مشاهدة النسخة كاملة : مطلوب فلسطينى للايضاح ................ !!!
وائل جلوب
06-25-2007, 08:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
دلوقتى فتح فى جهة وحماس فى جهة
فتح تتهم حماس
حماس تتهم فتح
انا شوفت على التلفيزيون الجزيرة والعربية وغريها وانا مواطن مصرى عادى
حماس الناس بتهتف لها وبتنقض فتح
وفى نفس الوقت شايف حماس مسكت واحد فتحاوى اغتالتة وكمان اية عذبتة واخذوا يركلون جثتة فى الشارع ويجرونها ( يعنى لا تعليق المشهد تظن انة اسرائيلى فلسطينى)
الجانب الاخر
فتح الناس تهتف لها وتنتقض حماس
لكن الصراحة مشفتش غير اتهامات من حماس ان فتحت بتغتال القادة فى حماس وعميلة لاسرائيل والموساد
دلوقتى السؤال المهم ؟؟؟
لما الواحد يصلى ويكون ساجد كدا بين يدى الله يدعو لمين ؟
هل يقول اللهم انصر الفلسطنين وايد حماس ولا اقول اللهم انصر الفلسطنين وايد فتح
ولا اعمل نفسى عبيط واقول يارب انصر فلسطين وخلاص
لان اللى اتشاف فى التفليزيون يكاد يميل الى ان حماس ارهاب قتل اغتيالات وفتح ارهاب قتل اغتيالات
يعنى انا عاوز فلسطينى يجاوبنى مين الصح ومين الغلط اكيد طبعا فلسطينى هايكون اقرب من شاشات التفليزيون وهايقولى الحقيقة مين اللى ادعو لة ومين اللى ادعو ان يكفى الفلسطنين شرة ؟
khaled qes
06-25-2007, 09:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
دلوقتى فتح فى جهة وحماس فى جهة
فتح تتهم حماس
حماس تتهم فتح
انا شوفت على التلفيزيون الجزيرة والعربية وغريها وانا مواطن مصرى عادى
حماس الناس بتهتف لها وبتنقض فتح
وفى نفس الوقت شايف حماس مسكت واحد فتحاوى اغتالتة وكمان اية عذبتة واخذوا يركلون جثتة فى الشارع ويجرونها ( يعنى لا تعليق المشهد تظن انة اسرائيلى فلسطينى)
الجانب الاخر
فتح الناس تهتف لها وتنتقض حماس
لكن الصراحة مشفتش غير اتهامات من حماس ان فتحت بتغتال القادة فى حماس وعميلة لاسرائيل والموساد
دلوقتى السؤال المهم ؟؟؟
لما الواحد يصلى ويكون ساجد كدا بين يدى الله يدعو لمين ؟
هل يقول اللهم انصر الفلسطنين وايد حماس ولا اقول اللهم انصر الفلسطنين وايد فتح
ولا اعمل نفسى عبيط واقول يارب انصر فلسطين وخلاص
لان اللى اتشاف فى التفليزيون يكاد يميل الى ان حماس ارهاب قتل اغتيالات وفتح ارهاب قتل اغتيالات
يعنى انا عاوز فلسطينى يجاوبنى مين الصح ومين الغلط اكيد طبعا فلسطينى هايكون اقرب من شاشات التفليزيون وهايقولى الحقيقة مين اللى ادعو لة ومين اللى ادعو ان يكفى الفلسطنين شرة ؟
أخى الكريم
من الأخر أدعى لفلسطين تتخلص من الفتن وصناعها
الفصيلين مُدانين وأستحلوا دماء أخوانهم
فنسأل الله أن يهديهم الله للطريق الصحيح ووحدة الوطن أويرينا فيهم قدرتهم
الكل مُـــــــــــدان والأيدى ملوثة
الله المستعان
عبد العزيز الرنتيسي
06-25-2007, 09:42 AM
اخي العزيز لك التوضيح حسب ما انا فهمت
اولا انا لا انتمي لاي حزب سياسي سواىاني مسلم واحب المسلمين المجاهدين وعلى رأسهم عبد العزيز الرنتيسي وللعلم شباب فتح وحماس يحبون هذا الرجل جدا فلا تظن ان وضعي للصورة تحيزي لحماس.
