راريا
07-18-2007, 09:51 PM
.
.
.
.
.
.
أطول مراسله دعوية إستمرت 27 عاماً كانت بيد فارس من فرسان الدعوة اسمه محمد توفيق رحمه الله
وهو مهندس كهربائي مصري ابتعث لسويسرا عام 1929م و ظل يعمل في صمتمنذ خمسة وستين عاماً
اسلم على يديه بفضل الله أربعة ألاف من الأجانب منهم قسيس يعمل أستاذا للأدب في جامعة الفاتيكان
، وقاضي جزيرة سان موريس ، والقائد الهولندي "كلنجر" الذي سمى نفسه "محمد توفيق كلنجر " تيمنا باسم صديقه الأستاذ محمد توفيق .
.
.
.
بعث فارسنا بأكثر من 100 الف رسالة واسلم على يديه بفضل الله 4000 نصراني .. حيث كان يراسل مثقفي العالم
الذين يريدون فكرة صحيحة عن الإسلام ويتلقى ألاف الرسائل على صندوق بريده برقم (112)
في القاهرة من مختلف أنحاء العالم ..
.
.
.
كتب اليه رجل نصراني اجنبي :إن عمري ثمانون عاماً ، وقد دأبت منذ نعومة أظافري على التردد على الكنيسة ،
وإن ماقدمته من معلومات عن المسيح ، يفوق ماعرفت عنه في الكنيسة ..
يقول رحمه الله : " إنني في مجال تبليغ الدعوة للأجانب ن لا اترك الأجنبي الذي يراسلني
بصدد دعوة الإسلام ، إلا بعد مايعلن الشهادتين ، وفي العادة قد تطول المراسلة أو تقصر ، واقصر مراسله انتهت بإعلان إسلام احد الأجانب من المانيا استمرت شهرين ، وأطولها استمرت
سبعة عشر عاماً مع رجل من تشيكوسلوفاكيا ن ومع هذا الأخير الذي كانت تربطني به صداقة
وكان يتردد على القاهرة ويتفضل بزيارتي ، وكان مصراً على التمسك بعقيدته ، بيد أنه جاءني ذات مره ، بعد مرور سبعة عشرعاماً على صداقتنا..وقال لي: إنني أحمل لك مفاجأة..,
فقلت له : ماهي؟
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله..
نعم..إسلام شخص..هو هدية للداعية..لأنه يدخره ليوم الحساب..فهل من هدية أعظم منها,
.
.
.
رحمه الله رحمة واسعة واضع لوحات وبصمات في كل محطة من المحطات على طول الطريق
من النمسا الى زيورخ الى بازل تجد لوحاً تقول..:
" لقد علمت خطأ عن الإسلام ، إن كنت تريد أن تعرف الحقيقة ، فأكتب إلى فلان ، فإذا أرسلت إليه ، ارسل كتباً صغيرة موجزة "
وقال لك : أرسل لي خمسة من أصدقائك ولا يلبث أن يرسل لهم بطاقات..,
امتد عمله في النمسا والسويد والنرويج وفرنسا
.
.
.
رحمه الله رحمة واسعة وغفر له عمل بصمت وظل يعمل طوال حياته لم يكن تابع
لمؤسسة دينية ولا مدعوم من أي جهة ولا يدعو لفكر أو حزب معين وإنما
يدعو لمعرفة لا اله إلا الله وفهم معناها والعمل بمقتضاها والدعوة إليها
وهذه من أفضل النعم على العبد ..
وقفه وفكرة:
أخواني الكرام اتساءل كم من رسالة سيرسلها رحمه الله لو أدرك البريد الالكتروني والتقنيات الحديثة
وهل نقوم ولو بجزء بسيط مما قام به احد الأخوة حدثته في الموضوع وتبرع بإنشاء موقع مستقل للمراسلة الدعوية
المصدر: زهر البساتين من مواقف العلماء الربانيين جمع وترتيب الدكتور سيد بن حسين العفاني
_مـنـقـولـ لرفع الهممـ_
.
.
.
مات رحمه الله رحمة واسعة..بعد أن خدم دينة..وأمّن لنفسه زاداً للآخرة..ولم يعرف عن نشاطاته أحد..,
هكذا هو حب الدين..وهكذا هو الإخلاص..
رحمك الله ووسع لك في قبرك وجعله روضة من رياض الجنة
.
.
.
أخي..أختي
انظروا لأنفسكم ماذا قدمتم لدينكم..؟
هل تزودتم لآخرتكم..؟
فقط..الجواب لأنفسكم
دمتم على طاعة الله
:smailes21:
.
