Free Software|مواقع صديقة|برامج|العاب|العاب فلاش|العاب بنات| منتدى برامج نت| برامج نت| عيادة طب| دليل المواقع| برامج ماسنجر| اتصال دولي - الرسائل القصيره| منتديات الكمبيوتر والأنترنت| منتديات التصاميم والجرافيكس| المنتديات العامة| منتدى برامج نت الطبي| منتديات الرياضة| منتدى هواتف الجوال| منتديات الأفلام والسينما| منتدى الفضائيات| منتدى المال والاعمال
رسائل الجوال موبايلي  - تاريخ انتهاء 28-5-2008
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "اللهم انصر حكام المسلمين" سؤال: ينصرهم علي من؟


رايات الخير
03-16-2005, 06:38 AM
...(((...اللهم انصر حكام المسلمين...سؤال: ينصرهم علي من؟...)))...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله محمد بن عبد الله صلي الله علي آله وصحبة وسلم,

.ادعوكم اخوتي في الاسلام لتتدبروا معي هذه الآيات ,

1- قال الله تعالي: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [الأنفال 24]

وقال مجاهد والجمهور: المعنى استجيبوا للطاعة وما تضمنه القرآن من أوامر ونواهي؛ ففيه الحياة الأبدية، والنعمة السرمدية، وقيل: المراد بقوله "لما يحييكم " الجهاد، فإنه سبب الحياة في الظاهر، لأن العدو إذا لم يغز غزا؛ وفي غزوه الموت، والموت في الجهاد الحياة الأبدية؛ قال الله عز وجل: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء " "آل عمران: 169 "( تفسير القرطبي)

2- قال الله تعالي: " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الأنفال 39]

وأما خطابه للمؤمنين, عندما أمرهم بمعاملة الكافرين, فقال: " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ " أي: شرك, وصد عن سبيل اللّه ويذعنوا لأحكام الإسلام.
" وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ " فهذا المقصود من القتال والجهاد لأعداء الدين, أن يدفع شرهم عن الدين, وأن يذب عن دين اللّه, الذي خلق الخلق له, حتى يكون هو العالي على سائر الأديان.
" فَإِنِ انْتَهَوْا " عن ما هم عليه من الظلم " فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ " لا تخفى عليه منهم خافية. (تفسير السعدي)

3- وقال تعالي : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ [الأنفال 45]

أي: طائفة من الكفار تقاتلكم. " فَاثْبُتُوا " لقتالها, واستعملوا الصبر, وحبس النفس, على هذه الطاعة الكبيرة, التي عاقبتها العز والنصر.
واستعينوا على ذلك, بالإكثار من ذكر اللّه " لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " أي: تدركون ما تطلبون, من الانتصار على أعدائكم.
فالصبر والثبات, والإكثار من ذكر اللّه, من أكبر الأسباب للنصر. (تفسير السعدي)

4- وقال تعالي : " وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ [الأنفال 60]

أمر تعالى بإعداد آلات الحرب لمقاتلتهم حسب الطاقة والإمكان والإستطاعة فقال ( وأعدوا لهم مااستطعتم ) ي مهما أمكنكم ( من قوة ومن رباط الخيل ) .(تفسير ابن كثير)

5- وقال تعالي : " وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [الأنفال 63]

أي جمع بين قلوب الأوس والخزرج. وكان تألف القلوب مع العصبية الشديدة في العرب من آيات النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزاته، لأن أحدهم كان يلطم اللطمة فيقاتل عنها حتى يستقيدها. وكانوا أشد خلق الله حمية، فألف الله بالإيمان بينهم، حتى قاتل الرجل أباه وأخاه بسبب الدين.(تفسير القرطبي)

6- وقال الله تعالي : " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ,وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ "

أي إن لم تجانبوا المشركين وتوالوا المؤمنين وإلا وقعت فتنة في الناس وهو التباس الأمر واختلاط المؤمنين بالكافرين فيقع بين الناس فساد منتشر عريض طويل (تفسير ابن كثير)

7- وقال تعالي : "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [التوبة 16]

يقول تعالى لعباده المؤمنين - بعد ما أمرهم بالجهاد-: " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا " من دون ابتلاء وامتحان, وأمر بما يبين به الصادق والكاذب.
" وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ " أي: علما يظهر ما في القوة إلى الخارج, ليترتب عليه الثواب والعقاب.
فيعلم الذين يجاهدون في سبيله: لإعلاء كلمته " وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً " أي: وليا من الكافرين, بل يتخذون اللّه ورسوله والمؤمنين أولياء.
فشرع اللّه الجهاد, ليحصل به هذا المقصود الأعظم, وهو أن يتميز الصادقون, الذين لا يتحيزون إلا لدين اللّه, من الكاذبين, الذين يزعمون الإيمان, وهم يتخذون الولائج والأولياء, من دون اللّه, ورسوله, والمؤمنين. (تفسير السعدي)


8- وقال تعالي : "أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [التوبة 19]

قال العوفي في تفسيره عن ابن عباس في تفسيره هذه الآية قال إن المشركين قالوا عمارة بيت الله وقيام على السقاية خير ممن آمن وجاهد وكانوا يفخرون بالحرم ويستكبرون به من أجل أنهم أهله وعماره فذكر الله استكبارهم وإعراضهم فقال لأهل الحرم من المشركين ( قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون ) عني أنهم كانوا يستكبرون بالحرم قال ( به سامرا ) انوا يسمرون به ويهجرون القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم فخير الله الإيمان والجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم على عمارة المشركين البيت وقيامهم على السقاية . (تفسير ابن كثير)

9- قال الله تعالي : "ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ,- وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا " ( النساء 60 - 61)

يعجب تعالى عباده, من حالة المنافقين.
" الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا " بما جاء به الرسول وبما قبله.
ومع هذا " يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ " وهو كل من حكم بغير شرع الله فهو طاغوت.
والحال أنهم قد " أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ " فكيف يجتمع هذا والإيمان؟.
فإن الإيمان يقتضي الانقياد لشرع الله وتحكيمه, في كل أمر من الأمور.
فمن زعم أنه مؤمن, واختار حكم الطاغوت على حكم الله, فهو كاذب في ذلك.
وهذا من إضلال الشيطان إياهم, ولهذا قال: " وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا " عن الحق. (تفسير السعدي)
قال العلامة شيخ الإسلام في عصره الشيخ ابن باز رحمه الله عند كلامه في نواقض الاسلام :" ويدخل في القسم الرابع : من اعتقد ان الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس أفضل من شريعة الاسلام . أو ان نظام الاسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين أو أنه كان سببا في تخلف المسلمين أو أن يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شئون الحياة الاخري. ويدخل في الرابع أيضا: من يري أن انفاذ حكم الله في قطع يد السارق او رجم الزاني المحصن لا يتناسب مع العصر الحاضر...ويدخل في ذلك أيضا كل من اعتقد أنه يجوز الحكم بغير شريعة الله في المعاملات أو الحدود أو غيرهما وإن لم يعتقد ان ذلك أفضل من حكم الشريعة لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرم الله إجماعا و كل من استباح ما حرم الله مما هو معلوم بالدين من الضرورة كالزنا والخمر والربا والحكم بغير شريعة الله فهو كافر بإجماع المسلمين.".(العقيدة الصحيحة و ما يضادها - للشيخ ابن باز رحمه الله 31-32)

'وتحكيم الشرع وحده دون كل ما سواه شقيق عبادة الله وحده دون ما سواه، إذ مضمون الشهادتين أن يكون الله هو المعبود وحده لا شريك له، وأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الْمُتَّبَعَ الْمُحَكَّمَ ما جاء به فقط، ولا جردت سيوف الجهاد إلا من أجل ذلك والقيام به فعلًا وتركًا وتحكيمًا عند النزاع' [فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 12/251، 'رسالة تحكيم القوانين'].
الحكم بما أنزل الله تعالى من توحيد الربوبية ؛ لأنه تنفيذ لحكم الله الذي هو مقتضى ربوبيته، وكمال ملكه وتصرفه، ولهذا سمى الله المتبوعين في غير ما أنزل الله أربابًا لمتبعيهم، فقال سبحانه:{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ[31]} [سورة التوبة][ انظر المجموع الثمين من فتاوى ابن عثيمين 1/33].


وتامل معي الآن أخي الفاضل حال حكامنا في بلاد المسلمين:

- هل أقام حكام المسلمين شرع الله في الأرض ؟ أم آثروا الاقتباس من القوانين الوضعية الفرنسية والانجليزية و غيرها من القوانين التي ساعدت علي انتشار الرذيلة و ضعف شوكة الدين و فساد شباب المسلمين و حب الناس للدنيا و عبادة المال ..ولم يصبح هناك تطبيقا لحد الردة ..واصبح الكفر فواحا بواحا علي صفحات الجرائد و المجلات وفي التلفاز وكأن ليس لهذا الدين حماة و كأن ليس لهذا الدين أصحاب...وحسبي الله ونعم الوكيل أنظر 1 و 9.

- هل اتبع هؤلاء الحكام الامر الالهي لهم بالاعتصام جميعا بحبل الله وحول كتاب الله..ام أصبحوا متفرقين ليس لهم شوكة ولا قوة وأصبحنا مثار سخرية عند مجرد فتح الكلام عن الوحدة..وحتي ان تكلم البعض عن الوحدة نراه يتكلم عن وحدة كفر مع ايمان ووحدة الشرك مع التوحيد....ونجد دعاة للتقريب مع الشيعة ومع الصوفية و مع غيرها من المذاهب القبورية البعيدة عن توحيد الله الذي من اجله خلقنا الله...ونسوا ان الوحدة انما تاتي بتوحيد الله و التوحد من خلف كلمة التوحيد لأن الله هو الذي يؤلف القلوب ..وكما قال العلماء الصادقين ..كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة! انظر 5.

- هل تولي الحكام الاسلام دينا يدافعون عنه ويدعون اليه أم انهم حاربوه ووضعوا دعاته في السجون و المعتقلات وأصبحت مجرد شعارات الدين في بعض بلدان المسلمين كاللحية والحجاب والصلاة في المساجد سببا في اعتقال الشباب. وهم بذلك يخلقون أكبر فتنة حذر الله منها و هي تولي الكافرين و نصب العداء للمؤمنين من المجاهدين والعلماء الصادقين..فجل بلاد الاسلام الآن تدين بالولاء لأمريكا ناصبة العداء للاسلام جهارانهارا وليلا ..بل ومنهم من يساعدهم ويقدم اليهم العون والامداد في حربهم ضد الاسلام وحسبي الله ونعم الوكيل انظر 6 و 7.

- هل قام هؤلاء الحكام بالدفاع عن أعراضهم و أراضيهم التي تنتقص كل يوم من بلاد المسلمين وهم لا يتحركون ساكنين و يقفون عاجزون بعد ان تركوا اعداد العدة التي امر الله بها وترك الأخذ بأسباب النصر من الايمان والتوكل علي الله واعداد جيوش قوية تقدر علي جيوش الكفار...أم استأسدوا فقط علي المسلمين المستضعفين و شاركوا المحتلين في هتك الاعراض وقتل الاطفال والنساء!!!؟؟!!! ...هل وقفوا ودافعوا عن حقوقهم التي يقوم بها أم تولوا عند الزحف ..بل ولم يكتفوا وقاموا بتثبيط المجاهدين و تحبيطهم. انظر 2 و 3 و 4

- ومازال هؤلاء المنافقين الخونة العملاء تفوح رائحتهم العفنة بمزيدا من تلبيس الدين علي الناس و اظهار الورع الكاذب بادعاء انهم يخدمون الحجيج ويقومون بتوسيع المساجد وبناءها وزخرفتها ..وهيهات هيهات ان ينفعهم هذا ..ماداموا في غيهم وضلالهم بتوليهم للكفر والكافرين و معاداتهم للاسلام والمسلمين وتركهم للجهاد الذي قال أخبرنا رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم بان ما تركه قوم الا وأذلهم الله...وكيف يستوي الذين يبنون ويزينون ويتفاخرون بالذين يجاهدون ويدافعون !!! انظر 8.

وبالنهاية نري بعضهم ما زال يدعو ويقال اللهم انصر الحكام المسلمين وانصر آل سعود و آل زايد و مبارك و عرفات وعلاوي..والسؤال ينصرهم علي من؟؟؟؟ ونجد بعض المسلمين ما زال الشيطان يوسوس لهم ويقذف في قلوبهم الرعب من هؤلاء الحكام الخونة ..

قال الله تعالي : "إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين "



أخوكم \ رايات الخير

koutoubia
03-16-2005, 10:56 AM
ارجو منك يا اخي ان تخبرنا في اية خانة تصنف نفسك هل من الجهال ام من العلماء ام من عامة الناس حتى يمكنني فهم ما تقصد من مقالك المنشور اعلاه ؟؟؟؟؟؟؟؟و بناء عليه يمكنني الرد
و ان كنت ارى ان المنتدى سينزاح عن هدفه ليصبح قاعدة اظافية تشككنا في كل شيء

samir_nabil
03-16-2005, 11:57 AM
- هل تولي الحكام الاسلام دينا يدافعون عنه ويدعون اليه أم انهم حاربوه ووضعوا دعاته في السجون و المعتقلات وأصبحت مجرد شعارات الدين في بعض بلدان المسلمين كاللحية والحجاب والصلاة في المساجد سببا في اعتقال الشباب. وهم بذلك يخلقون أكبر فتنة حذر الله منها و هي تولي الكافرين و نصب العداء للمؤمنين من المجاهدين والعلماء الصادقين..فجل بلاد الاسلام الآن تدين بالولاء لأمريكا ناصبة العداء للاسلام جهارانهارا وليلا ..بل ومنهم من يساعدهم ويقدم اليهم العون والامداد في حربهم ضد الاسلام وحسبي الله ونعم الوكيل انظر 6 و 7.

- هل قام هؤلاء الحكام بالدفاع عن أعراضهم و أراضيهم التي تنتقص كل يوم من بلاد المسلمين وهم لا يتحركون ساكنين و يقفون عاجزون بعد ان تركوا اعداد العدة التي امر الله بها وترك الأخذ بأسباب النصر من الايمان والتوكل علي الله واعداد جيوش قوية تقدر علي جيوش الكفار...أم استأسدوا فقط علي المسلمين المستضعفين و شاركوا المحتلين في هتك الاعراض وقتل الاطفال والنساء!!!؟؟!!! ...هل وقفوا ودافعوا عن حقوقهم التي يقوم بها أم تولوا عند الزحف ..بل ولم يكتفوا وقاموا بتثبيط المجاهدين و تحبيطهم. انظر 2 و 3 و 4

اللهم أرزق الامه أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويزل فيه أهل معصيتك

بارك الله فيك يارايات الخير

رايات الخير
03-16-2005, 12:16 PM
واياك أخي سمير

ارجو منك يا اخي ان تخبرنا في اية خانة تصنف نفسك هل من الجهال ام من العلماء ام من عامة الناس حتى يمكنني فهم ما تقصد من مقالك المنشور اعلاه ؟؟؟؟؟؟؟؟و بناء عليه يمكنني الرد
و ان كنت ارى ان المنتدى سينزاح عن هدفه ليصبح قاعدة اظافية تشككنا في كل شيء

كيف حالك أخي الكريم؟

أنا يا أخي والحمد لله مسلم انسان امتلك من الحواس الخمس ما يجعلني أشعر بما يدور حولي.

koutoubia
03-16-2005, 07:20 PM
يا اخي الحواس الخمس ليست حصرا على الانسان بل هناك كائنات اخرى نتقاسم معها نفس الخصائص

رايات الخير
03-17-2005, 05:54 AM
جزاك الله خيرا

koutoubia
03-17-2005, 03:35 PM
يا اخي المسمى بن لادن ليس و لن يكون من رايات الخير

رايات الخير
03-17-2005, 03:44 PM
يا اخي المسمى بن لادن ليس و لن يكون من رايات الخير


هداك الله و رعاك و حفظك من كل سوء.

و نصر الله شيخنا أبو عبد الله أسامة بن محمد بن عوض بن لادن علي من عاداه من الكفار و المنافقين.

رايات الخير
03-18-2005, 06:34 AM
حامد بن عبدالله العلـــــــــــي



الحمد لله الذي يخلق ما يشاء ويختار ، والصلاة والسلام على النبي المختار ، وعلى آله وأصحابه الأبرار الأخيار ، وبعد :



فإنه قد نزل بقلاع الإسلام عدوّه الأخطر ، وأحاط به خصمه الأكفر ، اليهود الملاعين وأولياؤهم من الصليبيين ، وأذنابهم من الزنادقة والملحدين ، فصبّوا على هذا الدين أحقادهم صبا ، وكشفوا عن دفين غيظهم فلم يدعوا منه قشرا ولا لبـّا ، وحلّت جيوشهم جزيرة الإسلام ، واحتلت دار السلام ، مالم يحدث مثله في غابر الأيام ، فوجب حينئذ النفير ، ووجب بذل الغالي والنفيس ، والقطمير والنقير ، وصار أوجب الواجبات ، وأعظم فرائض الدين المتحتّمات ، مجاهدة هذا العدو الصائل على الدين ، الباغي على المسلمين .



وإنما الجهاد اختيار الله تعالى لجنوده ، واستعماله من شاء من عبيده ، فهو يسلّط الأعداء بقدره ، يقدّر في الأرض من ذلك ما شاء ، ليرزق به من عباده منازل الجنّة من شاء ، فالعلة الغائيّة ، والحكمة الخفيّة ، تمحيص المؤمنين ، واتخاذ الشهداء ، وامتحان العباد فتركس الذنوب بأصحابها ، وترفع الحسنات أهلها ، ليُثاب كل عبد بما سبق من حسنته ، أو جريرته ، وما أخفاه من خفيّ سريرته ، فيستعمل الله من شاء في مساخطه ، ومن شاء في مرضاته ، يفضح المنافقين والأِشقياء ، ويصطفي الأصفياء ، ويرفع درجات البررة الأتقياء .



فالظاهر للبشــر في أحكام ظاهر القــدر صراع الأجساد ، واصطدام المواد ، واصطلام أفكار الجماعات والأفراد ، والحقيقة وراء ذلك ، لايراها إلا أهل البصائر والمدارك .



والفائز من أبصر ما وراء الصراع الظاهر ، من ميدان المتسابقين إلى الجنان ، فتعلّق قلبه بتلك المنازل ، ولم يحل دون همّته إلى رضوان الله والجنة حائل .



وعلى هذا الجوهر المكنون ، والســرّ المصون ، تدور فكرة تجنيد قاعدة الجهاد ،



* وأول منازل تجنيد القاعـــــدة ، وهم نخبة القـادة ، عليهم معوّل نهضة الأمّة ، وإخراجها من الغمـّــــة :



غرس الإيمان بالتوحيد واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم .



* وثانيها إيقاظ التوبة .

* وثالثها تنوير القلب بنور الوحي.

* ورابعها كشف حجاب الغفلة .

* وخامسها بعث الهمّة .

* وسادسها إعداد الأسباب .

* وسابعها توطين النفس على المرابطة .



المنزلة الأولى : غرس الإيمان بالتوحيد واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم .. قــال تعالى ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) .



وهي ثلاث درجات :



* توحيد الذات الإلهية بالتفرد بالربوبية وشهود كمال الأسماء والصفات ، وإفراد الله بالعبادة ، والتعلّق بالتوكّل ، والتزام اليقين .. ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ، ( رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ) ، ( وكانوا بآياتنا يوقنون ) .



* الكفر بالطاغوت والبراءة منه وإظهار العداوة له ومجاهدته .. ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها ) .



* تجريد الإتباع للنبيّ صلى الله عليه وسلم ، ومجانبة طريق أهل الأهواء ، ( ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) ، وموالاة الموحدين أولياء الله ومحبتهم ، ومعاداة من يشاقق الرسول ويتبع غير سبيل المؤمنين وهم أولياء الشيطان ، وبغضهم وجهادهم ... ( الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذيــن كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) .. ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) ،



المنزلة الثانية : إيقاظ التوبــة .. قال تعالى ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) .



وهي ثلاث درجات :



* استشعار شناعة الذنوب في مقابلة سعة العفو الإلهي ، ومشاهدة التقصير في مقابلة نعم الربوبية .. ( إنه كان ظلوما جهولا ) ( وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها ) .



* تذكّـر الآخرة والموت ( وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأيّ حديث بعده يؤمنون ) .. ( إنّا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ) .



* الندم ، والاستغفـــار ، والعزم على الاستقامة ( فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا ) .



المنزلة الثالثة : تنوير القلب بنور الوحـي .. ( ولكن جعلنا نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ) ..



وهي ثلاث درجات :



*تحصيل علم ما هو فرض ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) .



*مدارسة التنزيل ، وتعلــم السنّة وهدي النبوّة الأول ، ومتابعة التعلم بمجالسة العلماء ..( قل إنما أنذركم بالوحي ) ، ( وإن تطيعوه تهتدوا ) .. ( هل أتّبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ) .



* إتباع العلم بالعمل ، وإلزام النفس بالتقوى ، وإدمان الذكر والتعبّد ، وهجر المعاصي والسيئات .. (ولمّا بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين ) .. ( يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ) .



المنزلة الرابعة : كشف حجاب الغفلة .. ( ولاتكن من الغافلين ) ..



وهي ثلاث درجات :



* شهود النفس لتقصيرها تجاه الأمّة ، وإلزامها المسؤولية لتحقيق نهضتها .. ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله ) .. ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) .. ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ..



* تبيّن سبيل المجرمين ، ومعرفة الجاهليّة المعاصرة ووجوب مفارقتها .. .. ( وكذلك نفصّل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين ) ( ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) .. ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ) .



* رؤية واجب المرحلة بعين البصيرة ، واليقين بتعيّن الجهاد على الأمّة طريقا إلى العزّة ، ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتّبعن وسبحان الله وما أنا من المشركين ) .. ( وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) .. ( فلا تطع الكافريــن وجاهدهم به جهادا كبيرا ) .



المنزلة الخامسة : بعث الهمّة ..( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) ..



وهي ثلاث درجات :



* تربية النفس السموّ لمنازل الأشراف بصدق المواقف ، والترفع عن ضيق التعصّب للأحزاب ، إلى تبّني مشروع الأمّة ، بعثها فتوحيدها فقيادتها للبشرية : ( من المؤمنيــن رجـــــال صدقـوا ما عاهدوا الله عليه ) ، ( ولتكن منك أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) .



* الزهد بالدنيا ، والاستبصار بحقارتهــا ( ولكنّه أخلد إلى الأرض واتّبع هواه فمثله كمثل الكلب ) .



* تعليــق الروح بنعيم الآخــرة ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ) ..( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) .



المنزلة السادسة : إعداد الأسباب .. ( يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثُباتٍ أو انفروا جميعــــا ) ..



وهي ثلاث درجات :



* تمرين البدن على الخشونة والجلد ، وتعلم أنواع وصناعة السلاح وقوة الرمي ، وترويض النفس على إلتزام الطاعة ، ولزوم أمــر الجماعة المجاهدة : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ، ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) .



* فهم الخطط الحربيــــّة بأنواعها ، وطرق الإستخبارات ، وسبل الوقاية من استخبارات العدو ..( ودّ الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ) .



* إستشراف مكامن ضعــــف العدوّ ، والتبصّر بطبيعة معادلة الصراع السياسي والعسكري ، وتحديد الأهداف السياسة ، وحسن تنظيم المراحل ( أولي الأيدي والأبصار )



المنزلة السابعة : توطين النفس على المرابطة ..( ولا تهنوا في ابتغاء القوم )



وهي ثلاث درجات :



* استنزاف العدوّ بكل أنواع القتال ، وضرب أركان قوته المادية والمعنوية بلا كلل ، من غير تعجّل النصر ولا استعجال الثمرة ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ) .



* المصابرة حتى تحويل الجسد إلى شظايا الموت للأعداء .. ( واصبر وما صبرك إلا بالله ) ، ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) .



* ملازمة الجهاد حتى التمكين ، أو ينتقل إلى الجيل التالي ، أداء للأمانــــة ، وحفظا لميراث النبوة ( فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) .