بخصوص الناس.......
الناس للأسف ما تظهر غير ما تبطن
يعني لا تأخذ بكلام الناس على الفضائيات
لذلك توجهك بالقول اريد حد من فلسطين هذا التوجه الصحيح
لان اهل فلسطين أكثر الناس تدرس بالذي يحصل فيها وتبعاته واسبابه
حماس وفتح حركتان مجاهدتان
تختلفان بشكل عميق جدا في الرؤيا وحتى في الاهداف...
فتح : حركة التحرير الوطني الفلسطيني
باختصار حركة تهدف لتحرير فلسطين كل فلسطين
وكما يعلم الجميع ان بدايات فتح اسلامية وبالاخص اخوان مسلمون
لكن الدول العربية لم تسمح بحركة تحرر اسلامية وهذا معلوم
فقررت فتح التخلي عن كونها حركة اسلامية لتتحول الى لا دينية
يعني فتح ليست اسلامية وليست مسيحية وليست تتبع لأي دين هي لكل فلسطيني
وهو ما يعني انها علمانية .....
فتح اصبحت على قناعة ان الدول العربية قبل الاسلامية والغربية لا تريد ان تحرر فلسطين
بل وبادرت دول عربية كبرى للاعتراف باسرائيل
فقررت فتح التنازل عن جزء من فلسطين بشكل مرحلي وليس ابدي ووافقت على دولة فلسطينة في الضفة وغزة....فقط!!
أما حركة حماس
حماس : حركة المقاومة الاسلامية حماس
من اسمها ليست حركة تحرر بل مقاومة اي رد الظلم فقط!!!
اي ان حماس ليس من اهدافها اقامة دولة فلسطينية على كامل التراب الفلسطيني
بل ان حماس ترى في نفسها امتدادا للحركات الاسلامية في كل العالم الذي يهدق لاقامة الخلافة الاسلامية وفلسطين تحصيل حاصل.
أما عن بدايات حماس
للعلم اولا معظم قيادات وافراد حركة حماس بالأصل فتح
طبعا هذا ليس ادعاءا وهذا شيء معروف
وهذا ايضا ليس غريبا فقد قلت سابقا ان فتح اصلا اخوان مسلمين وعندما قررت التحول للعلمانية تركها الاخوان المسلمون في فلسطين والذين هم الان حركة حماس.
الخلاف مع فتح
فتح ترى في حماس مؤامرة صهيونية لضرب المقاومة الفلسطينية
يعني فتح تقول ان الذي ساعد على انشاء حماس هم اليهود لاضعاف فتح وضربها من الداخل.
بينما ترى حماس ان فتح منفذ لمشرع التنازل والاعتراف والتطبيع مع الاحتلال وانها حركة علمانية لا تهدف لاقامة دولة اسلامية وبالتالي هي حركة غير مرغوب فيها .
المواجهات الاولى بين حماس وفتح...
منذ ان أعلنت حماس قيامها وبدء ثورتها ضد الاحتلال في اواخر الثمانينات
رسخت في ذهن فتح فكرة المؤامرة وان حماس جهة مدعومة من الاحتلال تهدف للقضاء على فتح
لذلك فان أي شاب كان يدخل سجون الاحتلال من حركة حماس وكان اقلية كان شباب فتح ينهالون عليه بالضرب والتحقيق معه على انه عميل للاحتلال...
وحتى في المناطق الفلسطينية كان اذا التقى مجموعتان من حماس وفتح صدفة تحدث بينهما مواجهات عنيفة
لكن المواجهات لم يحدث فيها قتل الا بشكل نادر وذلك ان المقاومة الفلسطينية آن ذاك لم تكن مسلحة ...
وحماس لم تكن متخذه قرار بالتصدي لفتح ولكن هذا لم يدم طويلا ففي اوائل التسعينات قررت حماس مواجهة فتح وضربها كرد على ما تفعله فتح بأبنائها.
