الدم و الذهب
07-17-2007, 06:39 PM
http://www.alchourouk.com/imgtop/2-2.gifhttp://www.alchourouk.com/sport/images%20sport/IMG_164974391_8583.jpg
«اختطاف أبوكو» من قبل النجم...رئيس أشانتي غولدز يتحدث لـ «الشروق» ويكشف المستور: جاء في زيارة بــ 4 أيام فاحتجزوه و «باعوه» بـ20 ألف دولار !!!!
اختطاف... قرصنة... تحويل وجهة... ليست المرة الأولى التي يتم فيها استعمال هذه العبارات التي كادت تحول هذه البلاد الصغيرة والآمنة إلى غابة دون البحث والتحري والاستقصاء وإذا كانت قضية اللاعب كوليبالي قد أسالت الكثير من الحبر منذ بضعة أشهر فإن قضية اللاعب الغاني الذي وقّع للنادي الصفاقسي أصبحت بدورها جزءا من هذه التصنيفات.
أصابع الاتهام توجهت مرة أخرى للنجم الساحلي باعتباره حسب نفس المصادر دائما (الاختصاصي رقم1 في الاختطافات والبراكاجات!) ورغم تأكيد رئيس النجم لرئيس الصفاقسي صلاح الدين الزحاف بأنه لا يملك أدنى فكرة عن «هروب» اللاعب الغاني وعلى الرغم من أننا حصلنا على تأكيدات من بعض الأطراف المقربة من الفريق والمعنية بالانتدابات بأن النجم ليس «أبله» حتى ينتدب لاعبا له عقد أو أكثر مع أطراف أخرى فإننا لم نصدق لا هذاولا ذاك وقلنا إن الخبر اليقين عند المسؤولين الحقيقيين عن هذا اللاعب ولما كان رئيس أشانتي غولدز فريق «أبوكو» موجودا في تونس فقد سعينا بكل الوسائل الممكنة إلى الاتصال به لمعرفة كل الحقيقة في هذا الموضوع وبالفعل تمكنا بعد ظهر أمس من الحديث إلى السيد (Fianoo Kudjoo) رئىس أشانتي الذي أوضح في البداية أنه اتفق مع الوسيط المعروف رضا الدريدي على استقدام هذا اللاعب إلى تونس لمدة 4 أيام فقط لإجراء اختبار طبي من قبل النادي الإفريقي (ليس اختبارا فنيا) لكن الإفريقي وبعد معاينة اللاعب عبّر عن عدم رغبته في الاحتفاظ به علما بأن الاتفاق مع الوسيط كان يقضي بأن يتحصل أشانتي غولدز على 80 ألف دولار وأن يعود اللاعب الغاني إلى بلاده لأنه مازال مرتبطا ببعض المقابلات (جاء لأنه متحصل على 3 إنذارات وغير مؤهل للعب في مباراة) لكن مرت الأيام ولم يعد أبوكو إلى غانا مما أثار ضجة كبرى في وسائل الإعلام الغانية..
السيد فيانو كودجو أكد لـ»الشروق» أن سمعته كرئيس لنادي أشانتي أصبحت على المحك ووجد نفسه في وضعية محرجة إلى أبعد الحدود خصوصا وأن أبوكو ينتمي للمنتخب الأولمبي ولم يتمكن من التحول إلى الجزائر للمشاركة في الألعاب الإفريقية وهو ما جعله محل انتقادات قوية جدا في الصحافة الغانية وضغوط شديدة من قبل الجامعة الغانية لكرة القدم...
لن يعود
وواصل رئيس أشانتي حديثه لـ»الشروق» مؤكدا على التالي: «اتصلت بالسيد رضا الدريدي عديد المرات من أجل وضع حد لهذه المهزلة لكنه أكد لي بأن اللاعب لن يعود إلى غانا وهناك من عرض 20 ألف دولار فقط من أجل الفوز بخدماته فما كان مني إلا أن رفضت هذه الصفقة التي لا تضمن حقوق فريقي واتصلت باللاعب أبوكو وطلبت منه أن يبعث لي بفاكس أو حتى بـ»SMS» يؤكد من خلاله رغبته في العودة إلى غانا لأتمكن بالتالي من اتخاذ الإجراءات القانونية لكن الظروف المحيطة به كانت تمنعه من القيام بذلك».
السيد فيانو كودجو أضاف أيضا أنه لم يكن يعلم على الاطلاق بأن أبوكو وقع عقدا بـ4 سنوات لفائدة النادي الصفاقسي معتبرا هذا العقد إن وجد ملغى وغير قانوني لأن لاعبه مازال مرتبطا مع أشانتي غولدز بعقد نافذ المفعول إلى غاية 9 سبتمبر المقبل فهل يعني ذلك أن النادي الصفاقسي ذهب بدوره ضحية لعملية تحيّل واضحة أم أن الحكاية مرتبة مسبقا؟.
جواز السفر
من الصعب الجزم بشيء في هذه النقطة تحديدا لكن ما هو ثابت أن رئيس أشانتي غولدز أكد في تصريحاته الخاصة لـ»الشروق» أنه مصر على العودة بلاعبه إلى غانا في أقرب وقت ممكن وقد تحدث مع اللاعب وهو بصدد استعادة جواز سفره وأمتعته وإنهاء هذا المسلسل الذي أضر بسمعته.
وأضاف السيد فيانو كودجو هناك أطراف تريد تحويل وجهة أبوكو بلا مقابل وهذا غير معقول وغير مقبول على الاطلاق وشكل عملية سطو لا غبار عليها وشخصيا لن أسكت على التجاوزات التي حصلت والتي تجعلني أراجع حساباتي مسبقا عند التعامل مع بعض الوسطاء الذين لا يحترمون تعهداتهم ويضرون بمصالح الأندية والاعبين الشبان...
حتى هنا ينتهي كلام رئىس أشانتي غولدز الذي كان في غاية التأثر لتبقى بعدها عدة تساؤلات مشروعة... كيف نزل سعر أبوكو إلى 20 ألف دولار بعد الاتفاق على 80 ألف دولار؟ هل يحق للاعب مرتبط بعقد قانوني مع فريق أن يمضي لفريق آخر؟
ماذا سيكون موقف هيئة النادي الصفاقسي عندما تكتشف أنها قد تكون بدورها ضحية للتلاعب؟
الثابت لدينا أن تنظيم عملية «السمسرة» أو الوساطة تخضع لشروط قانونية واضحة من الفيفا وأسماء هؤلاء الوسطاء تنشر بصفة دورية من قبل الفيفا وإذا كان ثمة من طرف يمكن التظلم إليه فهو الفيفا القادرة على اتخاذ إجراءات رادعة ضد أي طرف يخل بالتزاماته أو يدخل في متاهات غير قانونية وضد أي فريق يقوم بتجاوزات تخل بالتقاليد والقوانين المتبعة وإذا كانت حكاية كوليبالي قد تمخضت فولدت «فأرا» فإن حكاية «أبوكو» قد ولدت على النقيض تماما تفاصيل وخفايا مذهلة حول الطريقة التي أصبحت معتمدة في سوق الانتدابات.
نشير في الأخير إلى أن السيد فيانو كودجو أكد لـ»الشروق» أن للاعب أبوكو عروض من المملكة العربية السعودية وقد عرض أحد الفرق أكثر من 100 ألف دولار للفوز بخدماته فهل سيذهب إلى هناك... ومن سيعيد أموال النادي الصفاقسي؟
«اختطاف أبوكو» من قبل النجم...رئيس أشانتي غولدز يتحدث لـ «الشروق» ويكشف المستور: جاء في زيارة بــ 4 أيام فاحتجزوه و «باعوه» بـ20 ألف دولار !!!!
اختطاف... قرصنة... تحويل وجهة... ليست المرة الأولى التي يتم فيها استعمال هذه العبارات التي كادت تحول هذه البلاد الصغيرة والآمنة إلى غابة دون البحث والتحري والاستقصاء وإذا كانت قضية اللاعب كوليبالي قد أسالت الكثير من الحبر منذ بضعة أشهر فإن قضية اللاعب الغاني الذي وقّع للنادي الصفاقسي أصبحت بدورها جزءا من هذه التصنيفات.
أصابع الاتهام توجهت مرة أخرى للنجم الساحلي باعتباره حسب نفس المصادر دائما (الاختصاصي رقم1 في الاختطافات والبراكاجات!) ورغم تأكيد رئيس النجم لرئيس الصفاقسي صلاح الدين الزحاف بأنه لا يملك أدنى فكرة عن «هروب» اللاعب الغاني وعلى الرغم من أننا حصلنا على تأكيدات من بعض الأطراف المقربة من الفريق والمعنية بالانتدابات بأن النجم ليس «أبله» حتى ينتدب لاعبا له عقد أو أكثر مع أطراف أخرى فإننا لم نصدق لا هذاولا ذاك وقلنا إن الخبر اليقين عند المسؤولين الحقيقيين عن هذا اللاعب ولما كان رئيس أشانتي غولدز فريق «أبوكو» موجودا في تونس فقد سعينا بكل الوسائل الممكنة إلى الاتصال به لمعرفة كل الحقيقة في هذا الموضوع وبالفعل تمكنا بعد ظهر أمس من الحديث إلى السيد (Fianoo Kudjoo) رئىس أشانتي الذي أوضح في البداية أنه اتفق مع الوسيط المعروف رضا الدريدي على استقدام هذا اللاعب إلى تونس لمدة 4 أيام فقط لإجراء اختبار طبي من قبل النادي الإفريقي (ليس اختبارا فنيا) لكن الإفريقي وبعد معاينة اللاعب عبّر عن عدم رغبته في الاحتفاظ به علما بأن الاتفاق مع الوسيط كان يقضي بأن يتحصل أشانتي غولدز على 80 ألف دولار وأن يعود اللاعب الغاني إلى بلاده لأنه مازال مرتبطا ببعض المقابلات (جاء لأنه متحصل على 3 إنذارات وغير مؤهل للعب في مباراة) لكن مرت الأيام ولم يعد أبوكو إلى غانا مما أثار ضجة كبرى في وسائل الإعلام الغانية..
