romio1975
07-06-2007, 02:24 PM
http://www.el-ahly.com/Sitemanager/articlefiles/6183-asic_1.jpg
نعود مرة اخرى لاستكمال مباريات دورى ابطال افريقيا وسنكون هذه المرة مع 4 لقاءات شرسة بمعنى الكلمة بين الثمانية الكبار واقوى لقاءات هذه الجولة بين الاهلى واسيك المرشح الاول والثانى للظفر باللقب , يليه لقاء الجريحين شبيبة القبائل والجيش الملكى , وقد قدمت الاندية الثمانية مستوى متوسط لا يناسب سمعتهم وتاريخهم الافريقى الكبير لكن عذرهم الوحيد اننا فى فترة تلاحم موسمين خاصة لاندية مصر وتونس والمغرب وليبيا والجزئر الذى انتهى الموسم المحلى لديهم ثم ارتبط بالموسم الجديد بدون الحصول على راحة كافية , اما الهلال السودانى واسيك فالموسم المحلى لديهم فى منتصفه حاليا لكنه متوقف بعد نهاية الدور الاول فى يونيو والناديين فى قمة عطائهم البدنى .
وينافس على لقب الهداف مجموعة من اللاعبين البارزين فى مقدمتهم مابى مبوتو لاعب مازيمبى برصيد 9 اهداف دفعة واحدة والذى خرج ناديه من دور الـ 16 ثم عمر دابو وامين اللطيفى لاعبى الشبيبة والنجم على الترتيب برصيد 5 اهداف ثم مجموعة كبيرة من اصحاب الاربع والثلاث اهداف والهدفين أيضا من كل الاندية المشاركة بدور الـ 8 , هداف النسخة السابقة فى 2006 هو محمد ابو تريكة لاعب الاهلى برصيد 8 اهداف وفى 2005 لاعب الاهلى ايضا محمد بركات برصيد 7 اهداف فمن يكون الهداف لهذا العام ؟
بيانات المباريات الاربعة كالتالى :
http://o9o9.net/2/uploads1/8aa12f184b.gif
لقاء الجريحين وفرصة المنافسة قبل فوات الاوان
بعد هزيمة الفريقين فى لقاء الجولة الاولى اصبح موقفهما مقلق خاصة للجيش الذى خسر على أرضه فى المغرب امام النجم الساحلى منافسه الاول على الصدارة بهدف نظيف مما اضعف فى حظوظه على الصدارة واصبحت الامور فى يد النجم الساحلى الذى يكفيه الفوز على ارضه على حساب الاتحاد ليتربع على قمة المجموعة , كلا الفريقين بالطبع يمتلك صفر من النقاط ويسعى بقوة للفوز وحصد النقاط الثلاثة ولن يفرق مع الجيش الملكى بالطبع انه يلعب خارج ارضه فمن يريد الصعود عليه الفوز فى اى مكان خاصة اذا كان ملعب المباراة ذو مستوى عالى ويساعد على الاداء بسلاسة .
قدم الجيش مباراة متواضعة فى الجولة السابقة امام النجم ولم يستطع اختراق دفاعات النجم الحصينة ويتميز دفاع الجيش بالضعف خاصة فى الهجمات المرتدة وعدم التناغم والتفاهم بين افراده بينما خط هجومه عقيم وقليل الحيلة ومستوى النجم منذ بداية البطولة لا يبشر بفريق يسعى للمنافسة فمستواها اقل بكثير من العامين الماضيين , اما الشبيبة فلم يعلن نفسه بعد فقد لعب مباراة قوية مع الاتحاد فى ليبيا واعتمد على الدفاع الصريح طوال المباراة وكان لخط دفاعه الكلمة العليا فى المباراة حتى استطاع الاتحاد الليبى حسم الموقعة قبل النهاية بدقائق , ويعتبر الشبيبة احد اكثر الاندية التى تتميز باللعب الجماعى والعرضى وما زال الفريق يضم نفس العناصر تقريبا التى لعبت معه العام الماضى , الجدير بالذكر ان كلا الفريقين لم يلعب اى مباراة رسمية منذ لقاء كل منهما فى الجولة الاولى واكتفى الفريقين بالاعداد للمباراة .
