حسين سيف الدين
06-28-2007, 11:36 PM
قامت الممثلة هند صبري في بداياتها في السينما المصرية ببطولة فيلم مذكرات مراهقة من إخراج إيناس الدغيدي وهو يحكي قصة فتاة مراهقة ترتكب أفعالا غير محسوبة، ورغم أن بشير التابعي تخطى الثلاثين من عمره إلا أن الأعمال الصبيانية التي قام بها مؤخرا تجعله مراهقا يتفوق على بطلة الفيلم المذكور.
فالتابعي وبعد أن اتفق مع مسئولي الزمالك على كل الأمور الخاصة بانتقاله للفريق الأبيض في الموسم المقبل ، وبعدما سافر مع خالد الغندور لإنهاء كافة الأمور مع مسئولي نادي ريز سبور التركي عاد التابعي ليتفاوض مع النادي الأهلي ممثلا في شخص المهندس عدلي القيعي مدير إدارة التسويق بالنادي للانتقال إليه.
ودعونا نبتعد هنا عن من الذي تحدث مع الأخر أولا بشأن الانتقال وهل القيعي هو الذي فاتحه في الموضوع أم أن التابعي هو الذي ذهب بقدميه للقيعي يطلب منه اللعب في الأهلي، ولكن الأهم في الأمر أن التابعي جلس بالفعل مع القيعي في مكتبه في اجتماع مغلق تعدى أربع ساعات أي أن هناك بالفعل مفاوضات جادة حدثت بين الجانبين ولكنها لم تسفر عن شىء في النهاية لأسباب غير واضحة حتى الآن.
وليس صحيحا بالمرة ما صرح به التابعي أنه ذهب للنادي الأهلي وجلس مع القيعي لاحتساء كوب شاي وإلا أن يكون "موصوف له شرب الشاي بتاع القيعي بالذات" أو يكون القيعي يقدم في مكتبه "شاي بالياسمين" من نوعية الشاي الذي يقدمه النجم عادل امام في فيلمه الجديد مرجان أحمد مرجان.
جلوس التابعي مع القيعي في هذا التوقيت كان له أكثر من هدف أولهم إثارة حمية مسئولي الزمالك بإنهاء الصفقة سريعا خوفا من ذهابه للأهلي ، وثانيهم الاتفاق مع القيعي للانتقال للأهلي ليضمن لنفسه مكانا في حالة فشل انتقاله للزمالك لأي سبب كان ، وثالثهم الحصول على المزيد من الشهرة وتسليط الأضواء عليه بشدة.
وهذه الحركة التي قام بها التابعي والأهداف التي ينشدها من ورائها هي حركات مراهقين ، فالمراهق لا يعرف طريقه تحديدا ويكون مترددا في اختيار أي شىء يخص مستقبله ، كما أنه قد يذهب لملاقاة فتاة لكي "يغيظ" صديقته الحقيقية ، وأيضا يسعى للقيام بأعمال صبيانية ليحصل على اهتمام جميع من حوله.
وللأسف الشديد فأن قيام التابعي بهذه الحركات الصبيانية قد أتى معه بمفعول السحر في جميع الجوانب ، فالقيعي وقع في الفخ ووافق على انضمامه للأهلي وكان أولى به أن يرفضه تماما ، كما أن مسئولي الزمالك وقعوا في الفخ وارسلوا الشيك لمسئولي ريز سبور فورا بل وربما يكونوا قد رفعوا المقابل المادي للاعب نفسه نظير تلك الحركة "السيئة" ، كما حصل التابعي على مزيد من الشهرة والاضواء بعدما تحدثت عنه واستضافته جميع وسائل الاعلام المختلفة ونزل في ستاد القاهرة لتحية جماهير الزمالك وكأنه جلب لهم درع الدوري المنشود.
