الروح الوحيدة
06-20-2007, 08:53 AM
أكد نائب رئيس مجلس إدارة نادي النجمة - رئيس المكتب التنفيذي محمد إسماعيل أن لعبة كرة السلة ستشهد انطلاقة نوعية بدءاً من الموسم المقبل 2007-.2008
وقال إن إدارة النادي ستولي قدراً كبيراً من الدعم والاهتمام باللعبة على غرار كونها قد تراجعت بشكل ملحوظ في السنوات الثلاث الأخيرة؛ لكي تصل كرة السلة إلى المستوى الذي يليق بعراقة النادي ويحقق طموحات أنصاره.
وكشف إسماعيل أن خطة كبيرة سيقدم عليها جهاز كرة السلة ويقضي بكيفية الارتقاء لمصاف الأندية المنافسة خلال السنوات المقبلة بمراحل تصاعدية عاماً بعد عام، معترفاً في الوقت نفسه بأن نواحي قصور عدة أدت إلى تراجع سلة النجمة مما أثار حفيظة جماهيره، وهي التي اعتادت أن ينافس القطب الشرقي للعاصمة على جميع الألعاب الرياضية الجماعية ككرات القدم واليد والطائرة، وبالتالي سيشكل انضمام كرة السلة بمثابة اكتمال أضلاع مربع المنافسة ليكون نادي النجمة الوحيد بين أندية المملكة الذي ينافس على أربع ألعاب جماعية .. بيد أن المسؤول النجماوي لم يصف فريق السلة بالقادم لتحقيق بطولة الدوري على حساب أندية عملاقة عتيدة؛ لأن ذلك يحتاج لعمل شاق وطويل تكون فيه الرؤية الواضحة السليمة وتسخير الإمكانيات المادية والمعنوية كافة، وشدد على الأولى كونها محور النجاح والقلب النابض للتطور النوعي.
ونفى إسماعيل الشائعات التي تروج في الوسط النجماوي والسلاوي معاً عن وجود أسباب حقيقية وراء انحدار كرة السلة في النادي عبر وجود حزب مسيطر على اللعبة وشجونها من أحد الأندية المندمجة (رأس الرمان) ويقوده رئيس الجهاز عبدالباسط البوسطة والمدرب عبدالرؤوف حبيل، وهو الأمر الذي تسبب في هجرة عدة لاعبين أبرزهم قائد الفريق خليل عباس (الوحدة) وآخرين إضافة إلى المدربين والإداريين ممن ينتمون إلى البيت الأبيض النجماوي، مبيناً أن النادي يعيش وسط أجواء مناخية فيها الوئام والعمل بروح الأسرة الواحدة واصفاً البوسطة وحبيل بأنهم أحد الكفاءات المخلصة المشهود لها بالعطاء والإنجاز على رغم الظروف العصيبة التي عانيا منها خلال الفترات الحالية. من جهة أخرى أفاد إسماعيل بأن إدارة النادي بدأت العمل في زيادة ميزانية فرق كرة السلة وخصوصاً فريق الرجال حيث ألمح عن وجود مفاوضات حالية بين الإدارة وعدد من اللاعبين المخضرمين لتعزيز الفريق، مؤكداً أن تحركات على جبهة أخرى تجرى لأجل إيجاد رعاة تجاريين في غاية رفع سقف المبلغ المرصود للتعاقد مع اللاعبان المحترفين واللذين سيتعاقد معهما النادي، منوهاً بأن اللاعبين المحترفين الذي رفض الكشف عن هويتهما سيكونان من اللاعبين المميزين وبمعنى الكلمة وهو الشغل الشاغل الذي يحرص النادي عليه مضيفاً في هذا الجانب أن زمان اللاعبين النيجيريين أبو 1000 دولار قد رحل ولن يعود ثانية من دون أن يعطي رقماً حول الميزانية المرصودة للتعاقد مع المحترفين، إلا أن أنباء مطلعة قالت أن الميزانية الشهرية للاعبين تصل إلى حدود 7000 دولار شهرياً بعدما كانت 2000 دولار آنفاً.
وكشف إسماعيل عن وجود مفاوضات مع اثنين من المدربين الوطنيين لقيادة الفريق للموسم القادم، موضحاً في هذا الجانب أن المدرب المخلص عبدالرؤوف عباس سيبقى ابناً للنادي وسيكون مدرباً مساعداً للفريق.
وفي نهاية حديثه السلاوي أبدى نائب رئيس مجلس إدارة نادي النجمة حسرته على التفريط باللاعب العراقي المحترف قتيبة عبدالله، والذي يعتبره الجميع أحد أفضل المحترفين في الدوري، معاتباً في ذلك الإدارة السابقة في عدم المحافظة على اللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري للفريق، متمنياً عودته للنجمة متى شاءت الظروف، والأمر ينطبق على اللاعب القدير خليل عباس، حيث العودة لناديه وقيادة كرة السلة النجماوية خصوصاً في ظل حاجة النادي لخدماته قبل أي وقت مضى.
وقال إن إدارة النادي ستولي قدراً كبيراً من الدعم والاهتمام باللعبة على غرار كونها قد تراجعت بشكل ملحوظ في السنوات الثلاث الأخيرة؛ لكي تصل كرة السلة إلى المستوى الذي يليق بعراقة النادي ويحقق طموحات أنصاره.
وكشف إسماعيل أن خطة كبيرة سيقدم عليها جهاز كرة السلة ويقضي بكيفية الارتقاء لمصاف الأندية المنافسة خلال السنوات المقبلة بمراحل تصاعدية عاماً بعد عام، معترفاً في الوقت نفسه بأن نواحي قصور عدة أدت إلى تراجع سلة النجمة مما أثار حفيظة جماهيره، وهي التي اعتادت أن ينافس القطب الشرقي للعاصمة على جميع الألعاب الرياضية الجماعية ككرات القدم واليد والطائرة، وبالتالي سيشكل انضمام كرة السلة بمثابة اكتمال أضلاع مربع المنافسة ليكون نادي النجمة الوحيد بين أندية المملكة الذي ينافس على أربع ألعاب جماعية .. بيد أن المسؤول النجماوي لم يصف فريق السلة بالقادم لتحقيق بطولة الدوري على حساب أندية عملاقة عتيدة؛ لأن ذلك يحتاج لعمل شاق وطويل تكون فيه الرؤية الواضحة السليمة وتسخير الإمكانيات المادية والمعنوية كافة، وشدد على الأولى كونها محور النجاح والقلب النابض للتطور النوعي.
ونفى إسماعيل الشائعات التي تروج في الوسط النجماوي والسلاوي معاً عن وجود أسباب حقيقية وراء انحدار كرة السلة في النادي عبر وجود حزب مسيطر على اللعبة وشجونها من أحد الأندية المندمجة (رأس الرمان) ويقوده رئيس الجهاز عبدالباسط البوسطة والمدرب عبدالرؤوف حبيل، وهو الأمر الذي تسبب في هجرة عدة لاعبين أبرزهم قائد الفريق خليل عباس (الوحدة) وآخرين إضافة إلى المدربين والإداريين ممن ينتمون إلى البيت الأبيض النجماوي، مبيناً أن النادي يعيش وسط أجواء مناخية فيها الوئام والعمل بروح الأسرة الواحدة واصفاً البوسطة وحبيل بأنهم أحد الكفاءات المخلصة المشهود لها بالعطاء والإنجاز على رغم الظروف العصيبة التي عانيا منها خلال الفترات الحالية. من جهة أخرى أفاد إسماعيل بأن إدارة النادي بدأت العمل في زيادة ميزانية فرق كرة السلة وخصوصاً فريق الرجال حيث ألمح عن وجود مفاوضات حالية بين الإدارة وعدد من اللاعبين المخضرمين لتعزيز الفريق، مؤكداً أن تحركات على جبهة أخرى تجرى لأجل إيجاد رعاة تجاريين في غاية رفع سقف المبلغ المرصود للتعاقد مع اللاعبان المحترفين واللذين سيتعاقد معهما النادي، منوهاً بأن اللاعبين المحترفين الذي رفض الكشف عن هويتهما سيكونان من اللاعبين المميزين وبمعنى الكلمة وهو الشغل الشاغل الذي يحرص النادي عليه مضيفاً في هذا الجانب أن زمان اللاعبين النيجيريين أبو 1000 دولار قد رحل ولن يعود ثانية من دون أن يعطي رقماً حول الميزانية المرصودة للتعاقد مع المحترفين، إلا أن أنباء مطلعة قالت أن الميزانية الشهرية للاعبين تصل إلى حدود 7000 دولار شهرياً بعدما كانت 2000 دولار آنفاً.
وكشف إسماعيل عن وجود مفاوضات مع اثنين من المدربين الوطنيين لقيادة الفريق للموسم القادم، موضحاً في هذا الجانب أن المدرب المخلص عبدالرؤوف عباس سيبقى ابناً للنادي وسيكون مدرباً مساعداً للفريق.
وفي نهاية حديثه السلاوي أبدى نائب رئيس مجلس إدارة نادي النجمة حسرته على التفريط باللاعب العراقي المحترف قتيبة عبدالله، والذي يعتبره الجميع أحد أفضل المحترفين في الدوري، معاتباً في ذلك الإدارة السابقة في عدم المحافظة على اللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري للفريق، متمنياً عودته للنجمة متى شاءت الظروف، والأمر ينطبق على اللاعب القدير خليل عباس، حيث العودة لناديه وقيادة كرة السلة النجماوية خصوصاً في ظل حاجة النادي لخدماته قبل أي وقت مضى.
