الجبوري
06-26-2007, 07:26 AM
تحوّلت قنابل EFPs التي تـُتهم إيران منذ فترة بتهريبها للميليشيات الشيعية وكذلك للمتمردين السنة إلى "شبح" يطارد أخيلة الجنود الأميركيين الذين يضغطون على قياداتهم لاتباع استراتيجية جديدة في تنظيم دوريات "جوالة" بالسير على الأقدام بدلا من استخدام السيارات المدرعة التي لا تحمي مما وصفته صحيفة لوس أنجلوس تايمز "المتفجرات المطلية
ببزاقة نحاسية كروية مائعة صغيرة تثقب دروع السيارات وتنفجر داخلها" وقالت: "إن هذه القنابل التي تزرع في الطرقات أثبتت أنها عدو مميت لأفراد الجيش الأميركي". وأكدت أنّ هناك دعوات في صفوف القوات الأميركية تدعو الى اتخاذ اجراءات أمن لمواجهة معضلة قنابل EFPs.
الهامفي فشلت أمام "القنابل اللعينة"
وتقول الصحيفة الأميركية أنّ القوات التي تنزل الى شوارع العاصمة تخاف سلاحاً واحداً أكثر من كل أسلحة العراقيين الأخرى تلك هي "القنابل اللعينة" التي يمكن أنْ تخرق عليهم دروعهم التي يحتمون بها، والتي أثبتت فشل الهامفي، وأيضا قدرتها على إحداث أضرار كبيرة في الدبابات.
وإنّ قوة القنبلة بما تخلفه انفجاراتها من أذى للأشخاص والمركبات، دفعت القوات الأميركية بشكل فعلي لإعادة النظر بتكيتكاتها. وهناك تساؤلات على مستوى عملي عن إمكانية التخلي عن اجراء تحسينات في القدرات الدفاعية للمركبات. وبدلاً من ذلك، تفكر هذه القوات بأن الوقت قد حان فعلا لهجر المدرعات والخروج مشياً على الأقدام في المهمات اليومية. أما الرقيب الأول (كيفن موسكوا) 33 سنة الذي كان يشارك مع جنوده في دورية بحي الزعفرانية، فيقول: "في منطقتنا، تعد قنابل EFPs التهديد الأكبر لحياتنا، فعندما يكون الجندي في سيارته المدرعة، يكون هدفاً كبيراً للمتمردين والميليشيات". وأضاف: "لكنه عندما يترجّل فيمشي على قدميه يكون آمناً أكثر".
عريف: عندما امشي لا اشعر بالقلق
و تقول صحيفة لوس انجلوس تايمز: في الأيام الأخيرة الثلاثة، قتل 15 جندياً أميركياً في العراق، 9 منهم بسبب انفجار قنابل الطريق. ولا تستطيع وسائل الجيش الأميركي وامكاناته تمييز نوعية السلاح خلال الهجمات بهذه المتفجرات المتطورة، لكن الطبيعة المميتة للانفجارات في يومي الأربعاء والخميس تفرض على القوات الأميركية الاعتقاد انّ قنابل EFPs قد استخدمت فيها.
وتؤكد مصادر الجيش الأميركي: إنّ هذه القنابل هي التي صعّدت الوفيات الأميركية الى 3545 منذ الغزو. إن المئات من الجنود قتلوا بهذه القنابل وبأنواع أخرى تستخدم أدوات مرتجلة للتفجير، أو تلك التي تسمى IEDs. ويذكر تقرير جديد للبنتاغون حول الوضع في العراق أنّ الهجمات بقنابل EFP كانت في أعلى مستوى خلال الأشهر الماضية.
وبالنسبة لدوريات القدم –تؤكد الصحيفة- هي ليست أسلوباً آمناً أيضاً، فالقناصون يبقون تهديداً آخر. والقنابل نفسها يمكن أنْ تقتل الجنود المترجـّلين. لكنْ عندما يحدث الانفجار تحت أقدام جنود الدورية، فإن عدد الإصابات عموما يكون أقل بسبب أن جنود الدورية يسيرون على مبعدة، إذ تفصل مسافة كافية الواحد عن الآخر.
جنرال العمليات: اخرجوا من مدرعاتكم
وكانت دورية تقوم بواجبها قرب منطقة مدينة الصدر، تابعة للمجموعة الخاصة للكتيبة الأولى في قوات سلاح الفرسان الثامنة، قد بدأت تشكو من تكتيك المشي على الأقدام في شوارع المدينة المريبة، لكنّ العريف (ليلاند كد) 28 سنة يقول: إنّ قوتنا يجب أن تشكر الله لإنها تمشي على أقدامها فهي الطريقة الوحيدة للتخلص من قنابل EFPs اللعينة. وكان العريف يخبر الجنود الذين معه بقوله: "عندما أمشي على قدميّ، لا يكون عندي احساس بالقلق من أنْ انفجر فجأة داخل السيارة التي استقلها".
والقادة الكبار يشجعون الكثير من هذه الوحدات التي تنفذ دورياتها داخل المدن في بغداد للأخذ بمسار هذا التكتيك. وطبقاً لمذكرة في دليل كيفية مواجهة التمرد أعلنت الأسبوع الماضي من قبل اللواء (رايموند أوديرنو) قائد العمليات اليومية العسكرية في العراق، يلـح على جنود القوات العراقية والأميركية ليخرجوا من سياراتهم المدرعة ويتبعوا تكتيك المشي على الأقدام. وتؤكد المذكرة بأنه على الرغم من موصفات الحماية في مدرعات الهامفي، فإنها أيضا عرضة لإن تكون هدفاً سهلاً وأيضا "تعزل الجنود عن الشعب العراقي".
الجنرال بيس: القنابل سبب رئيس للموت
وعلمت لوس انجلوس تايمز ان مسودة المذكرة الأصلية كتبت من قبل (ديفيد كيكولين) خبير مكافحة التمرد، الذي يذهب الى أبعد من ذلك، فهو يلاحظ أنّ قنابل EFPs تتلهف بشدة لسيارات الهامفي كي تهاجمها. وتقول المذكرة: "في سيارات الهامفي نضمن القليل من الأمان، وبسبب ركوننا اليها نعطي تضحيات كبيرة".
وتنقل الصحيفة عن الجنرال البحري (بيتر بيس) رئيس هيئة الأركان المشتركة قوله: "إن أحد الأسباب لتزايد أعداد القتلى بين صفوف القوات هو قنابل الطريق وأنّ هناك قوات أكبر في العراق الآن". كان قد صرح بهذا الكلام في مؤتمر صحفي عقد في البنتاغون امس الخميس.
ويضيف الجنرال (بيس): "بينما نخوض القتال بالقوات الإضافية التي أمر بها الرئيس بوش والتي اكتملت هذا الشهر، فإننا يجب أن نتوقع أن تكون هناك مواجهات قتالية صعبة وكثيرة، وأيضاً تضحيات صعبة وإصابات كثيرة في الشهور اللاحقة".
لكن السبب الآخر لارتفاع أعداد القتلى هو قدرة الميليشيات العراقية على التكيـّف في مواجهة تكتيكات الجيش الأميركي. وفي تقرير لاحق ستتابع حيثيات هذا "الاعتراف" الذي أجبر القوات الأميركية ايضاً على اتخاذ العديد من الاجراءات الوقائية بضمنها تعزيز امكانات السيارات المدرعة في محاولة لتفادي الوقوع في مصائد القنابل التي تستخدمها الميليشيات الشيعية والسنية ضد جنود القوات الأميركية.
الحمدلله والشكر له انشاء الله يرون نار جهنم بأعينهم يا رب العالمين في أرض الأنبياء أرض الرافدين
ببزاقة نحاسية كروية مائعة صغيرة تثقب دروع السيارات وتنفجر داخلها" وقالت: "إن هذه القنابل التي تزرع في الطرقات أثبتت أنها عدو مميت لأفراد الجيش الأميركي". وأكدت أنّ هناك دعوات في صفوف القوات الأميركية تدعو الى اتخاذ اجراءات أمن لمواجهة معضلة قنابل EFPs.
الهامفي فشلت أمام "القنابل اللعينة"
وتقول الصحيفة الأميركية أنّ القوات التي تنزل الى شوارع العاصمة تخاف سلاحاً واحداً أكثر من كل أسلحة العراقيين الأخرى تلك هي "القنابل اللعينة" التي يمكن أنْ تخرق عليهم دروعهم التي يحتمون بها، والتي أثبتت فشل الهامفي، وأيضا قدرتها على إحداث أضرار كبيرة في الدبابات.
وإنّ قوة القنبلة بما تخلفه انفجاراتها من أذى للأشخاص والمركبات، دفعت القوات الأميركية بشكل فعلي لإعادة النظر بتكيتكاتها. وهناك تساؤلات على مستوى عملي عن إمكانية التخلي عن اجراء تحسينات في القدرات الدفاعية للمركبات. وبدلاً من ذلك، تفكر هذه القوات بأن الوقت قد حان فعلا لهجر المدرعات والخروج مشياً على الأقدام في المهمات اليومية. أما الرقيب الأول (كيفن موسكوا) 33 سنة الذي كان يشارك مع جنوده في دورية بحي الزعفرانية، فيقول: "في منطقتنا، تعد قنابل EFPs التهديد الأكبر لحياتنا، فعندما يكون الجندي في سيارته المدرعة، يكون هدفاً كبيراً للمتمردين والميليشيات". وأضاف: "لكنه عندما يترجّل فيمشي على قدميه يكون آمناً أكثر".
