الروح الوحيدة
06-26-2007, 05:06 AM
نادى النواعير الرياضى
تأسس سنة 1945
كرة اليد ........ تراث حموي أصيل
يعرف جميع المهتمين بالسياحة في سوريا و في العالم أنه بمجرد ذكر اسم مدينة حماة يذكر مباشرة معها كلمة النواعير و العكس صحيح ، بل لقد أصبح هذا الاسم مرتبطاً بهذه المدينة الجميلة حتى بات يطلق عليها ( أم النواعير ) .
و يعرف جميع المهتمين أيضا و لكن بالرياضة في حماة و سوريا بل و حتى في الوطن العربي أنه بمجرد ذكر مدينة حماة على الصعيد الرياضي فلا بد أن تُذكر مباشرة لعبة كرة اليد و أن يذكر نادي الجماهير ، بل إن هذا أصبح واقعا لا مهرب منه .
و لأن كرة اليد في حماة قديمة و عريقة و لأنها كانت على مدار عقود تقدم الأبطال
و الأسماء الكبيرة و الإنجازات على مستوى سوريا و الوطن العربي و حتى على مستوى آسيا ، بل لقد مرت علينا أيام كنا ننافس الفرق الأوربية التي كانت تزور هذا المدينة الرائعة و نقترب من الفوز عليها أحيانا ، و لأننا كنا في يوم من الأيام أحد أبرز الأندية في الوطن العربي و في آسيا ، و لأننا كنا في يوم من الأيام ( ثالث العرب في الجزائر ) نكتب لكم ......
إن المدن و الدول تتباهى دائما بما لديها من فرق رياضية قوية تنافس في المحافل المحلية
و العربية و الدولية ، بل إن كثيرا من هذه المدن تستفيد من هذه الفرق سياحيا و اقتصاديا إن أمكن ذلك .
إن كرة اليد في حماة و في نادي الجماهير خاصة تراث حموي أصيل ، و إن الأجيال السابقة ورَّثت هذه الرياضة الرائعة لأجيالنا الآن .. كرة اليد منذ عام 1986 أي منذ 20 عاما تقريبا فما بالكم بمن كان قبلنا .... لقد عشقنا كرة اليد منهم ....
و لعل الكل يذكر أسماء من صنعوا هذه الأمجاد لهذا البلد الصغير انطلاقا من الحكم علواني و عبد المعين بيطار و عبد العزيز تويت و عبد الفتاح الأمير و من جاء بعدهم من الجيل الذهبي ( يحي كردي و عبد اللطيف الأمير
و رضوان جوهر و حسان عدي و حاتم سراقبي و تمام علواني و طارق عبد الرزاق
و طريف عبد الرزاق و سمير السراج و عماد عوير...) و أيضاً ( غالب زرزور و فراس حصني و صلاح حصني و محمد يونس و فهر السراج و عزام قصاب ..... ) و لا ننسى الجيل الحالي من أمثال
( محسن عطار و عبد السلام حداد و موسى أبو عبه و رياض المصطفى و بلال يوسفان .... )
و من جاء بعدهم ( محمود دخل الله و عامر يعقوب آغا و عبد الرحمن عيان و مظهر علوش و محمد حداد
و أحمد عبد الهادي ....... ) ، و أخيرا الجيل الرائع من الشباب الذين يبشرون بمستقبل باهر لكرة اليد الحموية
– إذا ما تلقوا الدعم المعنوي و النفسي قبل الدعم المادي – من أمثال
( كرم داغستاني و مصعب الجندي و و مهند بهنسي و قتيبة سراج و شادي حمدون و قصي قطان و وسيم عطار ............... ) .
إن كل الأسماء التي ذكرتها هي بصراحة قليل مما أتذكر و ليعذرنا من لم نتذكر اسمه ، إن كل هذه الأسماء بقديمها و حديثها قادرة على صنع مجد جديد للرياضة الحموية عامة و لكرة اليد الحموية الأصيلة في نادينا خاصة و لكن هذا لن يتحقق من دون جهد و تعب و إخلاص لهذا التراث الرياضي العظيم و القديم بل إن الجيل القديم مسئول مسؤولية مباشرة عن واقع هذه اللعبة ومستقبلها .
إن خبرات كرة اليد في نادي الجماهير – قادرة و بكل سهولة أن تعيد هذا التراث الأصيل لسابق عهده إذا توافر الجهد المخلص و وفاء كل شخص لاسمه الذي صنعه في الماضي و الابتعاد عن المصالح الشخصية
و ترك الحساسية الشخصية جانباً و الدفاع بكل أمانة عن سمعة هذه الرياضة الحموية الرائعة و حماية سمعة لاعبينا في المنتخبات الوطنية و صقل المواهب الشابة لتخريج لاعبين جدد لمنتخبات الوطن بكل الفئات المدرسية
و الناشئين و الشباب و الرجال – علما أن آخر منتخبين مدرسيين أحرز المركز الثاني في جدة و الأول في الجزائر على المستوى العربي كان فيهما خمس أو ستة لاعبين من أبناء النادي – و كلنا يذكر أن منتخبات الوطن السابقة كانت لا تخلو من 5 أو 6 لاعبين على أقل تقدير .
إننا باسم الشارع الرياضي الحموي و باسم محبي كرة اليد نطالب كل هذه الأسماء الموجودة و الغائبة أن تتكاتف و تتعاون حتى تعيد لهذا التراث الرياضي بريقه و أن تترك المصالح الشخصية جانبا ، و أن تبتعد عن الحساسية الزائدة و أن تتطلع إلى المصلحة العامة وأن تضع الشخص المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن اسمه و عمره ، و أن تزرع لدى اللاعبين بكل الأعمار الإيمان بالقدرة على الفوز و المنافسة لا الخسارة و الانهزام من خلال الدعم المعنوي و النفسي و أن ننتقل من القول إلى الفعل و لنا في نادي الكرامة قدوة ليس في كرة القدم فحسب بل و حتى في كرة اليد ، وأيضا في نادي الجلاء في كرة السلة فقد صبر أكثر من 20 عاما ً حتى يعود لواجهة كرة السلة في سوريا .
إن كل الأسماء التي ذكرناها إن كانت موجودة أو مسافرة مسئولة أمام الجمهور المحب لكرة اليد الذي اشتاق لإنجاز واحد و لو كان اللعب مثلا في نهائي كأس الجمهورية و الظهور على التلفزيون من جديد ، و إن النجاح لا بد أن يولد نجاحا أكبر إن شاء الله ، و إلا فإن الجيل الحالي و الأجيال القادمة من الجمهور و اللاعبين لن ترحم أصحاب هذا التراث الرياضي العظيم و لن تغفر لهم أبداً ... مع كل المحبة و التقدير و الاحترام و الأمل بأخذ كل ما كتب – على تواضعه – على محمل الجد و أن يستنفر كل مفاصل كرة اليد في نادي الجماهير انطلاقا منكم ...
تأسس سنة 1945
كرة اليد ........ تراث حموي أصيل
يعرف جميع المهتمين بالسياحة في سوريا و في العالم أنه بمجرد ذكر اسم مدينة حماة يذكر مباشرة معها كلمة النواعير و العكس صحيح ، بل لقد أصبح هذا الاسم مرتبطاً بهذه المدينة الجميلة حتى بات يطلق عليها ( أم النواعير ) .
و يعرف جميع المهتمين أيضا و لكن بالرياضة في حماة و سوريا بل و حتى في الوطن العربي أنه بمجرد ذكر مدينة حماة على الصعيد الرياضي فلا بد أن تُذكر مباشرة لعبة كرة اليد و أن يذكر نادي الجماهير ، بل إن هذا أصبح واقعا لا مهرب منه .
و لأن كرة اليد في حماة قديمة و عريقة و لأنها كانت على مدار عقود تقدم الأبطال
و الأسماء الكبيرة و الإنجازات على مستوى سوريا و الوطن العربي و حتى على مستوى آسيا ، بل لقد مرت علينا أيام كنا ننافس الفرق الأوربية التي كانت تزور هذا المدينة الرائعة و نقترب من الفوز عليها أحيانا ، و لأننا كنا في يوم من الأيام أحد أبرز الأندية في الوطن العربي و في آسيا ، و لأننا كنا في يوم من الأيام ( ثالث العرب في الجزائر ) نكتب لكم ......
إن المدن و الدول تتباهى دائما بما لديها من فرق رياضية قوية تنافس في المحافل المحلية
و العربية و الدولية ، بل إن كثيرا من هذه المدن تستفيد من هذه الفرق سياحيا و اقتصاديا إن أمكن ذلك .
إن كرة اليد في حماة و في نادي الجماهير خاصة تراث حموي أصيل ، و إن الأجيال السابقة ورَّثت هذه الرياضة الرائعة لأجيالنا الآن .. كرة اليد منذ عام 1986 أي منذ 20 عاما تقريبا فما بالكم بمن كان قبلنا .... لقد عشقنا كرة اليد منهم ....