السيد فيانو كودجو أكد لـ»الشروق» أن سمعته كرئيس لنادي أشانتي أصبحت على المحك ووجد نفسه في وضعية محرجة إلى أبعد الحدود خصوصا وأن أبوكو ينتمي للمنتخب الأولمبي ولم يتمكن من التحول إلى الجزائر للمشاركة في الألعاب الإفريقية وهو ما جعله محل انتقادات قوية جدا في الصحافة الغانية وضغوط شديدة من قبل الجامعة الغانية لكرة القدم...
لن يعود
وواصل رئيس أشانتي حديثه لـ»الشروق» مؤكدا على التالي: «اتصلت بالسيد رضا الدريدي عديد المرات من أجل وضع حد لهذه المهزلة لكنه أكد لي بأن اللاعب لن يعود إلى غانا وهناك من عرض 20 ألف دولار فقط من أجل الفوز بخدماته فما كان مني إلا أن رفضت هذه الصفقة التي لا تضمن حقوق فريقي واتصلت باللاعب أبوكو وطلبت منه أن يبعث لي بفاكس أو حتى بـ»SMS» يؤكد من خلاله رغبته في العودة إلى غانا لأتمكن بالتالي من اتخاذ الإجراءات القانونية لكن الظروف المحيطة به كانت تمنعه من القيام بذلك».
السيد فيانو كودجو أضاف أيضا أنه لم يكن يعلم على الاطلاق بأن أبوكو وقع عقدا بـ4 سنوات لفائدة النادي الصفاقسي معتبرا هذا العقد إن وجد ملغى وغير قانوني لأن لاعبه مازال مرتبطا مع أشانتي غولدز بعقد نافذ المفعول إلى غاية 9 سبتمبر المقبل فهل يعني ذلك أن النادي الصفاقسي ذهب بدوره ضحية لعملية تحيّل واضحة أم أن الحكاية مرتبة مسبقا؟.
جواز السفر
من الصعب الجزم بشيء في هذه النقطة تحديدا لكن ما هو ثابت أن رئيس أشانتي غولدز أكد في تصريحاته الخاصة لـ»الشروق» أنه مصر على العودة بلاعبه إلى غانا في أقرب وقت ممكن وقد تحدث مع اللاعب وهو بصدد استعادة جواز سفره وأمتعته وإنهاء هذا المسلسل الذي أضر بسمعته.
وأضاف السيد فيانو كودجو هناك أطراف تريد تحويل وجهة أبوكو بلا مقابل وهذا غير معقول وغير مقبول على الاطلاق وشكل عملية سطو لا غبار عليها وشخصيا لن أسكت على التجاوزات التي حصلت والتي تجعلني أراجع حساباتي مسبقا عند التعامل مع بعض الوسطاء الذين لا يحترمون تعهداتهم ويضرون بمصالح الأندية والاعبين الشبان...
حتى هنا ينتهي كلام رئىس أشانتي غولدز الذي كان في غاية التأثر لتبقى بعدها عدة تساؤلات مشروعة... كيف نزل سعر أبوكو إلى 20 ألف دولار بعد الاتفاق على 80 ألف دولار؟ هل يحق للاعب مرتبط بعقد قانوني مع فريق أن يمضي لفريق آخر؟
ماذا سيكون موقف هيئة النادي الصفاقسي عندما تكتشف أنها قد تكون بدورها ضحية للتلاعب؟
الثابت لدينا أن تنظيم عملية «السمسرة» أو الوساطة تخضع لشروط قانونية واضحة من الفيفا وأسماء هؤلاء الوسطاء تنشر بصفة دورية من قبل الفيفا وإذا كان ثمة من طرف يمكن التظلم إليه فهو الفيفا القادرة على اتخاذ إجراءات رادعة ضد أي طرف يخل بالتزاماته أو يدخل في متاهات غير قانونية وضد أي فريق يقوم بتجاوزات تخل بالتقاليد والقوانين المتبعة وإذا كانت حكاية كوليبالي قد تمخضت فولدت «فأرا» فإن حكاية «أبوكو» قد ولدت على النقيض تماما تفاصيل وخفايا مذهلة حول الطريقة التي أصبحت معتمدة في سوق الانتدابات.
نشير في الأخير إلى أن السيد فيانو كودجو أكد لـ»الشروق» أن للاعب أبوكو عروض من المملكة العربية السعودية وقد عرض أحد الفرق أكثر من 100 ألف دولار للفوز بخدماته فهل سيذهب إلى هناك... ومن سيعيد أموال النادي الصفاقسي؟
