الروح الوحيدة
06-26-2007, 03:43 AM
محمد الصباري
كذب فريقا الفتح الرباطي والوداد البيضاوي كل التكهنات وفرضا مباراة ثالثة فاصلة يوم السبت المقبل على كل من الجمعية السلاوية والمغرب الفاسي، ولو أنها ستقام في ملعبي الأخيرين وذلك بعد أن هزماهما في مباراتي الإياب بكل من الرباط والدار البيضاء.
فبقاعة ابن ياسين تمكن فريق الفتح الرباطي من التغلب على الجمعية السلاوية بعد مباراة من مستوى متوسط، بدأها الفريق السلاوي بقوة جعلت جل الحاضرين يعتقدون على أنه سيحسم الموقف لفائدته خاصة بعد أن خرج متقدما من الربع الأول بحصة 34 نقطة مقابل 18، أي 16 نقطة كفارق، لكن فريق الفتح ومدربه الموريتاني مالي سينيغا عرف كيف يعود تدريجيا في المباراة مستغلا التقاعس في الأداء من طرف الفريق السلاوي الذي لم يستفد من إنذار الربع الثاني الذي فاز به فريق الفتح بحصة 27 نقطة مقابل 15، لتنتهي الجولة الأولى لفائدة الفريق السلاوي بحصة 49 نقطة مقابل 45، أي بتقلص الفارق من 16 إلى 4 نقط فقط.
وخلال الربع الثالث تكافأ الأداء بشكل واضح بالرغم من أن المدرب السلاوي إدريس الهواري بادر إلى الإعتماد على لاعبيه الأساسيين زهير بورويس ومصطفى ديدوش وزكرياء المصباحي والسنغاليين عبدولاي سو وسنغار بابا نيامغري، لكن عزيمة لاعبي الفتح الرباطي كانت أقوى لينتهي هذا الربع لفائدتهم بحصة 66 نقطة مقابل 65، أي بنقطة واحدة كفارق، ليدخل الفريقان الربع الأخير بغموض كبير لمعرفة أي منهما سيحسم في النتيجة، لكن أداء لاعبي الجمعية السلاوية طبعته العشوائية وعدم الانضباط التكتيكي دفاعا وهجوما مما أفاد كثيرا لاعبي الفتح الرباطي الذين عرفوا كيف يحققون فوزا مستحقا في نهاية المطاف بحصة 85 نقطة مقابل 81، لتفرض على الفريقين مباراة فاصلة يوم السبت المقبل في قاعة فتح الله البوعزاوي والتي من خلال نتيجتها سيعرف اسم الفريق الذي سيعبر للمباراة النهائية المرتقبة مبدئيا ليوم 7 يوليوز.
أما في مدينة الدار البيضاء وبقاعة المجمع الرياضي محمد الخامس فقد اكتسح فريق الوداد البيضاوي فريق المغرب الفاسي وهزمه بفارق كبير بلغ 16 نقطة وكذب بدوره كل التكهنات التي كانت ترى في أن خروج الوداد من عرينه أي قاعته المغطاة وإجرائه هذه المباراة في قاعة مركب محمد الخامس قد يقلل منم حظوظه، لكن العكس هو الذي حصل، فبعد شوط أول من مستوى متقارب إلى حد ما، أنهاه الوداديون لفائدتهم بتقدم طفيف، 41 نقطة مقابل 36، ظل الجميع يترقب انتفاضة لاعبي المغرب الفاسي خلال الشوط الثاني، لكن شيئا من ذلك لم يحصل، وأظهر لاعبو الوداد استماتة أكثر وأداء جماعيا أفضل مكنهم من إفشال كل خطط علي آيت أوعلي مدرب المغرب الفاسي الذي لم يجد الحل الناجع لإيقاف تفوق الوداديين الذين أنهوا المباراة بكل جدارة واستحقاق لفائدتهم بحصة 80 نقطة مقابل 64، ليعلن عن تحديه للمغرب الفاسي الذي سيستضيفه يوم السبت المقبل في مباراة ثالثة فاصلة.
وبذلك فإن كلا من الفتح الرباطي والوداد البيضاوي أكدا أنهما لم يصلا اعتباطا للمربع الذهبي وأنهما على استعداد لرفع التحدي يوم السبت المقبل ولو في قاعتي فتح الله البوعزاوي بسلا بالنسبة للفتح الرباطي، و11 يناير بفاس بالنسبة للوداد البيضاوي.
