agmal_a7sas2002
06-20-2007, 07:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
وحش بحيرة لوخ نيس (بالإنجليزية: Loch Ness Monster) هو مخلوق غير مؤكد الوجود (مخلوق أسطوري) ويطلق على هذا النوع من المخلوقات كلمة كريبتيد (بالإنجليزية: cryptid) يدعى أنه يسكن بحيرة لوخ نيس في أسكتلندا، والتي تعتبر أكبر بحيرة للماء العذب في بريطانيا العظمى. الاسم الذي اختاره السير بيتر سكوت لوحش بحيرة لوخ نيس في مجلة نيتشر هو نيسيتيراس رهومبوبتيريك وهو اسم يوناني معناه "معجزة نيس ذو الزعانف ماسية الشكل"(1).
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/7/79/Lochnessmonster.jpg/200px-Lochnessmonster.jpg
صورة سورجون الملتقطة بواسطة د.روبيرت ويلسون عام 1934 واتضح أن الصورة خدعة في التسعينيات
وحش بحيرة لوخ نيس مثله مثل بيج فوت ويتي لا يوجد دليل قاطع على وجودها ويعتبر المخلوق من أكثر ألغاز علم الكريبتوزوولوجي (بالإنجليزية: cryptozoology) شهرة. معظم العلماء والخبراء يجدون الأدلة المتوفرة لا تدعم وجود وحش البحيرة ويعتبرون المشاهدات لهذا المخلوق إما غير صادقة أو هي خطاء في تحديد هوية مخلوقات أو ظواهر معروفة. بالرغم من ذلك لا يزال العديد من الناس حول العالم يؤمنون بوجود هذا الكائن. السكان المحليين وبعدهم أناس من حول العالم بدأوا بإطلاق اسم مؤنث على وحش البحيرة وأصبحو يسمونه نيسيي
أوصاف نيسيي
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/e/e2/Plesiosaur1916.jpg
رسمة بلصنور بواسطة هنيرك هارد عام 1916
المشهادات الأكثر شيوعاً تصف وحش البحيرة بأوصاف قريبة من مخلوق البلصنور (بالإنجليزية: Plesiosaur) وهو نوع من الزواحف المائية العملاقه وله عنق طويل والذي اختفى في أحداث انقراض العصر الطباشيري (بالإنجليزية: Cretaceous-Tertiary extinction event). مؤيدو هذه الفرضية يدعمون وجهة نظرهم بإكتشاف سمكة كولاكنث (بالإنجليزية: Coelacanth) عام 1938 قرب شواطئ مدغشقر والتي من المفترض أن تكون أنقرضت مع زوال مخلوق البلصنور. من الناحية العلمية لا يوجد أي مراجع تبرر عدم انقراض هذا المخلوق غير أنه لم يشاهد والأحرى أنه انقرض. الكثير من العلماء يعتقد أن البلصنور من ذوات الدم البارد من الزواحف ويتطلب مياه دافئة أو استوائية لكي يعيش في حين أن متوسط درجة حرارة بحيره نيس سوى حوالى 5.5 درجة مئوية (42 درجة فهرنهايت). حتى لو كان البلصنور من ذوات الدم الحار، فإنها تحتاج إلى الكثير من الإمدادات الغذائية والتي لا تستطيع بحيرة نيس توفيرها للحفاظ على مستوى النشاط اللازمة لذوات الدم الحار(2). علاوة على ذلك ليس هناك أي دليل جوهري في هيكل العظام المتحجرة التي عُثر عليها للبلصنور تدعم وجود قدرة سونار (Sonar Capability) والتي يتمتع بها الدولفين والحيتان. مثل هذه القدرة ستكون ضرورية في بحيره ضحلة ورديئة الرؤية حيث لا يتجاوز مدى الرؤية 6 أمتار في بحيرة لوخ نيس. ضحولة البحيرة تجعل وصول أشعة الشمس إلى أعماقها صعباً ولذلك العوالق والطحالب البحرية قليلة جداً في بحيرة لوخ نيس مما يجعل كمية الأسماك فيها ضئيلة متسببا في تصغير حجم السلسلة الغذائية في البحيرة. الدلائل تشير أن البلصنور حيوان أعتمد على الرؤية للصيد والغذاء وبحيرة لوخ نيس بضحالتها وبقلة مخزونها الغذائي لا تبدوا بيئة مناسبة لكي يعيش فيها البلصنور. في أكتوبر 2006 اشارت ليزلي نوى من متحف سيدجويك لعلوم الأرض في كامبردج إلى ان "علم العظام أكد أنه لا يمكن للبلصنور أن يرفع عنقه مثل البجع خارج الماء" ، نافياً احتمال أن نيسيي هو بلصنور
كيلبي
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/e/e2/Theodor_Kittelsen_Gutt_pa_hvit_hest_ver2.jpg
