الروح الوحيدة
07-08-2007, 02:43 PM
المنتخب لعب خمس مباريات
فاز بخمس وخسر مثلها والنتيجة »40%«!
* التحدي.. كان عنوان كلاكيت المشهد الأخير لمعسكر المنتخب الوطني في حلب.. والمجازر كانت المفردة التي اختارها »رضوان حسب الله« كتنبؤ لواقع المنافسة في الماتش الأخير بين تقسيمة المنتخب، إفراطاً ومبالغة تعكس صورة الاستنفار الداخلي لعناصر المنتخب التي نجح كادره بإشعالها بأريحيته.. في لحظات الشحن قبل الحسم تقدم منّا »عمر كركوتلي« ليضعنا في صورة فوز فريقه في أربع مباريات من بينها اثنتان تحت التحدي على فريق ميشو، الذي قال لنا هو يحسبها تحدياً أما نحن فلا، فيما علق »الحسب الله« بالقول خسرنا مباراتين مع حكمت فإذا ربحنا اليوم فإن »التوك« سيظهر أنه كان منه!
نهائي بطولة
وبدأ الحماس بين فريقي عمر وتألف من »عمر كركوتلي، مارسيللو، حكم عبد الله، رامي الخطيب، محي الدين قصبللي« وفريق ميشو الذي تألف من »ميشيل معدنلي، نور السمان، رضوان حسب الله، إدواردو فرحات، ووسام يعقوب »شادي لبس«، وتهيأ لنا في بعض الأوقات نهائي بطولة كبرى طغت فيه رغبة الفوز والحماسة على النواحي التكتيكية التي لم يخل الأمر من تنفيذ بعض مفرداتها التي تابعناها خلال تدريبات المنتخب، وهذا كان المهم بالنسبة لنا، وبالنتيجة تقدم فريق ميشيل بالشوط الأول »20/17« لكن فريق عمر قلب الموازين في الشوط الثاني باختراقات الكركوتلي ومتابعات مارسيللو الذي أمن الغطاء الجوي للمسددين من مختلف المسافات، ومع انخفاض لياقة بعض لاعبي فريق ميشيل وخروج وسام تحولت النتيجة لفوز صريح لفريق الكركوتلي »46/39«.
غياب وحضور
وعود على بدء، فقد شهد التمرين الأخير للمنتخب حضور »12« لاعباً استقروا على الـ»11« لعدم مشاركة »حكمت حداد« لإصابة طفيفة كما قال لنا المعالج مسمياً إياها إجهاد بالمقربات، فيما غاب كلياً سمير دقس الذي سيحتاج راحة لأسبوع وجزئياً شريف شريف الذي أخذ نقاهة عشرة أيام وحضر المراحل الأخيرة من التمرين علماً أن اللاعبين شريف وسمير لن يسافرا مع المنتخب للمشاركة في بطولة الفيليبين.
زياد عامر
الهم والاهتمام
وبتحولنا بالكادر لمجموعة لاعبي الارتكاز »الهم والاهتمام«، كانت تشهد مباراة على سلة واحدة بتقسيمة »مارسيللو والقصبللي« * »وسام ولبّس« وبعد شوط أول تقدم فيه الفريق الأول »10/3« أكد وسام للكابتن حمودة بأن فريقه سيعوض وبالفعل هذا ما كان فكانت سلات وسام وشريكه رشاً ودراكاً ليصلوا للتفوق »17/13« وحساب السلة هنا بنقطة واحدة، وبالمجمل كان أداء وسام يعقوب العائد من الإصابة مطمئناً للغاية فنياً وبدنياً ما دعا الكابتن أبو سعدى لدى سؤالنا له عن رأيه بأداء وسام بالقول: بكل الحالات وسام ممتاز وياليت ينتقل للاتحاد، فإننا سنفعل معه »الهوايل«، أما مارسيللو ولدى وقوعه أرضاً بعد احتكاك تنافس مع اللبس، ترك كل شيء وركض للاطمئنان عليه قائلاً: »كل شيء إلا هاد ما عنا غيرو« وقام بعدها مارسيللو حيث جاءت سليمة«.
ميزان المعسكر
وفي الحديث عن مردود معسكر حلب مع المدرب سامر كيالي كخلاصة قال: بنتيجة اللقائين مع المنتخب الأردني لاحظنا غياب الانسجام وخللاً في نسبة التسجيل من ناحية التسديد، وهذا ما حاولنا تداركه في معسكر حلب ونجحنا بذلك بنسبة 40%، حيث واجهتنا مشكلة كبيرة تمثلت بعدم اكتمال تشكيلة الفريق في التدريبات بواقع »8/15« وذلك إما بسبب الإصابة أو عدم تواجد الجميع في مكان واحد »الفندق«!! لكن عودة ميشيل ووسام أعطت للتدريب وزنه وثقله وخلقت الحافز والحماس لدى اللاعبين فيما كان لغياب وعدم توفر المباريات الاحتكاكية خلال معسكر تأثيره على بلورة العمل في بوتقة المذاكرة العملية التي تكشف ما استتر من خلل وثغرات لتلافيها أضف إلى ذلك قصر مدة المعسكر التي لم تسمح بتطبيق كامل الأفكار وترسيخها.
خسارة ومحطة
واعتبر الكابتن كيالي إلغاء معسكر جاكرتا خسارة كبيرة للمنتخب، حيث كان بمثابة الفرصة للتعايش مع الأجواء المثيلة باليابان والتأقلم معها لدخول البطولة الآسيوية بأريحية، لكن الكيالي اعتبر بالوقت نفسه بطولة الفيليبين التي سيسبقها ترانزيت في العاصمة، وسيخوض فيها المنتخب ثلاثة لقاءات، محطة مهمة بوجود »كوريا، لبنان، الفيليبين«
فاز بخمس وخسر مثلها والنتيجة »40%«!
* التحدي.. كان عنوان كلاكيت المشهد الأخير لمعسكر المنتخب الوطني في حلب.. والمجازر كانت المفردة التي اختارها »رضوان حسب الله« كتنبؤ لواقع المنافسة في الماتش الأخير بين تقسيمة المنتخب، إفراطاً ومبالغة تعكس صورة الاستنفار الداخلي لعناصر المنتخب التي نجح كادره بإشعالها بأريحيته.. في لحظات الشحن قبل الحسم تقدم منّا »عمر كركوتلي« ليضعنا في صورة فوز فريقه في أربع مباريات من بينها اثنتان تحت التحدي على فريق ميشو، الذي قال لنا هو يحسبها تحدياً أما نحن فلا، فيما علق »الحسب الله« بالقول خسرنا مباراتين مع حكمت فإذا ربحنا اليوم فإن »التوك« سيظهر أنه كان منه!
نهائي بطولة
وبدأ الحماس بين فريقي عمر وتألف من »عمر كركوتلي، مارسيللو، حكم عبد الله، رامي الخطيب، محي الدين قصبللي« وفريق ميشو الذي تألف من »ميشيل معدنلي، نور السمان، رضوان حسب الله، إدواردو فرحات، ووسام يعقوب »شادي لبس«، وتهيأ لنا في بعض الأوقات نهائي بطولة كبرى طغت فيه رغبة الفوز والحماسة على النواحي التكتيكية التي لم يخل الأمر من تنفيذ بعض مفرداتها التي تابعناها خلال تدريبات المنتخب، وهذا كان المهم بالنسبة لنا، وبالنتيجة تقدم فريق ميشيل بالشوط الأول »20/17« لكن فريق عمر قلب الموازين في الشوط الثاني باختراقات الكركوتلي ومتابعات مارسيللو الذي أمن الغطاء الجوي للمسددين من مختلف المسافات، ومع انخفاض لياقة بعض لاعبي فريق ميشيل وخروج وسام تحولت النتيجة لفوز صريح لفريق الكركوتلي »46/39«.
غياب وحضور
وعود على بدء، فقد شهد التمرين الأخير للمنتخب حضور »12« لاعباً استقروا على الـ»11« لعدم مشاركة »حكمت حداد« لإصابة طفيفة كما قال لنا المعالج مسمياً إياها إجهاد بالمقربات، فيما غاب كلياً سمير دقس الذي سيحتاج راحة لأسبوع وجزئياً شريف شريف الذي أخذ نقاهة عشرة أيام وحضر المراحل الأخيرة من التمرين علماً أن اللاعبين شريف وسمير لن يسافرا مع المنتخب للمشاركة في بطولة الفيليبين.
زياد عامر
الهم والاهتمام
وبتحولنا بالكادر لمجموعة لاعبي الارتكاز »الهم والاهتمام«، كانت تشهد مباراة على سلة واحدة بتقسيمة »مارسيللو والقصبللي« * »وسام ولبّس« وبعد شوط أول تقدم فيه الفريق الأول »10/3« أكد وسام للكابتن حمودة بأن فريقه سيعوض وبالفعل هذا ما كان فكانت سلات وسام وشريكه رشاً ودراكاً ليصلوا للتفوق »17/13« وحساب السلة هنا بنقطة واحدة، وبالمجمل كان أداء وسام يعقوب العائد من الإصابة مطمئناً للغاية فنياً وبدنياً ما دعا الكابتن أبو سعدى لدى سؤالنا له عن رأيه بأداء وسام بالقول: بكل الحالات وسام ممتاز وياليت ينتقل للاتحاد، فإننا سنفعل معه »الهوايل«، أما مارسيللو ولدى وقوعه أرضاً بعد احتكاك تنافس مع اللبس، ترك كل شيء وركض للاطمئنان عليه قائلاً: »كل شيء إلا هاد ما عنا غيرو« وقام بعدها مارسيللو حيث جاءت سليمة«.
ميزان المعسكر
وفي الحديث عن مردود معسكر حلب مع المدرب سامر كيالي كخلاصة قال: بنتيجة اللقائين مع المنتخب الأردني لاحظنا غياب الانسجام وخللاً في نسبة التسجيل من ناحية التسديد، وهذا ما حاولنا تداركه في معسكر حلب ونجحنا بذلك بنسبة 40%، حيث واجهتنا مشكلة كبيرة تمثلت بعدم اكتمال تشكيلة الفريق في التدريبات بواقع »8/15« وذلك إما بسبب الإصابة أو عدم تواجد الجميع في مكان واحد »الفندق«!! لكن عودة ميشيل ووسام أعطت للتدريب وزنه وثقله وخلقت الحافز والحماس لدى اللاعبين فيما كان لغياب وعدم توفر المباريات الاحتكاكية خلال معسكر تأثيره على بلورة العمل في بوتقة المذاكرة العملية التي تكشف ما استتر من خلل وثغرات لتلافيها أضف إلى ذلك قصر مدة المعسكر التي لم تسمح بتطبيق كامل الأفكار وترسيخها.
خسارة ومحطة
واعتبر الكابتن كيالي إلغاء معسكر جاكرتا خسارة كبيرة للمنتخب، حيث كان بمثابة الفرصة للتعايش مع الأجواء المثيلة باليابان والتأقلم معها لدخول البطولة الآسيوية بأريحية، لكن الكيالي اعتبر بالوقت نفسه بطولة الفيليبين التي سيسبقها ترانزيت في العاصمة، وسيخوض فيها المنتخب ثلاثة لقاءات، محطة مهمة بوجود »كوريا، لبنان، الفيليبين«