وقد كنت شخصيا أتمنى أن يعقد الثنائي عباس والقيعي اجتماعا ويتفقا على عدم ضم التابعي ويتركاه ليبحث عن نادي أخر "تعبان" يلعب فيه حتى يكون عظة وعبرة لكل لاعب يفكر في التلاعب بمسئولي الناديين.
وإذا نظرنا إلى التابعي نفسه بنظرة موضوعية وعقلانية فسنجده لا يستحق كل هذه الضجة التي أثيرت من حوله وأنا شخصيا أرى أنه من الناحية الفنية لاعب عادي جدا وغير مميز ، كما أن التابعي على المستوى الشخصي أحيطت به العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام.
فعلى المستوى الفني لم يفعل التابعي أي شىء يذكر طوال تاريخه سواء مع نادي الزمالك أو مع منتخب مصر أو مع نادي ريزسبور التركي الذي انتقل إليه ، ولا يتذكر أحد للتابعي أن له دور مؤثر في تحقيق أي بطولة للزمالك أو لمنتخب مصر ، بل وأن أشهر موقف تذكره الجماهير للتابعي هو فضيحة مباراة الستة الشهيرة والتي خسرها الزمالك أمام الاهلي 1-6 وكان التابعي يومها أسوأ لاعب في المباراة وكان سببا رئيسيا في هزيمة الزمالك الثقيلة ولم ينس أحد حتى الأن مقولة المعلق مدحت شلبي الشهير "بيبو وبشير .. بيبو والجول" ، كما أنه قدم مباراة تاريخية اخرى مع منتخب مصر أمام فرنسا والتي خسرتها مصر 0-5 وكان التابعي سببا رئيسيا في الهزيمة بعدما تلاعب به جابريل سيسيه في اكثر من مناسبة.
وعندما خاض التابعي تجربة احتراف خاضها في نادي متواضع هو ريزسبور وهو أحد أندية المؤخرة في تركيا وينافس بقوة على الهروب من الهبوط في كل موسم وقد بقي في الموسم الأخير بمعجزة في المباراة الأخيرة وبفارق نقطة واحدة عن أنطاليا سبور الهابط ، وقدم التابعي مستوى متواضع مع ريزسبور وكان دائم الحصول على بطاقات صفراء ونال بطاقتين حمراوتين في الموسم الأخير فقط كما تسبب في ارتكاب العديد من ركلات الجزاء ضد فريقه نظرا للخشونة التي يلعب بها دائما.
والدليل العملي على عدم اثبات التابعي لذاته في تركيا هو أنه لم يتلق اي عروض للانتقال لنادي اكبر من ريزسبور ، كما أن ناديه نفسه لم يتمسك به ووافق على بيعه بسهولة وبمبلغ ضئيل جدا هو 150 ألف دولار فقط أي أقل من مليون جنيه مصري وهو مبلغ لا يذكر في سوق انتقالات اللاعبين في أوروبا.
أما على المستوى الشخصي فبشير منذ احترافه أصابته حالة من الغرور نظرا لأن المقابل المادي الذي كان يتقاضاه في تركيا يعد كبيرا بما كان يتقاضاه في مصر كما أن سعي ناديي الأهلي والزمالك للتعاقد معه في أكثر من مناسبة جعله يظن أنه نجما عالميا لا يشق له غبار ، ومن يراجع تصريحات التابعي في وسائل الإعلام المختلفة سيجد فيها لمحة كبيرة من الغرور ، وأنا شخصيا سألته مؤخرا عن حضوره لمؤتمر صحفي في الزمالك للإعلان عن التعاقد معه فأجابني بضيق وانفعال أن مسئولي الزمالك كانوا سيعقدوا مؤتمر صحفي مشترك له مع الأردني خالد سعد ولكنه رفض ذلك تماما لأنه يريد مؤتمرا خاصا به بمفرده ويليق باسم بشير التابعي!
وبالطبع لا ننسى جميعا قصة هروب التابعي من تمثيل منتخب مصر قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية بساعات قليلة لأنه عرف أنه سيكون احتياطيا ولكنه رفض ذلك وطلب أن يلعب بصفة أساسية وهو ما لم يوافق عليه المدير الفني لمنتخب مصر مما أدى لرحيل التابعي عن صفوف المنتخب وعدم انضمامه أليه مرة اخرى من وقتها.
كما أن التابعي على خلاف كبير مع معظم المحترفين المصريين في تركيا وأثار العديد من المشاكل معهم وأنا على المستوى الشخصي تجمعني صداقة بجميع المحترفين المصريين في تركيا ومعظمهم على خلافات مع التابعي لأسباب مختلفة ، والتابعي نفسه تحدث معي من قبل عن بعض المحترفين المصريين في تركيا بشكل غير لائق تماما بل وطلب مني نشر هذا الحديث على الموقع ولكني رفضت ذلك حتى لا نكون سببا في تفاقم الخلاف بين لاعبين مصريين.
خلاصة الكلام :
التابعي لا يستحق مطلقا كل هذه الضجة التي أثيرت من حوله ولن يضيف كثيرا للفريق الذي سينضم اليه بل وربما يثير فيه بعض المشاكل والأزمات ، كما أن ذهابه للأهلي وتفاوضه معه يعني أنه لاعب ليس لديه انتماء لأي شيء سوى لنفسه فقط ، وأود أن أشير أن البطاقة الدولية للتابعي لم تصل للزمالك حتى الان وربما تتغير الأمور وينضم التابعي للأهلي في النهاية وفي كلا الحالتين فأنني أرى أن الفريق صاحب الحظ السيء هو من سيظفر بخدمات التابعي في النهاية.
ملحوظة أخيرة :
الزمالك وصل إلى نهائي كأس مصر بسهولة شديدة وبعدما واجه 4 فرق جميعهم من الدرجة الثانية وهي ظاهرة تحدث لأول مرة ، بينما تخطى الأهلي العديد من العقبات الصعبة ليصل للمباراة النهائية ، فهل يستمر الحظ يساند الزمالك للنهاية ويمنحه لقب كأس مصر ، أم يستمر الأهلي في تخطي الصعاب ويتوج بالبطولة ، هذا ما سنعرفه يوم الاثنين المقبل.
منقوووووووووووول من موقع في الجول
فالتابعي وبعد أن اتفق مع مسئولي الزمالك على كل الأمور الخاصة بانتقاله للفريق الأبيض في الموسم المقبل ، وبعدما سافر مع خالد الغندور لإنهاء كافة الأمور مع مسئولي نادي ريز سبور التركي عاد التابعي ليتفاوض مع النادي الأهلي ممثلا في شخص المهندس عدلي القيعي مدير إدارة التسويق بالنادي للانتقال إليه.
ودعونا نبتعد هنا عن من الذي تحدث مع الأخر أولا بشأن الانتقال وهل القيعي هو الذي فاتحه في الموضوع أم أن التابعي هو الذي ذهب بقدميه للقيعي يطلب منه اللعب في الأهلي، ولكن الأهم في الأمر أن التابعي جلس بالفعل مع القيعي في مكتبه في اجتماع مغلق تعدى أربع ساعات أي أن هناك بالفعل مفاوضات جادة حدثت بين الجانبين ولكنها لم تسفر عن شىء في النهاية لأسباب غير واضحة حتى الآن.
وليس صحيحا بالمرة ما صرح به التابعي أنه ذهب للنادي الأهلي وجلس مع القيعي لاحتساء كوب شاي وإلا أن يكون "موصوف له شرب الشاي بتاع القيعي بالذات" أو يكون القيعي يقدم في مكتبه "شاي بالياسمين" من نوعية الشاي الذي يقدمه النجم عادل امام في فيلمه الجديد مرجان أحمد مرجان.
جلوس التابعي مع القيعي في هذا التوقيت كان له أكثر من هدف أولهم إثارة حمية مسئولي الزمالك بإنهاء الصفقة سريعا خوفا من ذهابه للأهلي ، وثانيهم الاتفاق مع القيعي للانتقال للأهلي ليضمن لنفسه مكانا في حالة فشل انتقاله للزمالك لأي سبب كان ، وثالثهم الحصول على المزيد من الشهرة وتسليط الأضواء عليه بشدة.
وهذه الحركة التي قام بها التابعي والأهداف التي ينشدها من ورائها هي حركات مراهقين ، فالمراهق لا يعرف طريقه تحديدا ويكون مترددا في اختيار أي شىء يخص مستقبله ، كما أنه قد يذهب لملاقاة فتاة لكي "يغيظ" صديقته الحقيقية ، وأيضا يسعى للقيام بأعمال صبيانية ليحصل على اهتمام جميع من حوله.
وللأسف الشديد فأن قيام التابعي بهذه الحركات الصبيانية قد أتى معه بمفعول السحر في جميع الجوانب ، فالقيعي وقع في الفخ ووافق على انضمامه للأهلي وكان أولى به أن يرفضه تماما ، كما أن مسئولي الزمالك وقعوا في الفخ وارسلوا الشيك لمسئولي ريز سبور فورا بل وربما يكونوا قد رفعوا المقابل المادي للاعب نفسه نظير تلك الحركة "السيئة" ، كما حصل التابعي على مزيد من الشهرة والاضواء بعدما تحدثت عنه واستضافته جميع وسائل الاعلام المختلفة ونزل في ستاد القاهرة لتحية جماهير الزمالك وكأنه جلب لهم درع الدوري المنشود.
وقد كنت شخصيا أتمنى أن يعقد الثنائي عباس والقيعي اجتماعا ويتفقا على عدم ضم التابعي ويتركاه ليبحث عن نادي أخر "تعبان" يلعب فيه حتى يكون عظة وعبرة لكل لاعب يفكر في التلاعب بمسئولي الناديين.
وإذا نظرنا إلى التابعي نفسه بنظرة موضوعية وعقلانية فسنجده لا يستحق كل هذه الضجة التي أثيرت من حوله وأنا شخصيا أرى أنه من الناحية الفنية لاعب عادي جدا وغير مميز ، كما أن التابعي على المستوى الشخصي أحيطت به العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام.
فعلى المستوى الفني لم يفعل التابعي أي شىء يذكر طوال تاريخه سواء مع نادي الزمالك أو مع منتخب مصر أو مع نادي ريزسبور التركي الذي انتقل إليه ، ولا يتذكر أحد للتابعي أن له دور مؤثر في تحقيق أي بطولة للزمالك أو لمنتخب مصر ، بل وأن أشهر موقف تذكره الجماهير للتابعي هو فضيحة مباراة الستة الشهيرة والتي خسرها الزمالك أمام الاهلي 1-6 وكان التابعي يومها أسوأ لاعب في المباراة وكان سببا رئيسيا في هزيمة الزمالك الثقيلة ولم ينس أحد حتى الأن مقولة المعلق مدحت شلبي الشهير "بيبو وبشير .. بيبو والجول" ، كما أنه قدم مباراة تاريخية اخرى مع منتخب مصر أمام فرنسا والتي خسرتها مصر 0-5 وكان التابعي سببا رئيسيا في الهزيمة بعدما تلاعب به جابريل سيسيه في اكثر من مناسبة.
وعندما خاض التابعي تجربة احتراف خاضها في نادي متواضع هو ريزسبور وهو أحد أندية المؤخرة في تركيا وينافس بقوة على الهروب من الهبوط في كل موسم وقد بقي في الموسم الأخير بمعجزة في المباراة الأخيرة وبفارق نقطة واحدة عن أنطاليا سبور الهابط ، وقدم التابعي مستوى متواضع مع ريزسبور وكان دائم الحصول على بطاقات صفراء ونال بطاقتين حمراوتين في الموسم الأخير فقط كما تسبب في ارتكاب العديد من ركلات الجزاء ضد فريقه نظرا للخشونة التي يلعب بها دائما.
والدليل العملي على عدم اثبات التابعي لذاته في تركيا هو أنه لم يتلق اي عروض للانتقال لنادي اكبر من ريزسبور ، كما أن ناديه نفسه لم يتمسك به ووافق على بيعه بسهولة وبمبلغ ضئيل جدا هو 150 ألف دولار فقط أي أقل من مليون جنيه مصري وهو مبلغ لا يذكر في سوق انتقالات اللاعبين في أوروبا.
أما على المستوى الشخصي فبشير منذ احترافه أصابته حالة من الغرور نظرا لأن المقابل المادي الذي كان يتقاضاه في تركيا يعد كبيرا بما كان يتقاضاه في مصر كما أن سعي ناديي الأهلي والزمالك للتعاقد معه في أكثر من مناسبة جعله يظن أنه نجما عالميا لا يشق له غبار ، ومن يراجع تصريحات التابعي في وسائل الإعلام المختلفة سيجد فيها لمحة كبيرة من الغرور ، وأنا شخصيا سألته مؤخرا عن حضوره لمؤتمر صحفي في الزمالك للإعلان عن التعاقد معه فأجابني بضيق وانفعال أن مسئولي الزمالك كانوا سيعقدوا مؤتمر صحفي مشترك له مع الأردني خالد سعد ولكنه رفض ذلك تماما لأنه يريد مؤتمرا خاصا به بمفرده ويليق باسم بشير التابعي!
وبالطبع لا ننسى جميعا قصة هروب التابعي من تمثيل منتخب مصر قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية بساعات قليلة لأنه عرف أنه سيكون احتياطيا ولكنه رفض ذلك وطلب أن يلعب بصفة أساسية وهو ما لم يوافق عليه المدير الفني لمنتخب مصر مما أدى لرحيل التابعي عن صفوف المنتخب وعدم انضمامه أليه مرة اخرى من وقتها.
كما أن التابعي على خلاف كبير مع معظم المحترفين المصريين في تركيا وأثار العديد من المشاكل معهم وأنا على المستوى الشخصي تجمعني صداقة بجميع المحترفين المصريين في تركيا ومعظمهم على خلافات مع التابعي لأسباب مختلفة ، والتابعي نفسه تحدث معي من قبل عن بعض المحترفين المصريين في تركيا بشكل غير لائق تماما بل وطلب مني نشر هذا الحديث على الموقع ولكني رفضت ذلك حتى لا نكون سببا في تفاقم الخلاف بين لاعبين مصريين.
خلاصة الكلام :
التابعي لا يستحق مطلقا كل هذه الضجة التي أثيرت من حوله ولن يضيف كثيرا للفريق الذي سينضم اليه بل وربما يثير فيه بعض المشاكل والأزمات ، كما أن ذهابه للأهلي وتفاوضه معه يعني أنه لاعب ليس لديه انتماء لأي شيء سوى لنفسه فقط ، وأود أن أشير أن البطاقة الدولية للتابعي لم تصل للزمالك حتى الان وربما تتغير الأمور وينضم التابعي للأهلي في النهاية وفي كلا الحالتين فأنني أرى أن الفريق صاحب الحظ السيء هو من سيظفر بخدمات التابعي في النهاية.
ملحوظة أخيرة :
الزمالك وصل إلى نهائي كأس مصر بسهولة شديدة وبعدما واجه 4 فرق جميعهم من الدرجة الثانية وهي ظاهرة تحدث لأول مرة ، بينما تخطى الأهلي العديد من العقبات الصعبة ليصل للمباراة النهائية ، فهل يستمر الحظ يساند الزمالك للنهاية ويمنحه لقب كأس مصر ، أم يستمر الأهلي في تخطي الصعاب ويتوج بالبطولة ، هذا ما سنعرفه يوم الاثنين المقبل.
منقوووووووووووول من موقع في الجول