رسمة "صبي على حصان ابيض" و التي تمثل كيلبيي للرسام ثيودور كيتلسين
استنادا للكاتب السويدي و المهتم بالتاريخ طبيعي بينغت سيوغرين 1980, الاعتقاد السائد بالوحوش الموجدة في بحيرة لوخ نيس مثل نسيي يرتبط وجودها بالمخلوق الأسطوري كيلبي (بالانجليزية: Kelpie) المستوحى من الفلكلور الاسكتلندي, وهو عبارة عن مخلوق هائل شبيه بالحصان يسكن البحيرة يغري الناس بركوبه ثم يقوم بإغراقهم بالماء عن طريق الغوص إلى أعماق البحيرة, ويبدو أن الهدف من هذه الأسطورة كان ابعاد الأطفال الصغار عن البحيرة. من هنا يستنتج سيوغرين أن أسطورة كيلبي و الفلكلور المرتبط بها قد تطور عبر الزمن وأصبحت النسخه الحديثه منه تصفه بأوصاف كانت قريبه من البلصنور
حيوانات أخرى
بعض التفسيرات تفترض أن نيسي ووحوش أخرى تم الأبلاغ عن وجدها ماهي الإ نوع غير معروف من عجول البحر و التي لها عنق طويل. ما يدعم هذا الإفتراض هو المشااهدات الأرضية في محيط البحيرة لمخلوق غريب نظريه قدمها نيل كلارك مؤسس قسم الطبيعيات في متحف الصيد في مدينة غلاسكو أن مشاهدات نيسيي لم تكن سوى فيل يسبح في البحيرة عند مرور فرق السيرك وترحالهم في المنطقه البعض يعتقد أن "نيسيي" يمكن أن يكون نوع كبير من أسماك الانقليس. هناك من يعتقدون أن الانقليس قد تطور في البحيرة وأصبح يأكل الأسماك الأكبر منه . أو أن أكبر أنواع الانقليس يعيش في بحيره لوخ نيس. معارضو هذه الفكرة يقولون أن الانقليس لا يستطيع أن يرفع رأسه كالبجع كما جاء في معظم المشاهدات . تفسيرات أخرى تعتقد أن وحش بحيرة نيس ما هو الإ مشاهدة لأنواع مختلفة من الأسماك الكبيرة أو لحيوانات ثدية مثل الكلب أو كلب البحر أو أنواع من الطيور أو من أنواع الرخويات أو الديدان الأسطوانية تم عدم التعرف عليها و الإعتقاد أنها وحوش
أشجار
في سلسلة من المقالات لمجلة نيو ساينتست صدرت عام 1982 ، أفترض الدكتور موريس بورتون أن مشاهدة نيسيي أو مخلوقات مماثلة يمكن أن تكون بسبب تخمر جذوع شجر الصنوبر الاسكتلندي المحيط بالبحيرة وتعفن هذه الجذور يمكن أن يؤيدي إلى إطلاق غازات مما يجعل الناظر لهذه الأشجار في لحظة أطلاق الغازات يعتقد أن المنظر هو وحش أو مخلوق غير معروف
أمواج مائية
بسبب أن بحيرة لوخ نيس ذات شكل طويل مستقيم هذا يجعلها عرضه لبعض الظواهر الطبيعية ومنها ما تدعى بظاهرة سييشي (بالانجليزية: ٍSeiche)وهي عبارة عن تذبذبات تحدث في البحيرة لكي تعود إلى مستواها الطبيعي بعد أن تتراكم المياه في أحد طرفي البحيرة. هذه العملية تحدث تباعا لأحداث موجه معاكسة لأتجاه الهواء الذي يقوم بتجميع الماء في أحد أطراف البحيرة. في بحيرة لوخ نيس تحصل موجة سييشي كل 31.5 دقيقه تفسيرات أخرى تقترح أن الذبذبات التي تصدر عن السفن يمكن أن تحدث أمواج مستقيمة ويمكن أن توحي للماشهد من بعيد بأشكال غريبة
تاريخ المشهدات المزعومة
الشائعات و الأقاويل عن وجود حيوانات ضخمة تعيش في البحيرة موجودة منذ قرون, بعض المؤمنين بوجود وحش البحيرة يعتقدون أن المشاهدات وفرت أدلة ظرفية في صحة وجود نيسيي, قسم من المهتمين بالموضوع يشككون بصحة المشاهدات و يبينون أن المشاهدات لم تكن معروفه في قديم الزمان وأنها أشتهرت في مطلع الستينيات من القرن مع الأهتمام الواسع لأسطورة نيسيي. على سبيل المثال الرؤيه المزعومة في أكتوبر 1871 من قبل الدكتور ماكينزي "الذي وصف رؤية شيء يتحرك ببطء ثم أصبح يتحرك بشكل أسرع فأسرع". أوصاف هذه المشاهدة تكررت مراراً دون وجود سجل للرؤية بواسطة الدكتور ماكينزي مما يدل على أن هذه المشاهدة قد تكون غير صحيحة.هناك مشهدات كثيرة جداً لا تتسع مقالة واحدة لأحصائها إذ يقدر عدد المشاهدات المسجلة لوحش البحيرة حوالي 5000. كثير منها مشكوك فيه بسبب بعد المسافة أو غيرها من الظروف السيئة وكثير من المشاهدات كانت لغزلان أو موجات من قوارب أخطئ تفسيرها وبطبيعة الحال كانت هناك العديد الخدع.ولكن يظل جزء من المشاهدات لا يمكن تفسيرها بسهولة