و لعل الكل يذكر أسماء من صنعوا هذه الأمجاد لهذا البلد الصغير انطلاقا من الحكم علواني و عبد المعين بيطار و عبد العزيز تويت و عبد الفتاح الأمير و من جاء بعدهم من الجيل الذهبي ( يحي كردي و عبد اللطيف الأمير
و رضوان جوهر و حسان عدي و حاتم سراقبي و تمام علواني و طارق عبد الرزاق
و طريف عبد الرزاق و سمير السراج و عماد عوير...) و أيضاً ( غالب زرزور و فراس حصني و صلاح حصني و محمد يونس و فهر السراج و عزام قصاب ..... ) و لا ننسى الجيل الحالي من أمثال
( محسن عطار و عبد السلام حداد و موسى أبو عبه و رياض المصطفى و بلال يوسفان .... )
و من جاء بعدهم ( محمود دخل الله و عامر يعقوب آغا و عبد الرحمن عيان و مظهر علوش و محمد حداد
و أحمد عبد الهادي ....... ) ، و أخيرا الجيل الرائع من الشباب الذين يبشرون بمستقبل باهر لكرة اليد الحموية
– إذا ما تلقوا الدعم المعنوي و النفسي قبل الدعم المادي – من أمثال
( كرم داغستاني و مصعب الجندي و و مهند بهنسي و قتيبة سراج و شادي حمدون و قصي قطان و وسيم عطار ............... ) .
إن كل الأسماء التي ذكرتها هي بصراحة قليل مما أتذكر و ليعذرنا من لم نتذكر اسمه ، إن كل هذه الأسماء بقديمها و حديثها قادرة على صنع مجد جديد للرياضة الحموية عامة و لكرة اليد الحموية الأصيلة في نادينا خاصة و لكن هذا لن يتحقق من دون جهد و تعب و إخلاص لهذا التراث الرياضي العظيم و القديم بل إن الجيل القديم مسئول مسؤولية مباشرة عن واقع هذه اللعبة ومستقبلها .
إن خبرات كرة اليد في نادي الجماهير – قادرة و بكل سهولة أن تعيد هذا التراث الأصيل لسابق عهده إذا توافر الجهد المخلص و وفاء كل شخص لاسمه الذي صنعه في الماضي و الابتعاد عن المصالح الشخصية
و ترك الحساسية الشخصية جانباً و الدفاع بكل أمانة عن سمعة هذه الرياضة الحموية الرائعة و حماية سمعة لاعبينا في المنتخبات الوطنية و صقل المواهب الشابة لتخريج لاعبين جدد لمنتخبات الوطن بكل الفئات المدرسية
و الناشئين و الشباب و الرجال – علما أن آخر منتخبين مدرسيين أحرز المركز الثاني في جدة و الأول في الجزائر على المستوى العربي كان فيهما خمس أو ستة لاعبين من أبناء النادي – و كلنا يذكر أن منتخبات الوطن السابقة كانت لا تخلو من 5 أو 6 لاعبين على أقل تقدير .
إننا باسم الشارع الرياضي الحموي و باسم محبي كرة اليد نطالب كل هذه الأسماء الموجودة و الغائبة أن تتكاتف و تتعاون حتى تعيد لهذا التراث الرياضي بريقه و أن تترك المصالح الشخصية جانبا ، و أن تبتعد عن الحساسية الزائدة و أن تتطلع إلى المصلحة العامة وأن تضع الشخص المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن اسمه و عمره ، و أن تزرع لدى اللاعبين بكل الأعمار الإيمان بالقدرة على الفوز و المنافسة لا الخسارة و الانهزام من خلال الدعم المعنوي و النفسي و أن ننتقل من القول إلى الفعل و لنا في نادي الكرامة قدوة ليس في كرة القدم فحسب بل و حتى في كرة اليد ، وأيضا في نادي الجلاء في كرة السلة فقد صبر أكثر من 20 عاما ً حتى يعود لواجهة كرة السلة في سوريا .
إن كل الأسماء التي ذكرناها إن كانت موجودة أو مسافرة مسئولة أمام الجمهور المحب لكرة اليد الذي اشتاق لإنجاز واحد و لو كان اللعب مثلا في نهائي كأس الجمهورية و الظهور على التلفزيون من جديد ، و إن النجاح لا بد أن يولد نجاحا أكبر إن شاء الله ، و إلا فإن الجيل الحالي و الأجيال القادمة من الجمهور و اللاعبين لن ترحم أصحاب هذا التراث الرياضي العظيم و لن تغفر لهم أبداً ... مع كل المحبة و التقدير و الاحترام و الأمل بأخذ كل ما كتب – على تواضعه – على محمل الجد و أن يستنفر كل مفاصل كرة اليد في نادي الجماهير انطلاقا منكم ...
