محمد التونسي
11-20-2005, 05:05 AM
ناجي العلي.. كم نفتقدك
أجمل الأشياء أصدقها
تذكرت تلك الكلمات وأنا أقرأ ماكتبه الصديق الكاتب نضال حمد المهموم بفلسطين الساكنة في قلبه وروحه- مقالة قصيرة عن العيد تحمل وجعاً مكيناً وتتعلق بحبال الأمل في عيون أطفاله وأطفال فلسطين..
أشياء كثيرة تتغير في حياتنا لكن الثابت هو الانتماء الضارب في نسغ الأرض يجدد دورة الحياة ويمنحنا متنفساً لقول أشياء كثيرة.
لا أعرف لماذا قفز إلى مخيلتي الفنان الشهيد ناجي العلي بعد أن أنهيت قراءة المقالة وهو الذي لم يغب يوماً.. ناجي الذي فقدناه ونحن في أمس الحاجة لوجوده بيننا.
ذلك الشاب النحيل الذي يحضر إلى أيامنا بقوة حنظله الذي لم يغادر مخيمات اللجوء يحرسها من هواة الرثاء.
ماذا كان سيرسم ناجي لو كان موجوداً ؟
كل منا سيتخيل مايجول بخاطره .. لكن الأكيد أن ناجي سيبكيننا ويضحكنا ضحكة سوداء..
هل يبدأ من الأمم المتحدة التي منحت الكيان الصهيوني صفة الدولة العظمى.. وأصبح الهلوكست مدخلاً لمزيد من الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني؟
أم أنه سيرسم مخيم جنين الذي يزرع أطفاله الورود على أضرحة الشهداء؟
أم سيرسم فاطمة تعلم أطفالها أن درس القراءة يبدأ من فلسطين؟
أم سيرسم الحالة العربية في أعلى صور البؤس والنوم في البيت الأسود؟
أم سيرسم خارطة الطريق وهي ترفع أسوار الصليبين وغزاة العصر.. وهناك من يستجدي بوش ليتدخل.. ليحمي خارطة الطريق وحلم «الدولة الميكروفسيفيسائية»؟
أم سيرسم أصحاب التصريحات النارية الحريصين على مواصلة حوار الطرشان؟
وقد يرسم رؤيته للرد الجماعي التصريح العجائبي الغرائبي ؟
الرد الجماعي:
مصطلح جديد في مواجهة الاحتلال رد جماعي. مادامت الهدنة جماعية وكأن عقولنا مثقوبة ؟ ونحن نرى مشاهد الدمار اليومية والاغتيالات اليومية.
ولكم أن تطلقوا عنان المخيلة لكلمات حنظله العلي..
سألني أبني عمر وأنا أكتب هذه المقالة.. من هو حنظله؟
تابعت انشغالي ولم أجب لكنه كرر السؤال..
قلت له حنظله هو روح ناجي العلي التي نراها كل يوم في وجوه أطفالنا.. وفي مخيمات اللجوء.. في تحدي الإرادة..
حضر وجه ناجي ابن قرية الشجرة حضر حنظله حضر وجه أبي وأمي .. صور الأهل في فلسطين.. العيون التي تعلق وصاياها على نوافذ الانتظار ..
حضر كل الأصدقاء والأحبة..
حضرت فلسطين التي تنادي على الغٌياب
سنرجع يوماً .. سنرجع يوماً
بسام رجا
:bye:
أجمل الأشياء أصدقها
تذكرت تلك الكلمات وأنا أقرأ ماكتبه الصديق الكاتب نضال حمد المهموم بفلسطين الساكنة في قلبه وروحه- مقالة قصيرة عن العيد تحمل وجعاً مكيناً وتتعلق بحبال الأمل في عيون أطفاله وأطفال فلسطين..
أشياء كثيرة تتغير في حياتنا لكن الثابت هو الانتماء الضارب في نسغ الأرض يجدد دورة الحياة ويمنحنا متنفساً لقول أشياء كثيرة.
لا أعرف لماذا قفز إلى مخيلتي الفنان الشهيد ناجي العلي بعد أن أنهيت قراءة المقالة وهو الذي لم يغب يوماً.. ناجي الذي فقدناه ونحن في أمس الحاجة لوجوده بيننا.
ذلك الشاب النحيل الذي يحضر إلى أيامنا بقوة حنظله الذي لم يغادر مخيمات اللجوء يحرسها من هواة الرثاء.
ماذا كان سيرسم ناجي لو كان موجوداً ؟
كل منا سيتخيل مايجول بخاطره .. لكن الأكيد أن ناجي سيبكيننا ويضحكنا ضحكة سوداء..
هل يبدأ من الأمم المتحدة التي منحت الكيان الصهيوني صفة الدولة العظمى.. وأصبح الهلوكست مدخلاً لمزيد من الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني؟
أم أنه سيرسم مخيم جنين الذي يزرع أطفاله الورود على أضرحة الشهداء؟
أم سيرسم فاطمة تعلم أطفالها أن درس القراءة يبدأ من فلسطين؟
أم سيرسم الحالة العربية في أعلى صور البؤس والنوم في البيت الأسود؟
أم سيرسم خارطة الطريق وهي ترفع أسوار الصليبين وغزاة العصر.. وهناك من يستجدي بوش ليتدخل.. ليحمي خارطة الطريق وحلم «الدولة الميكروفسيفيسائية»؟
أم سيرسم أصحاب التصريحات النارية الحريصين على مواصلة حوار الطرشان؟
وقد يرسم رؤيته للرد الجماعي التصريح العجائبي الغرائبي ؟
الرد الجماعي:
مصطلح جديد في مواجهة الاحتلال رد جماعي. مادامت الهدنة جماعية وكأن عقولنا مثقوبة ؟ ونحن نرى مشاهد الدمار اليومية والاغتيالات اليومية.
ولكم أن تطلقوا عنان المخيلة لكلمات حنظله العلي..
سألني أبني عمر وأنا أكتب هذه المقالة.. من هو حنظله؟
تابعت انشغالي ولم أجب لكنه كرر السؤال..
قلت له حنظله هو روح ناجي العلي التي نراها كل يوم في وجوه أطفالنا.. وفي مخيمات اللجوء.. في تحدي الإرادة..
حضر وجه ناجي ابن قرية الشجرة حضر حنظله حضر وجه أبي وأمي .. صور الأهل في فلسطين.. العيون التي تعلق وصاياها على نوافذ الانتظار ..
حضر كل الأصدقاء والأحبة..
حضرت فلسطين التي تنادي على الغٌياب
سنرجع يوماً .. سنرجع يوماً
بسام رجا
:bye:



