برامج

كيف وإن يظهروا عليكم؟ [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف وإن يظهروا عليكم؟


رايات الخير
03-17-2005, 06:53 AM
عندما بدأت الحملة الصليبية الأولى على مدينة الفلوجة قبل عدة أشهر قال أحدهم: (سوف أحول الفلوجة إلى ناجازاكي ثانية) ، وفي هذه الأيام التي تشهد الحملة الصليبية الثانية على المدينة نفسها تحولت الفلوجة إلى مدينة أشباح باعتراف رئيس الهلال الأحمر العراقي ، بعد أن استخدمت القوات المحتلة شتى صنوف الأسلحة المحرمة دولياً بحجة تنظيف المدن العراقية.

إن شواهد الحملة الصليبية على العراق بشكل عام ، وعلى الفلوجة بشكل خاص لا تحتاج إلى كبير عناء لرصدها ، لأن الغزاة قد عبروا عن ذلك بوضوح تام حيث كانوا حريصين على أداء طقوسهم الدينية قبل دخول الفلوجة ، أما الصلبان فقد كانت معلقة على فوهات المدافع المصوبة إلى المدينة.

لقد تحولت الحملة الصليبية الثانية على الفلوجة إلى (غزوة أحزاب) جديدة ومعاصرة ، اشترك فيها الصهاينة بجوار الصليبيين ، وفي ذلك يقول الحاخام اليهودي ألسون وهو أحد حاخامات مدينة نيويورك : (نحن هنا لتوديع عدد من الجنود اليهود الذين لقوا حتفهم في الفلوجة).

كما دعا الحاخام عائلات الشباب اليهودي الأمريكي إلى إرسال أبنائهم للعراق لمحاربة أعداء الدين اليهودي، واعتبر أن القتال هناك ومساعدة الجيش الأمريكي في العراق أفضل كثيراً من العمل الديني في المعابد اليهودية.

ومهما يكن من أمر فإن ما يجري في العراق ما هو إلا صراع حضارات كما عبر عنه عدد من الساسة الغربيين ، بدليل أن الحضارة الغربية قد حرصت على تحويل الفلوجة إلى مدينة أشباح مع انطلاقة عملية الشبح الغاضب الذي دنس المساجد وانتهك الحرمات وقتل الشيوخ والنساء والأطفال ، هذه الصور القاتمة للحضارة الغربية تستدعي إلى الذهن موقف الإسلام الفاتح من الأمم الأخرى ، وهو الموقف الذي أوضحته وبينته وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم للفاتحين حيث أوصاهم عليه الصلاة والسلام بقوله : « اخرجوا باسم الله ، فقاتلوا في سبيل الله عدو الله وعدوكم ، إنكم ستدخلون الشام فستجدون رجالاً في الصوامع ، معتزلين الناس ، فلا تعرضوا لأحد منهم إلا بخير... لا تقتُلُن كبيراً ولا فانياً ، ولا صغيراً ، ولا تقتلن امرأة » .

هذه الوصية النبوية التي احتوت أرحم الوصايا بالإنسان لكونه إنساناً بغض النظر عن دينه ولونه ، قد سار عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه من بعده.

لقد كانت الفتوحات الإسلامية رحمة للإنسانية بشهادة المنصفين من أبناء الغرب ، وفي ذلك يقول المستشرق فون كريمر : ( كان العرب المسلمون في حروبهم مثال الخلق الكريم ، فحرم عليهم الرسول قتل الرهبان ، والنساء ، والأطفال ، والمكفوفين ، كما حرم عليهم تدمير المزارع ، وقطع الأشجار ، و قد اتبع المسلمون في حروبهم هذه الأوامر بدقة متناهية ، فلم ينتهكوا الحرمات ، ولا أفسدوا المزارع ، وبينما كان الروم يرمون بالسهام المسمومة ، فإنهم لم يبادلوا أعداءهم جرماً بجرم ، وكان نهب القرى وإشعال النار قد درجت عليها الجيوش الرومانية في تقدمها وتراجعها ، أما المسلمون فقد احتفظوا بأخلاقهم المثلى ، فلم يحاولوا من هذا شيئاً).

إن إحراق المساجد وانتهاك حرمات بيوت الله وقتل الأبرياء من لوازم ثقافة أصحاب الجحيم ، كلما ظهروا على الأمة المسلمة ، وفي ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى : { كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون } .

أما سبب عداوتهم للأمة المسلمة فقد ذكره الله سبحانه وتعالى حيث قال : { لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة وأولئك هم المعتدون } ،

قال العلامة ابن سعدي في تفسيره : ( فالوصف الذي جعلهم يعادونكم لأجله ويبغضونكم هو الإيمان ، فذبوا عن دينكم ، وانصروه ، واتخذوا من عاداه عدواً ، ومن نصره لكم ولياً ، واجعلوا الحكم يدور معه وجوداً وعدماً ، لا تجعلوا الولاية والعداوة طبيعة تميلون بها حيث مال الهوى وتتبعون فيها النفس الأمارة بالسوء ).

هذا والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

كتبه د \ خالد غيث

yosri
03-17-2005, 02:02 PM
شكرا وجزاك الله كل خير
والله قرأت كل مواضيعك فأني اجد فيك المسلم الحقيقي فأني والله ادعوا لك بالجنة نزلا
اما بعد
ان الله اذل امة تركت الجهاد فذالك كان على لسان المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فأين شباب الامة والاقصى يدنس
واين شباب الامة والعرض ينتهك والعراق الحبيب وافغانستان والشيشان وكل مكان على ايدي الصليبين فسحقا لاصحاب الصليب اتقوا الله اتقوا الله
الا انها دعوة السماء لا الاه الا الله محمد رسول الله اقول لكم احذروا ان تفتنوا في دينكم فوالله انهم يريدون ان يحاربوكم في دينكم وان يضيعوا القرأن والسنة من العقول فيأبى الله ذالك افأنتم تريدونه اعدولوا هو اقرب للتقوى واحذروا نارا وقودها الناس والحجارة
واخر ما اقول اللهم انصر من نصر الدين وعليك اللهم بكل عدو للاسلام والمسلمين
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

رايات الخير
03-17-2005, 02:18 PM
بارك الله فيك أخي يسري

أسأل الله لي ولك الشهادة في سبيله

وأن يجمعنا سويا في جنة الفردوس

اللهم آمين

hossamnet
03-17-2005, 03:56 PM
جزاك الله كل الخير والثواب على موضوعاتك الغالية
وجعل الله مواضيعك الغالية فى ميزان حسناتك يوم القيامة

caveman
03-18-2005, 07:56 PM
جزاك الله كل خير وجعلة فى ميزان حسناتك

سونار
07-20-2005, 09:01 AM
سلمت رايات الخير

عماد المغربي
04-28-2006, 01:18 PM
قالو الاسلام و السيف فقلنا ان المسيحية لا سيف فيها فتعال معي نرى كتابهم المقدس
16فلمَّا كانَت المرَّةُ السَّابعةُ نفَخ الكهَنةُ في الأبواقِ، فقالَ يَشوعُ للشَّعبِ: «إهتِفوا لأنَّ الرّبَ أسلَمَ إليكُمُ المدينةَ. 17ولتكُنِ المدينةُ بكُلِّ ما فيها مُحرَّمةً علَيكُم إكرامًا للرّبِّ، وحدَها راحابُ الزَّانيةُ تَبقى حَيَّةً هيَ وجميعُ مَنْ معَها في بَيتِها، لأنَّها أخفَتِ الرَّجلَينِ اللَّذَينِ أرسَلتُهُما. 18أمَّا أنتُم فكُلُّ شيءٍ مُحرَّمٌ، لا تأخذوا شيئًا لِئلاَ تَجلِبوا الحَرامَ على محلَّةِ بَني إِسرائيلَ وتُتعِسوهُ 19وكُلُّ فِضَّةٍ وذهَبٍ وإناءِ نُحاسٍ أو حديدٍ، فهوَ مُكرَّسٌ للرّبِّ يدخلُ خزانةَ الرّبِّ». 20فنَفخ الكهَنةُ في الأبواقِ فهَتَفَ الشَّعبُ عِندَ سَماعِ صوتِها هُتافًا شديدًا فسَقطَ السُّورُ في مكانِهِ. فاَقتَحَمَ الشَّعبُ المدينةَ لا يَلوي أحدُهُم على شيءٍ واَستَولَوا علَيها. 21وقتَلوا بحَدِّ السَّيفِ إكرامًا للرّبِّ جميعَ ما في المدينةِ مِنْ رِجالٍ ونِساءٍ وأطفالٍ وشُيوخ، حتى البقَرَ والغنَمَ والحَميرَ
26وفي ذلِكَ الوقتِ وجهَ يَشوعُ تحذيرًا فقالَ: «مَلعونٌ لدى الرّبِّ مَنْ يَبني هذِهِ المدينةَ أريحا. على اَبنِهِ البِكْرِ يُؤسِّسُها، وعلى أصغَرِ بَنيهِ يرفَعُ أبوابَها».
3فاَستَعَدَ يَشوعُ وسائرُ المُحاربينَ للهُجومِ على عايّ. واَختارَ ثَلاثينَ ألفَ رَجلٍ أشِدَّاءَ وسيَّرَهُم ليلاً، 4وقالَ لهُم: «تكمنونَ للمدينةِ مِنْ ورائِها. لا تَبعدوا عَنها كثيرًا وكونوا كُلُّكُم مُتأهِّبينَ، 5وأنا والرِّجالُ الذينَ معي نتَقدَّمُ إليها. فإذا هُم خرَجوا علَينا كالمرَّةِ الأولى ننهَزِمُ أمامَهُم. 6فيَخرُجونَ وراءَنا حتى نُبعِدَهُم عَنها، فيَعتَقِدون أنَّنا مُنهَزِمونَ أمامَهُم كالمرَّةِ الأولى، 7فتَهجمونَ مِنَ المكمَنِ وتستَولونَ علَيها لأنَّ الرّبَ يُسَلِّمُها إلى أيديكُم. 8وحينَ تَملِكونَها تَحرُقونَها بالنَّارِ كما أمرَ الرّبُّ. هذا ما آمُرُكم بهِ».

9وأرسَلَهُم يَشوعُ فَساروا إلى المكمَنِ وأقاموا بَينَ بَيت إيلَ وغَربيِّ عاي، وباتَ يَشوعُ تلكَ اللَّيلةَ معَ سائرِ المُحاربينَ في المحلَّةِ. 10ثُمَ بكَّرَ في الغَدِ وتفقَّدَ جميعَ المُحاربينَ الذينَ معَهُ وتقَدَّمَ هوَ وشُيوخ إِسرائيلَ أمامَ الشَّعبِ 11وصعِدَ جميعُ رِجالِ الحربِ الذينَ معَهُ وتقَدَّموا وأتَوا إلى قُبالةِ المدينةِ ونزَلوا شَمالَ عايِّ والوادي بينَهُم وبينَها. 12واَختارَ نحوَ خمسةِ آلافِ رَجلٍ وجعَلهُم يكمُنونَ بَينَ بَيت إيلَ وغربيِّ عايِّ. 13وأنزَلَ جميعَ المُحاربينَ الذينَ معَهُ شَمالَ المدينةِ إلاّ أنَّهُ حشدَ بعضَهُم غربيَّها. وقضى يَشوعُ ذلِكَ اللَّيلَ وسَطَ الوادي. 14فلمَّا رأى مَلِكُ عايِّ ما يجري، أسرعَ ورِجالُ المدينةِ وبَكَّروا وهاجموا بَني إِسرائيلَ مِنْ جهةِ البرِّيَّةِ وهُم لا يعلمونَ أنَّ وراءَ المدينةِ كمينًا. 15فتَراجعَ يَشوعُ وجميعُ بَني إِسرائيلَ أمامَهُم إلى البرِّيَّةِ. 16فتَنادى رِجالُ المدينةِ لِلَّحاقِ بِهِم حتى اَبتَعَدوا عنها، 17وما بقيَ رَجلٌ في عايِّ إلاَ خرَج لِلَّحاقِ بِبَني إِسرائيلَ تارِكينَ المدينةَ مفتوحةً.

18فقالَ الرّبُّ ليَشوعَ: «سَدِّدِ الحربةَ التي بِيَدكَ نحوَ عايِّ، فأنا أُسَلِّمُها إلى يَدِكَ». فسَدَّدَ يَشوعُ الحربةَ التي بيَدِهِ نحوَ المدينةِ. 19وعِندَما صوَّبَ حربَتَهُ إلى عايِّ هجمَ الكمينُ بِسُرعةٍ مِنْ مَواضِعِهِم على المدينةِ واَستَولَوا علَيها وأسرَعوا وأشعَلوا النَّارَ فيها. 20فالتفَتَ رِجالُ عايِّ فرَأوا
الدُّخانَ صاعدًا مِنَ المدينةِ إلى السَّماءِ ولا سبيلَ للهرَبِ لأنَّ الذينَ كانوا تراجعوا أمامَهُم إلى البرِّيَّةِ اَرتَدُّوا لمُحارَبَتِهِم. 21ولمَّا رأى يَشوعُ وكُلُّ بَني إِسرائيلَ أنَّ الكامِنينَ اَحتَلُّوا المدينةَ ومِنها تصاعَدَ الدُّخانُ رجعوا وضرَبوا رِجالَ عايِّ. 22وخرَج الكمينُ مِنَ المدينةِ لِلقائهِم فصارَ رِجالُ عايِّ وسَطَ بَني إِسرائيلَ. فضَربوهُم حتى لم يَبقَ مِنهُم باقٍ ولا شريدٌ. 23وقبَضوا على مَلِكِ عايِّ حيُا وقادوهُ إلى يَشوعَ.

24ولمَّا اَنتَهى بَنو إِسرائيلَ مِنْ قَتلِ جميعِ سُكَّانِ عايِّ في البرِّيَّةِ حيثُ طارَدوهُم وأسقَطوهُم بِحَدِّ السَّيفِ عَنْ آخرِهِم، رَجعوا إلى عايِّ وقضَوا أيضًا على مَنْ فيها بِحَدِّ السَّيفِ. 25وكانَ عدَدُ القَتلى في ذلِكَ اليومِ مِنْ رِجالٍ ونِساءٍ اَثني عشَرَ ألفًا وهُم جميعُ أهلِ عايِّ. 26ولم يَرُدَ يَشوعُ يَدَهُ التي مَدَّها بِالحربةِ حتى هلَكَ جميعُ سُكَّانِ عايِّ. 27أمَّا البَهائمُ والغَنائمُ فأخذَها بَنو إِسرائيلَ لأنفُسِهِم حسبَما أمرَ الرّبُّ يَشوعَ. 28وأحرَقَ يَشوعُ عايَّ وجعَلَها تَلَ رَدمِ وخرابًا كما هيَ حتى اليومِ. 29وعُلِّقَ مَلِكُ عايِّ على شجرةٍ إلى المساءِ، وعِندَ غُروبِ الشَّمسِ أمرَ يَشوعُ فأنزَلوا جثَّتَهُ وألقَوها عِندَ بابِ المدينةِ وجعَلوا علَيها رُجمَةً كبيرةً مِنَ الحجارَةِ إلى هذا اليومِ.

قراءة الشريعة على جبل عيبال

30في ذلِكَ الوقتِ بَنى يَشوعُ مذبَحًا للرّبِّ إلهِ إِسرائيلَ في جبَلِ عيبالَ. 31بَناهُ كما أمرَ موسى، عبدُ الرّبِّ، بَني إِسرائيلَ حسَبَ ما هو مكتوب في كتابِ شريعةِ موسى، بَناهُ مذبَحًا مِنْ حجارةٍ غَيرِ منحوتةٍ لم يُرفَعْ علَيها حديدٌ. وقَدَّمَ بَنو إِسرائيلَ على هذا المذبَحِ مُحرقاتٍ للرّبِّ وذبَحوا ذَبائحَ سلامةٍ. 32ونقَشَ يَشوعُ هُناكَ على الحجارةِ بِحُضورِ بَني إِسرائيلَ نُسخةً مِنَ الشَّريعةِ التي كتَبَها موسى. 33وكانَ جميعُ بَني إِسرائيلَ وشُيوخهُم وقادَتُهم وقُضاتُهُم واقِفينَ على جانِبَي تابوتِ العَهدِ مِنْ هُنا وهُنا قُبالَةَ الكهَنةِ اللاَويِّينَ حامِلي التَّابوتِ، سَواءٌ مِنهُمُ الغريبُ والأصيلُ، نِصفُهُم إلى جهَةِ جبَلِ جرزِّيمَ، والنِّصفُ الآخرُ إلى جهَةِ جبَلِ عيبالَ، كما أمَرَهُم موسى عَبدُ الرّبِّ، أنْ يفعَلوا حينَ يُبارِكونَ الرّبَّ.

34وبَعدَ ذلِكَ، قَرأ يَشوعُ جميعَ ما جاءَ في كتابِ الشَّريعةِ مِنَ البَركةِ واللَّعنَةِ 35كُلَ كلِمةٍ أمرَ بِها موسى بِحُضورِ جماعةِ بَني إِسرائيلَ، ومِنهُمُ النِّساءُ والأطفالُ والغُرَباءُ الذينَ معَهُم.
ولمَّا سمِعَ أدوني صادَقَ مَلكُ أورشليمَ أنَّ يَشوعَ اَحتَلَ عايَ وهدَمَها وفعَلَ بِها وبِمَلِكِها كما فعَلَ بأريحا ومَلِكِها، وأنَّ أهلَ جبعونَ سالَموا بَني إِسرائيلَ وأقاموا فيما بَينَهُم، 2خافَ خوفًا شديدًا لأنَّ جبعونَ مدينةٌ عظيمةٌ كأيِّ مدينةٍ لها مَلِكٌ، وهيَ أكبرُ مِنْ عايِّ وجميعُ رِجالِها أشِدَّاءُ. 3فأرسَلَ إلى هوهامَ مَلِكِ حَبرونَ، وفِرآمَ مَلِكِ يَرموتَ، ويافِعَ مَلِكِ لَخيشَ، ودَبيرَ مَلِكِ عجلونَ، يقولُ لهُم: 4«تعالَوا إليَ وناصِروني، فنُهاجمَ جبعونَ لأنَّها سالَمَت يَشوعَ وبَني إِسرائيلَ». 5فاَجتمَعَ مُلوكُ الأموريِّينَ الخمسةُ وهُم مَلِكُ أورُشليمَ ومَلِكُ حبرونَ ومَلِكُ يَرموتَ ومَلِكُ لَخيشَ ومَلِكُ عجلونَ وتقَدَّموا بجميعِ جيوشِهِم وأحاطوا بجبعونَ وهاجموها.

6فأرسَلَ أهلُ جبعونَ إلى يَشوعَ، إلى المحلَّةِ في الجلجالِ، يقولونَ لَه: «لا تَترُكْ عبيدَكَ في الضِّيقِ. تَعالَ إلينا سَريعًا وخلِّصْنا واَنصُرنا على أعدائِنا الذينَ اَجتَمَعوا علَينا وهُم جميعُ مُلوكِ الأموريِّينَ سُكّانُ الجبَلِ». 7فاَنطلَقَ يَشوعُ مِنَ الجلجالِ معَ جميعِ المُحارِبينَ وكُلِّ الأشِدَّاءِ مِنْ بَني إِسرائيلَ. 8فقالَ الرّبُّ ليَشوعَ: «لا تخفْ مِنهُم، فأنا سَلَّمتُهُم إلى يَدِكَ فلا يَثبُتُ مِنهُم أحدٌ أمامَكَ». 9فأمضى يَشوعُ اللَّيلَ كُلَّهُ صاعِدًا مِنَ الجلجالِ وهجمَ علَيهِم بغتَةً. 10فهَزَمهُمُ الرّبُّ أمامَ بَني إِسرائيلَ وضرَبَهُم يَشوعُ ضربةً عظيمةً في جبعونَ ولَحِقَ بِهِم في طريقِ عَقَبةِ بَيت حورونَ وطارَدَهُم إلى عَزيقةَ وإلى مقّيدةَ. 11وفيما هُم مُنهَزِمونَ أمامَ إِسرائيلَ عِندَ مُنحَدَرِ بَيت حورونَ رَماهُمُ الرّبُّ بحجارةٍ عظيمةٍ مِنَ السَّماءِ إلى أنْ بلَغوا عَزيقةَ، فهَلِكوا وكانَ الذينَ هَلكوا بحِجارَةِ البَرَدِ أكثرَ مِنَ الذينَ قتَلهُم بَنو إِسرائيلَ بالسَّيفِ.

12ثُمَ كلَّمَ يَشوعُ الرّبَّ يومَ سلَّمَ الرّبُّ الأموريِّينَ إلى بَني إِسرائيلَ، فقالَ على مشهَدٍ مِنْ بَني إِسرائيلَ: «يا شمسُ قِفي على جبعونَ وعلى وادي أيلُونَ اَثبُتْ يا قمرُ».

13فتَوقَّفَتِ الشَّمسُ وثبَتَ القمرُ إلى أنِ اَنتَقَمَ الشَّعبُ مِنْ أعدائِهِم، وذلِكَ مكتوبٌ في كتابِ ياشَرَ. فتَوقَّفَتِ الشَّمسُ في أعلى السَّماءِ ولم تَغِبْ مُدَّةَ يومِ كامِلٍ. 14ولم يكُن قَبلَ ذلِكَ اليومِ ولا بعدَهُ أنْ سمِعَ الرّبُّ لِصوتِ إنسانٍ وقاتَلَ عَنْ بَني إِسرائيلَ.

15ثُمَ رجعَ يَشوعُ وجميعُ بَني إِسرائيلَ معَهُ إلى الجلجالِ. 16وهربَ أولئِكَ المُلوكُ الخمسةُ واَختَبأوا في مغارةٍ بمقّيدةَ. 17فقيلَ ليَشوعَ إنَّ المُلوكَ الخمسةَ مُختَبِئونَ هُناكَ، 18فقالَ: «دَحرِجوا حجارةً كبيرةً على بابِ المغارةِ وعَيِّنوا حُرَّاسًا علَيها. 19ولا تتأخروا هُناكَ، بل أسرِعوا لِلَّحاقِ بأعدائكُم وأهلِكوا ما تبَقَّى مِنهُم، ولا تُمَكِّنوهُم مِنْ أنْ يدخلوا مدينةً مِنْ مُدُنِهِم، لأنَّ الرّبَ إلهَكُم سَلَّمَهُم إلى أيديكُم». 20ولمَّا فرَغَ يَشوعُ ورِجالُ إِسرائيلَ مِنْ ضَربِهِم ضَربةً قاسيةً حتى أهلَكوهُم، دخلَ مَنْ بقيَ مِنهُمُ المُدُنَ الحصينةَ، 21ورجعَ جميعُ المُحارِبينَ سالِمينَ إلى يَشوعَ في مقِّيدةَ ولم يَجرُؤْ أحدٌ بَعدَ ذلِكَ على أنْ يُحَرِّكَ لِسانَهُ على بَني إِسرائيلَ.
22فقالَ يَشوعُ: «إفتَحوا بابَ المغارةِ وأخرِجوا إليَ أولئِكَ المُلوكَ الخمسةَ مِنها». 23ففَعلوا وأخرَجوا لَه أولئِكَ المُلوكَ الخمسةَ مِنَ المغارةِ، وهُم مُلوكُ أورُشليمَ وحبرونَ ويَرموتَ ولَخيشَ وعجلونَ. 24فلمَّا أخرَجوهُم، اَستَدعى يَشوعُ جميعَ رِجالِ بَني إِسرائيلَ وقالَ لِقادةِ المُحارِبينَ الذينَ ساروا معَهُ: «تقَدَّموا وضَعوا أقدامَكُم على رِقابِ هؤُلاءِ المُلوكِ. 25لا تخافوا ولا ترهَبوا. تشَجعوا وتشَدَّدوا لأنَّ الرّبَ هكذا يفعَلُ بجميعِ أعدائكُمُ الذينَ تُحارِبونَهُم». 26بَعدَ ذلِكَ قتَلَهُم يَشوعُ وعَلَّقَهُم على خمْسِ أشجارٍ إلى المساءِ. 27وعِندَ مَغيبِ الشَّمسِ أمرَ يَشوعُ فأنزَلوهُم عَنِ الشَّجرِ وطَرَحوهُم في المغارةِ التي اَختَبأوا فيها، ووضَعوا على بابِها حِجارةً كبيرةً باقِيةً إلى يومِنا هذا.

28واَحتَلَ يَشوعُ في ذلِكَ اليومِ مقِّيدةَ وضرَبَها بِحَدِّ السَّيفِ وقتَلَ مَلِكَها وكُلَ نفْسٍ فيها ولم يُبقِ فيها باقيًا، وفعَلَ بِمَلِكِها كما فعَلَ بِمَلِكِ أريحا.

29ثُمَ اَجتازَ يَشوعُ ورِجالُه مِنْ مقِّيدةَ إلى لِبنَةَ وحارَبَها. 30فأسلَمَها الرّبُّ أيضًا إلى أيدي بَني إِسرائيلَ، هيَ ومَلِكَها، فضَربوها بِحَدِّ السَّيفِ وقتَلوا كُلَ نفْسٍ فيها ولم يُبقوا فيها باقيًا، وفعَلوا بِمَلِكِها كما فَعَلوا بِمَلِكِ أريحا.

31واَجتازَ يَشوعُ ورِجالُهُ مِنْ لِبنَةَ إلى لَخيشَ وأحاطَ بِها وحارَبَها. 32فأسلَمَ الرّبُّ لَخيشَ إلى أيدي بَني إِسرائيلَ، فاَستَولَوا علَيها في اليومِ الثَّاني وضرَبوها بِحَدِّ السَّيفِ وقتَلوا كُلَ نفْسٍ فيها كما فعَلوا بلِبنَةَ.

33وفي ذلِكَ الوقتِ قدِمَ هورامُ مَلِكُ جازَرَ لِمُسانَدَةِ لَخيشَ فهَزَمَهُ يَشوعُ ورِجالُهُ حتى لم يُبقِ مِنهُم باقيًا.

34واَجتازَ يَشوعُ ورِجالُهُ مِنْ لَخيشَ إلى عجلونَ وأحاطوا بِها وحارَبوها 35واَستَولَوا علَيها في ذلِكَ اليومِ وضربوها بِحَدِّ السَّيفِ وقتَلوا كُلَ نفْسٍ فيها كما فعَلوا بِلَخيشَ.

36ثُمَ صَعِدَ يَشوعُ ورِجالُهُ مِنْ عجلونَ إلى حبرونَ وحارَبوها 37واَستَولَوا علَيها وضرَبوها بِحَدِّ السَّيفِ هيَ ومَلِكَها ومُدُنَها وكُلَ نفْسٍ فيها، حتى لم يُبقُوا فيها باقيًا كما فعَلوا بعجلونَ.

38وعادَ يَشوعُ ورِجالُهُ إلى دَبيرَ وحارَبوها 39واَحتَلُّوها هيَ ومَلِكَها وسائرَ مُدُنِها، وضربوهُم بِحَدِّ السَّيفِ وقتَلوا كُلَ نفْسٍ فيها ولم يُبقُوا باقيًا كما فعَلوا بحبرونَ ومَلِكِها ولِبنَةَ ومَلِكِها.

40واَحتَلَ يَشوعُ جميعَ أرضِ الجبَلِ والجنوبِ والسَّهلِ والسُّفوحِ وضربَ جميعَ مُلوكِها ولم يُبقِ باقيًا، وقتَلَ كُلَ نفْسٍ فيها كما أمرَ الرّبُّ إلهُ إِسرائيلَ. 41واَجتاحَ يَشوعُ قادِشَ بَرنيعَ إلى غزَّةَ جنوبًا، وإلى أرضِ جوشِنَ وجبعونَ شمالاً. 42واَستَولى على جميعِ أولئِكَ المُلوكِ وأرضِهِم في هَجمةٍ واحدةٍ لأنَّ الرّبَّ إلهَ إِسرائيلَ كانَ يُحارِبُ عَنهُم. 43ثُمَ رجعَ يَشوعُ ورِجالُهُ إلى الجلجالِ
وهدا قليل فهناك المزيد لاحقا