lion4521
06-26-2007, 01:28 AM
هذه الطريقة في الرد على الوطنيين العرب ، تصاعدت وتبلورت منذ مطلع التسعينيات، وصرنا نسمع ردوداً جاهزة، كلما فضح وطني عربي، صلة الغرب والصهيونية بمشاكلنا، وتفاقمها والفشل في حلها، تقوم على تحقير وابتزاز من يفضح، ويربط بين مشاكلنا ودور القوى المعادية. ومن المؤسف ان الكثير من الكتاب والمثقفين وقعوا في شرك الابتزاز، فارتبكوا وشعروا بالخوف من اتهامهم (بالسذاجة) ، وتكرار (نظريات جاهزة)، و(ابتعادهم عن الواقع)، رغم ان الواقع العربي فيه آلاف الادلة المادية والشواهد على وجود مؤامرات وليس مؤامرة واحدة.
نعم توجد مؤامرات نفذت ونجحت، وادت الى دمار وخراب وتراجع في كل الوطن العربي، بل ان رد مارينز الاعلام العرب، بالقول (إن سبب كل ماتقدم هو مجتمعاتنا وقيمها وثقافتها وانظمتها الحاكمة)، هذا الرد بذاته مردود عليه، لأن النظم العربية، بغالبيتها زرعت وحفظت امنياً وسياسياً، من قبل بريطانيا ثم امريكا، من رفض الشعب العربي لها. ومن اهم المؤامرات التي نفذت: انشاء اسرائيل، وحروب اسرائيل التي كان هدفها الاول تحطيم الجيوش العربية، لكن هدفها الا بعد كان القضاء على عوامل التقدم والنهضة الاقتصادية والاجتماعية، من خلال اجبار العرب على تحويل اموالهم من التنمية الى الحرب والأمن! كذلك فان اسرائيل تحولت الآن، بفضل المؤامرة التفصيلية، الى قوة اقليمية سائدة، وهذا يؤكد دعم امريكا والغرب والشرق لها، بل ان اسرائيل صارت تملك وسائل تأثير فعالة جداً على امريكا بالذات، وعلى اوروبا وغيرها، اذ لايجرؤ زعيم امريكي، او اوروبي، الآن على رفض او معارضة سياسات اسرائيل بجدية، خصوصاً رفضها لتنفيذ اكثر من (100) قرار صدرت عن الامم المتحدة منذ عام 1947م!
وفي اطار هذا الاستكلاب الاسرائيلي مازلنا نرى دولاً عديدة، وليس المانيا فقط، تدفع تعويضات لاسرائيل، وتحني رأسها لها كلما ارتفع صوت غاضب منها! وصارت اسرائيل تملي على امريكا واوروبا مايجب ان تقوما به تجاه العرب، فالمطلب الأوروبي- الامريكي بتغيير مناهج التعليم العربية، هو مطلب اسرائيلي، و(تفكيك بنية الارهاب) في الوطن العربي، هومطلب اسرائيلي، و(تجفيف مصادر الارهاب) المالية والفكرية والنفسية، هو مطلب اسرائيلي، و(اطلاق حرية الجنس وتحرير المرأة)، هو مطلب اسرائيلي، نجد تنفيذه التام في اطلاق فضائيات عربية تنشر الفسوق والعهر على مدار اليوم، وتختص بالرقص المثير والاغاني الهابطة والفاسقة، والتي يخجل منها حتى الرجال! او نجده في (ترويج المخدرات) في الوطن العربي، وهو مطلب اسرائيلي، ونجده في (تفكيك الاسرة العربية)، وهو مطلب اسرائيلي... الخ
اذا اردنا ان نعدد مايجري الآن تحت نواظرنا سوف لن ننتهي، وفي كل مايجري على مستوى الدين والقيم، نجد اسرائيل.
نعم توجد مؤامرات نفذت ونجحت، وادت الى دمار وخراب وتراجع في كل الوطن العربي، بل ان رد مارينز الاعلام العرب، بالقول (إن سبب كل ماتقدم هو مجتمعاتنا وقيمها وثقافتها وانظمتها الحاكمة)، هذا الرد بذاته مردود عليه، لأن النظم العربية، بغالبيتها زرعت وحفظت امنياً وسياسياً، من قبل بريطانيا ثم امريكا، من رفض الشعب العربي لها. ومن اهم المؤامرات التي نفذت: انشاء اسرائيل، وحروب اسرائيل التي كان هدفها الاول تحطيم الجيوش العربية، لكن هدفها الا بعد كان القضاء على عوامل التقدم والنهضة الاقتصادية والاجتماعية، من خلال اجبار العرب على تحويل اموالهم من التنمية الى الحرب والأمن! كذلك فان اسرائيل تحولت الآن، بفضل المؤامرة التفصيلية، الى قوة اقليمية سائدة، وهذا يؤكد دعم امريكا والغرب والشرق لها، بل ان اسرائيل صارت تملك وسائل تأثير فعالة جداً على امريكا بالذات، وعلى اوروبا وغيرها، اذ لايجرؤ زعيم امريكي، او اوروبي، الآن على رفض او معارضة سياسات اسرائيل بجدية، خصوصاً رفضها لتنفيذ اكثر من (100) قرار صدرت عن الامم المتحدة منذ عام 1947م!
وفي اطار هذا الاستكلاب الاسرائيلي مازلنا نرى دولاً عديدة، وليس المانيا فقط، تدفع تعويضات لاسرائيل، وتحني رأسها لها كلما ارتفع صوت غاضب منها! وصارت اسرائيل تملي على امريكا واوروبا مايجب ان تقوما به تجاه العرب، فالمطلب الأوروبي- الامريكي بتغيير مناهج التعليم العربية، هو مطلب اسرائيلي، و(تفكيك بنية الارهاب) في الوطن العربي، هومطلب اسرائيلي، و(تجفيف مصادر الارهاب) المالية والفكرية والنفسية، هو مطلب اسرائيلي، و(اطلاق حرية الجنس وتحرير المرأة)، هو مطلب اسرائيلي، نجد تنفيذه التام في اطلاق فضائيات عربية تنشر الفسوق والعهر على مدار اليوم، وتختص بالرقص المثير والاغاني الهابطة والفاسقة، والتي يخجل منها حتى الرجال! او نجده في (ترويج المخدرات) في الوطن العربي، وهو مطلب اسرائيلي، ونجده في (تفكيك الاسرة العربية)، وهو مطلب اسرائيلي... الخ
اذا اردنا ان نعدد مايجري الآن تحت نواظرنا سوف لن ننتهي، وفي كل مايجري على مستوى الدين والقيم، نجد اسرائيل.