عريف: عندما امشي لا اشعر بالقلق
و تقول صحيفة لوس انجلوس تايمز: في الأيام الأخيرة الثلاثة، قتل 15 جندياً أميركياً في العراق، 9 منهم بسبب انفجار قنابل الطريق. ولا تستطيع وسائل الجيش الأميركي وامكاناته تمييز نوعية السلاح خلال الهجمات بهذه المتفجرات المتطورة، لكن الطبيعة المميتة للانفجارات في يومي الأربعاء والخميس تفرض على القوات الأميركية الاعتقاد انّ قنابل EFPs قد استخدمت فيها.
وتؤكد مصادر الجيش الأميركي: إنّ هذه القنابل هي التي صعّدت الوفيات الأميركية الى 3545 منذ الغزو. إن المئات من الجنود قتلوا بهذه القنابل وبأنواع أخرى تستخدم أدوات مرتجلة للتفجير، أو تلك التي تسمى IEDs. ويذكر تقرير جديد للبنتاغون حول الوضع في العراق أنّ الهجمات بقنابل EFP كانت في أعلى مستوى خلال الأشهر الماضية.
وبالنسبة لدوريات القدم –تؤكد الصحيفة- هي ليست أسلوباً آمناً أيضاً، فالقناصون يبقون تهديداً آخر. والقنابل نفسها يمكن أنْ تقتل الجنود المترجـّلين. لكنْ عندما يحدث الانفجار تحت أقدام جنود الدورية، فإن عدد الإصابات عموما يكون أقل بسبب أن جنود الدورية يسيرون على مبعدة، إذ تفصل مسافة كافية الواحد عن الآخر.
جنرال العمليات: اخرجوا من مدرعاتكم
وكانت دورية تقوم بواجبها قرب منطقة مدينة الصدر، تابعة للمجموعة الخاصة للكتيبة الأولى في قوات سلاح الفرسان الثامنة، قد بدأت تشكو من تكتيك المشي على الأقدام في شوارع المدينة المريبة، لكنّ العريف (ليلاند كد) 28 سنة يقول: إنّ قوتنا يجب أن تشكر الله لإنها تمشي على أقدامها فهي الطريقة الوحيدة للتخلص من قنابل EFPs اللعينة. وكان العريف يخبر الجنود الذين معه بقوله: "عندما أمشي على قدميّ، لا يكون عندي احساس بالقلق من أنْ انفجر فجأة داخل السيارة التي استقلها".
والقادة الكبار يشجعون الكثير من هذه الوحدات التي تنفذ دورياتها داخل المدن في بغداد للأخذ بمسار هذا التكتيك. وطبقاً لمذكرة في دليل كيفية مواجهة التمرد أعلنت الأسبوع الماضي من قبل اللواء (رايموند أوديرنو) قائد العمليات اليومية العسكرية في العراق، يلـح على جنود القوات العراقية والأميركية ليخرجوا من سياراتهم المدرعة ويتبعوا تكتيك المشي على الأقدام. وتؤكد المذكرة بأنه على الرغم من موصفات الحماية في مدرعات الهامفي، فإنها أيضا عرضة لإن تكون هدفاً سهلاً وأيضا "تعزل الجنود عن الشعب العراقي".
الجنرال بيس: القنابل سبب رئيس للموت
وعلمت لوس انجلوس تايمز ان مسودة المذكرة الأصلية كتبت من قبل (ديفيد كيكولين) خبير مكافحة التمرد، الذي يذهب الى أبعد من ذلك، فهو يلاحظ أنّ قنابل EFPs تتلهف بشدة لسيارات الهامفي كي تهاجمها. وتقول المذكرة: "في سيارات الهامفي نضمن القليل من الأمان، وبسبب ركوننا اليها نعطي تضحيات كبيرة".
وتنقل الصحيفة عن الجنرال البحري (بيتر بيس) رئيس هيئة الأركان المشتركة قوله: "إن أحد الأسباب لتزايد أعداد القتلى بين صفوف القوات هو قنابل الطريق وأنّ هناك قوات أكبر في العراق الآن". كان قد صرح بهذا الكلام في مؤتمر صحفي عقد في البنتاغون امس الخميس.
ويضيف الجنرال (بيس): "بينما نخوض القتال بالقوات الإضافية التي أمر بها الرئيس بوش والتي اكتملت هذا الشهر، فإننا يجب أن نتوقع أن تكون هناك مواجهات قتالية صعبة وكثيرة، وأيضاً تضحيات صعبة وإصابات كثيرة في الشهور اللاحقة".
لكن السبب الآخر لارتفاع أعداد القتلى هو قدرة الميليشيات العراقية على التكيـّف في مواجهة تكتيكات الجيش الأميركي. وفي تقرير لاحق ستتابع حيثيات هذا "الاعتراف" الذي أجبر القوات الأميركية ايضاً على اتخاذ العديد من الاجراءات الوقائية بضمنها تعزيز امكانات السيارات المدرعة في محاولة لتفادي الوقوع في مصائد القنابل التي تستخدمها الميليشيات الشيعية والسنية ضد جنود القوات الأميركية.
الحمدلله والشكر له انشاء الله يرون نار جهنم بأعينهم يا رب العالمين في أرض الأنبياء أرض الرافدين