وفعلا اذا ضرب شاب في السجون من فتح تنتظره حماس حتى يخرج من السجن فتستقبله بالعصي والهروات ..
وهذا هو أول المواجهات المباشرة والمنظمة من قبل حماس لفتح ... وبعد فترة اقتنعت فتح بعدم جدوى المواجهة مع حماس لانها اصبح قوة يحسب لها حساب وخصوصا بعد تنامي شعبية حماس بعد الابعاد لقادتها في اوائل التسعينات وظهور قادة في حماس استطاعوا ضرب الاحتلال بعمليات لم تحدث في التاريخ العالمي وعلى رأسهم عماد عقل ويحيى عياش....
بالمقابل اصبحت شعبية فتح في الحضيض وخصوصا بعد عقد اتفاقيات اسلوا واتهام حماس لها بالمشاركة باغتيال قادتها وكذلك الاعتقالات التي نفذتها السلطة بحق قادة حماس حتى عام 2000.
وفي هذا العام 2000 قامت الثورة الفلسطينة الجديدة وما سميت بالانتفاضة الثانية انتفاضة الاقصى ...
وكانت حتى الان أي منذ اوائل التسعينات وحتى 2000 الذي يقوم بالمقاومة حماس والجهادي الاسلامي...
فقررت فتح العودة لهذا الطريق بعد انقطاع دام ثمان سنين فأسست كتائب الاقصى من افراد التنظيم وبعض افراد الاجهزة الامنية.
وضرت المقاموة الفلسطينية اروع الامثلة في التضحيات والاخلاص والوحدة بين كل الاجنحة العسكرية لكل الفصائل.
واستمر الوضع حتى عام 2005 المشؤوم...
حيث قتل كل زعامة الشعب الفلسطيني بكل فصائلة
فرضت على الجميع انتخابات بلدية وتشريعية
وهنا كانت التحير لدى حماس بخوض الانتخابات او عدم المشاركة
حماس حسبتها من جهتين
الاول تفرد فتح في السلطة وفي قرارات الشعب الفلسطيني وفسادها المالي وغير ذلك
الثاني تخوف حماس من استهدافها كما حصل في السابق وبالتالي القضاء على مؤسساتها وافرادها
فقررت حماس الدخول للانتخابات ولكن دون تخطيط او استراتيجية للأسف
وبعد الفوز الساحق لحماس على فتح قررت فتح افشال تجربة حماس بكل ما اتيت من قوة
وهذا للأسف ماحصل ....................................بعد ان قررت حماس عدم عودة السجن السياسي والخنوع لفتح
فكان الاقتتال المخزي بينهما....
عرجاوي
06-25-2007, 09:55 AM
اخي العزيز لك التوضيح حسب ما انا فهمت
اولا انا لا انتمي لاي حزب سياسي سواىاني مسلم واحب المسلمين المجاهدين وعلى رأسهم عبد العزيز الرنتيسي وللعلم شباب فتح وحماس يحبون هذا الرجل جدا فلا تظن ان وضعي للصورة تحيزي لحماس.
بخصوص الناس.......
الناس للأسف ما تظهر غير ما تبطن
يعني لا تأخذ بكلام الناس على الفضائيات
لذلك توجهك بالقول اريد حد من فلسطين هذا التوجه الصحيح
لان اهل فلسطين أكثر الناس تدرس بالذي يحصل فيها وتبعاته واسبابه
حماس وفتح حركتان مجاهدتان
تختلفان بشكل عميق جدا في الرؤيا وحتى في الاهداف...
فتح : حركة التحرير الوطني الفلسطيني
باختصار حركة تهدف لتحرير فلسطين كل فلسطين
وكما يعلم الجميع ان بدايات فتح اسلامية وبالاخص اخوان مسلمون
لكن الدول العربية لم تسمح بحركة تحرر اسلامية وهذا معلوم
فقررت فتح التخلي عن كونها حركة اسلامية لتتحول الى لا دينية
يعني فتح ليست اسلامية وليست مسيحية وليست تتبع لأي دين هي لكل فلسطيني
وهو ما يعني انها علمانية .....