النقوش الحجرية بواسطة شعب بيكت
مع وصول الرومان في القرن الأول ميلادي إلى اسكتلندا وجودا فيها شعبا قبيليا يسمى شعب البيكت(بالانجليزية:Pict) يتميز بوشم الجسم. هذا الشعب أيضا كان معجباً بالحيونات وكان يدون على الصخور الحكايات والأساطير. بعض النقوش التي عثر عليها شبيهه بأوصاف وحش البحيرة نيسيي والبعض يرجح احتمالية أن تكون أول سجل على وجود هذا الكائن والتي يعود تاريخها إلى حوالي ألفين عام
القديس كولومبو عام 565 م
من أوائل المشاهدات لوحش لوخ نيس كانت من القديس كولومبو (Columba) عام 565 ميلادي والذي يعتبر من أوائل المبشرين بالمسيحية في اسكتلندا, هذه المشاهدة دونها القديس ادامنان من لونا في القرن السابع. وهو يصف كيف أستطاع القديس كولومبو عام 565 انقاذ حياة أحد الأشخاص من القبائل الاسكتلدنية المحلية البيكت,المشاهدة المدونة من قبل القديس كولومبو تقول "أن القديس كان في طريقه لزيارة ملك قبائل الملونين ماراً بنهر لوخ نيس, فرأى وحش هائل الحجم يوشك على مهاجمة شخص قرب النهر فأخذ القديس يبتهل إلى الله ويأمر الوحش بأن يذهب في سلام, فأمتثل الوحش له و تم إنقاذ الشخص."(20) المشككون بهذه الرواية يقولون أن القديس كولومبو ربما كان قد رأى خنزير بري لأنه لم يحدد طبيعة الوحش بالأضافة لذلك مشاهدة القديس كانت قرب نهر لوخ نيس وليس البحيرة. كما أن القديس ذاته روى مشاهدات مختلفه لكثير من الوحوش في مناطق مختلفة من اسكتلندا
المشاهدات الأرضية
في العصر الحديث تعود المشاهدات الأرضية لمخلوق غريب حول البحيرة إلى القرن السادس عشر(21), في العصر الحاضر ما أطلق شرارة الاهتمام بوحش البحيرة مشاهدة السيد جورج سبايسر وزوجته في 22 تموز 1933 لمخلوق غريب يعبر أمام سيارتهم طول جسمه من 1.5 إلى 8 أمتار له عنق مموج الشكل لكنهم لم يتمكنو من رؤية أي أطراف للمخلوق لأنه كان في مستوى منخفض. المخلوق عبر أمامهم بسرعة بأتجاه البحيرة مخلفا أثر لجسمه على الطريق(22).وفي 5 يناير عام 1934 ادعى سائق لدراجة نارية اسمه آرثر جرانت أنه كاد يرتطم بالمخلوق بينما كان يقود دراجته قرب الشاطئ الشمالي الشرقي للبحيرة عند حوالي الساعة الواحدة ليلاً و ادعى آرثر أنه تبع المخلوق ولكنه لم يرى سوى تموج عند ساحل البحيرة مشاهدة أخرى عام 1934 كانت من خادمة اسمها مارغريت مايدسيرفانت ادعت أنها شاهدت المخلوق لمدة 20 دقيقة. وكانت الساعة حوالي السادسة والنصف صبحا من 5 حزيران ، و كانت مارغريت تبعد حوالي 200 يارده من المخلوق. ووصفته بأن له جلد شبيه بجلد الفيل ، طويل العنق ، وصغير الرأس وله اثنان من الأرجل الأمامية القصيرة أو زعانف. وانتهت المشاهدة بعودة المخلوق إلى الماء المشاهدات الأرضية أستمرت حتى عام 1963 عند ظهور فيلم قليل الجودة يصور المخلوق من بعيد
مشاهدات داخل البحيرة
في مايو 1943 ادعى شخص من هيئة المراقبة الملكية أنه رأى مخلوق في البحيرة يبعد عنه 250 يارده طوله من 8 إلى 10 أمتار له عنق طويل وأخرج 4 إلى 5 اطراف من الماء في ديسمبر 1954 استطاعت سفينة صيد مزودة بنظام سونار من التقاط حركة لجسم غريب تحت الماء على عمق 480 قدم وقد استمرت برصد هذه الحركة لمسافة 800 متر قبل أن ينقطع الإتصال بهذا الجسم
ثلاث مشاهدات في نفس اليوم
في 17 يونيو 1993 أبلغ عن مشاهدة من قبل شخصين وهم(ماكيننيس وديفيد) ماكاي حيث قالا أنهام شاهدا مخلوق غريب وله حوالي 40 قدم بني اللون يجري باتجاه البحيرة وفي مساء نفس اليوم تم الإبلاغ عن مشاهدة من قبل جيمس ماكنتوش وابنه الصغير لمخلوق غريب يجري بأتجاه البحيرة المشاهدة الأخيرة في ذات اليوم كانت من لورين ديفيدسون و التي لم ترى المخلوق ولكنها رأت موجه كبيرة غريبه في البحيرة توحي بأن هناك مخلوق كبير يسبح تحتها
صورة سورجون 1934
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/51/LochNessUrquhart.jpg/800px-LochNessUrquhart.jpg
صورة سورجون و التي التقطها الطبيب النسائي د.روبيرت ويلسون والتي ظهرت باللون الأبيض والأسود تعد من أشهر الصور التي أظهرت وحش لوخ نيس على الإطلاق. وقد التقطت في عام 1934م. وهذه الصورة لها قصة غريبة أثارت الكثير من علامات الإستفهام. ففي أواخر عام 1993م أكتشف أن الصورة كانت خدعة.(27) فقد ادعى كريستيان سبيرلنج وهو على فراش الموت أن هذه الصورة مزيفة.وأنه قد صنع نموذجا لرقبة الوحش مع الرأس من الخشب البلاستيكي ووضعه في البحرية بالإتفاق مع د.روبيرت ويلسون الذي توفي قبل عدة سنوات من هذا الاعتراف, والذي قام بدوره بتصوير النموذج ليعرض الصورة على وسائل الإعلام مدعيا أنه التقط صورة حقيقية لوحش لوخ نيس . ويقول كريستيان سبيرلنج بأنه قد قام بذلك ليخدع الصحافة ووسائل الإعلام وخاصة جريدة الديلي ميل انتقاما منهم على ما فعلوه بعائلته. إذ أن والد ( كريستيان سبيرلنج ) قد قام بتزوير بصمات أقدام على شاطئ البحيرة وادعى أنها آثار أقدام وحش بحيرة ( لوخ نيس ). إلا أن الخبراء قد اكتشفوا أن آثار الأقدام مزيفة ،الأمر الذي أثار وسائل الإعلام,لتفضح كذبة الأب وبأسلوب مستفز ساخر جعل والد ( كريتيان سبيرلنج ) مثار سخرية الناس. قامت قناة ديسكوفري للأتصالات في منتصف التسعينيات بإجراء فحوصات على طبيعة الصورة والأبعاد التي فيها وحجم الأمواج المحيطة بالجسم الموجود داخلها وقد استطاعت أن تبرهن أن الصورة لجسم لا يتعدى طوله المتر الواحد
فيلم تيلور عام 1938
في عام 1938 أستطاع سائح من جنوب أفريقيا و يدعى السيد تيلور تصوير مشاهد لمخلوق لمدة 3 دقائق على فيلم 16 مم. الفيلم الآن بحوزة الدكتور موريس بيرتون و الذي يرفض السماح للمحققيقين والمهتمين بوحش البحيرة مثل بيتر كوستيلو أو مكتب أبحاث بحيرة لوخ نيس بالإطلاع على الفيلم . مشهد وحيد من الفيلم ظهر في كتاب (الوحش المراوغ) الدكتور روي ماكال وهو عالم احياء وكريبتوزوولوجي قدير, والذي يصف بدورة الفيلم بالدليل الإيجابي
فيلم دينسدايل 1960
في عام 1960 استطاع مهندس طيران اسمه تيم دينسد تصوير جسم غريب يعبر البحيرة مخلفاً أعقاب وموجات خلفه تختلف عن تلك التي تخلفها الزوراق العادية ( فيلم دينسدايل),المجلس الوطني لنشر الصور في المملكة المتحدة افترض أن الصور على الأرجح مصممة "(30).المشككون بهذه الصور يعتقدون أن هذه الأمواج يمكن أن تكون من زورق. أخرون يرجحون أنها موجة تسببت من مصدر غير معروف وسارت في البحيرة. في عام 1993 فحصت الفيلم المصور والنتائج كانت مشككه أن الصور حقيقية
فيلم هولمز 2007
في 26 مايو 2007 أستطاع رجل اسمه غوردون هولمز ، 55 عاما ويعمل فني مختبر من التقاط فيلم لمخلوق أسود اللون طوله 15 متر يسير بسرعة نحو الماء ( فيلم هولمز) . بعض الخبراء يعتقدون أن الفيلم من أفضل المشاهدات المصورة على الأطلاق في 29 مايو قامت بي بي سي اسكتلند ببث الشريط
وحش بحيرة لوخ نيس (بالإنجليزية: Loch Ness Monster) هو مخلوق غير مؤكد الوجود (مخلوق أسطوري) ويطلق على هذا النوع من المخلوقات كلمة كريبتيد (بالإنجليزية: cryptid) يدعى أنه يسكن بحيرة لوخ نيس في أسكتلندا، والتي تعتبر أكبر بحيرة للماء العذب في بريطانيا العظمى. الاسم الذي اختاره السير بيتر سكوت لوحش بحيرة لوخ نيس في مجلة نيتشر هو نيسيتيراس رهومبوبتيريك وهو اسم يوناني معناه "معجزة نيس ذو الزعانف ماسية الشكل"(1).
