برامج

عندم تصفر الرياح [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندم تصفر الرياح


fati22
06-30-2007, 07:52 PM
منذ سنوات عدة كان أحد ملاك الأرض الزراعية لديه مزرعة تقع
بجوارالشاطئ , وكان كثيرًا ما يعلن عن حاجته لتأجير عمال ،
ولكن معظم الناس كانوا يترددون في قبول العمل فى مزرعة بجوار الشاطئ،
لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تعربد عبر البحر الهائج الأمواج
وهى تصب الدمار على المباني والمحاصيل .
ولذلك عندما كان المالك يعمل مقابلات لاختيار متقدمين للعمل ،
كان يواجه في النهاية برفضهم العمل .
وأخيرًا أقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك.. فقال له المالك:
" هل أنت يد عاملة جيدة في مجال الزراعة ؟"
فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا :
" نعم فأنا الذي ينام عندما تصفر الرياح !"
ومع أن مالك المزرعة تحير من هذه الإجابة إلا أنه َقبِلَ أن يعينه
بسبب شدة يأسه من وجود عمال آخرين يقبلون العمل في مزرعته .

أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيدا في المزرعة ، وكان طيلة الوقت مشغولا من
الفجر وحتى غروب الشمس ، وأحس المالك بالرضى على عمل الرجل النحيف .
وفي إحدى الليالي صفرت الرياح بل زمجرت عاليا من ناحية الشاطئ ،
فقفز المالك منزعجًا من الفراش، ثم أخذ بطارية واندفع بسرعة إلى الحجرة
التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عينه للعمل عنده في المزرعة ،
ثم راح يهزالرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عال :
"استيقظ فهناك عاصفة آتية ، قم ثبت كل شئ واربطه قبل أن تطيره الرياح " .
استدار الرجل صغير الحجم مبتعدا في فراشه وقال في حزم :
" لا يا سيدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تصفر الرياح..!! "
وقد استشاط المالك غضبًا برد فعل الرجل ، خامره خاطر بأن يطلق عليه النار
في التو واللحظة ، ولكنه بدلا من أن يضيع الوقت خرج عاجلا
إلى خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة ....
ولدهشته أكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمعات ، والبقر في الحظيرة ،
والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية
وجميع النوافذ محكمة الإغلاق .. وكل شئ مربوط جيدا ..
ولا شئ يمكن أن يطير ... وحينذاك فهم المالك ما الذي كان
يعنيه الرجل العامل لديه ، وعاد هو نفسه إلى فراشه لينام بينما الرياح تصفر .

االدرس الأدبى وراء هذه القصة هو :
أنه حينما تستعد جيدا فليس هناك ما تخشاه .
هل يمكنك يا أخي أن تنام بينما رياح الحياة تصفر من حولك ؟ .
لقد تمكن الأجير أن ينام لأنه كان قد أمّن المزرعة جيدا.
ونحن يمكننا أن نؤمن حياتنا ضد عواصف الحياة ، بربط نفوسنا بقوة بكلمة الله .

فنزل المطر و جاءت الانهار و هبت الرياح و وقعت على ذلك البيت فلم يسقط
لانه كان مؤسسا على الصخر..على كلمةالله قوتي وإيماني..
وإيماني هو صخرة قوتي ومحتماي








http://www.s77.com/3DSmile/36/F_178.jpg (http://www.s77.com/index.php?t=smiles)




























اليوم ذكرى تأسيس شبكة ومنتديات شمس قطر مبروك لقطر أميراً وشعباً فوز محمد بن فطيس بلقب شاعر المليون افتتاح مكتبة المسجات وماسنجر شمس قطر لإعضاء شمس قطر تأهل المنتخب العماني والإماراتي للنهائي الذهبي تهنئة بعيد الفطر (( كل عام وأنتم بخير)) أجمل التهاني وأعطر الأماني أهديها لكم بمناسبة شهر رمضان المبارك الثالث من سبتمبر يصادف ذكرى استقلال دولتنا الحبيبة قطر الف مبروك للجميع افتتاح واجهة شمس قطر








مــشـــورة الــنـــســـاء









كان أحـد المـلـوك يحب أكل السمك ، فجاءه يوما صياد ومعه سمكه كبيرة ، فأهداها للملك ووضعها بين يديه ، فأعجبته ، فأمر له بأربعة آلاف درهم ، فقالت له زوجته : بئس ما صنعت . فقال الملك لما ؟ فقالت :: لأنك إذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك ، هذا القدر ، قال : قد أعطاني مثل عطية الصياد ، فقال: لقد صدقت ، ولكن يقبح بالملوك ، أن يرجعوا في هباتهم ، وقد فات الأمر ، فقالت له زوجته : أنا أدبر هذا الحال

فقال : وكيف ذلك ؟ فقالت : تدعو الصياد ، وتقول له : هذه السمكه ذكر هي أم أنثى ؟ فإن قال ذكر ، فقل إنما طلبت أنثى ، وإن قال انثى قل إنما طلبت ذكرا.

