورأوا ما أرعبهم وأذهلهم وحيرهم .. فأصبح الحليم منهم حيران وطاشت عقولهم.. وأصبح رئيسهم من شدة خوفه وفزعه وهول الأمر الذي نزل به وبقومه لا يدري ما يفعل وما يقول ودارت عينَاه كالذي يغشى عليه من الموت
وبلغت روحه تراقيه وحلقومه العفنَ .. إلا أنه بعدما سكن وهدأ روعه قليلا واستنشق العافية .. لم يدع الفرصة تفوته وأطلق ساقيه يسابق بهما الرياح
فكان كالفرس الجموح التي لا يردها شيء
فدخل في مخبأ سري .. وفعل نائبه ديك تشيني كما فعل رئيسه .. ثم اختبأ الرئيس في ولاية ونائبه في ولاية أخرى
وبعد عدة ساعات خرج رئيسهم يلقي خطابا مسجلا على شعبه من مخبأه السري ليثبتهم ويسليهم ويأمرهم بالصبر على ما حل بهم
ولكنه لم يتمالك نفسه فبكى وبكى ثم بكى قومه معه
وهو معذور بكل ما فعل من الخوف والهرب والبكاء والاختفاء
فقد جاءه وجاءهم ما ليس له ولا لقومه به طاقة
ثم أعلن وتعهد في خطابه المسجل لشعبه قبحهم الله
بأنه سيشن حربا صليبية على ديار المسلمين
من أجل أن يقبض لهم على من كان سببا في هذه العمليات .. فقد أخاف وأرعب ذلك الشعب الذي لم يجرؤ أحد منذ سنوات عديدة على إخافته وإرعابه
إخواني الكرام ولا يخفى على أحد منكم أنهم خسروا أموالا طائلة في ديارهم نتيجة تلك الضربات
ثم بعد ذلك بدأت الحرب بالفعل .. فشُـنّت حربٌ ضخمة جدا من أجل الإمساك بمن يُـظنُّ أنه كان هو السبب فيما حدث .. وبعد انتهاء الحرب كما يظنون
لم يقبض لاعلى بن لادن ولا على الملا عمر ولا على أيمن الظواهري
ولم يقبض أيضا نفس الجيش الأمريكي على أي عربي في أفغانستان
إلا شابا مصريا جنسيته كنديه كان عمره في ذلك الوقت 15 سنة وهو الآن يعتبرأصغر معتقل في غوانتنامو
(لا أقول ذلك إزدراء لأخي عمر الكندي لكن هذا هو الواقع)
فخسر رئيسهم خسائر طائلة مرة أخرى من غير تحصيل مراده
إخواني الكرام بعد كل الخسائر القديمة والجديدة وتلك الحرب
التي أنفق فيها رئيسهم أموالهم .. فكانت عليه حسرة .. ولم يحقق ما كان يريد
وبعد أن فقدت هيبة الولايات المتحدة.. كيف يرجع إليهم ذلك الرئيس الذي أوردهم المهالك .. بخفي حنين .. ولم يقبض إلا على معتقلا واحد عمره 15 سنة
أخواني الكرام لذلك كان حتما ولزاما عليه أن يشتري من المنافقين الأفغان والباكستانيين مجموعة من المعتقلين..ليحفظ بهم ما وجهه أمام قومه الذين استفزهم فأطاعوه
ويقدمهم للعالم وشعبه على أنهم تنظيم القاعدة الذي قام بتلك العمليات
وليتم له ما يريد من حفظ ماء الوجه
(مع أن وجهه ليس به ماء..فهو وقح كل الوقاحة)
فقد حرص على أن يكون هؤلاء الشباب من جنسيات ودول متعددة
ليظهر للعالم ولقومه ولكل مفتون بهم..بأن هذا التنظيم كان متشعبا ومترامي الأطراف
فهو تنظيم كبير جدا
فلذلك هو لم يستطع كشف العمليات قبل حصولها
ولِتُصَدَّق تلك الحيلة
بدءوا يعذبون المسلمين المغدور بهم وسربوا أخبار هذا التعذيب لكل وسائل الإعلام حتى يظن سامع الأخبار بأن هؤلاء الفتية خطيرون وعندهم معلومات سرية والأمريكان يريدون انتزاعها منهم بذلك التعذيب
فنجحت خطته وراجت على من لا يفهمون ألاعيبه حتى على من يظن نفسه بأنه مجاهد
ونفذ للأمريكان مخططهم وهو لا يشعر لذلك كان إخوانكم هناك في غوانتنامو
ومنهم أبو عمر الحنبلي
عبد العزيز الشمري
(المجاهد الرقمي)
07-25-2007, 04:37 PM
الحلقة الخامسة عشر
تنويه..هذا مقال وجده أحد الإخوة
وليس من كتابات أخينا أبي عمر الشمّري حفظه الله ورعاه
بالنسبة للاخ عبد الرحمن معاظه ظافر العُمَري رحمه الله فقد وجدت مقال لاحد الاخوة بالجبهة الاعلامية الاسلامية العالمية وقد صدر اليوم
اليكم المقال
الحمد لله على كل حال
والصلاة والسلام على النبي والآل
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم السؤال
أما بعد .. فقد تعوّدنا من أمريكا اللعينة في السنين الأخيرة أنها ما أن تضيق عليها السبل .. وتزيد قوة المجاهدين في مقابلها .. إلا وتُخرج على وسائل الإعلام.. أقوى سلاح لديها " حالياً " .. ماتريد من خلاله بعثرة الصفوف وتثبيط الهمم ...
زعموا ولها مثل السوء في هذا الجانب .. فما أن تزيد قوة المجاهدين ووطأتهم حتى تأتينا بأسوأ الأمثلة لمواجهتهم .. وحينما اشتدت عليها الحرب في فترات عدة قامت ببعض سياستها
الوقحة مثل إظهار صور لطريقة ترحيل أسرانا إلى معتقل جوانتانامو وما فيها من إهانات ومعاملة لا تليق بالبشر ظناً منها بأن ذلك سيكسر من عزيمتنا..وإظهار صور قتل وإهانة واغتصاب لأسرانا في سجن أبو غريب
وحتى الصور المقززة لتصرفات جنودهم الملاعين في الفلوجة ومساجد العراق وقتلهم للجرحى
( وكأنهم قاموا بالتصوير صدفة)
وإهانة الرجال والنساء في العراق وأفغانستان .. وإهانة كتاب الله في جوانتانامو .. وكل ذلك وغيرها لا تظهره أمريكا اللعينة إلا عندما تضيق عليها الأرض بما رحبت
أما في هذه الأيام وقد اشتد عود دولة الإسلام وقويت إلى درجة تخيف الطواغيت والمجرمين في الأرض..وتبشر المؤمنين والمظلومين في الأرض .. فقد اوعزت – بتحالفاتها – إلى دميتها الدعيّ المدعو الشمري ( ومن وراءه جيشه )
حتى يفسد – بزعمهم - نشوة النصر لدولة الإسلام
اما سبب كتابتي لهذا الموضوع فهو ما طالعتنا وسائل الإعلام من خبر مقتل الأخ الحبيب عبد الرحمن معاظه ظافر العُمَري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وتقبله في الشهداء
وقتله لا يخرج من تلك الدائرة التي أشرت إليها للأسباب التي تجعل من أمريكا اللعينة تقوم بمثل هذه الأعمال وتنشرها في أوقات معينة .. وقد لاحظ كل متابع ما يمكن أن أسمّيه
( العرس القاعدي ) بظهور جُل قادة تنظيم القاعدة وتحدثهم بقوة وثقة وتوعدهم وتهديدهم
المحيّر لأعداء الدين .. بالإضافة إلى تمكّن التنظيم العالمي من بسط يده على الكثير من الأمصار ولله الحمد والمنة
وعند الحدث عنه أقول... أطلق أحد الأخوة على الأخ الحبيب عبد الرحمن العمري لقب النيجيري
وذلك بسبب عناده .. فأحب هو هذا الاسم وأصبح لا يُعرف إلا به أبو أنس النيجيري" "
كان ممن شارك في تحرير الكويت عندما كان في الجيش السعودي في الحرب ضد صدام وجيشه .. ثم أصبح مقاتلاً مع الطالبان ومن أشد الناس غيره على دين الله تعالى
كان صاحب قنّاصة ( دراكينوف ) وكان ماهراً فيها .. وكان يشكو كثيراً من ركبته .. ويقول أنه كان يكثر من قول
" لا حول ولا قوة إلابالله "
ويقول بأنه يعينه الله حتى كأنه ليس بمصاب
أما لما حدث القصف في تورا بورا ( الشامخة ).. حينما كانت الصواريخ والقنابل تنصب عليهم
مالا انصب على غيرهم من أطنان الحقد والغل من متفجرات
كان الأخ الحبيب عبد الرحمن العمري في الخط الأول في مواجهة العدو .. ليس بينه وبين العدو أحد .. وظل صابراً يفدي إخوانه ويفدي الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله بنفسه ويحول دون وصول الأعداء إليه
وبعد ( الغدرة ) كان من أبطال الباص .. وأظن بأن قصة الباص قد نشرت سابقاً .. فتمكن من الهرب .. ثم ألقي القبض عليه مرة أخرى.. وعزلوه مع أربعة من الأخوة.. فخططوا لكسر باب السجن في باكستان وخرجوا منه.. ولم يكن معه سلاح فتمكنوا من أسره مرة أخرى .. ومن ثم باعوه للأمريكان
ولما كان في السجن في باكستان .. اجتهد هو ومعه أحد الأخوة بأمر ما .. وكان ذلك اجتهاداً منهما .. من أجل التخفيف على إخوانهم ومن أجل أن يفدوا إخوانهم ويخرجوهم من الأسر .. وحتى لا تتم ملاحقة الباقين من الأخوة ..
وكان اجتهادهما في انهما استدعوا ضباط السجن في باكستان.. واخبروهم بأن لديهم أحد الأسرار
وقالوا لهم بأن الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله قد تم قتله في تورا بورا
وأنهم رؤوه مقتولاً هناك .. وكان هدفهما من هذا الكلام هو أن يفدوا إخوانهم بأن يخرجوهم حتى لو بقوا هم في السجن ليتحمّلوا ما سيلاقونه بدلاً من أذية الجميع .. وكان ذلك اجتهاداً منهما
وبعد أن أعلنا هذا الخبر .. قاموا بنقلهم إلى سجن قندهار الأمريكي وأحضر الضباط الأمريكان لهما
( لابتوب وفيه برنامج كـ جوجل إيرث ) دقيق جداً
وقرّبوا لهم الصورة في تورا بورا حتى كانوا يشاهدون الحجارة واضحة كما قالوا .. وسألوهم عن مكان مقتل الشيخ
فأشاروا إلى أحد الخنادق التي لم يكن الشيخ أصلاً موجوداً فيهاوقالوا لهم هنا وجدنا الشيخ – حفظه الله – مقتولاً
وبعدها طار الأمريكان ومعهم جميع وسائل الإعلام بخبر مفاده أن الشيخ أسامة بن لادن قد مات في تورا بورا
وانتشر الخبر في جميع وسائل الإعلام العالمية..والشيخ أسامة لم يجب على هذا النبأ وتركهم في طغيانهم يعمهون
حتى مضت فترة طويلة ثم أخرج الشيخ بياناً يشرح فيه بعض ماحصل في تورا بورا .. وكان كلامه قاصماً للعدو كعادته حفظه الله ورعاه
ومن هنا كان سبب تلك الإشاعة والتي قال الأمريكان بأن لديهم مصادر موثوقة تؤكد ما قالوا .. وكانت خديعة كبرى لهم بما فعله الأخوان فيهم
ولما أخذوه إلى جوانتانامو .. كان يكثر من حفظ المتون .. ويراجع حفظه عن طريق التسميع لإخوانه ويحفظ بالتلقين
فلم يكن يقبل بأن يوضع عنده كتاب الله في زنزانته حتى لا يهان أمامه
وكان يقوم الليل ويكثر من صيام أيام الفضائل..حريص على حفظ المتون .. فيجمع المتون من الأخوة في جوانتانامو .. كالأصول الثلاثة .. ونواقض الإسلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب .. والقواعد الفقهية وغيرها .. ليحفظها ثم يقوم بتلقينها للأخوة من صدره من دون قراءة
لايمر إضراب من الإضرابات إلا وينصر إخوانه فيها .. ولم يخذلهم في أي موقف
وكان كثير الذكر للشهادة والاستشهاد..ويحتقر نفسه أنه لم يُقتل في سبيل الله بعد
أسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء
كان دائم الابتسامة .. متواضع مع الجميع .. ولا مكان للعرقيات في قلبه
أخ فاضل وخلوق في الثلاينيات من عمره.. من خيرة الشباب
وكان الأمريكان يكثرون من إيذائه .. ويدخلون عليه الشغب بكثرة وهم مدججون بالسلاح والمطارق
ولكنه كان دائماً ما يدافع عن نفسه بما يستطيع ولا يرضى بالخضوع لهم
أمّا وقد قتلوه اليوم
فحسبنا الله ونعم الوكيل .. ولله ما أعطى وله ما أخذ
ولكن
لتعلم أمريكا اللعينة بأن دمه ودماء إخوانه لن تذهب من غير قصاص..وأن القصاص قد اقترب كثيراً .. وما هذه الجرائم إلا إيذاناً بالتعجيل ليوم القصاص
والخبر ما يرون ويألمون لا ما يسمعون
وأقول في النهاية لجموع المسلمين
إلى متى ونحن نشاهد هؤلاء الملاعين يقتلون أبناءنا واحداً تلو الآخر .. هل ننتظر إلى أن يبيدوهم جميعاً
FALCON16
07-25-2007, 05:20 PM
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين
جزاك الله خيرآ حبيبى وأخى المجاهد الرقمى على هذا الموضوع المهم الذى يجب ان يعرفه جميع الشباب المسلمين حتى لاينخدعو وتكون لديهم خبره كافيه ومعرفه اعدائهم والخونه المساعدين لهم
FALCON16
07-25-2007, 07:32 PM
((((((((وكان كل واحد منهم يخاف من الآخر ويحذره.. لأنهم في عالم التجسس يجعلون على كل جاسوس جاسوسا يراقب كل حركاته وسكناته ليؤمنوا عدم غدره بهم
فكان كل واحد منهم يعرف بعض المعلومات عن الآخر.. ولكنه يحتفظ بها لوقتها والله أعلم
فحصل بحمد الله خلاف بين العملاء .. وكانوا يسكنون في آخر الأمر في غرفة واحدة في المعسكر الرابع
مما أدى لحصول اشتباك بالأيدي فيما بينهم بين علي وأركان..وبين ياسر وأبو فاطمة وعبد المجيد الإيراني
مما دفع الأمريكان للتفريق بينهم..ثم قرر الأمريكان الإفراج عن أبي فاطمة
(فيما يظهر للناس..ولعلهم في الحقيقة كانوا يريدون استخدامه في مكان آخر)
مع دفعة من الأفغان تقرر خروجها من المعتقل..فأعطاه الأمريكيون ملابس الخروج من المعتقل
وأتت الحافلة التي ستخرج بهم من القاعدة العسكرية إلى المطار العسكري..فركب بها أبو فاطمة كما يركب المفرج عنهم..وانطلقت بهم إلى المطار
في هذه اللحظات تم استدعاء ياسر إلى التحقيق
وأخبره المحقق بأن أبا فاطمة خرج..وهو الآن في طريقه إلى الطائرة..فقال لهم ياسر لا تخرجوه فهذا رجل خطير من شأنه كذا وكذا .. فأرجعه الأمريكان فورا من باب الطائرة
فطار الأفغان ورجع هو منهار نفسيا مذءوما مدحورا..ففرح الإخوة أيما فرح..لكن الأسرى لم يكونوا يعلمون في ذلك الوقت سبب رجوعه وبعضهم إلى الآن لا يعرف ما جرى له بالضبط
بعد ذلك بمدة من الزمن تم نقل حسن (قريب أبو فاطمة ) في عنبر من العنابر..بين المعتقلين مظهرا توبته للأسرى وبأنه مسلم سني
فأظهر له الأسرى بأنهم قبلوا توبته وبأنه أصبح أخا لهم
فسألوه عن أبي فاطمة وما حصل له..فقال عندما عرف ياسر بخبر خروجه..أخبر المحقق بأن أبا فاطمة مهندس دبابات
وبأنه مرسل من قبل الحكومة الإيرانية كعميل لهم..وبأنه استطاع أن يكون علاقات مع الطالبان في مزار شريف وبأن كنيته في أفغانستان أبو عبد الله
وهنا عرفنا اسمه الحقيقي فلم نكن نعرف اسمه لمدة 4 سنوات واسمه {جواد}..وعاقبه الأمريكان فكان يمشي فيما بعد بين الأسرى مشية المخذول المنهار نفسيا
الآن نحن خرجنا بحمد الله من المعتقل.. وبقي ذلك الخاسر ياسر أبو سردة عند أسياده
(هو ومن على شاكلته .. جواد وغيرهم)
فهم يمنونه ويأملونه بالخروج حتى يأخذوا منه حاجتهم ألا وهي
التجسس على الجديد..والشهادة في المحاكم إن وجدت على من وشى بهم زورا وظلما ذلك الخبيث
ثم يرفس كما رفس غيره .. )))))))))))
عجبنى أوى المقلب ده يا أخى وقع فى شرور عمله زمانه اتجنن دلوقتى بعد لما كان ناقص
خطوات ويخرج !!!!!!!!
(المجاهد الرقمي)
07-25-2007, 08:30 PM
حيّاك الله أخي وحبيبي فالكون
أسأل الله أن يخفف عن أخينا أبا عُمر الشمّري
وأنا بإنتظار باقي حلقاته لرفعها لكم
أشكر مرورك وأسأل الله الفائدة لكم
كوكيجا
07-26-2007, 12:46 AM
أخي المجاهد الرقمي بارك الله فيك و كثر من أمثالك .
نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين و يرحم الشهداء منهم و يفك أسر اخواننا في غوانتانامو و في كل سجون الكفر و الضلال .
ننتظر البقية باذن الله تعالى .
وفقك الله لما فيه خير للاسلام و المسلمين .
atef712003
07-26-2007, 09:51 AM
ساستعير كلمات اختى كوكجيا
أخي المجاهد الرقمي بارك الله فيك و كثر من أمثالك .
نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين و يرحم الشهداء منهم و يفك أسر اخواننا في غوانتانامو و في كل سجون الكفر و الضلال .
ننتظر البقية باذن الله تعالى .
وفقك الله لما فيه خير للاسلام و المسلمين
(المجاهد الرقمي)
07-27-2007, 12:38 PM
حياك الله أخيّتي كوكيجا
مرور كريم أخي عاطف
آمل لكم الإستفادة والعبرة
ابو جنىالانباري
07-27-2007, 08:14 PM
انا لله وانا اليه راجعون
بارك الله فيك اخي الحبيب
اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان وزمان
اللهم دمر من يريد ان يدمر الاسلام والمسلمين
atef712003
07-27-2007, 08:22 PM
زد مشاركاتك اخى المجاهد الرقمى
كاسبر99
07-27-2007, 08:57 PM
اللهم فك أسر المأسورين ورحم ضعفهم يارب العالمين
اللهم عليك بطواغيت العرب
ومن ناصرهم يا قوي يا عزيز
تقبل الله اعمالك ولاحرمك الله اجرها اخي المجاهد الرقمي
khan01
07-28-2007, 01:50 AM
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين
جزاك الله خيرآ حبيبى وأخى المجاهد الرقمى على هذا الموضوع
(المجاهد الرقمي)
07-28-2007, 06:49 PM
انا لله وانا اليه راجعون
بارك الله فيك اخي الحبيب
اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان وزمان
اللهم دمر من يريد ان يدمر الاسلام والمسلمين
آمين آمين آمين
وبك بارك الله أخي وحبيبي في الله أبو جُنى
سأرفع لكم باقي الحلقات حالما تصلني إن شاء الله
(المجاهد الرقمي)
07-28-2007, 06:55 PM
زد مشاركاتك اخى المجاهد الرقمى
أخي وحبيبي عاطف
ليست العبرة في زيادة المشاركات أو في عددها
بل العبرة ما ستكتب في المشاركة
رُبّ عضو ٍجديد ٍكتب جملة ً..حملت معانيها كُتباً
ورُبّ عضو ٍمتميّز ٍمثلي..لايعرف مايكتب من الألم النفسي
وكم من حكيم ٍتعلّم شيئاً من الحكمة ِممّن يصغرهُ سِناً
وكم من قائد ٍ علّمته نملة ٌ ماغاب عن باله
(المجاهد الرقمي)
07-28-2007, 06:56 PM
اللهم فك أسر المأسورين ورحم ضعفهم يارب العالمين
اللهم عليك بطواغيت العرب
ومن ناصرهم يا قوي يا عزيز
تقبل الله اعمالك ولاحرمك الله اجرها اخي المجاهد الرقمي
أخي وحبيبي في الله كاسبر
مرور كريم من أخ ٍ كريم
أسأل الله أن يُجاب الدعاء..ويرفع البلاء..ويسحق الأعداء والعملاء
(المجاهد الرقمي)
07-28-2007, 06:58 PM
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين
جزاك الله خيرآ حبيبى وأخى المجاهد الرقمى على هذا الموضوع
وجزاك الله كلّ خير أخي الحبيب
بارك الله بك ورزقني وإيّاك أعلى عليين
(المجاهد الرقمي)
07-30-2007, 01:04 AM
يُرفع للإستفادة
sosinano
07-30-2007, 05:55 PM
بارك الله فيك عزيزي المجاهد...
sosinano
07-31-2007, 09:23 PM
يرفع للفائدة....
(المجاهد الرقمي)
08-01-2007, 05:52 PM
رفع الله منزلتك في الجنّة أخي الحبيب سوسينانو
FALCON16
08-03-2007, 09:20 AM
بارك الله بيك أخى المجاهد
وونتظر البقيه حتى نفوق من السباط العميق