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/7/79/Lochnessmonster.jpg/200px-Lochnessmonster.jpg
صورة سورجون الملتقطة بواسطة د.روبيرت ويلسون عام 1934 واتضح أن الصورة خدعة في التسعينيات
وحش بحيرة لوخ نيس مثله مثل بيج فوت ويتي لا يوجد دليل قاطع على وجودها ويعتبر المخلوق من أكثر ألغاز علم الكريبتوزوولوجي (بالإنجليزية: cryptozoology) شهرة. معظم العلماء والخبراء يجدون الأدلة المتوفرة لا تدعم وجود وحش البحيرة ويعتبرون المشاهدات لهذا المخلوق إما غير صادقة أو هي خطاء في تحديد هوية مخلوقات أو ظواهر معروفة. بالرغم من ذلك لا يزال العديد من الناس حول العالم يؤمنون بوجود هذا الكائن. السكان المحليين وبعدهم أناس من حول العالم بدأوا بإطلاق اسم مؤنث على وحش البحيرة وأصبحو يسمونه نيسيي
أوصاف نيسيي
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/e/e2/Plesiosaur1916.jpg
رسمة بلصنور بواسطة هنيرك هارد عام 1916
المشهادات الأكثر شيوعاً تصف وحش البحيرة بأوصاف قريبة من مخلوق البلصنور (بالإنجليزية: Plesiosaur) وهو نوع من الزواحف المائية العملاقه وله عنق طويل والذي اختفى في أحداث انقراض العصر الطباشيري (بالإنجليزية: Cretaceous-Tertiary extinction event). مؤيدو هذه الفرضية يدعمون وجهة نظرهم بإكتشاف سمكة كولاكنث (بالإنجليزية: Coelacanth) عام 1938 قرب شواطئ مدغشقر والتي من المفترض أن تكون أنقرضت مع زوال مخلوق البلصنور. من الناحية العلمية لا يوجد أي مراجع تبرر عدم انقراض هذا المخلوق غير أنه لم يشاهد والأحرى أنه انقرض. الكثير من العلماء يعتقد أن البلصنور من ذوات الدم البارد من الزواحف ويتطلب مياه دافئة أو استوائية لكي يعيش في حين أن متوسط درجة حرارة بحيره نيس سوى حوالى 5.5 درجة مئوية (42 درجة فهرنهايت). حتى لو كان البلصنور من ذوات الدم الحار، فإنها تحتاج إلى الكثير من الإمدادات الغذائية والتي لا تستطيع بحيرة نيس توفيرها للحفاظ على مستوى النشاط اللازمة لذوات الدم الحار(2). علاوة على ذلك ليس هناك أي دليل جوهري في هيكل العظام المتحجرة التي عُثر عليها للبلصنور تدعم وجود قدرة سونار (Sonar Capability) والتي يتمتع بها الدولفين والحيتان. مثل هذه القدرة ستكون ضرورية في بحيره ضحلة ورديئة الرؤية حيث لا يتجاوز مدى الرؤية 6 أمتار في بحيرة لوخ نيس. ضحولة البحيرة تجعل وصول أشعة الشمس إلى أعماقها صعباً ولذلك العوالق والطحالب البحرية قليلة جداً في بحيرة لوخ نيس مما يجعل كمية الأسماك فيها ضئيلة متسببا في تصغير حجم السلسلة الغذائية في البحيرة. الدلائل تشير أن البلصنور حيوان أعتمد على الرؤية للصيد والغذاء وبحيرة لوخ نيس بضحالتها وبقلة مخزونها الغذائي لا تبدوا بيئة مناسبة لكي يعيش فيها البلصنور. في أكتوبر 2006 اشارت ليزلي نوى من متحف سيدجويك لعلوم الأرض في كامبردج إلى ان "علم العظام أكد أنه لا يمكن للبلصنور أن يرفع عنقه مثل البجع خارج الماء" ، نافياً احتمال أن نيسيي هو بلصنور
كيلبي
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/e/e2/Theodor_Kittelsen_Gutt_pa_hvit_hest_ver2.jpg
رسمة "صبي على حصان ابيض" و التي تمثل كيلبيي للرسام ثيودور كيتلسين