فنودي على الصياد فعاد ، وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة ، فقال له الملك : هذه السمكة ذكر أم انثى ؟فقال الصياد : هذه خنثى ، لا ذكر ولا أنثى ؟ فضحك الملك من كلامه وأمر له بأربعة آلاف درهم ، فمضى الصياد إلى الخازن ، وقبض منه ثمانية آلاف درهم ، وضعها في جراب كان معه ، وحملها على عنقه ، وهم بالخروج ، فوقع من الجراب درهم واحد ، فوضع الصياد الجراب عن كاهله ، وانحنى على الدرهم فأخذه، والملك وزوجته ينظران اليه ، فقالت زوجة الملك للملك : أرأيت خسة هذا الرجل وسفالته ، سقط منه درهم واحد ، فألقى عن كاهله ثمانية آلاف درهم ، وانحنى على الدرهم فأخذه ، ولم يسهل عليه أن يتركه ، ليأخذه غلام من غلمان الملك ، فغضب الملك منه وقال لزوجته صدقت.

ثم أمر بإعادة الصياد وقال له : ياساقط الهمة ، لست بإنسان ، وضعت هذا المال عن عنقك ، لأجل درهم واحد ، وأسفت ان تتركه في مكانه ؟ فقال الصياد : أطال الله بقاءك أيها الملك ، إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي ، وإنما رفعته عن الأرض ، لأن على وجهه صورة الملك ، وعلى الوجه الآخر إسم الملك، فخشيت أن يأتي غيري بغير علم ، ويضع عليه قدميه ، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك ، وأكون أنا المؤاخذ بهذا ، فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره ، فأمر له بأربعة آلاف درهم.

فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم ، وأمر الملك مناديا ، ينادي : لا يتدبر أحد برأي النساء ، فإنه من تدبر برأيهن ، وأتمر بأمرهن ، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمة.









اليوم ذكرى تأسيس شبكة ومنتديات شمس قطر مبروك لقطر أميراً وشعباً فوز محمد بن فطيس بلقب شاعر المليون افتتاح مكتبة المسجات وماسنجر شمس قطر لإعضاء شمس قطر تأهل المنتخب العماني والإماراتي للنهائي الذهبي تهنئة بعيد الفطر (( كل عام وأنتم بخير)) أجمل التهاني وأعطر الأماني أهديها لكم بمناسبة شهر رمضان المبارك الثالث من سبتمبر يصادف ذكرى استقلال دولتنا الحبيبة قطر الف مبروك للجميع افتتاح واجهة شمس قطر








مــشـــورة الــنـــســـاء









كان أحـد المـلـوك يحب أكل السمك ، فجاءه يوما صياد ومعه سمكه كبيرة ، فأهداها للملك ووضعها بين يديه ، فأعجبته ، فأمر له بأربعة آلاف درهم ، فقالت له زوجته : بئس ما صنعت . فقال الملك لما ؟ فقالت :: لأنك إذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك ، هذا القدر ، قال : قد أعطاني مثل عطية الصياد ، فقال: لقد صدقت ، ولكن يقبح بالملوك ، أن يرجعوا في هباتهم ، وقد فات الأمر ، فقالت له زوجته : أنا أدبر هذا الحال

فقال : وكيف ذلك ؟ فقالت : تدعو الصياد ، وتقول له : هذه السمكه ذكر هي أم أنثى ؟ فإن قال ذكر ، فقل إنما طلبت أنثى ، وإن قال انثى قل إنما طلبت ذكرا.

فنودي على الصياد فعاد ، وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة ، فقال له الملك : هذه السمكة ذكر أم انثى ؟فقال الصياد : هذه خنثى ، لا ذكر ولا أنثى ؟ فضحك الملك من كلامه وأمر له بأربعة آلاف درهم ، فمضى الصياد إلى الخازن ، وقبض منه ثمانية آلاف درهم ، وضعها في جراب كان معه ، وحملها على عنقه ، وهم بالخروج ، فوقع من الجراب درهم واحد ، فوضع الصياد الجراب عن كاهله ، وانحنى على الدرهم فأخذه، والملك وزوجته ينظران اليه ، فقالت زوجة الملك للملك : أرأيت خسة هذا الرجل وسفالته ، سقط منه درهم واحد ، فألقى عن كاهله ثمانية آلاف درهم ، وانحنى على الدرهم فأخذه ، ولم يسهل عليه أن يتركه ، ليأخذه غلام من غلمان الملك ، فغضب الملك منه وقال لزوجته صدقت.

ثم أمر بإعادة الصياد وقال له : ياساقط الهمة ، لست بإنسان ، وضعت هذا المال عن عنقك ، لأجل درهم واحد ، وأسفت ان تتركه في مكانه ؟ فقال الصياد : أطال الله بقاءك أيها الملك ، إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي ، وإنما رفعته عن الأرض ، لأن على وجهه صورة الملك ، وعلى الوجه الآخر إسم الملك، فخشيت أن يأتي غيري بغير علم ، ويضع عليه قدميه ، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك ، وأكون أنا المؤاخذ بهذا ، فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره ، فأمر له بأربعة آلاف درهم.

فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم ، وأمر الملك مناديا ، ينادي : لا يتدبر أحد برأي النساء ، فإنه من تدبر برأيهن ، وأتمر بأمرهن ، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمة.