~~mr.cena~~
07-20-2007, 10:10 AM
يدخل فريق فيراري الإيطالي سباق جائزة أوروبا الكبرى، المرحلة العاشرة من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا وان على حلبة نوربورغرينغ الألمانية، واضعاً نصب عينيه تحقيق ما يسمى بالـ"هاتريك" أي ثلاثة انتصارات متتالية بعد التفوق المثالي لسائقه الفنلندي كيمي رايكونن صاحب المركز الأول في المرحلتين الأخيرتين على حلبتي مانيي كور الفرنسية وسيلفرستون البريطانية على التوالي.
وبعيداً عن الحلبة، يقف فيراري أيضاً في موقف انسب من منافسه ماكلارين مرسيدس متصدر ترتيب بطولة العالم للصانعين، وذلك بعدما تعرض الأخير لهزة معنوية كبيرة قد لا تحمد عقباها عقب فضيحة تجسس المهندس السابق لديه مايك كافلن على حظيرة "الحصان الجامح" عبر سرقته ملفات سرية بالتعاون مع نايجل ستيبني الذي كان مسؤولاً عن قسم تطوير الأداء عند الفريق الإيطالي.
من هنا، يتطلع فيراري إلى الاستفادة من الظروف الايجابية المتاحة أمامه لتأكيد أن عودته القوية إلى المنافسة لم تكن مجرد نزوة، وخصوصاً أن الإرباك يحيط بالفريق البريطاني-الألماني الذي يواجه خطر الطرد من بطولة الفئة الأولى في حال وجد الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" أنه متورط فعلياً بفضيحة كافلن، علما أن ماكلارين لا يعرف ما ينتظره خلال اجتماع "فيا" في 26 الشهر الحالي في العاصمة الفرنسية باريس للاستماع إلى أجوبة من الفريق المتهم حول مخالفته المادة "151 سي" الخاصة بقانون الرياضة الدولي، وقد أشارت تقارير صحافية أن ماكلارين سيكون في موقف صعب لإجابة على كم كبير من الأسئلة حول هذا الموضوع الشائك.
ويحمل رايكونن الآن لواء فيراري في مواجهة ثنائي ماكلارين بطل العالم الإسباني فرناندو ألونسو والبريطاني لويس هاميلتون متصدر ترتيب السائقين، والذي تراجعت أسهمه لدى مكاتب المراهنات في الجزيرة البريطانية بعد سقوطه أمام جمهوره المحتشد لمؤازرته في سيلفرستون.
وأكد رايكونن أنه على أهبة الاستعداد لمطاردة المتصدرين، حيث يبتعد عن هاميلتون بفارق 18 نقطة، فيما يقف ألونسو أمامه على بعد 6 نقاط فقط، وقد جاءت تصريحات "الرجل الجليدي" انطلاقا من تحوله وزميله البرازيلي فيليبي ماسا محط الأنظار منذ عودة السباقات إلى القارة العجوز أي بعد سيطرة زوجي ماكلارين على سباقي كندا والولايات المتحدة.
ورغم المعنويات العالية التي يتمتع بها الفنلندي فإن سجله على الحلبة الألمانية الشهيرة غير مشجع على الإطلاق، إذ واجه خيبات عدة هناك في الأعوام القريبة الماضية حيث لم يستطع تحقيق نتائج ايجابية فاضطر إلى الانسحاب عام 2003 بسبب عطل في محركه في الوقت الذي كان يتصدر فيه السباق بعد انطلاقه من المركز الأول، وتكرر الأمر في 2004 و2005 حيث كان متجها إلى الفوز، وقال في هذا الشأن: "أعتقد أن هذه المرة سأنهي سوء الطالع الذي لازمني في ألمانيا حيث لم أخض أبداً سباقاً مثالياً مع الفرق التي مثلتها سابقاً. إنه الوقت المناسب لحصد النجاح".
وبدوره لم يحقق ماسا نتائج فائقة في سباق جائزة أوروبا، إذ كانت أفضل نتيجة له هناك المركز الثالث في سباق العام الماضي رغم أن طعمه كان مميزاً بالنسبة له لصعوده إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية.
إلا أنه لا يستبعد على الإطلاق أن تصطدم طموحات ثنائي السيارة الحمراء بسعي هاميلتون نحو العودة إلى أعلى درجة على منصة الفوز، وخصوصاً أنه اظهر سرعة أفضل من رايكونن وماسا خلال التجارب التي استضافتها حلبة "سبا-فرانكورشان" (ستحتضن سباق جائزة بلجيكا في 16 أيلول/سبتمبر المقبل) على مدى ثلاثة أيام، إذ رغم أن الأخيرين قد ظهرا الأسرع في اليومين الثاني والثالث، فإن البريطاني الشاب سجل وقتاً أسرع منهما عند تفوقه عليهما في اليوم الأول.
وسيستفيد هاميلتون من دون شك من خبرته في نوربورغرينغ حيث قام بسباق رائع العام الماضي ضمن فئة "جي بي 2"، وصرح "لقد كانت نهاية السباق رائعة الموسم الماضي في ألمانيا حيث تفوقت على الجميع يومي السبت والأحد. كما فزت في 2005 بالمركز الأول ضمن بطولة فورمولا 3".
وأضاف: "أنا واثق في أن المدرجات ستكون ممتلئة بالجماهير الذين يؤازر بعضهم مرسيدس. الحلبة مميزة وسط بعض المنعطفات البطيئة نوعاً ما، لكن في القسم الأول منها يمكن أن نستفيد من سرعتنا لتعزيز أوقاتنا".
إلا أن حماسة الجماهير المحلية سيذهب قسم منها إلى "بي ام دبليو ساوبر" ثالث قوة في البطولة هذا الموسم مع الألماني نيك هايدفيلد والبولندي روبرت كوبيتسا اللذين سيسعيان للصعود إلى المنصة، وهذا ما فسره هايدفيلد بقوله: "في 2005 سجلت على هذه الحلبة أول انطلاقة لي من المركز الأول مع "وليامس-بي ام دبليو" وحصلت على المركز الثاني في نهاية السباق، لكن رغم أننا لم نكن في قمة مستوانا العام الماضي هنا فإنه يمكننا الاستفادة من عامل الأرض والجمهور لمزاحمة فيراري وماكلارين".
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/02EB4506-A72D-4B1E-8FF8-DE36202DF130/61780/Ferrari_pit_B.jpg
وبعيداً عن الحلبة، يقف فيراري أيضاً في موقف انسب من منافسه ماكلارين مرسيدس متصدر ترتيب بطولة العالم للصانعين، وذلك بعدما تعرض الأخير لهزة معنوية كبيرة قد لا تحمد عقباها عقب فضيحة تجسس المهندس السابق لديه مايك كافلن على حظيرة "الحصان الجامح" عبر سرقته ملفات سرية بالتعاون مع نايجل ستيبني الذي كان مسؤولاً عن قسم تطوير الأداء عند الفريق الإيطالي.
من هنا، يتطلع فيراري إلى الاستفادة من الظروف الايجابية المتاحة أمامه لتأكيد أن عودته القوية إلى المنافسة لم تكن مجرد نزوة، وخصوصاً أن الإرباك يحيط بالفريق البريطاني-الألماني الذي يواجه خطر الطرد من بطولة الفئة الأولى في حال وجد الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" أنه متورط فعلياً بفضيحة كافلن، علما أن ماكلارين لا يعرف ما ينتظره خلال اجتماع "فيا" في 26 الشهر الحالي في العاصمة الفرنسية باريس للاستماع إلى أجوبة من الفريق المتهم حول مخالفته المادة "151 سي" الخاصة بقانون الرياضة الدولي، وقد أشارت تقارير صحافية أن ماكلارين سيكون في موقف صعب لإجابة على كم كبير من الأسئلة حول هذا الموضوع الشائك.
ويحمل رايكونن الآن لواء فيراري في مواجهة ثنائي ماكلارين بطل العالم الإسباني فرناندو ألونسو والبريطاني لويس هاميلتون متصدر ترتيب السائقين، والذي تراجعت أسهمه لدى مكاتب المراهنات في الجزيرة البريطانية بعد سقوطه أمام جمهوره المحتشد لمؤازرته في سيلفرستون.
