ahmed tamer
06-15-2007, 10:51 AM
بمناسبة انى خلصت امتحانات يعنى كفارة حبيت اجيبلكو قصة شاب لسة اول مرة لية فى الجامعة
وبداية قصة حب لية فى الجامعة لكن المهم نبدا القصة
تبدا القصة فى يوم من ايام العام الدراسى الجديد وخروج الشخص من مرحلة فى حياتة وهى حياة الثانوية ودخول مرحلة الكلية.
طبعا اخنلاف الحياتين كبير ففى الاولى تكافح للوصول الى اول سلم المستقبل لكن فى الكلية تبدا صعود اولى درجات هذا السلم وبالكفاح تسطيع ان تكمل باقى درجات السلم.
دخل بطل القصة الكلية باحد جامعات الاقاليم طبعا الوجود فى بلد غريبة لا يعرفك فيها احد احساس صعب كما لو انك فى وسط بحر منلاطم الامواج فى ليلة سوداء وطقس شديد البرودة .
دخل الكلية منفردا يتواجد بداخلة شعور متناقض مابين الفرحة من الحياة الى طالما فكر ان يدخلها والخوف من الزمان وما يحبئة لة القدر داخل هذا المكان
دخل سيف وقضى اول يوم لة فى الكلية بدون اى مشاكل لكن المشكلة الاساسية ان سيف لم يمر بولا تجربة حب وذلك لانة طالما افنى كل طاقتة على المذاكرة وسهر اليالى من اجل تحقيق حلم والدية فى دخول هذة الكلية لذلك فانة طالما كلما كان فى مكان منعزل شعرانة يوجد جزء مفقود فى قلبة لايجدة احس ان رفاقة يعيشون وهو يعيش فى كوكب اخر لا يمت بصلة لهذا الواقع لذلك يمكن ان نقول غلى بطل القصة كما يقولون ( لسة خام ) .
بعد اول اسبوع دراسة والدوشة الى بتحصل اول اسبوع سيف كان رايح الكلية طبعا علشان يحضر محاضرتة كان راجل من الاخر دحيح بعد الشر على الشباب المهم الراجل وهو داخل المدرج شاف بنت جميلة من اول نظرة اعجب بيها بعد كدة الرجل دخل وقاعد فى المدرج بس مش جنبها لانها كانت ليها اصحاب مش زى صاحبنا سيف فضل بقى بيبص عليها كل شوية
المحاضرة خلصت وصاحبنا مش عارف عايز يكلمها بس طبعا عارفين انو خام اكتفى انو يشوفها كل محاضرة وكل يوم وكل ما يشوفها يتعلق اكتر
فى مرة سيف واقف قبل ما المدرج يفتح لقى واحدة بتقولة لو سمحت هو السكشن عندنا فى قاع كام صا حبنا تنح ياعم الحج مش وقتة فضل ما تنح البنت استغربت واتحرجت سالتة وبصلها ومش بيرد سيف فاق هية هية قالعا فى قاعة تلاتة قالتلة شكرا
بعد المحاضرة رواحو السكشن بس مش مع بعض بس اتقابلة تانى جوة شافتة راحت وسالتة انت حضرت السكشن الى فات قالها ايوة خدية صورى وبرحتك قالتة شكرا
المعلم بقى مش مصدق نفسة مرت الايام والاسابيع وبقو بيتكلمو مع بعض عادى جدا بس نظرات سيف كانت بتعبر عن حاجة غريبة وهى كانت حسة
االمهم صاحبنا فى مرة سالها سوال انت ما فيش حاجة شغالة تفكيرك من فترة قالتلة عادى ممكن
قالتلة وانت حاسة ان فى حاجة شغالك قالها ايوة وانت جزء منها قالتلة عارفة قالها ازاى بقى قالت نظرتك لية وانت بتتكلم معايا مش نظرة اصحاب خالص دية نظرة فرح فى عينك لما بتشوفنى
بس كفاية كدة دلوتى ونكمل الجزء التانى المرة الى جية
http://img133.imageshack.us/img133/2834/abec325b41ou1.jpg
وبداية قصة حب لية فى الجامعة لكن المهم نبدا القصة
تبدا القصة فى يوم من ايام العام الدراسى الجديد وخروج الشخص من مرحلة فى حياتة وهى حياة الثانوية ودخول مرحلة الكلية.