فتح اصبحت على قناعة ان الدول العربية قبل الاسلامية والغربية لا تريد ان تحرر فلسطين
بل وبادرت دول عربية كبرى للاعتراف باسرائيل
فقررت فتح التنازل عن جزء من فلسطين بشكل مرحلي وليس ابدي ووافقت على دولة فلسطينة في الضفة وغزة....فقط!!
أما حركة حماس
حماس : حركة المقاومة الاسلامية حماس
من اسمها ليست حركة تحرر بل مقاومة اي رد الظلم فقط!!!
اي ان حماس ليس من اهدافها اقامة دولة فلسطينية على كامل التراب الفلسطيني
بل ان حماس ترى في نفسها امتدادا للحركات الاسلامية في كل العالم الذي يهدق لاقامة الخلافة الاسلامية وفلسطين تحصيل حاصل.
أما عن بدايات حماس
للعلم اولا معظم قيادات وافراد حركة حماس بالأصل فتح
طبعا هذا ليس ادعاءا وهذا شيء معروف
وهذا ايضا ليس غريبا فقد قلت سابقا ان فتح اصلا اخوان مسلمين وعندما قررت التحول للعلمانية تركها الاخوان المسلمون في فلسطين والذين هم الان حركة حماس.
الخلاف مع فتح
فتح ترى في حماس مؤامرة صهيونية لضرب المقاومة الفلسطينية
يعني فتح تقول ان الذي ساعد على انشاء حماس هم اليهود لاضعاف فتح وضربها من الداخل.
بينما ترى حماس ان فتح منفذ لمشرع التنازل والاعتراف والتطبيع مع الاحتلال وانها حركة علمانية لا تهدف لاقامة دولة اسلامية وبالتالي هي حركة غير مرغوب فيها .
المواجهات الاولى بين حماس وفتح...
منذ ان أعلنت حماس قيامها وبدء ثورتها ضد الاحتلال في اواخر الثمانينات
رسخت في ذهن فتح فكرة المؤامرة وان حماس جهة مدعومة من الاحتلال تهدف للقضاء على فتح
لذلك فان أي شاب كان يدخل سجون الاحتلال من حركة حماس وكان اقلية كان شباب فتح ينهالون عليه بالضرب والتحقيق معه على انه عميل للاحتلال...
وحتى في المناطق الفلسطينية كان اذا التقى مجموعتان من حماس وفتح صدفة تحدث بينهما مواجهات عنيفة
لكن المواجهات لم يحدث فيها قتل الا بشكل نادر وذلك ان المقاومة الفلسطينية آن ذاك لم تكن مسلحة ...
وحماس لم تكن متخذه قرار بالتصدي لفتح ولكن هذا لم يدم طويلا ففي اوائل التسعينات قررت حماس مواجهة فتح وضربها كرد على ما تفعله فتح بأبنائها.
وفعلا اذا ضرب شاب في السجون من فتح تنتظره حماس حتى يخرج من السجن فتستقبله بالعصي والهروات ..
وهذا هو أول المواجهات المباشرة والمنظمة من قبل حماس لفتح ... وبعد فترة اقتنعت فتح بعدم جدوى المواجهة مع حماس لانها اصبح قوة يحسب لها حساب وخصوصا بعد تنامي شعبية حماس بعد الابعاد لقادتها في اوائل التسعينات وظهور قادة في حماس استطاعوا ضرب الاحتلال بعمليات لم تحدث في التاريخ العالمي وعلى رأسهم عماد عقل ويحيى عياش....
بالمقابل اصبحت شعبية فتح في الحضيض وخصوصا بعد عقد اتفاقيات اسلوا واتهام حماس لها بالمشاركة باغتيال قادتها وكذلك الاعتقالات التي نفذتها السلطة بحق قادة حماس حتى عام 2000.
وفي هذا العام 2000 قامت الثورة الفلسطينة الجديدة وما سميت بالانتفاضة الثانية انتفاضة الاقصى ...
وكانت حتى الان أي منذ اوائل التسعينات وحتى 2000 الذي يقوم بالمقاومة حماس والجهادي الاسلامي...
فقررت فتح العودة لهذا الطريق بعد انقطاع دام ثمان سنين فأسست كتائب الاقصى من افراد التنظيم وبعض افراد الاجهزة الامنية.
وضرت المقاموة الفلسطينية اروع الامثلة في التضحيات والاخلاص والوحدة بين كل الاجنحة العسكرية لكل الفصائل.
واستمر الوضع حتى عام 2005 المشؤوم...
حيث قتل كل زعامة الشعب الفلسطيني بكل فصائلة
فرضت على الجميع انتخابات بلدية وتشريعية
وهنا كانت التحير لدى حماس بخوض الانتخابات او عدم المشاركة
حماس حسبتها من جهتين
الاول تفرد فتح في السلطة وفي قرارات الشعب الفلسطيني وفسادها المالي وغير ذلك
الثاني تخوف حماس من استهدافها كما حصل في السابق وبالتالي القضاء على مؤسساتها وافرادها
فقررت حماس الدخول للانتخابات ولكن دون تخطيط او استراتيجية للأسف
وبعد الفوز الساحق لحماس على فتح قررت فتح افشال تجربة حماس بكل ما اتيت من قوة
وهذا للأسف ماحصل ....................................بعد ان قررت حماس عدم عودة السجن السياسي والخنوع لفتح
فكان الاقتتال المخزي بينهما....
شكرا أخي الكريم على التوضيح
وائل جلوب
06-25-2007, 10:01 AM
مشكور اخى خالد ومشكور اخى عبد العزيز
ورحمة الله الشيخ ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسى واعدمهم فسيح جناتة
شكرا على كامل الايضاح للاسف نحن نعيش فى عالم الازدواجية
المدهش اننا نؤمن بالله الواحد الاحد ومع ذلك نعدد جهادنا وافكارنا واهدافنا
ربنا يرحمنا جميعاً
( اكرر اسفى على سؤالى الذى قد ينم عن جهل ولكن الحقيقة هو ينم عن التغيب وازدواجية المعاير فى مصر تجد نصف وسائل الاعلام تهاجم حماس والنصف الاخر فتح وتجدهم اما فتح اما حماس وهذا مثير للزداوجية والتية والتضارب اصبحت الجرائد والقنوات فقط تتكلم عن فتح اما حماس ولا تدرى هل هذا فلسطينى بشرطة والاخر فلسطينى بشرطتين فلما لا يتم التحدث عن الوضع الفلسطينى كا فلسطين واحد موحد لذا هذا التضارب والازدواجية والتية فى الادراك والفهم انا ارى ان ليس سببة الاقتتال بين فتح وحماس ولكن ايضا وسائل الاعلام العربية )
abuelabed20
06-25-2007, 02:04 PM
الأخ الحبيب
سؤالك غاية في الأهمية فيجب على الجميع التحري للوصول إلى الحقيقة
وأنا أعرف الكثير من هذه الحقيقة وذلك لقربي الشديد جدا من الأحداث ومعرفتي بمعظم الأطراف الموجودة على الساحة.
واختصارا لذلك أقول:
أن المشكلة الحقيقية ليس بين حماس وفتح ولكنها بين مشروع المقاومة ومشروع الخيانة
مشروع المقاومة الذي تتبناه حماس ومعها حركات المقاومة الفلسطينية والكثير من شرفاء حركة فتح
ومشروع الخيانة الذي يتبناه دحلان ومجموعة صغيرة ممن باعوا ضميرهم له ولأمريكا واسرائيل
كلنا يسمع ويرى عبر الاعلام كيف تدفع اسرائيل باتجاه تفكيك المقاومة ومحاربتها بل والقضاء عليها ولكن كيف تفعل ذلك ، إنها تحتاج إلى عملاء يقومون بهذه المهمة ولن تجد أشد اخلاصا لها من دحلان وزمرة كانت معروفة سابقا بين جميع أوساط الشعب بأنها تعمل لحساب الاحتلال ومنذ أن جاءت السلطة انطوت هذه الزمرة تحت مظلتها بموجب الاتفاقات الموقعة وحماية العملاء والمتعاونين مع الاحتلال وهناك الكثير من المستندات التي اطلعت عليها شخصيا التي تثبت هذه الحقيقة.