النتائج:
الفتح - ج سلا : 85 - 81
الوداد - الم الفاسي : 80 - 64
برنامج يوم السبت المقبل :
بقاعة فتح الله البوعزاوي:
الجمعية السلاوية - الفتح الرباطي
بقاعة 11 يناير بفاس:
المغرب الفاسي - الوداد البيضاوي
كذب فريقا الفتح الرباطي والوداد البيضاوي كل التكهنات وفرضا مباراة ثالثة فاصلة يوم السبت المقبل على كل من الجمعية السلاوية والمغرب الفاسي، ولو أنها ستقام في ملعبي الأخيرين وذلك بعد أن هزماهما في مباراتي الإياب بكل من الرباط والدار البيضاء.
فبقاعة ابن ياسين تمكن فريق الفتح الرباطي من التغلب على الجمعية السلاوية بعد مباراة من مستوى متوسط، بدأها الفريق السلاوي بقوة جعلت جل الحاضرين يعتقدون على أنه سيحسم الموقف لفائدته خاصة بعد أن خرج متقدما من الربع الأول بحصة 34 نقطة مقابل 18، أي 16 نقطة كفارق، لكن فريق الفتح ومدربه الموريتاني مالي سينيغا عرف كيف يعود تدريجيا في المباراة مستغلا التقاعس في الأداء من طرف الفريق السلاوي الذي لم يستفد من إنذار الربع الثاني الذي فاز به فريق الفتح بحصة 27 نقطة مقابل 15، لتنتهي الجولة الأولى لفائدة الفريق السلاوي بحصة 49 نقطة مقابل 45، أي بتقلص الفارق من 16 إلى 4 نقط فقط.
وخلال الربع الثالث تكافأ الأداء بشكل واضح بالرغم من أن المدرب السلاوي إدريس الهواري بادر إلى الإعتماد على لاعبيه الأساسيين زهير بورويس ومصطفى ديدوش وزكرياء المصباحي والسنغاليين عبدولاي سو وسنغار بابا نيامغري، لكن عزيمة لاعبي الفتح الرباطي كانت أقوى لينتهي هذا الربع لفائدتهم بحصة 66 نقطة مقابل 65، أي بنقطة واحدة كفارق، ليدخل الفريقان الربع الأخير بغموض كبير لمعرفة أي منهما سيحسم في النتيجة، لكن أداء لاعبي الجمعية السلاوية طبعته العشوائية وعدم الانضباط التكتيكي دفاعا وهجوما مما أفاد كثيرا لاعبي الفتح الرباطي الذين عرفوا كيف يحققون فوزا مستحقا في نهاية المطاف بحصة 85 نقطة مقابل 81، لتفرض على الفريقين مباراة فاصلة يوم السبت المقبل في قاعة فتح الله البوعزاوي والتي من خلال نتيجتها سيعرف اسم الفريق الذي سيعبر للمباراة النهائية المرتقبة مبدئيا ليوم 7 يوليوز.
أما في مدينة الدار البيضاء وبقاعة المجمع الرياضي محمد الخامس فقد اكتسح فريق الوداد البيضاوي فريق المغرب الفاسي وهزمه بفارق كبير بلغ 16 نقطة وكذب بدوره كل التكهنات التي كانت ترى في أن خروج الوداد من عرينه أي قاعته المغطاة وإجرائه هذه المباراة في قاعة مركب محمد الخامس قد يقلل منم حظوظه، لكن العكس هو الذي حصل، فبعد شوط أول من مستوى متقارب إلى حد ما، أنهاه الوداديون لفائدتهم بتقدم طفيف، 41 نقطة مقابل 36، ظل الجميع يترقب انتفاضة لاعبي المغرب الفاسي خلال الشوط الثاني، لكن شيئا من ذلك لم يحصل، وأظهر لاعبو الوداد استماتة أكثر وأداء جماعيا أفضل مكنهم من إفشال كل خطط علي آيت أوعلي مدرب المغرب الفاسي الذي لم يجد الحل الناجع لإيقاف تفوق الوداديين الذين أنهوا المباراة بكل جدارة واستحقاق لفائدتهم بحصة 80 نقطة مقابل 64، ليعلن عن تحديه للمغرب الفاسي الذي سيستضيفه يوم السبت المقبل في مباراة ثالثة فاصلة.
وبذلك فإن كلا من الفتح الرباطي والوداد البيضاوي أكدا أنهما لم يصلا اعتباطا للمربع الذهبي وأنهما على استعداد لرفع التحدي يوم السبت المقبل ولو في قاعتي فتح الله البوعزاوي بسلا بالنسبة للفتح الرباطي، و11 يناير بفاس بالنسبة للوداد البيضاوي.
النتائج:
الفتح - ج سلا : 85 - 81
الوداد - الم الفاسي : 80 - 64
برنامج يوم السبت المقبل :
بقاعة فتح الله البوعزاوي:
الجمعية السلاوية - الفتح الرباطي
بقاعة 11 يناير بفاس:
المغرب الفاسي - الوداد البيضاوي