استنادا للكاتب السويدي و المهتم بالتاريخ طبيعي بينغت سيوغرين 1980, الاعتقاد السائد بالوحوش الموجدة في بحيرة لوخ نيس مثل نسيي يرتبط وجودها بالمخلوق الأسطوري كيلبي (بالانجليزية: Kelpie) المستوحى من الفلكلور الاسكتلندي, وهو عبارة عن مخلوق هائل شبيه بالحصان يسكن البحيرة يغري الناس بركوبه ثم يقوم بإغراقهم بالماء عن طريق الغوص إلى أعماق البحيرة, ويبدو أن الهدف من هذه الأسطورة كان ابعاد الأطفال الصغار عن البحيرة. من هنا يستنتج سيوغرين أن أسطورة كيلبي و الفلكلور المرتبط بها قد تطور عبر الزمن وأصبحت النسخه الحديثه منه تصفه بأوصاف كانت قريبه من البلصنور
حيوانات أخرى
بعض التفسيرات تفترض أن نيسي ووحوش أخرى تم الأبلاغ عن وجدها ماهي الإ نوع غير معروف من عجول البحر و التي لها عنق طويل. ما يدعم هذا الإفتراض هو المشااهدات الأرضية في محيط البحيرة لمخلوق غريب نظريه قدمها نيل كلارك مؤسس قسم الطبيعيات في متحف الصيد في مدينة غلاسكو أن مشاهدات نيسيي لم تكن سوى فيل يسبح في البحيرة عند مرور فرق السيرك وترحالهم في المنطقه البعض يعتقد أن "نيسيي" يمكن أن يكون نوع كبير من أسماك الانقليس. هناك من يعتقدون أن الانقليس قد تطور في البحيرة وأصبح يأكل الأسماك الأكبر منه . أو أن أكبر أنواع الانقليس يعيش في بحيره لوخ نيس. معارضو هذه الفكرة يقولون أن الانقليس لا يستطيع أن يرفع رأسه كالبجع كما جاء في معظم المشاهدات . تفسيرات أخرى تعتقد أن وحش بحيرة نيس ما هو الإ مشاهدة لأنواع مختلفة من الأسماك الكبيرة أو لحيوانات ثدية مثل الكلب أو كلب البحر أو أنواع من الطيور أو من أنواع الرخويات أو الديدان الأسطوانية تم عدم التعرف عليها و الإعتقاد أنها وحوش
أشجار
في سلسلة من المقالات لمجلة نيو ساينتست صدرت عام 1982 ، أفترض الدكتور موريس بورتون أن مشاهدة نيسيي أو مخلوقات مماثلة يمكن أن تكون بسبب تخمر جذوع شجر الصنوبر الاسكتلندي المحيط بالبحيرة وتعفن هذه الجذور يمكن أن يؤيدي إلى إطلاق غازات مما يجعل الناظر لهذه الأشجار في لحظة أطلاق الغازات يعتقد أن المنظر هو وحش أو مخلوق غير معروف
أمواج مائية
بسبب أن بحيرة لوخ نيس ذات شكل طويل مستقيم هذا يجعلها عرضه لبعض الظواهر الطبيعية ومنها ما تدعى بظاهرة سييشي (بالانجليزية: ٍSeiche)وهي عبارة عن تذبذبات تحدث في البحيرة لكي تعود إلى مستواها الطبيعي بعد أن تتراكم المياه في أحد طرفي البحيرة. هذه العملية تحدث تباعا لأحداث موجه معاكسة لأتجاه الهواء الذي يقوم بتجميع الماء في أحد أطراف البحيرة. في بحيرة لوخ نيس تحصل موجة سييشي كل 31.5 دقيقه تفسيرات أخرى تقترح أن الذبذبات التي تصدر عن السفن يمكن أن تحدث أمواج مستقيمة ويمكن أن توحي للماشهد من بعيد بأشكال غريبة
تاريخ المشهدات المزعومة
الشائعات و الأقاويل عن وجود حيوانات ضخمة تعيش في البحيرة موجودة منذ قرون, بعض المؤمنين بوجود وحش البحيرة يعتقدون أن المشاهدات وفرت أدلة ظرفية في صحة وجود نيسيي, قسم من المهتمين بالموضوع يشككون بصحة المشاهدات و يبينون أن المشاهدات لم تكن معروفه في قديم الزمان وأنها أشتهرت في مطلع الستينيات من القرن مع الأهتمام الواسع لأسطورة نيسيي. على سبيل المثال الرؤيه المزعومة في أكتوبر 1871 من قبل الدكتور ماكينزي "الذي وصف رؤية شيء يتحرك ببطء ثم أصبح يتحرك بشكل أسرع فأسرع". أوصاف هذه المشاهدة تكررت مراراً دون وجود سجل للرؤية بواسطة الدكتور ماكينزي مما يدل على أن هذه المشاهدة قد تكون غير صحيحة.هناك مشهدات كثيرة جداً لا تتسع مقالة واحدة لأحصائها إذ يقدر عدد المشاهدات المسجلة لوحش البحيرة حوالي 5000. كثير منها مشكوك فيه بسبب بعد المسافة أو غيرها من الظروف السيئة وكثير من المشاهدات كانت لغزلان أو موجات من قوارب أخطئ تفسيرها وبطبيعة الحال كانت هناك العديد الخدع.ولكن يظل جزء من المشاهدات لا يمكن تفسيرها بسهولة
النقوش الحجرية بواسطة شعب بيكت
مع وصول الرومان في القرن الأول ميلادي إلى اسكتلندا وجودا فيها شعبا قبيليا يسمى شعب البيكت(بالانجليزية:Pict) يتميز بوشم الجسم. هذا الشعب أيضا كان معجباً بالحيونات وكان يدون على الصخور الحكايات والأساطير. بعض النقوش التي عثر عليها شبيهه بأوصاف وحش البحيرة نيسيي والبعض يرجح احتمالية أن تكون أول سجل على وجود هذا الكائن والتي يعود تاريخها إلى حوالي ألفين عام
القديس كولومبو عام 565 م
من أوائل المشاهدات لوحش لوخ نيس كانت من القديس كولومبو (Columba) عام 565 ميلادي والذي يعتبر من أوائل المبشرين بالمسيحية في اسكتلندا, هذه المشاهدة دونها القديس ادامنان من لونا في القرن السابع. وهو يصف كيف أستطاع القديس كولومبو عام 565 انقاذ حياة أحد الأشخاص من القبائل الاسكتلدنية المحلية البيكت,المشاهدة المدونة من قبل القديس كولومبو تقول "أن القديس كان في طريقه لزيارة ملك قبائل الملونين ماراً بنهر لوخ نيس, فرأى وحش هائل الحجم يوشك على مهاجمة شخص قرب النهر فأخذ القديس يبتهل إلى الله ويأمر الوحش بأن يذهب في سلام, فأمتثل الوحش له و تم إنقاذ الشخص."(20) المشككون بهذه الرواية يقولون أن القديس كولومبو ربما كان قد رأى خنزير بري لأنه لم يحدد طبيعة الوحش بالأضافة لذلك مشاهدة القديس كانت قرب نهر لوخ نيس وليس البحيرة. كما أن القديس ذاته روى مشاهدات مختلفه لكثير من الوحوش في مناطق مختلفة من اسكتلندا
المشاهدات الأرضية
في العصر الحديث تعود المشاهدات الأرضية لمخلوق غريب حول البحيرة إلى القرن السادس عشر(21), في العصر الحاضر ما أطلق شرارة الاهتمام بوحش البحيرة مشاهدة السيد جورج سبايسر وزوجته في 22 تموز 1933 لمخلوق غريب يعبر أمام سيارتهم طول جسمه من 1.5 إلى 8 أمتار له عنق مموج الشكل لكنهم لم يتمكنو من رؤية أي أطراف للمخلوق لأنه كان في مستوى منخفض. المخلوق عبر أمامهم بسرعة بأتجاه البحيرة مخلفا أثر لجسمه على الطريق(22).وفي 5 يناير عام 1934 ادعى سائق لدراجة نارية اسمه آرثر جرانت أنه كاد يرتطم بالمخلوق بينما كان يقود دراجته قرب الشاطئ الشمالي الشرقي للبحيرة عند حوالي الساعة الواحدة ليلاً و ادعى آرثر أنه تبع المخلوق ولكنه لم يرى سوى تموج عند ساحل البحيرة مشاهدة أخرى عام 1934 كانت من خادمة اسمها مارغريت مايدسيرفانت ادعت أنها شاهدت المخلوق لمدة 20 دقيقة. وكانت الساعة حوالي السادسة والنصف صبحا من 5 حزيران ، و كانت مارغريت تبعد حوالي 200 يارده من المخلوق. ووصفته بأن له جلد شبيه بجلد الفيل ، طويل العنق ، وصغير الرأس وله اثنان من الأرجل الأمامية القصيرة أو زعانف. وانتهت المشاهدة بعودة المخلوق إلى الماء المشاهدات الأرضية أستمرت حتى عام 1963 عند ظهور فيلم قليل الجودة يصور المخلوق من بعيد
مشاهدات داخل البحيرة
في مايو 1943 ادعى شخص من هيئة المراقبة الملكية أنه رأى مخلوق في البحيرة يبعد عنه 250 يارده طوله من 8 إلى 10 أمتار له عنق طويل وأخرج 4 إلى 5 اطراف من الماء في ديسمبر 1954 استطاعت سفينة صيد مزودة بنظام سونار من التقاط حركة لجسم غريب تحت الماء على عمق 480 قدم وقد استمرت برصد هذه الحركة لمسافة 800 متر قبل أن ينقطع الإتصال بهذا الجسم
ثلاث مشاهدات في نفس اليوم
في 17 يونيو 1993 أبلغ عن مشاهدة من قبل شخصين وهم(ماكيننيس وديفيد) ماكاي حيث قالا أنهام شاهدا مخلوق غريب وله حوالي 40 قدم بني اللون يجري باتجاه البحيرة وفي مساء نفس اليوم تم الإبلاغ عن مشاهدة من قبل جيمس ماكنتوش وابنه الصغير لمخلوق غريب يجري بأتجاه البحيرة المشاهدة الأخيرة في ذات اليوم كانت من لورين ديفيدسون و التي لم ترى المخلوق ولكنها رأت موجه كبيرة غريبه في البحيرة توحي بأن هناك مخلوق كبير يسبح تحتها
صورة سورجون 1934
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/51/LochNessUrquhart.jpg/800px-LochNessUrquhart.jpg
صورة سورجون و التي التقطها الطبيب النسائي د.روبيرت ويلسون والتي ظهرت باللون الأبيض والأسود تعد من أشهر الصور التي أظهرت وحش لوخ نيس على الإطلاق. وقد التقطت في عام 1934م. وهذه الصورة لها قصة غريبة أثارت الكثير من علامات الإستفهام. ففي أواخر عام 1993م أكتشف أن الصورة كانت خدعة.(27) فقد ادعى كريستيان سبيرلنج وهو على فراش الموت أن هذه الصورة مزيفة.وأنه قد صنع نموذجا لرقبة الوحش مع الرأس من الخشب البلاستيكي ووضعه في البحرية بالإتفاق مع د.روبيرت ويلسون الذي توفي قبل عدة سنوات من هذا الاعتراف, والذي قام بدوره بتصوير النموذج ليعرض الصورة على وسائل الإعلام مدعيا أنه التقط صورة حقيقية لوحش لوخ نيس . ويقول كريستيان سبيرلنج بأنه قد قام بذلك ليخدع الصحافة ووسائل الإعلام وخاصة جريدة الديلي ميل انتقاما منهم على ما فعلوه بعائلته. إذ أن والد ( كريستيان سبيرلنج ) قد قام بتزوير بصمات أقدام على شاطئ البحيرة وادعى أنها آثار أقدام وحش بحيرة ( لوخ نيس ). إلا أن الخبراء قد اكتشفوا أن آثار الأقدام مزيفة ،الأمر الذي أثار وسائل الإعلام,لتفضح كذبة الأب وبأسلوب مستفز ساخر جعل والد ( كريتيان سبيرلنج ) مثار سخرية الناس. قامت قناة ديسكوفري للأتصالات في منتصف التسعينيات بإجراء فحوصات على طبيعة الصورة والأبعاد التي فيها وحجم الأمواج المحيطة بالجسم الموجود داخلها وقد استطاعت أن تبرهن أن الصورة لجسم لا يتعدى طوله المتر الواحد
فيلم تيلور عام 1938
في عام 1938 أستطاع سائح من جنوب أفريقيا و يدعى السيد تيلور تصوير مشاهد لمخلوق لمدة 3 دقائق على فيلم 16 مم. الفيلم الآن بحوزة الدكتور موريس بيرتون و الذي يرفض السماح للمحققيقين والمهتمين بوحش البحيرة مثل بيتر كوستيلو أو مكتب أبحاث بحيرة لوخ نيس بالإطلاع على الفيلم . مشهد وحيد من الفيلم ظهر في كتاب (الوحش المراوغ) الدكتور روي ماكال وهو عالم احياء وكريبتوزوولوجي قدير, والذي يصف بدورة الفيلم بالدليل الإيجابي
فيلم دينسدايل 1960
في عام 1960 استطاع مهندس طيران اسمه تيم دينسد تصوير جسم غريب يعبر البحيرة مخلفاً أعقاب وموجات خلفه تختلف عن تلك التي تخلفها الزوراق العادية ( فيلم دينسدايل),المجلس الوطني لنشر الصور في المملكة المتحدة افترض أن الصور على الأرجح مصممة "(30).المشككون بهذه الصور يعتقدون أن هذه الأمواج يمكن أن تكون من زورق. أخرون يرجحون أنها موجة تسببت من مصدر غير معروف وسارت في البحيرة. في عام 1993 فحصت الفيلم المصور والنتائج كانت مشككه أن الصور حقيقية
فيلم هولمز 2007
في 26 مايو 2007 أستطاع رجل اسمه غوردون هولمز ، 55 عاما ويعمل فني مختبر من التقاط فيلم لمخلوق أسود اللون طوله 15 متر يسير بسرعة نحو الماء ( فيلم هولمز) . بعض الخبراء يعتقدون أن الفيلم من أفضل المشاهدات المصورة على الأطلاق في 29 مايو قامت بي بي سي اسكتلند ببث الشريط