أما بالنسبة للذي تقول عنه أنه فتحاوي ومسكته حماس واغتالته وأنت تقصد سميح المدهون وهذا الشخص هو أحد الذين يعتمد عليهم دحلان لتنفيذ المهام البشعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة أبناء حماس وقد وصفوه بأنه أحد قيادات كتائب شهداء الأقصى وهو أكثر الناس بعدا عن الوطنية فكيف لوطني أن يقوم بقتل أبناء شعبه بدون أي ذنب سوى أنه ملتحي أو حمساوي.
وقد جلست مع أحد الذين تم تعذيبهم على يد سميح المدهون وحدثني كيف أمره سميح بأن يسجد له قائلا " أنا الله وبدك تسجدلي" وكيف سحبه إلى المرحاض وتبول عليه بعد أن رفض أن يسجد له .
وللتوضيح عن مشهد مقتل سميح المدهون
الذين قاموا بقتله هم عائلة فلسطينية قام سميح المدهون بقتل ابنهم حيث خرج سميح المدهون هاربا من المنتدى الذي كان وكرا له يمارس فيه الخطف والتعذيب والقتل والاجرام فبعد أن سقط المنتدى بأيدى أبناء حماس هرب سميح باتجاه المنطقة الوسطى في القطاع فاطلق النار عند حاجز كانت تقيمه حماس في المنطقة فقتل شابا من تلك المنطقة وأصيب آخر ، فاندفع الناس على سيارته وهم لا يعرفونه وأطلقوا النار عليه بشراسة انتقاما لمقتل ابنهم وبعد أن تعرفوا على اسمه أخذوا ينتقموا لكل من قتل بيده النجسة، وإن لم تكن تعرف فاعلم أن سميح وعبر اذاعة محلية تابعة لدحلان توعد كل من له لحية أو يقول أنه حماس بالقتل والتعذيب.
ومن هنا نقول أن المعركة ليست مع فتح ولو كانت مع فتح لما كانت هذه هي نتائج المعارك السابقة ولكانت حرب أهلية حقيقية، فالكثير من أبناء حركة فتح لم يساعدوا هذه الفئة المعروفة بخيانتها للوطن، ولكن للأسف كانت هذه الفئة تعمل تحت اسم فتح وكتائب شهداء الأقصى ولا يستطيع الشرفاء من قيادة فتح منع ذلك وذلك لأن قادة ذلك التيار الخياني هم أناس متنفذون ولديهم الكثير من وسائل السلطة مثل المال والقوة والسيطرة على صنع القرار.
والناظر الآن للوضع في قطاع غزة يرى أن الامور الأمنية في القطاع أكثرضبطا ولم يعد هناك فلتان أمني كما كان يتغنى به تيار دحلان ويومهم العالم بأن الفلتان الأمني هو بسبب حماس ولكن الحقيقة أن هناك زمرة من الخونة كانت تدير هذا الفلتان لمنع الاستقرار في الأراضي الفلسطينية واستنزاف طاقة حماس حتى لا تستطيع تطبيق برنامجها السياسي، والآن الأوضاع هادئة جدا في قطاع غزة ويشهد بذلك كافة الأطراف حتى العدو الصهيوني نفسه.
وأنا أطمئن الجميع أن الأمور تسير نحو الأفضل ولكننا بحاجة لوقوف أبناء أمتنا الاسلامية والعربية معنا حتى نتجاوز هذه المحنة وحتى يحدث ذلك يجب على إخواننا المسلمين الوقوف بجانب القضية وعدم تقوية طرف على آخر.
vBulletin® , Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir