عاشق الاسلام
03-18-2005, 09:30 PM
http://www.hamasna.com/religion/quran.gif
أبهرته آيات القرآن..
مبشِّر يتحول الى أكبر داعية إسلامي في كندا
جريدة عكاظ / هاني اللحياني
كان من المبشِّرين النشطين في الدعوة الى النصرانية, وايضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس ,Bible هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير لذلك يحب المنطق او التسلسل المنطقي للأمور.
في احد الايام اراد ان يقرأ القرآن بقصد ان يجد فيه بعض الاخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني كان يتوقع ان يجد القرآن كتاباً قديماً مكتوب منذ 14 قرنا يتكلم عن الصحراء وما الى ذلك لكنه ذهل مما وجده فيه, بل واكتشف ان هذا الكتاب يحتوي على اشياء لاتوجد في اي كتاب آخر في هذا العالم, كان يتوقع ان يجد بعض الاحداث العصيبة التي مرت على ا لنبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها او وفاة بناته واولاده لكنه لم يجد شيئا من ذلك, بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد ان هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتاب النصارى ولا في أناجيلهم!! لم يجد سورة باسم عائشة او فاطمة رضى الله عنهما, وكذلك وجد ان عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر الا 5 مرات فقط فزادت حيرة الرجل.
أخذ يقرأ القرآن بتمعن اكثر لعله يجد مأخذا عليه ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة الا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}, يقول الدكتور ملير عن هذه الآية: (من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ ايجاد الاخطاء او تقصي الاخطاء في النظريات الى ان تثبت صحتها Falsification والعجيب ان القرآن الكريم يدعو المسلمين وغير المسلمين الى ايجاد الاخطاء فيه ولن يجدوا), يقول ايضا عن هذه الآية: (لايوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب يُعتبر خالياً من الاخطاء, ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لايوجد اخطاء بل ويعرض عليك ان تجد فيه اخطاء ولن تجد ومن القصص التي ابهرت الدكتور ملير ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع ابي لهب, يقول الدكتور ملير: (هذا الرجل ابو لهب كان يكره الاسلام كرها شديدا لدرجة انه كان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم اينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رأى الرسول يتكلم لناس غرباء فانه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب اليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد, لو قال لكم ابيض فهو اسود ولو قال لكم ليل فهو نهار, المقصد انه يخالف اي شيء يقوله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويشكك الناس فيه وقبل (10) سنوات من وفاة أبي لهب نزلت سورة في القرآن اسمها سورة المسد, هذه السورة تقرر ان أبا لهب سوف يذهب الى النار, اي بمعنى آخر ان أبا لهب لن يدخل الاسلام, خلال عشر سنوات كل ما كان على ابو لهب ان يفعله هو ان يأتي امام الناس ويقول: (محمد يقول اني لن اسلم وسوف ادخل النار ولكني اعلن الآن اني اريد ان ادخل في الاسلام واصبح مسلما, الآن ما رأيكم هل محمد صادق فيما يقول ام لا ؟ هل الوحي الذي يأتيه وحي الهى ؟) لكن أبا لهب لم يفعل ذلك تماما رغم ان كل افعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يخالفه في هذا الامر, يعني القصة كأنها تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأبي لهب انت تكرهني وتريد ان تنهيني, حسنا لديك الفرصة ان تنقض كلامي لكنه لم يفعل خلال عشر سنوات!! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالاسلام!! عشر سنوات كانت لديه الفرصة ان يهدم الاسلام بدقيقة واحدة, ولكن لان الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم ان أبا لهب لن يسلم, كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم ان يعلم ان ابا لهب سوف يثبت ما في ا لسورة ان لم يكن هذا وحيا من الله, كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات ان مالديه حق لو لم يكن يعلم انه وحي من الله!! لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له الا أمر واحد هذا وحي من الله. {تبّت يدا أبي لهب وتبَّ(1) ما أغنى عنهُ مالُهُ وما كسب(2) سيصلى ناراً ذات لهبٍ(3) وامرأتهُ حمَّالة الحطب(4) في جِيِدها حبل من مسد(5). يقول الدكتور ملير عن آية أبهرته لاعجازها الغيبي:
من المعجزات الغيبية القرآنية هو التحدي للمستقبل باشياء لايمكن ان يتنبأ بها الانسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق الا وهو falsification او مبدأ ايجاد الاخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره وهنا سوف نرى ماذا قال القرآن الكريم عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى, القرآن يقول ان اليهود هم أشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر فأشد الناس عداوة للمسلمين هم اليهود.
ويكمل الدكتور ملير:
إن هذا يعتبر تحدياً عظيماً ذلك ان اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بأمر بسيط الا وهو ان يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها: ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقرآن يقول إننا أشد الناس عداوة لكم, اذن القرآن خطأ, ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة ولن يحدث لان هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس من انسان. وقال: لايوجد كتاب مما يسمى بالكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الاسلوب, كل الكتب ا لاخرى عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تخبرك منأين اتت هذه المعلومات, على سبيل المثال الكتاب المقدس (الانجيل المحرف) عندما يناقش قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا وهذا القائد قاتل هنا في معركة معينة وشخص آخر كان له عدد كذا من الابناء واسماؤهم فلان وفلان. الخ.
ولكن هذا الكتاب (الانجيل المحرف) دائما يخبرك اذا كنت تريد المزيد من المعلومات يمكنك ان تقرأ الكتاب الفلاني او الكتاب الفلاني لان هذه المعلومات أتت منه ...!!
أبهرته آيات القرآن..
مبشِّر يتحول الى أكبر داعية إسلامي في كندا
جريدة عكاظ / هاني اللحياني
كان من المبشِّرين النشطين في الدعوة الى النصرانية, وايضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس ,Bible هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير لذلك يحب المنطق او التسلسل المنطقي للأمور.
في احد الايام اراد ان يقرأ القرآن بقصد ان يجد فيه بعض الاخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني كان يتوقع ان يجد القرآن كتاباً قديماً مكتوب منذ 14 قرنا يتكلم عن الصحراء وما الى ذلك لكنه ذهل مما وجده فيه, بل واكتشف ان هذا الكتاب يحتوي على اشياء لاتوجد في اي كتاب آخر في هذا العالم, كان يتوقع ان يجد بعض الاحداث العصيبة التي مرت على ا لنبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها او وفاة بناته واولاده لكنه لم يجد شيئا من ذلك, بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد ان هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتاب النصارى ولا في أناجيلهم!! لم يجد سورة باسم عائشة او فاطمة رضى الله عنهما, وكذلك وجد ان عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر الا 5 مرات فقط فزادت حيرة الرجل.
أخذ يقرأ القرآن بتمعن اكثر لعله يجد مأخذا عليه ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة الا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}, يقول الدكتور ملير عن هذه الآية: (من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ ايجاد الاخطاء او تقصي الاخطاء في النظريات الى ان تثبت صحتها Falsification والعجيب ان القرآن الكريم يدعو المسلمين وغير المسلمين الى ايجاد الاخطاء فيه ولن يجدوا), يقول ايضا عن هذه الآية: (لايوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب يُعتبر خالياً من الاخطاء, ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لايوجد اخطاء بل ويعرض عليك ان تجد فيه اخطاء ولن تجد ومن القصص التي ابهرت الدكتور ملير ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع ابي لهب, يقول الدكتور ملير: (هذا الرجل ابو لهب كان يكره الاسلام كرها شديدا لدرجة انه كان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم اينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رأى الرسول يتكلم لناس غرباء فانه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب اليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد, لو قال لكم ابيض فهو اسود ولو قال لكم ليل فهو نهار, المقصد انه يخالف اي شيء يقوله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويشكك الناس فيه وقبل (10) سنوات من وفاة أبي لهب نزلت سورة في القرآن اسمها سورة المسد, هذه السورة تقرر ان أبا لهب سوف يذهب الى النار, اي بمعنى آخر ان أبا لهب لن يدخل الاسلام, خلال عشر سنوات كل ما كان على ابو لهب ان يفعله هو ان يأتي امام الناس ويقول: (محمد يقول اني لن اسلم وسوف ادخل النار ولكني اعلن الآن اني اريد ان ادخل في الاسلام واصبح مسلما, الآن ما رأيكم هل محمد صادق فيما يقول ام لا ؟ هل الوحي الذي يأتيه وحي الهى ؟) لكن أبا لهب لم يفعل ذلك تماما رغم ان كل افعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يخالفه في هذا الامر, يعني القصة كأنها تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأبي لهب انت تكرهني وتريد ان تنهيني, حسنا لديك الفرصة ان تنقض كلامي لكنه لم يفعل خلال عشر سنوات!! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالاسلام!! عشر سنوات كانت لديه الفرصة ان يهدم الاسلام بدقيقة واحدة, ولكن لان الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم ان أبا لهب لن يسلم, كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم ان يعلم ان ابا لهب سوف يثبت ما في ا لسورة ان لم يكن هذا وحيا من الله, كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات ان مالديه حق لو لم يكن يعلم انه وحي من الله!! لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له الا أمر واحد هذا وحي من الله. {تبّت يدا أبي لهب وتبَّ(1) ما أغنى عنهُ مالُهُ وما كسب(2) سيصلى ناراً ذات لهبٍ(3) وامرأتهُ حمَّالة الحطب(4) في جِيِدها حبل من مسد(5). يقول الدكتور ملير عن آية أبهرته لاعجازها الغيبي:
من المعجزات الغيبية القرآنية هو التحدي للمستقبل باشياء لايمكن ان يتنبأ بها الانسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق الا وهو falsification او مبدأ ايجاد الاخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره وهنا سوف نرى ماذا قال القرآن الكريم عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى, القرآن يقول ان اليهود هم أشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر فأشد الناس عداوة للمسلمين هم اليهود.
ويكمل الدكتور ملير:
إن هذا يعتبر تحدياً عظيماً ذلك ان اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بأمر بسيط الا وهو ان يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها: ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقرآن يقول إننا أشد الناس عداوة لكم, اذن القرآن خطأ, ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة ولن يحدث لان هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس من انسان. وقال: لايوجد كتاب مما يسمى بالكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الاسلوب, كل الكتب ا لاخرى عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تخبرك منأين اتت هذه المعلومات, على سبيل المثال الكتاب المقدس (الانجيل المحرف) عندما يناقش قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا وهذا القائد قاتل هنا في معركة معينة وشخص آخر كان له عدد كذا من الابناء واسماؤهم فلان وفلان. الخ.
ولكن هذا الكتاب (الانجيل المحرف) دائما يخبرك اذا كنت تريد المزيد من المعلومات يمكنك ان تقرأ الكتاب الفلاني او الكتاب الفلاني لان هذه المعلومات أتت منه ...!!