.
.
.
.
أطول مراسله دعوية إستمرت 27 عاماً كانت بيد فارس من فرسان الدعوة اسمه محمد توفيق رحمه الله
وهو مهندس كهربائي مصري ابتعث لسويسرا عام 1929م و ظل يعمل في صمتمنذ خمسة وستين عاماً
اسلم على يديه بفضل الله أربعة ألاف من الأجانب منهم قسيس يعمل أستاذا للأدب في جامعة الفاتيكان
، وقاضي جزيرة سان موريس ، والقائد الهولندي "كلنجر" الذي سمى نفسه "محمد توفيق كلنجر " تيمنا باسم صديقه الأستاذ محمد توفيق .
.
.
.
بعث فارسنا بأكثر من 100 الف رسالة واسلم على يديه بفضل الله 4000 نصراني .. حيث كان يراسل مثقفي العالم
الذين يريدون فكرة صحيحة عن الإسلام ويتلقى ألاف الرسائل على صندوق بريده برقم (112)
في القاهرة من مختلف أنحاء العالم ..
.
.
.
كتب اليه رجل نصراني اجنبي :إن عمري ثمانون عاماً ، وقد دأبت منذ نعومة أظافري على التردد على الكنيسة ،
وإن ماقدمته من معلومات عن المسيح ، يفوق ماعرفت عنه في الكنيسة ..
يقول رحمه الله : " إنني في مجال تبليغ الدعوة للأجانب ن لا اترك الأجنبي الذي يراسلني
بصدد دعوة الإسلام ، إلا بعد مايعلن الشهادتين ، وفي العادة قد تطول المراسلة أو تقصر ، واقصر مراسله انتهت بإعلان إسلام احد الأجانب من المانيا استمرت شهرين ، وأطولها استمرت
سبعة عشر عاماً مع رجل من تشيكوسلوفاكيا ن ومع هذا الأخير الذي كانت تربطني به صداقة
وكان يتردد على القاهرة ويتفضل بزيارتي ، وكان مصراً على التمسك بعقيدته ، بيد أنه جاءني ذات مره ، بعد مرور سبعة عشرعاماً على صداقتنا..وقال لي: إنني أحمل لك مفاجأة..,
فقلت له : ماهي؟
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله..
نعم..إسلام شخص..هو هدية للداعية..لأنه يدخره ليوم الحساب..فهل من هدية أعظم منها,
.
.
.
رحمه الله رحمة واسعة واضع لوحات وبصمات في كل محطة من المحطات على طول الطريق
من النمسا الى زيورخ الى بازل تجد لوحاً تقول..:
" لقد علمت خطأ عن الإسلام ، إن كنت تريد أن تعرف الحقيقة ، فأكتب إلى فلان ، فإذا أرسلت إليه ، ارسل كتباً صغيرة موجزة "
وقال لك : أرسل لي خمسة من أصدقائك ولا يلبث أن يرسل لهم بطاقات..,
امتد عمله في النمسا والسويد والنرويج وفرنسا
.
.
.
رحمه الله رحمة واسعة وغفر له عمل بصمت وظل يعمل طوال حياته لم يكن تابع
لمؤسسة دينية ولا مدعوم من أي جهة ولا يدعو لفكر أو حزب معين وإنما
يدعو لمعرفة لا اله إلا الله وفهم معناها والعمل بمقتضاها والدعوة إليها
وهذه من أفضل النعم على العبد ..
وقفه وفكرة:
أخواني الكرام اتساءل كم من رسالة سيرسلها رحمه الله لو أدرك البريد الالكتروني والتقنيات الحديثة
وهل نقوم ولو بجزء بسيط مما قام به احد الأخوة حدثته في الموضوع وتبرع بإنشاء موقع مستقل للمراسلة الدعوية
المصدر: زهر البساتين من مواقف العلماء الربانيين جمع وترتيب الدكتور سيد بن حسين العفاني
_مـنـقـولـ لرفع الهممـ_
.
.
.
مات رحمه الله رحمة واسعة..بعد أن خدم دينة..وأمّن لنفسه زاداً للآخرة..ولم يعرف عن نشاطاته أحد..,
هكذا هو حب الدين..وهكذا هو الإخلاص..
رحمك الله ووسع لك في قبرك وجعله روضة من رياض الجنة
.
.
.
أخي..أختي
انظروا لأنفسكم ماذا قدمتم لدينكم..؟
هل تزودتم لآخرتكم..؟
فقط..الجواب لأنفسكم
دمتم على طاعة الله
:smailes21:



