مشاهدة النسخة كاملة : محول الصوتيات 5.6 وبالعربي
faicel_2
12-01-2005, 11:48 AM
السلام عليكم
برنامج محول الصوتيات
http://www.arabic2.com/shot/realconvert.gif
قوم بتحويل العديد من الصيغ الصوتية المختلفة مثل : تحويل ملفات الريال بلاير من نوع RM,RA,RAM,RMJ,RMVB إلى ملفات WAV أو MP3 أو OGG أو WMA - تحويل ملفات الميديا بلاير من نوع WAV,MP3,OGG,WMA إلى ملفات ريال بلاير من نوع RM. - تحويل العديد من الصيغ الأخرى مثل AV,MP3,MP2,MP1,MPEG,MP4,AAC,OGG,AVI,MPC,MOV,QT,WMA ,AMR,3GP إلى ملفات MP3,MP2,WAV,OGG,MP4,VOX,AMR . - والجديد في هذا الإصدار تمت إضافة إمكانية التحويل من WMA و 3GPو AMR وغيرها.
الرابط
http://www.arabic2.com/aprg/converter56.exe
تحياتي للجميع :bye:
mahmoud282
12-01-2005, 11:52 AM
مشكوووووووور اخى على البرنامج يا بطل يا جدع
برفوا عليك الف شكر
MRNOKIA
12-01-2005, 04:28 PM
مشكوررررررررررررررررررررر
kaser
12-02-2005, 02:25 AM
مشكور اخوي على البرنامج وفي الاصدار الجديد
أخواني البرنامج خطير وسهل جداً في الاستعمال ومجاني ايضاً
اشكرك اخي وبالتوفيق للجميع
فتووون
12-09-2005, 12:16 PM
برنامج محول الصوتياااااااااااااااااااااات ما يفتح
نريد حلاً
بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييز
mimo888
12-09-2005, 12:45 PM
شكرااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااا
hidaya
12-10-2005, 09:00 AM
ذكر الله عز وجل هو الدواء الذي يطهر القلب، وهو النعمة العظمى، والمنحة الكبرى، به تستدفع النقم، وتجلب النعم، وتنال أعلى الدرجات، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وحياة الروح، وروح الحياة. فعن معاذ رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم. قالوا بلى يا رسول الله: قال ذكر الله عز وجل" رواه الإمام أحمد.
hidaya
12-10-2005, 09:01 AM
قال الله عز وجل: "ولذكر الله أكبر" أكبر من كل شيء، ومن كل عمل، وأجره فوق كل أجر، وثمرته لا حد لها، فهو مصب الإيمان وملتقى شعبه ومصدر نوره، ولذلك قال الله عز وجل "وأقم الصلاة لذكري" (طه، 14) وختم به الأعمال كلها، ففي الصيام قال تعالى " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة : 185) وفي الحج قال الله عز وجل: (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً) (البقرة : 200) ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله عز وجل". وفي الصلاة قال الله تعالى (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الجمعة : )10 وقال كذلك (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً) (النساء : 103) وفي الجهاد قال الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ) (الأنفال : 45)
hidaya
12-10-2005, 09:02 AM
بذكر الله عز وجل يحيا الإنسان الحياة الطيبة "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت" رواه البخاري ومسلم، وبه يحيا العالم "مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت" رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وللذكر معان كثيرة وردت في القرآن على وجوه عدة منها مفهوم عام وآخر خاص ، فالمفهوم العام في قوله عز وجل "يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا" (الأحزاب 41)، وحد الذكر الكثير قوله عز وجل "الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض" (آل عمران 150).
درجة أولي الألباب عالية فوق مجرد ملء الأوقات بالذكر، هي درجة الاستهتار حتى يقال مجنون: أولئك هم المفردون.
وبهذا المعنى فالذكر هو مجموع العبادات، فرائض ونوافل، التي تقرب إلى الله عز وجل، والآيات في ذلك كثيرة تفيد استحباب ذكر الله في كل الأحوال والأوقات، بكرة وأصيلا، بالعشي والإبكار، بالغدو والآصال، منفردا أو وسط الجماعة، سرا أو جهرا، بالقلب والجوارح واللسان، حين ذاك يتحقق الفلاح "واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون" (الجمعة 10) وينال الأجر العظيم "والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما" (الأحزاب 35)، ولذلك تواتر أن "رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله تعالى على كل أحيانه" (رواه مسلم والترمذي وابن ماجة).
