sadiki999
06-20-2007, 11:04 AM
إيقاف خطيب جمعة انتقد السياسة الأمريكية
يسف: الخطيب خالف دليل الإمام وقرار عزله اتخذه الوزير
20/06/2007 | مصطفى الفن
أصدر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية قرارا يقضي بتوقيف خطيب جمعة بمسجد «لخلايف» بمدينة حد السوالم، التابعة ترابيا لإقليم سطات.
وقال الخطيب الموقوف عبد العالي الفذي «إن الوزارة لم تعلل قرارها القاضي بتوقيفي عن الخطابة رغم أني قضيت مدة 10 سنوات بهذا المسجد كخطيب جمعة دون أن تسجل علي أية خروقات في مهامي الدينية، وأتوفر على تزكية من المجلس العلمي»، مضيفا في تصريح لـ«المساء» «أن الوزارة اكتفت بتبليغ قرارها بتوقيفي ، الخميس المنصرم، عبر مندوبها بالمدينة عبد اللطيف يسف، ابن شقيق محمد يسف رئيس المجلس العلمي الأعلى، الذي رفض حتى مجرد إطلاعي على مسودة القرار، وحول ما إذا كانت خطب الجمعة المنتقدة للسياسة الأمريكية وراء قرار توقيفه، قال الفذي في هذا السياق «المهم بالنسبة إلى وهو أن يكون قرار الوزارة القاضي بتوقيفي من الخطبة معللا، وليس مزاجيا يتحكم فيه أشخاص حسب هواهم»، مشيرا إلى «أن أمريكا ليست مقدسة في المغرب، وأنا أنتقدها في خطبي، وقد سبق لي ان انتقدتها في خطبة جمعة قبل 6 أشهر، واستدعاني رئيس المجلس العلمي المحلي الحبيب الناصري وحذرني من مغبة العودة إلى مهاجمة أمريكا بهذه الصيغة «أمريكا ما شي شغلك وهي صديقة للمغرب».
واستبعد الفذي أن يكون قرار توقيفه بسبب انتقاده للسياسة الخارجية الأمريكية فحسب، وإنما أيضا بسبب مهاجمته لخمارة يملكها يهودي بالقرب من ضريح سيدي رحال بحد السوالم وغير بعيد عن الجهة الخلفية للمسجد.
ونفى عبد اللطيف يسف مندوب وزراة الأوقاف والشؤون الأسلامية بسطات أن يكون الداعي إلى توقيف الفذي هو انتقاده للسياسة الخارجية الأمريكية، وإنما التوقيف جاء بعد أن ثبت أن المعني بالأمر خالف مقتضيات دليل الإمام التي تهدف إلى صيانة الأمن الروحي لدى الناس، مشيرا في اتصال مع «المساء» إلى «أن الخطيب الموقوف أقر بهذه المخالفات في جلسة حميمية معه ولم يبد أي اعتراض على قرار عزله أثناء هذه الجلسة».
وحول طبيعة هذه المخالفات، قال يسف «نحن في المندوبية مجرد جهاز تدبيري للسياسة الدينية المنتهجة من طرف الوزارة، وعندما توصلنا من السيد الوزير بقرار التوقيف، فإننا عملنا على تنفيذه بمعية السلطات المحلية لا أقل ولا أكثر»، مؤكدا «ان الوزارة لا يمكنها أن تتخذ قرارا بعزل خطيب بشكل عشوائي، بل لا بد أن تستند إلى تقرير دقيق حول أداء الخطيب قبل أن تقدم على أية خطوة».
إلى ذلك، علمت «المساء» من مصادر مطلعة أن مندوبية الوزارة عينت إماما آخر بهذا المسجد، غير أن الإمام الجديد رفض الصعود إلى منبر الخطابة تضامنا مع الخطيب الموقوف واضطر المصلون، الجمعة المنصرم، إلى أداء الصلاة دون خطبة.
يسف: الخطيب خالف دليل الإمام وقرار عزله اتخذه الوزير
20/06/2007 | مصطفى الفن
أصدر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية قرارا يقضي بتوقيف خطيب جمعة بمسجد «لخلايف» بمدينة حد السوالم، التابعة ترابيا لإقليم سطات.
وقال الخطيب الموقوف عبد العالي الفذي «إن الوزارة لم تعلل قرارها القاضي بتوقيفي عن الخطابة رغم أني قضيت مدة 10 سنوات بهذا المسجد كخطيب جمعة دون أن تسجل علي أية خروقات في مهامي الدينية، وأتوفر على تزكية من المجلس العلمي»، مضيفا في تصريح لـ«المساء» «أن الوزارة اكتفت بتبليغ قرارها بتوقيفي ، الخميس المنصرم، عبر مندوبها بالمدينة عبد اللطيف يسف، ابن شقيق محمد يسف رئيس المجلس العلمي الأعلى، الذي رفض حتى مجرد إطلاعي على مسودة القرار، وحول ما إذا كانت خطب الجمعة المنتقدة للسياسة الأمريكية وراء قرار توقيفه، قال الفذي في هذا السياق «المهم بالنسبة إلى وهو أن يكون قرار الوزارة القاضي بتوقيفي من الخطبة معللا، وليس مزاجيا يتحكم فيه أشخاص حسب هواهم»، مشيرا إلى «أن أمريكا ليست مقدسة في المغرب، وأنا أنتقدها في خطبي، وقد سبق لي ان انتقدتها في خطبة جمعة قبل 6 أشهر، واستدعاني رئيس المجلس العلمي المحلي الحبيب الناصري وحذرني من مغبة العودة إلى مهاجمة أمريكا بهذه الصيغة «أمريكا ما شي شغلك وهي صديقة للمغرب».
واستبعد الفذي أن يكون قرار توقيفه بسبب انتقاده للسياسة الخارجية الأمريكية فحسب، وإنما أيضا بسبب مهاجمته لخمارة يملكها يهودي بالقرب من ضريح سيدي رحال بحد السوالم وغير بعيد عن الجهة الخلفية للمسجد.
ونفى عبد اللطيف يسف مندوب وزراة الأوقاف والشؤون الأسلامية بسطات أن يكون الداعي إلى توقيف الفذي هو انتقاده للسياسة الخارجية الأمريكية، وإنما التوقيف جاء بعد أن ثبت أن المعني بالأمر خالف مقتضيات دليل الإمام التي تهدف إلى صيانة الأمن الروحي لدى الناس، مشيرا في اتصال مع «المساء» إلى «أن الخطيب الموقوف أقر بهذه المخالفات في جلسة حميمية معه ولم يبد أي اعتراض على قرار عزله أثناء هذه الجلسة».
وحول طبيعة هذه المخالفات، قال يسف «نحن في المندوبية مجرد جهاز تدبيري للسياسة الدينية المنتهجة من طرف الوزارة، وعندما توصلنا من السيد الوزير بقرار التوقيف، فإننا عملنا على تنفيذه بمعية السلطات المحلية لا أقل ولا أكثر»، مؤكدا «ان الوزارة لا يمكنها أن تتخذ قرارا بعزل خطيب بشكل عشوائي، بل لا بد أن تستند إلى تقرير دقيق حول أداء الخطيب قبل أن تقدم على أية خطوة».
إلى ذلك، علمت «المساء» من مصادر مطلعة أن مندوبية الوزارة عينت إماما آخر بهذا المسجد، غير أن الإمام الجديد رفض الصعود إلى منبر الخطابة تضامنا مع الخطيب الموقوف واضطر المصلون، الجمعة المنصرم، إلى أداء الصلاة دون خطبة.