طبعا اخنلاف الحياتين كبير ففى الاولى تكافح للوصول الى اول سلم المستقبل لكن فى الكلية تبدا صعود اولى درجات هذا السلم وبالكفاح تسطيع ان تكمل باقى درجات السلم.
دخل بطل القصة الكلية باحد جامعات الاقاليم طبعا الوجود فى بلد غريبة لا يعرفك فيها احد احساس صعب كما لو انك فى وسط بحر منلاطم الامواج فى ليلة سوداء وطقس شديد البرودة .
دخل الكلية منفردا يتواجد بداخلة شعور متناقض مابين الفرحة من الحياة الى طالما فكر ان يدخلها والخوف من الزمان وما يحبئة لة القدر داخل هذا المكان
دخل سيف وقضى اول يوم لة فى الكلية بدون اى مشاكل لكن المشكلة الاساسية ان سيف لم يمر بولا تجربة حب وذلك لانة طالما افنى كل طاقتة على المذاكرة وسهر اليالى من اجل تحقيق حلم والدية فى دخول هذة الكلية لذلك فانة طالما كلما كان فى مكان منعزل شعرانة يوجد جزء مفقود فى قلبة لايجدة احس ان رفاقة يعيشون وهو يعيش فى كوكب اخر لا يمت بصلة لهذا الواقع لذلك يمكن ان نقول غلى بطل القصة كما يقولون ( لسة خام ) .
بعد اول اسبوع دراسة والدوشة الى بتحصل اول اسبوع سيف كان رايح الكلية طبعا علشان يحضر محاضرتة كان راجل من الاخر دحيح بعد الشر على الشباب المهم الراجل وهو داخل المدرج شاف بنت جميلة من اول نظرة اعجب بيها بعد كدة الرجل دخل وقاعد فى المدرج بس مش جنبها لانها كانت ليها اصحاب مش زى صاحبنا سيف فضل بقى بيبص عليها كل شوية
المحاضرة خلصت وصاحبنا مش عارف عايز يكلمها بس طبعا عارفين انو خام اكتفى انو يشوفها كل محاضرة وكل يوم وكل ما يشوفها يتعلق اكتر
فى مرة سيف واقف قبل ما المدرج يفتح لقى واحدة بتقولة لو سمحت هو السكشن عندنا فى قاع كام صا حبنا تنح ياعم الحج مش وقتة فضل ما تنح البنت استغربت واتحرجت سالتة وبصلها ومش بيرد سيف فاق هية هية قالعا فى قاعة تلاتة قالتلة شكرا
بعد المحاضرة رواحو السكشن بس مش مع بعض بس اتقابلة تانى جوة شافتة راحت وسالتة انت حضرت السكشن الى فات قالها ايوة خدية صورى وبرحتك قالتة شكرا
المعلم بقى مش مصدق نفسة مرت الايام والاسابيع وبقو بيتكلمو مع بعض عادى جدا بس نظرات سيف كانت بتعبر عن حاجة غريبة وهى كانت حسة
االمهم صاحبنا فى مرة سالها سوال انت ما فيش حاجة شغالة تفكيرك من فترة قالتلة عادى ممكن
قالتلة وانت حاسة ان فى حاجة شغالك قالها ايوة وانت جزء منها قالتلة عارفة قالها ازاى بقى قالت نظرتك لية وانت بتتكلم معايا مش نظرة اصحاب خالص دية نظرة فرح فى عينك لما بتشوفنى
بس كفاية كدة دلوتى ونكمل الجزء التانى المرة الى جية
http://img133.imageshack.us/img133/2834/abec325b41ou1.jpg
