الروح الوحيدة
07-02-2007, 03:43 PM
استحوذت لعبة كرة السلة في العديد من الاجتماعات التي عقدت مؤخراً على الكثير من الاهتمام وقد كان الاجماع من قبل الجميع أن مدينة حلب مظلومة في هذا المجال
وفي العديد من النواحي رغم أنها معقل كرة السلة السورية » رجال وسيدات « فبطولة الدوري وكذلك الكأس بقيت في خزائن حلب أيضاً لهذا الموسم وللفئتين أضف الى ذلك أن فرق سلة الشهباء تشكل نصف الدوري فهناك ستة فرق للرجال بالدرجة الأولى بعد صعود نادي السكك حديثاً الى الأولى وخمسة فرق للسيدات ورغم كل هذا العدد وحصد البطولات إلا أن حلب لا تملك سوى عضو واحد يمثلها في اتحاد كرة السلة أضف الى ذلك أن مباريات الموسم الماضي كلها جرت في صالة واحدة وإن مشاركتهم في الاستحقاقات الخارجية كما هو الحال بالنسبة لمشاركة الجلاء في بطولة أندية آسيا وتحقيق المركز الثاني وكذلك سيدات الحرية اللواتي شاركن ببطولة الأندية العربية للسلة في المغرب كانت نفقات هذه المشاركات على حساب الناديين وبمساعدة المحبين وأصحاب الأيادي البيضاء مع كل ذلك كان اتحاد كرة السلة يقف متفرجاً وكأن الأمر لا يعنيه بشيء عموماً وكما أشرنا سابقاً الى أن الحديث عن السلة الحلبية أخذ الكثير من الاهتمام من قبل القيادات في حلب وما نتمناه من فرع حلب للاتحاد الرياضي متابعة الموضوع بشكل جدي وحتى لو اضطر الأمر أن يكون شخصياً لا أن يكتفي بالمراسلة فقط وانتظار القرارات التي في الكثير من الأحيان لا تأتي وخير مثال على ذلك مقترح نادي الجلاء لاستضافة بطولة آسيا للسلة فرغم المراسلات العديدة لم يصل النادي أي شيء حول ذلك .
على الرغم من أن الجميع يعلم ما للوقت من أهمية في ذلك فكلما جاء الرد سريعاً كلما كانت التحضيرات أفضل وبالتالي تتاح الفرصة للجهاز الفني والإداري وحتى اللاعبين الاستعداد بشكل جيد وإقامة المعسكرات والمباريات الاحتكاكية وبالمحصلة الخروج بنتيجة مشرفة في هذا الاستحقاق الذي يعتبر الأهم آسيوياً وهو ما ينعكس على سمعة الرياضة السورية عموماً .
وبعد كل ذلك ترى ألا تستحق سلة الشهباء أن تأخذ حقها خاصة أن نتائجها وانتصاراتها محلياً وخارجياً تفرض على اتحاد وكرة السلة ذلك أم أن رأياً آخر يتحفنا به بالقادمات من الأيام ?!..
وفي العديد من النواحي رغم أنها معقل كرة السلة السورية » رجال وسيدات « فبطولة الدوري وكذلك الكأس بقيت في خزائن حلب أيضاً لهذا الموسم وللفئتين أضف الى ذلك أن فرق سلة الشهباء تشكل نصف الدوري فهناك ستة فرق للرجال بالدرجة الأولى بعد صعود نادي السكك حديثاً الى الأولى وخمسة فرق للسيدات ورغم كل هذا العدد وحصد البطولات إلا أن حلب لا تملك سوى عضو واحد يمثلها في اتحاد كرة السلة أضف الى ذلك أن مباريات الموسم الماضي كلها جرت في صالة واحدة وإن مشاركتهم في الاستحقاقات الخارجية كما هو الحال بالنسبة لمشاركة الجلاء في بطولة أندية آسيا وتحقيق المركز الثاني وكذلك سيدات الحرية اللواتي شاركن ببطولة الأندية العربية للسلة في المغرب كانت نفقات هذه المشاركات على حساب الناديين وبمساعدة المحبين وأصحاب الأيادي البيضاء مع كل ذلك كان اتحاد كرة السلة يقف متفرجاً وكأن الأمر لا يعنيه بشيء عموماً وكما أشرنا سابقاً الى أن الحديث عن السلة الحلبية أخذ الكثير من الاهتمام من قبل القيادات في حلب وما نتمناه من فرع حلب للاتحاد الرياضي متابعة الموضوع بشكل جدي وحتى لو اضطر الأمر أن يكون شخصياً لا أن يكتفي بالمراسلة فقط وانتظار القرارات التي في الكثير من الأحيان لا تأتي وخير مثال على ذلك مقترح نادي الجلاء لاستضافة بطولة آسيا للسلة فرغم المراسلات العديدة لم يصل النادي أي شيء حول ذلك .
على الرغم من أن الجميع يعلم ما للوقت من أهمية في ذلك فكلما جاء الرد سريعاً كلما كانت التحضيرات أفضل وبالتالي تتاح الفرصة للجهاز الفني والإداري وحتى اللاعبين الاستعداد بشكل جيد وإقامة المعسكرات والمباريات الاحتكاكية وبالمحصلة الخروج بنتيجة مشرفة في هذا الاستحقاق الذي يعتبر الأهم آسيوياً وهو ما ينعكس على سمعة الرياضة السورية عموماً .
وبعد كل ذلك ترى ألا تستحق سلة الشهباء أن تأخذ حقها خاصة أن نتائجها وانتصاراتها محلياً وخارجياً تفرض على اتحاد وكرة السلة ذلك أم أن رأياً آخر يتحفنا به بالقادمات من الأيام ?!..
