~~mr.cena~~
07-18-2007, 02:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.................
اثارت وفاة لاعب كرة سلة من الكاميرون في فريق الماني مساء السبت الماضي المخاوف من احتمال تناول لاعبين في هذا الرياضة ايضا معايير من المنشطات تؤثر على القلب. فخلال مباراة التصفيات للمنتخب الالماني الثاني لبطولة كرة السلة تفاجأ المشاهدون بسقوط جان اوسكار مونتانغو ( 30 سنة)لاعب فريق Kgj في شفينيغ وطوله 1،98 مترا ارضا من دون مؤثرات خارجية. فبعد 27 دقيقة من بداية اللعب حاول مونتعانغو تسديد ضربة كادت تسجل هدفا الا انه سقط ارضا وبقي دون حراك. وكان من بين الحاضرين طبيبان قدما له الاسعافات اللازمة الى حين وصوله الى المستشفى واتضح لهما ان قلبه قد توقف وتوفي بعد ساعتين .ومن المتوقع ان يتم تشريح جثة الرياضي الشاب من اجل معرفة سبب الوفاة لانه حسب اقواله مدربه لم يكن يشكو من اي مرض في القلب لكنه كان يراهن كثيرا على الفوز لينضم الى المنتخب الالماني. واذا ما جرى الشريح سوف يركز ايضا على المنشاطات التي من المحتمل ان يكون قد تناولها قبل المباراة.والخطير في تعاطي المنشطات حاليا وجود اصناف منها هي خليط من الفيتامينات ومواد اخرى تلحق الاذى الكبير بانسجة القلب عند تناولها لفترة طويلة. وفي الاوانة الاخيرة زادت في المانيا الدعايات التي تشرح مخاطر المنشطات على الصحة بشكل عام وارتفع عدد المواقع الالكترونية التي تحذر منها فهي لا تحطم فقط السمعة في العالم الرياضي بل تهدم شخصية متعاطيها فيما بعد لما لها تأثير على الوضع النفسي. كما اقرت برلين قوانين صارمة لمعاقبة المتعاطين لها كما حدث من بطل سباق الدراجات الالماني يان اولريش الذي حرم من ممارستها نهائيا رغم نفيه شراء المنشطات من طبيب اسباني. ويخضع حاليا في كل مباراة تقام في المانيا ان على الصعيد الدولي او الوطني كل لاعب لفحص للبول ومن يرفض يمنع من اللعب لكن المشكلة ان الفحص مازال مقتصرا على انواع معينة من الرياضة.واتضح حسب معلومات جديدة ان المنشطات كانت من الامور التقليدية السرية في اولمبيا العاب القوى في العقود الماضية لكنها كانت على شكل فيتامينات. وفي العاب القوى التي جرت في اثينا تم ضبط 23 حالة تعاطي اي 12 حالة اكثر منها عندما جرت في سدني باستراليا قبل اربعة اعوام ونزعت ميداليات ذهبية من ثلاثة فائزين. واهم حالة تعطي منشطات كشفت كانت عام 1988 اثناء الالعاب الاولمبية في سؤول حيث سجل الكندى بن جونسون رقما قياسيا في الجري تجاوز المائة متر، وبعد 36 ساعة من فوزه كشفت التحليل المخبري مادة في بوله فمنع تماما من مزاولة رياضته وقال يومها كنت اريد العدو لا الفوز. واتضح بعد ذلك ان طبيبه ومدربه وفرا له المنشط.
اثارت وفاة لاعب كرة سلة من الكاميرون في فريق الماني مساء السبت الماضي المخاوف من احتمال تناول لاعبين في هذا الرياضة ايضا معايير من المنشطات تؤثر على القلب. فخلال مباراة التصفيات للمنتخب الالماني الثاني لبطولة كرة السلة تفاجأ المشاهدون بسقوط جان اوسكار مونتانغو ( 30 سنة)لاعب فريق Kgj في شفينيغ وطوله 1،98 مترا ارضا من دون مؤثرات خارجية. فبعد 27 دقيقة من بداية اللعب حاول مونتعانغو تسديد ضربة كادت تسجل هدفا الا انه سقط ارضا وبقي دون حراك. وكان من بين الحاضرين طبيبان قدما له الاسعافات اللازمة الى حين وصوله الى المستشفى واتضح لهما ان قلبه قد توقف وتوفي بعد ساعتين .ومن المتوقع ان يتم تشريح جثة الرياضي الشاب من اجل معرفة سبب الوفاة لانه حسب اقواله مدربه لم يكن يشكو من اي مرض في القلب لكنه كان يراهن كثيرا على الفوز لينضم الى المنتخب الالماني. واذا ما جرى الشريح سوف يركز ايضا على المنشاطات التي من المحتمل ان يكون قد تناولها قبل المباراة.والخطير في تعاطي المنشطات حاليا وجود اصناف منها هي خليط من الفيتامينات ومواد اخرى تلحق الاذى الكبير بانسجة القلب عند تناولها لفترة طويلة. وفي الاوانة الاخيرة زادت في المانيا الدعايات التي تشرح مخاطر المنشطات على الصحة بشكل عام وارتفع عدد المواقع الالكترونية التي تحذر منها فهي لا تحطم فقط السمعة في العالم الرياضي بل تهدم شخصية متعاطيها فيما بعد لما لها تأثير على الوضع النفسي. كما اقرت برلين قوانين صارمة لمعاقبة المتعاطين لها كما حدث من بطل سباق الدراجات الالماني يان اولريش الذي حرم من ممارستها نهائيا رغم نفيه شراء المنشطات من طبيب اسباني. ويخضع حاليا في كل مباراة تقام في المانيا ان على الصعيد الدولي او الوطني كل لاعب لفحص للبول ومن يرفض يمنع من اللعب لكن المشكلة ان الفحص مازال مقتصرا على انواع معينة من الرياضة.واتضح حسب معلومات جديدة ان المنشطات كانت من الامور التقليدية السرية في اولمبيا العاب القوى في العقود الماضية لكنها كانت على شكل فيتامينات. وفي العاب القوى التي جرت في اثينا تم ضبط 23 حالة تعاطي اي 12 حالة اكثر منها عندما جرت في سدني باستراليا قبل اربعة اعوام ونزعت ميداليات ذهبية من ثلاثة فائزين. واهم حالة تعطي منشطات كشفت كانت عام 1988 اثناء الالعاب الاولمبية في سؤول حيث سجل الكندى بن جونسون رقما قياسيا في الجري تجاوز المائة متر، وبعد 36 ساعة من فوزه كشفت التحليل المخبري مادة في بوله فمنع تماما من مزاولة رياضته وقال يومها كنت اريد العدو لا الفوز. واتضح بعد ذلك ان طبيبه ومدربه وفرا له المنشط.