وأكد رايكونن أنه على أهبة الاستعداد لمطاردة المتصدرين، حيث يبتعد عن هاميلتون بفارق 18 نقطة، فيما يقف ألونسو أمامه على بعد 6 نقاط فقط، وقد جاءت تصريحات "الرجل الجليدي" انطلاقا من تحوله وزميله البرازيلي فيليبي ماسا محط الأنظار منذ عودة السباقات إلى القارة العجوز أي بعد سيطرة زوجي ماكلارين على سباقي كندا والولايات المتحدة.
ورغم المعنويات العالية التي يتمتع بها الفنلندي فإن سجله على الحلبة الألمانية الشهيرة غير مشجع على الإطلاق، إذ واجه خيبات عدة هناك في الأعوام القريبة الماضية حيث لم يستطع تحقيق نتائج ايجابية فاضطر إلى الانسحاب عام 2003 بسبب عطل في محركه في الوقت الذي كان يتصدر فيه السباق بعد انطلاقه من المركز الأول، وتكرر الأمر في 2004 و2005 حيث كان متجها إلى الفوز، وقال في هذا الشأن: "أعتقد أن هذه المرة سأنهي سوء الطالع الذي لازمني في ألمانيا حيث لم أخض أبداً سباقاً مثالياً مع الفرق التي مثلتها سابقاً. إنه الوقت المناسب لحصد النجاح".
وبدوره لم يحقق ماسا نتائج فائقة في سباق جائزة أوروبا، إذ كانت أفضل نتيجة له هناك المركز الثالث في سباق العام الماضي رغم أن طعمه كان مميزاً بالنسبة له لصعوده إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية.
إلا أنه لا يستبعد على الإطلاق أن تصطدم طموحات ثنائي السيارة الحمراء بسعي هاميلتون نحو العودة إلى أعلى درجة على منصة الفوز، وخصوصاً أنه اظهر سرعة أفضل من رايكونن وماسا خلال التجارب التي استضافتها حلبة "سبا-فرانكورشان" (ستحتضن سباق جائزة بلجيكا في 16 أيلول/سبتمبر المقبل) على مدى ثلاثة أيام، إذ رغم أن الأخيرين قد ظهرا الأسرع في اليومين الثاني والثالث، فإن البريطاني الشاب سجل وقتاً أسرع منهما عند تفوقه عليهما في اليوم الأول.
وسيستفيد هاميلتون من دون شك من خبرته في نوربورغرينغ حيث قام بسباق رائع العام الماضي ضمن فئة "جي بي 2"، وصرح "لقد كانت نهاية السباق رائعة الموسم الماضي في ألمانيا حيث تفوقت على الجميع يومي السبت والأحد. كما فزت في 2005 بالمركز الأول ضمن بطولة فورمولا 3".
وأضاف: "أنا واثق في أن المدرجات ستكون ممتلئة بالجماهير الذين يؤازر بعضهم مرسيدس. الحلبة مميزة وسط بعض المنعطفات البطيئة نوعاً ما، لكن في القسم الأول منها يمكن أن نستفيد من سرعتنا لتعزيز أوقاتنا".
إلا أن حماسة الجماهير المحلية سيذهب قسم منها إلى "بي ام دبليو ساوبر" ثالث قوة في البطولة هذا الموسم مع الألماني نيك هايدفيلد والبولندي روبرت كوبيتسا اللذين سيسعيان للصعود إلى المنصة، وهذا ما فسره هايدفيلد بقوله: "في 2005 سجلت على هذه الحلبة أول انطلاقة لي من المركز الأول مع "وليامس-بي ام دبليو" وحصلت على المركز الثاني في نهاية السباق، لكن رغم أننا لم نكن في قمة مستوانا العام الماضي هنا فإنه يمكننا الاستفادة من عامل الأرض والجمهور لمزاحمة فيراري وماكلارين".
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/02EB4506-A72D-4B1E-8FF8-DE36202DF130/61780/Ferrari_pit_B.jpg