النجم والاتحاد والسعى نحو الصدارة
هو لقاء الصدارة فالفائز منهما يصعد للصدارة بفارق 3 نقاط عن اقرب منافسيه ويبعد عن الجميع مبكرا ويترك لهم المنافسة على المركز الثانى أما التعادل يؤدى لاعادة المجموعة لنقطة المنافسة مرة اخرى بين الاندية الاربعة وسيجد الاتحاد صعوبة كبيرة فى الفوز بتونس بينما النجم فرصته كبيره فى حصد النقاط الثلاثة وبالتالى التربع على عرش المجموعة الاولى .
استطاع النجم تحقيق الفوز على الجيش فى الجولة الاولى بعد اداء تكتيكى رائع فانتشر لاعبى النجم فى الملعب وسيطر على المباراة مع الجيش وتبادل معه الهجمات بل وكان الاخطر على المرمى مما أدى فى النهاية لتحقيق هدفه وهو الفوز بالنقاط الثلاثة خارج ملعبه مما يعطى افضلية كبيرة للنجم فى تحقيق لفوز حينما يلعب مساء السبت على ملعبه ووسط جمهوره الغفير فى سوسة الساحلية , ومن المتوقع ان يضغط النجم بقوة على منافسه والاعتماد على الاختراق من العمق بجانب الكرات العرضية .
بينما الاتحاد الليبى واحد من الاندية التى يمتلك لاعبيها خبرة دولية كبيرة فمعظمهم من لاعبى المنتخب الليبى ولديهم صولات وجولات افريقية , حسم الاتحاد مباراته السابقة امام الشبيبة بعد مباراة حماسية وكبيرة بين الفريقين اتسمت بالندية والاثارة ونجح الاتحاد فى نهايتها فى الوصول لمبتغاه وهو الحصول على الثلاث نقاط , وغالبا سيعتمد الاتحاد على تنظيم دفاعى بحت ثم الهجوم السريع المرتد عند امتلاك الكرة بحثا عن هدف يجعله فى المقدمة .
وفى اخر مباريات الاتحاد المحلية فاز بسهولة 2/0 على نادى المدينة فى ذهاب نصف نهائى كأس الفاتح " كأس ليبيا " وتقدم خطوة نحو الوصول لنهائى الكأس , بينما أخر مباريات النجم كانت امام الجيش فى البطولة الافريقية مما يعطى الافضلية والجاهزية الفنية والبدنية للاتحاد الذى يمتلك حساسية المباريات حتى الان .
http://o9o9.net/2/uploads1/110154b2c2.gif
الاهلى البطل يواجه اسيك منافسه الاول على اللقب
استطاع الاهلى بخبرته وبفضل كفاءة لاعبيه فى حسم لقاء الهلال لصالحه فى الجولة الاولى وبهدفين نظيفين بعد سلسلة من الهجوم والضغط على مدافعى الهلال بدون خطورة فى الثلث الهجومى الاخير ففعل الاهلى كل شئ بكرة القدم الا احراز الاهداف وصنع الفرص المؤكده واكتفى باللعب العادى واضاعة انصاف الفرص العادية حتى احرز هدفين رائعين فى اخر 5 دقائق وحسم الثلاث نقاط لصالحه , فى المقابل استطاع اسيك التعادل فى تونس مع الترجى وتقدم خطوة للامام نحو المنافسة على بطاقتى التأهل وقدم مباراة جميلة ومفتوحة امام الترجى وكان قادرا على الظفر بالنقاط الثلاثة فى تونس لولا عدم التوفيق الذى صاحب لاعبيه .
الاهلى يمتلك 3 نقاط وفوزه فى ابيدجان يعنى حسمه بدرجة كبيرة لصدارة المجموعة اما التعادل فيعنى بقاء الوضع كما هو فى هذه المجموعة الشرسة , وفى حالة فوز اسيك يتصدر المجموعة على حساب الاهلى وتتحول المجموعة لتكافؤ تام بين الاندية الاربعة فى الجولات القادمة على الاقل اما اسيك فيمتلك نقطة واحدة وفرصته كبيرة ومنطقية فى الفوز فاسيك هو المنافس الاول للاهلى وفوزه على الاهلى امر طبيعى فالمباراة تجمع بين بطل ومنافسه الاول .
مباراة الاحد القادم تتسم بالقوة والاثارة فالناديين يمتلكان نخبة من اللاعبين المميزين اصحاب الاداء الجماعى الجميل وبالقطع تكمن خطورة المباراة فى قوة وبأس لاعبى اسيك على ملعبهم فنادى اسيك لم يهزم على ملعبه افريقيا منذ حوالى 12 عام كامل ويعتمد على قوة جماهيره التى تعطى للفريق الافضلية التكتيكية والحماس والمؤازرة الكبيرة داخل الملعب وكذلك الاجادة على ملاعب كرة القدم السيئة والتى يتميز بها ملعب الفريق حيث يتفوق مهريا عن منافسيه خاصة العرب ممن لا يجيد اللعب على الاراضى الغير مستوية .
التقى الفريقين فى 3 مرات وفى كل مرة منها لعبا مبارتين ذهابا وعودة ويحقق الاهلى بنهاية البطولة اللقب الغالى :
الاولى فى بطولة افريقيا ابطال الكئوس فى 1984 وتواجها فى دور الـ 8 فاز اسيك فى كوت ديفوار 2/1 ثم فاز الاهلى فى القاهرة 3/1 .
الثانية بدورى ابطال فريقيا 2001 وتواجها فى اطار فعاليت دورى المجموعات وخسر الاهلى بهدف نظيف فى ابيدجان بعد مهزلة تحكيمية ثم فاز بلقاهرة 2/1 .
الثالثة فكانت العام الماضى فى نصف النهائى وفاز الاهلى بالقاهرة 2/0 ثم فاز اسيك فى ابيدجان 2/1 واضاع كل منهما فرصة لفوز بنتيجة قياسية فى ملعبه .
من الواضح ان الاهلى فى كل مرة يهزم من اسيك فى ابيدجان ولم يسبق له الفوز مطلقا وكان الاقرب فى 2001 لولا التحكيم السافر والذى وصف وقتها بالفضيحة التحكيمية الكبرى بالبطولة وبالتالى علينا الا نحزن فى حالة الخسارة من اسيك لانك بطل تلاعب شبه بطل فى ملعب من الصعب الخروج منه بنتيجة ايجابية .
الاهلى يدخل للمباراة بعد الفوز فى 3 مباريات متتالية فى 8 ايام فقد فقط لعب امام الهلال يوم 24 يونيو وفاز 2/0 ثم الاسماعيلى يوم 28 يونيو وفاز 2/0 ثم الزمالك يوم 2 يوليو وفاز 4/3 واستحق الفوز فى المباريات الثلاثة عن جدارة واستحقاق وفى كل مباراة رأينا سيناريو مختلف وغير متوقع للمباراة , يمتلك الاهلى اقوى خط هجوم افريقيا وكذلك لاعبين مميزين فى خط الوسط والدفاع مما اعطى له الافضلية فى المواسم السابقة محليا وكذلك افريقيا ويرشحه الخبراء فى افريقيا للظفر بكأس البطولة للعام الثالث على التوالى .
تكمن خطورة المباراة فى قوة النادى الايفوارى على ارضه ورغم وصول الاهلى لدرجة كبيرة من قوته المعهودة بعد حصوله على حساسية المباريات إلا ان الاجهاد ربما قد يصيب اللاعبين فى المباراة ويكون له أثر سلبى على لياقة للاعبين خاصة ان الاهلى لعب مباراة مارثونية امام الزمالك فى نهائى كأس مصر الذى توج به بعد 120 دقيقة حيث حسم اللقاء فى الشوط الرابع وذلك قبل مباراة اسيك بـ 5 ايام فقط تخللها سفر وما ادراك من سفريات افريقيا مما اجهد اللاعبين بشدة حيث اتجهوا من استاد القاهرة الى المطار رأسا للسفر الى ابيدجان .
الدورى الايفوارى حاليا متوقف منذ انتهاء دوره الاول فى 17 يونيو ويوجد راحة سلبية بين مباريات الدور الاول والثانى للدورى المحلى وقد انهى اسيك مبارياته بالدور الاول فى المركز الثانى خلف افريكا سبور الشهير وبفارق نقطتين فقط .
الهلال والترجى ومباراة لا تقبل القسمة على اثنين
بعد ان قدم كل منهما مباراة طيبة فى الجولة الاولى ولم يحالفه التوفيق يسعى كل منهما لاثبات احقيته فى المنافسة والحصول على احدى بطاقتى التاهل عن هذه المجموعة , موقف الهلال افضل فالفريق يضم عناصر مميزة ويمكنه الفوز عن طريق الضغط المتواصل على دفاعات المنافس بحكم لعبه على ارضه وبين جماهيره بينما الترجى لا يجيد سوى اللعب الجماعى لكن يمتلك هجوم ضعيف وقليل الحيلة ومهمته صعبة جدا فى الحصول على النقاط الثلاثة ويسعى لتحقيق نتيجة ايجابية فى ام درمان , بينما الهلال يحاول بكل قوة الوصول للنقطة الثالثة والدخول فى معمعة المنافسة مع الاهلى واسيك المرشحين للصعود عن هذه المجموعة .
فى مباراة الجولة الاولى قدم الهلال مباراة دفاعية بحتة ولم يهاجم الا فى الخمس دقائق الاخيرة فور احراز الاهلى لهدفه الاول مما ادى لتفكك دفاعه واحرز الاهلى الهدف الثانى فى الوقت الضائع , بينما الترجى لعب مبراة تكتيكية وحاول جاهدا الوصول لمرمى اسيك وتحقيق هدف السبق والفوز لكن لم يسمح مدافعى اسيك بذلك وانتهت سلبية بينهما ليتأزم موقف الترجى مبكرا ويسوء موقفه واصبح مطالب بتحقيق نتئج ايجابية خارج قواعده .
دائما وابدا تشهد لقاءات الفريقين اثارة ومتعة وغزارة تهديفية فائقة فقد تواجها مرتين فى كل مرة منهما لعبا مبارتين ذهاب وعودة , لعبا فى دورى ابطال افريقيا 2005 فى دور الـ 16 وفاز الهلال فى السودان 2/0 ثم فاز الترجى 5/1 وقبل ذلك لعبا فى دورى ابطال العرب 2003 وفاز الهلال فى مباراة الذهاب كالعادة 3/1 ثم خسر فى تونس من الترجى 6/0 وصعد الترجى للدور التالى , اذن يشهد التاريخ بتفوق الهلال على الترجى حينما يلعبا فى السودان ولننتظر لنرى ما ستسفر عنه المباراة فهل يؤكد الهلال تفوقه التاريخى على ملعبه ام يسطر الترجى تاريخا جديدا فى السودان .
انهى الهلال الدور الاول من الدورى السودانى فى المركز الاول متفوقا بفارق 3 نقط عن اقرب منافسيه وهو المريخ كالعادة والذى انتهى فى 6 يونيو والدورى حاليا متوقف للراحة السلبية ولم يلعب فى اخر 30 يوم سوى مباراة الاهلى فى الجولة الاولى , ولا يختلف الحال بالنسبة للترجى الذى لم يلعب مباريات هو الاخر سوى مباراة اسيك بالجولة الاولى
نعود مرة اخرى لاستكمال مباريات دورى ابطال افريقيا وسنكون هذه المرة مع 4 لقاءات شرسة بمعنى الكلمة بين الثمانية الكبار واقوى لقاءات هذه الجولة بين الاهلى واسيك المرشح الاول والثانى للظفر باللقب , يليه لقاء الجريحين شبيبة القبائل والجيش الملكى , وقد قدمت الاندية الثمانية مستوى متوسط لا يناسب سمعتهم وتاريخهم الافريقى الكبير لكن عذرهم الوحيد اننا فى فترة تلاحم موسمين خاصة لاندية مصر وتونس والمغرب وليبيا والجزئر الذى انتهى الموسم المحلى لديهم ثم ارتبط بالموسم الجديد بدون الحصول على راحة كافية , اما الهلال السودانى واسيك فالموسم المحلى لديهم فى منتصفه حاليا لكنه متوقف بعد نهاية الدور الاول فى يونيو والناديين فى قمة عطائهم البدنى .
وينافس على لقب الهداف مجموعة من اللاعبين البارزين فى مقدمتهم مابى مبوتو لاعب مازيمبى برصيد 9 اهداف دفعة واحدة والذى خرج ناديه من دور الـ 16 ثم عمر دابو وامين اللطيفى لاعبى الشبيبة والنجم على الترتيب برصيد 5 اهداف ثم مجموعة كبيرة من اصحاب الاربع والثلاث اهداف والهدفين أيضا من كل الاندية المشاركة بدور الـ 8 , هداف النسخة السابقة فى 2006 هو محمد ابو تريكة لاعب الاهلى برصيد 8 اهداف وفى 2005 لاعب الاهلى ايضا محمد بركات برصيد 7 اهداف فمن يكون الهداف لهذا العام ؟
بيانات المباريات الاربعة كالتالى :
http://o9o9.net/2/uploads1/8aa12f184b.gif
لقاء الجريحين وفرصة المنافسة قبل فوات الاوان
بعد هزيمة الفريقين فى لقاء الجولة الاولى اصبح موقفهما مقلق خاصة للجيش الذى خسر على أرضه فى المغرب امام النجم الساحلى منافسه الاول على الصدارة بهدف نظيف مما اضعف فى حظوظه على الصدارة واصبحت الامور فى يد النجم الساحلى الذى يكفيه الفوز على ارضه على حساب الاتحاد ليتربع على قمة المجموعة , كلا الفريقين بالطبع يمتلك صفر من النقاط ويسعى بقوة للفوز وحصد النقاط الثلاثة ولن يفرق مع الجيش الملكى بالطبع انه يلعب خارج ارضه فمن يريد الصعود عليه الفوز فى اى مكان خاصة اذا كان ملعب المباراة ذو مستوى عالى ويساعد على الاداء بسلاسة .
قدم الجيش مباراة متواضعة فى الجولة السابقة امام النجم ولم يستطع اختراق دفاعات النجم الحصينة ويتميز دفاع الجيش بالضعف خاصة فى الهجمات المرتدة وعدم التناغم والتفاهم بين افراده بينما خط هجومه عقيم وقليل الحيلة ومستوى النجم منذ بداية البطولة لا يبشر بفريق يسعى للمنافسة فمستواها اقل بكثير من العامين الماضيين , اما الشبيبة فلم يعلن نفسه بعد فقد لعب مباراة قوية مع الاتحاد فى ليبيا واعتمد على الدفاع الصريح طوال المباراة وكان لخط دفاعه الكلمة العليا فى المباراة حتى استطاع الاتحاد الليبى حسم الموقعة قبل النهاية بدقائق , ويعتبر الشبيبة احد اكثر الاندية التى تتميز باللعب الجماعى والعرضى وما زال الفريق يضم نفس العناصر تقريبا التى لعبت معه العام الماضى , الجدير بالذكر ان كلا الفريقين لم يلعب اى مباراة رسمية منذ لقاء كل منهما فى الجولة الاولى واكتفى الفريقين بالاعداد للمباراة .
النجم والاتحاد والسعى نحو الصدارة
هو لقاء الصدارة فالفائز منهما يصعد للصدارة بفارق 3 نقاط عن اقرب منافسيه ويبعد عن الجميع مبكرا ويترك لهم المنافسة على المركز الثانى أما التعادل يؤدى لاعادة المجموعة لنقطة المنافسة مرة اخرى بين الاندية الاربعة وسيجد الاتحاد صعوبة كبيرة فى الفوز بتونس بينما النجم فرصته كبيره فى حصد النقاط الثلاثة وبالتالى التربع على عرش المجموعة الاولى .
استطاع النجم تحقيق الفوز على الجيش فى الجولة الاولى بعد اداء تكتيكى رائع فانتشر لاعبى النجم فى الملعب وسيطر على المباراة مع الجيش وتبادل معه الهجمات بل وكان الاخطر على المرمى مما أدى فى النهاية لتحقيق هدفه وهو الفوز بالنقاط الثلاثة خارج ملعبه مما يعطى افضلية كبيرة للنجم فى تحقيق لفوز حينما يلعب مساء السبت على ملعبه ووسط جمهوره الغفير فى سوسة الساحلية , ومن المتوقع ان يضغط النجم بقوة على منافسه والاعتماد على الاختراق من العمق بجانب الكرات العرضية .
بينما الاتحاد الليبى واحد من الاندية التى يمتلك لاعبيها خبرة دولية كبيرة فمعظمهم من لاعبى المنتخب الليبى ولديهم صولات وجولات افريقية , حسم الاتحاد مباراته السابقة امام الشبيبة بعد مباراة حماسية وكبيرة بين الفريقين اتسمت بالندية والاثارة ونجح الاتحاد فى نهايتها فى الوصول لمبتغاه وهو الحصول على الثلاث نقاط , وغالبا سيعتمد الاتحاد على تنظيم دفاعى بحت ثم الهجوم السريع المرتد عند امتلاك الكرة بحثا عن هدف يجعله فى المقدمة .
وفى اخر مباريات الاتحاد المحلية فاز بسهولة 2/0 على نادى المدينة فى ذهاب نصف نهائى كأس الفاتح " كأس ليبيا " وتقدم خطوة نحو الوصول لنهائى الكأس , بينما أخر مباريات النجم كانت امام الجيش فى البطولة الافريقية مما يعطى الافضلية والجاهزية الفنية والبدنية للاتحاد الذى يمتلك حساسية المباريات حتى الان .
http://o9o9.net/2/uploads1/110154b2c2.gif
الاهلى البطل يواجه اسيك منافسه الاول على اللقب
استطاع الاهلى بخبرته وبفضل كفاءة لاعبيه فى حسم لقاء الهلال لصالحه فى الجولة الاولى وبهدفين نظيفين بعد سلسلة من الهجوم والضغط على مدافعى الهلال بدون خطورة فى الثلث الهجومى الاخير ففعل الاهلى كل شئ بكرة القدم الا احراز الاهداف وصنع الفرص المؤكده واكتفى باللعب العادى واضاعة انصاف الفرص العادية حتى احرز هدفين رائعين فى اخر 5 دقائق وحسم الثلاث نقاط لصالحه , فى المقابل استطاع اسيك التعادل فى تونس مع الترجى وتقدم خطوة للامام نحو المنافسة على بطاقتى التأهل وقدم مباراة جميلة ومفتوحة امام الترجى وكان قادرا على الظفر بالنقاط الثلاثة فى تونس لولا عدم التوفيق الذى صاحب لاعبيه .
الاهلى يمتلك 3 نقاط وفوزه فى ابيدجان يعنى حسمه بدرجة كبيرة لصدارة المجموعة اما التعادل فيعنى بقاء الوضع كما هو فى هذه المجموعة الشرسة , وفى حالة فوز اسيك يتصدر المجموعة على حساب الاهلى وتتحول المجموعة لتكافؤ تام بين الاندية الاربعة فى الجولات القادمة على الاقل اما اسيك فيمتلك نقطة واحدة وفرصته كبيرة ومنطقية فى الفوز فاسيك هو المنافس الاول للاهلى وفوزه على الاهلى امر طبيعى فالمباراة تجمع بين بطل ومنافسه الاول .
مباراة الاحد القادم تتسم بالقوة والاثارة فالناديين يمتلكان نخبة من اللاعبين المميزين اصحاب الاداء الجماعى الجميل وبالقطع تكمن خطورة المباراة فى قوة وبأس لاعبى اسيك على ملعبهم فنادى اسيك لم يهزم على ملعبه افريقيا منذ حوالى 12 عام كامل ويعتمد على قوة جماهيره التى تعطى للفريق الافضلية التكتيكية والحماس والمؤازرة الكبيرة داخل الملعب وكذلك الاجادة على ملاعب كرة القدم السيئة والتى يتميز بها ملعب الفريق حيث يتفوق مهريا عن منافسيه خاصة العرب ممن لا يجيد اللعب على الاراضى الغير مستوية .
التقى الفريقين فى 3 مرات وفى كل مرة منها لعبا مبارتين ذهابا وعودة ويحقق الاهلى بنهاية البطولة اللقب الغالى :
الاولى فى بطولة افريقيا ابطال الكئوس فى 1984 وتواجها فى دور الـ 8 فاز اسيك فى كوت ديفوار 2/1 ثم فاز الاهلى فى القاهرة 3/1 .
الثانية بدورى ابطال فريقيا 2001 وتواجها فى اطار فعاليت دورى المجموعات وخسر الاهلى بهدف نظيف فى ابيدجان بعد مهزلة تحكيمية ثم فاز بلقاهرة 2/1 .
الثالثة فكانت العام الماضى فى نصف النهائى وفاز الاهلى بالقاهرة 2/0 ثم فاز اسيك فى ابيدجان 2/1 واضاع كل منهما فرصة لفوز بنتيجة قياسية فى ملعبه .
من الواضح ان الاهلى فى كل مرة يهزم من اسيك فى ابيدجان ولم يسبق له الفوز مطلقا وكان الاقرب فى 2001 لولا التحكيم السافر والذى وصف وقتها بالفضيحة التحكيمية الكبرى بالبطولة وبالتالى علينا الا نحزن فى حالة الخسارة من اسيك لانك بطل تلاعب شبه بطل فى ملعب من الصعب الخروج منه بنتيجة ايجابية .
الاهلى يدخل للمباراة بعد الفوز فى 3 مباريات متتالية فى 8 ايام فقد فقط لعب امام الهلال يوم 24 يونيو وفاز 2/0 ثم الاسماعيلى يوم 28 يونيو وفاز 2/0 ثم الزمالك يوم 2 يوليو وفاز 4/3 واستحق الفوز فى المباريات الثلاثة عن جدارة واستحقاق وفى كل مباراة رأينا سيناريو مختلف وغير متوقع للمباراة , يمتلك الاهلى اقوى خط هجوم افريقيا وكذلك لاعبين مميزين فى خط الوسط والدفاع مما اعطى له الافضلية فى المواسم السابقة محليا وكذلك افريقيا ويرشحه الخبراء فى افريقيا للظفر بكأس البطولة للعام الثالث على التوالى .
تكمن خطورة المباراة فى قوة النادى الايفوارى على ارضه ورغم وصول الاهلى لدرجة كبيرة من قوته المعهودة بعد حصوله على حساسية المباريات إلا ان الاجهاد ربما قد يصيب اللاعبين فى المباراة ويكون له أثر سلبى على لياقة للاعبين خاصة ان الاهلى لعب مباراة مارثونية امام الزمالك فى نهائى كأس مصر الذى توج به بعد 120 دقيقة حيث حسم اللقاء فى الشوط الرابع وذلك قبل مباراة اسيك بـ 5 ايام فقط تخللها سفر وما ادراك من سفريات افريقيا مما اجهد اللاعبين بشدة حيث اتجهوا من استاد القاهرة الى المطار رأسا للسفر الى ابيدجان .
الدورى الايفوارى حاليا متوقف منذ انتهاء دوره الاول فى 17 يونيو ويوجد راحة سلبية بين مباريات الدور الاول والثانى للدورى المحلى وقد انهى اسيك مبارياته بالدور الاول فى المركز الثانى خلف افريكا سبور الشهير وبفارق نقطتين فقط .
الهلال والترجى ومباراة لا تقبل القسمة على اثنين
بعد ان قدم كل منهما مباراة طيبة فى الجولة الاولى ولم يحالفه التوفيق يسعى كل منهما لاثبات احقيته فى المنافسة والحصول على احدى بطاقتى التاهل عن هذه المجموعة , موقف الهلال افضل فالفريق يضم عناصر مميزة ويمكنه الفوز عن طريق الضغط المتواصل على دفاعات المنافس بحكم لعبه على ارضه وبين جماهيره بينما الترجى لا يجيد سوى اللعب الجماعى لكن يمتلك هجوم ضعيف وقليل الحيلة ومهمته صعبة جدا فى الحصول على النقاط الثلاثة ويسعى لتحقيق نتيجة ايجابية فى ام درمان , بينما الهلال يحاول بكل قوة الوصول للنقطة الثالثة والدخول فى معمعة المنافسة مع الاهلى واسيك المرشحين للصعود عن هذه المجموعة .
فى مباراة الجولة الاولى قدم الهلال مباراة دفاعية بحتة ولم يهاجم الا فى الخمس دقائق الاخيرة فور احراز الاهلى لهدفه الاول مما ادى لتفكك دفاعه واحرز الاهلى الهدف الثانى فى الوقت الضائع , بينما الترجى لعب مبراة تكتيكية وحاول جاهدا الوصول لمرمى اسيك وتحقيق هدف السبق والفوز لكن لم يسمح مدافعى اسيك بذلك وانتهت سلبية بينهما ليتأزم موقف الترجى مبكرا ويسوء موقفه واصبح مطالب بتحقيق نتئج ايجابية خارج قواعده .
دائما وابدا تشهد لقاءات الفريقين اثارة ومتعة وغزارة تهديفية فائقة فقد تواجها مرتين فى كل مرة منهما لعبا مبارتين ذهاب وعودة , لعبا فى دورى ابطال افريقيا 2005 فى دور الـ 16 وفاز الهلال فى السودان 2/0 ثم فاز الترجى 5/1 وقبل ذلك لعبا فى دورى ابطال العرب 2003 وفاز الهلال فى مباراة الذهاب كالعادة 3/1 ثم خسر فى تونس من الترجى 6/0 وصعد الترجى للدور التالى , اذن يشهد التاريخ بتفوق الهلال على الترجى حينما يلعبا فى السودان ولننتظر لنرى ما ستسفر عنه المباراة فهل يؤكد الهلال تفوقه التاريخى على ملعبه ام يسطر الترجى تاريخا جديدا فى السودان .
انهى الهلال الدور الاول من الدورى السودانى فى المركز الاول متفوقا بفارق 3 نقط عن اقرب منافسيه وهو المريخ كالعادة والذى انتهى فى 6 يونيو والدورى حاليا متوقف للراحة السلبية ولم يلعب فى اخر 30 يوم سوى مباراة الاهلى فى الجولة الاولى , ولا يختلف الحال بالنسبة للترجى الذى لم يلعب مباريات هو الاخر سوى مباراة اسيك بالجولة الاولى