قال الراغب الأصفهاني في كلمة سبح "ذات دلالة عامة تشمل كل العبادات من قول وفعل ونية ......"
hidaya
12-10-2005, 09:03 AM
ذكر القلب واللسان
أفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان والجوارح، ومن لم يتيسر له ذلك داوم على ذكر اللسان حتى يفتح الله قلبه لأنوار الذكر المثمرة لمعرفة الله ومحبته سبحانه وتعالى، يقول الإمام الغزالي رحمه الله "أعلى درجات ثواب القرآن الكريم أن تقرأ في بيت من بيوت الله في صلاة قائما".
قال ابن عطاء الله في حكمه: "لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، إلى ذكر مع وجود حضور، ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع وجود غيبة عما سوى المذكور وما ذلك على الله بعزيز".
للذكر إذن مراق، يترقى فيها الذاكر من ذكر اللسان إلى ذكر القلب واللسان، ومن الذكر في أوقات معينة إلى الاستغراق ثم الاستهتار.
hidaya
12-10-2005, 09:03 AM
ثمار الذكر
بذكر الله تسمو روحانية العبد، فيطهر قلبه ويحيا، وبحياته يحيا المجتمع. فيفوز الفرد بالله، وتفوز الأمة بالخيرية والوسطية والشهادة على العالمين.
غاية الذكر الاستجابة لنداء الله عز وجل الذي ما أمرنا بالإكثار من شيء مثل ذكره سبحانه وتعالى، وهو بعد ذلك يتولانا برحمته كما وعدنا، فليس الذكر حركات يقوم بها الجسد وكلمات تلوكها الألسنة أو مناجاة في الضمائر، ولكنه وقوف بين يدي الله عز وجل واستشعار لمعنى العبودية له سبحانه، ولا يسأل الذاكر ماذا بعد، فالله تعالى يتولاه باطمئنان القلب وسداد العقل وحسن الخلق والسعي للخير خدمة لأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم: روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قال: "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب. وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه. وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي من نفس المومن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته".
لذلك فالأفضل أن ينشغل المومن بذكر الله عز وجل غير متعلق بأغراض دنيوية دنية، قال ابن عطاء الله في حكمه: "لا يستحقر الورد إلا جهول: الوارد يوجد في الدار الآخرة، والورد ينطوي بانطواء هذه الدار، وأولى ما يعتنى به –ما لا يخلف وجوده- الورد هو طالبه منك، والوارد أنت تطلبه منه، وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه". فالخاصية العامة للذكر في قوله تعالى "ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين" (الزخرف 36).
قال الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله: "اذكروني بالشوق والمحبة أذكركم بالوصل والقربة، اذكروني بالمجد والثناء أذكركم بالعطاء والجزاء. اذكروني بالتوبة أذكركم بغفران الحوبة. اذكروني بالدعاء أذكركم بالعطاء. اذكروني بالسؤال أذكركم بالنوال. اذكروني بلا غفلة أذكركم بلا مهلة. اذكروني بالندم أذكركم بالكرم. اذكروني بالمقدرة أذكركم بالمغفرة. اذكروني بالإيمان أذكركم بالجنان. اذكروني بالقلب أذكركم بكشف الحجب. اذكروني بصفاء السر أذكركم بخالص البر. اذكروني بالصفو أذكركم بالعفو. اذكروني بالجهد فيّ أذكركم بتمام النعمة" (الغنية ج2 ص 43).
جعلنا الله من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات صبحا وعشيا، جهرا وسرا، قعودا وقياما وعلى جنوبنا. آمين. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه.
parker66
12-12-2005, 04:29 PM
شكرا
http://img346.imageshack.us/img346/9200/smile121zj.gif (http://imageshack.us)
PaRkEr66_DaWnLoAd.CoM http://img509.imageshack.us/img509/1069/avatar4850005hu.gif (http://imageshack.us)http://img509.imageshack.us/img509/1069/avatar4850005hu.gif (http://imageshack.us)http://img509.imageshack.us/img509/1069/avatar4850005hu.gif (http://imageshack.us)http://img509.imageshack.us/img509/1069/avatar4850005hu.gif (http://imageshack.us)http://img509.imageshack.us/img509/1069/avatar4850005hu.gif (http://imageshack.us)
وائل العراقي
12-12-2005, 08:48 PM
مشكورين ومااااااااااقصرتوااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااا
amir_med
12-13-2005, 12:15 AM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااا
rayanooof
12-13-2005, 11:47 AM
مشكووووووووور اخوي
asheqalreem
12-13-2005, 09:00 PM
مشكوووووووووووووووووور